صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

الحسين ثورة لا يعرفها إلا من ذاب فيها ؟
رحيم الخالدي

 يحكي لي صديق بحادثة جرت في السنين الماضية، وحصراً في ثمانينات القرن الماضي، حول حادثة فريدة من نوعها، عن إحياء معركة الطف وتمثيلها للجموع، التي تحضر في اليوم العاشر من المحرم، وتبدأ من الصباح الباكر، لتنتهي بإنتصاف النهار، وتقوم هذه المجموعة وإن كانوا ليسوا أكاديميين، أو ممثلين تخرجوا من معاهد الفنون الجميلة، أو كلية تختص بالأمور الفنية والإعلام، لكنهم رضعوها منذ أول يوم جاءوا بها لهذه الدنيا الفانية، وسمعوها من أمهاتهم وهن يندبن الحسين، وما جرى في تلك الفاجعة التي لا زالت تعيش في ضمائر الشرفاء.

يروي أبو منتظر العبودي، المعارض للنظام السابق وهو في الغربة، كان لنا مكان آمن نعيش فيه، وكل سنة نمثل واقعة الطف في ذلك المكان، وكنّا نستأجر الخيول من المناطق المجاورة، لقاء ثمن ندفعه له نقداً لنرجعها له في نهاية الواقعة، حصلنا على مهرة من أحد الساكنين في قرية ليست بالبعيدة، فكان نصيبنا تلك المهرة لهذه السنة تختلف عن سابقاتها، حيث كان إختياري لها موفقا، فقمت بتغذيتها والمسح على ظهرها، والتكلم معها وكأنها إنسان، لأنه يُعرف من خلال الأحاديث، أن "الخيول العربية" تفهم وتَعِي ما يُقالُ لها، وتُطيع راكبها وتَقِفْ حينما يهوي الفارس عنها، وتنتظرهُ لحين الركوب على ظهرها مجددا لتواصل السير .

قبل الواقعة بيوم كنّا نمثل الدور حسب الأشخاص والمهمة المناطة به، وكيفية توزيع الأدوار والوقت، وكنت أنا أُمثل دول الحسين (عليه السلام)، وإنتهى النهار بطوله من إتقاننا للأدوار، وكل حسب إختصاصهِ، فكان اليوم المنتظر لتمثيل الواقعة، فجسدناها كما تذكر الروايات المتواترة وبحذافيرها، مع إختصار الوقت والجُهد، وكنّا نُرَكِز على الفقرات المهمة، وعندما كانتْ الصولة الأخيرة لِسيد الشُهداء، ليدخل المعركة التي يتم بها إستشهادهِ، وبحركة خاطئة من أحد الأخوة الممثلين، يضرب المهرة على أفخاذها من الخلف، فيترك جرحاً سبب لها ألماً وخُروجِ الدم، حيثُ تَمّ مٌداواتِها وتَضميدِها، والإعتِذار منها والتكلم معها! أن تلك الإصابة لم تكن مقصودة، وأنها أتت دُون قَصدْ .

قال أحد الأخوة المتعهدين لتَذهب مجموعة لصاحب المهرة، ويقدموا لصاحبها الإعتذار، وتعويضه مادياً وإسترضاءه بكل الطرق، حتى لو طلب ثمنها مع إحتفاظِهِ بها، وفعلا تم ذلك مع كلمة منهُ، أنه لن يعيرهم إياها مُستقبلاً أبداً! وهذا جعلنا نشعر بالذنب والحُزنِ معاً، مع أننا أكرمناها وألبسناها وشاحاً جديدا، وسرج ومُتعلقاته مع حُلّةٍ جديدة، تم شرائها من السوق إكراماً لها، حيث قطع علينا طريق إستئجارها مستقبلاً، لنبحث في السنة التالية عن غيرها، مع أننا ذهبنا إليه مجدداً لكنه أبى وطردنا، مع بعض الكلمات التي لا تَسُر، فإتجهنا لغيره بغية الحصول على مواصفات تشبه تلك المواصفات .

 في السنة التالية وبعد إنهاء كل التحضيرات، إستعداداً للشروع ثاني يوم بتمثيل الواقعة، وبعد إستراحة العمل المجهد، وإدخال الخيول لأماكنها المخصصة، يأتي النداء من أحد الأخوة، ليقول لنا لماذا هذه المهرة متروكة خارجاً ولم يدخلها أحد الى الحضيرة، ويتم إطعامها لتكون جاهزةً يوم غد لتمثيل الواقعة، وَضَعَنا نداء الأخ في حيرةِ، لنُعاتِب المُكلّف بإيواء وإطعام الخيول التي إستأجرناها، حيث جاء الرد وهو يحلفُ باليمين أنهُ أدخل كل الخيول للمكان المخصص، فتقافزنا لتبيان الحقيقة، لنرى تلك المهرة التي مثلت الدور في السنة السابقة! خارج المكان تنتظر أحد لإدخالها مع بقية الخيول !.

يستطرد أبو منتظر ليقول، أن هذه المهرة جاءت دون إستدعاء! وقطعت مسافة ستين كيلومتر، مما حدا بنا الإتصال بصاحبها، لنعلمه إنها بعهدتنا، فجن جنون الرجل وصلت لإتهامنا بسرقتها دون علمه! وهو يعرف أننا نعتز بها كونها طيعة، وتستجيب للتعلم وإجادت الدور الذي ستكون بطلتهُ، حيث أتممنا ذلك اليوم ببكاء وحزن، وفرح في نفس اليوم الفرح حين أتت المهرة، وتفاعلها مع الدور والإحساس بمظلومية سيد شباب أهل الجنة، والحزن على الذكرى الأليمة التي تمر علينا، نتناقلها جيل من بعد جيل، وبعد الإنتهاء لم يكن لدينا شيء، سوى السؤال المحير! كيف لهذا الحيوان أتى إلينا وبنفس اليوم؟ هل هي على موعد، ومن أدراها أننا سنمثل الواقعة في ذلك اليوم بالضبط .

هنا لابد من سؤال؟ هل هذا الحيوان على علم! ومن الذي أعلمه؟ وكيف عرفت الطريق، سيما أننا عندما جلبناها قبل عام، كان بواسطة سيارة حمل كبيرة، ولا يمكنها النظر خلالها، وما الداعي من حضورها، وكأنها تقول بحضورها أنها هي بطلة ذلك الدور، الذي لا يتكامل دونها، مع أنها حيوان، وتفكيرها ليس كتفكير البشر، هنا تقف الكلمات عن التفسير، ولا نقول سوى إنها ثورة الحسين، تلك الجذوة التي لا زالت ملتهبة بصدور محبيه، فكيف بالحيوانات .       

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/05



كتابة تعليق لموضوع : الحسين ثورة لا يعرفها إلا من ذاب فيها ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العام الدراسي الجديد والإرتقاء بنظام التعليم  : د . احمد آل حميد

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى  : وزارة الشباب والرياضة

 العدد ( 560 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تصريح الخارجية السعودية والبكاء على داعش ؟!  : احمد الكاشف

 مديرية شهداء النجف الاشرف تدعو حجاج ذوي الشهداء عام 2016 لمراجعتها  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سيد أمين هذا المتسول  : موسى غافل الشطري

  أيها الناس ... بايوس منهج حضارة السعادة  : رفعت نافع الكناني

 صدور كتاب (المختار الثقفي صاحب مبدأ وعقيدة )

 اغتيال دجلة ..عن أي مؤامرة تتحدثون؟  : محمود المفرجي

 الأعمال البيتية بين الرجل لاوالمرأة  : د . حميد حسون بجية

 جواز سفر (standby)  : علي علي

 طائر حافي لا أعرفه أبدًا،ولكني أعرفه جيدًا....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أحلم ان أصيرَ مهندسا  : غني العمار

 السلام عليك يا صاحب الصورة!  : مفيد السعيدي

 صدر حديثاً العدد (مائة وتسعة) من نشرة الصادقين الصادرة  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net