صفحة الكاتب : علاء الخطيب

احلام غسلت عتمة الغربة
علاء الخطيب

لم يزل الوطن هماً نحمله حيثما حللنا وارتحلنا، نغتسل بحروفه ونتعمد بترابه , كلما يَنُزُ جرحه يؤلمنا بقسوة ، منذ ان اشتبك معنا الواقع وُلِدَ هذا الصراع . ربما كنا (( احنه السبب))

ولهذا كانت احنه السبب عنواناً للمسرحية العراقية التي عرضت على مسرح تشلسي على مدى ثلاثة أيام متتالية بإقبال جماهيري مُلفت ، تعرضت الى الواقع العراقي بكل تناقضاته منذ الاحتلال حتى دخول الوطن في غياهب التيه ودهاليز السماسرة

إحنه السبب عرضٌ حاكى الواقع العراق بتفاصيله بكل عفوية وصدق ،

نص كتبته الممثلة والكاتبة المبدعة حميدة العربي، التي أبدعت في الانتقال من مشهد لأخر بحرفية عالية ومهارة ملفته، وقراءة متأنية لشخصيات المسرحية ، سبرت أغوار الواقع الاجتماعي والنفسي للإنسان العراقي البسيط والمعقد في آن واحد ، أظهرت ازدواجية الشخصية في المجتمع. العراقي التي تحدث عنها الوردي في كتابه القيم ( دراسة في طبيعة المجتمع العراقي) بطريقة سلسة ، كما انها أضافة وبتقنية عالية نظرية اجتماعية نادى بها الدكتور ابراهيم الحيدري مؤخراً وهي نظرية ( الدكتاتور والذليل في الشخصية العراقية ) حينما سلطت الضوء على سلوك الموظف مع المراجعين وسلوكه مع مرؤوسيه ، فهو دكتاتور مع الناس وذليل امام رئيسه ، وتناولت بكل إتقان شخصية المرأة في الواقع العراقي كما باقي الشخصيات، كان نصاً متقناً حمل الحبكة الدرامية والمهارة النقدية في عرض الشخصيات .

فمثلما أبدعت في كتابة النص كانت بصماتها واضحة في تجسيد اكثر من دور ألهبت حماس الجمهور في جميعها.

هذالعمل أخرجته الفنانة الكبيرة احلام عرب التي أضاءت عتمة الغربة ، وغسلت أروحنا المتعبة بضيق المهاجر رغم اتساعها، لم يكن نصا مسرحيا ً بقدر ما كان واقعا متحركا معاشا ً كان كل من حضر العرض ممثلا له دوره في المسرحية.

احلام عرب التي لم تتوقف عن الحلم والمغامرة مع ممثلين هواة لم يتعرفوا على المسرح الا من خلالها تقول عن نفسها:

انا مجنونة بالمسرح ولن أتوقف عن صناعة الفرح وسأبقى أحلم ، لان المسرح بالنسبة لي هو الحياة هو كل شئ ، هو وسيلتي للتعبير عن ذاتي وعما اريد التعبير عنه .

سألت الفنانة احلام عن تجاربها مع الهواة

قالت : عملي مع ألهواة هويتي وانا مخضرمة في هذا العمل .

عند رجوعي الى العراق في عام 1984 أسست فرقة شباب عملنا عشرة اعمال للأطفال وقدمنا عروضنا في مسارحٍ مهمة ، ونالت إعجاب الناس ، كما قمت بتأسيس فرقة لدور رعاية الأيتام وقدمنا عروض واشترك معي 25 طفل ، وعملت أيضاً مع مسرح العمال . وكل هذه الاعمال كانت مع الهواة.

ماذا عن تعاونك مع السيدة حميدة العربي ؟

هذا عملي الثاني مع مع السيدة حميدة العربي ، كان المسرحية الاولى ديمقراطية ونص ، بعد رجوعي من زيارة لوطني وجدت هناك فساداً مستشرياً في كل مفاصل الحياة فعدت حزينة ينتابني. شعور بالأسى، فولدت ديمقراطية ونص وكانت أيضاً مع ممثلين هواة ،جمعتهم من اماكن متفرقة ، لكنني احسست انهم اندفعوا للعمل كواجب وطني ،

كيف تعرفين نفسك ست احلام ؟

انا عراقية فقط وهذه هي رسالتي التي أحملها وأريد ايصالها من خلال المسرح.

وماذا عن الجمهور ؟

الجمهور كان كبيراً وراقياً ، الجمهور العراقي جمهور يتذوق المسرح.

كيف تقيمين ( إحنه السبب )

انا راضية عن التجربة فقد كشفت المسرحية مواهب حقيقية وصلت الى المستوى الاحترافي.

متى نشاهد عملك القادم

لو اتيح لي الاستمرار في العمل وتوفرت الامكانات المادية لن أتوقف ، لكن هناك معوقات مالية ولوجستية ، هذه المسرحية الثانية التي نمولها من جيوبنا وأحيانا لا نستطيع توفير ثمن ايجار المسرح

لدي مشاريع كثيرة انوي تنفيذها وسأنفذها فلن أتوقف عن العمل.

جمع هذا العمل خمس وعشرون ممثلاً وممثله كلهم هواك عدا النجم العراقي الفنان غالب جواد

الذي عدَ العمل تجربة حقيقية ، لكنه كان متخوفاً ومتردداً للدخول به للوهلة الاولى ، بيد ان النص هو من اخذ بتلابيب قلبه بعد محاولتين قرر خوض غمار هذه التجربة.

  • : ان التجربة مع ممثلين هواة هي مغامرة ، لقد تعاملت مع فئات عمرية مختلفة من الصغير الى الكبير . ثم واصل حديثة بنشوة .

فقال : لا اعلم من اين توفرت لي القوة والطاقة كي استجمع كل قواي وصبري وتجربتي وخبرتي لأصبها في العمل ، كنت كالنحلة في العطاء لكن الخوف على العمل لم يقارقني .

لم اكن أتوقع ان يخرج العمل بهذه الصورة ، كان الجمهور رائعاً قابله آصرار الممثلين على تقديم أفضل ما عندهم .

انتابني شعور والجمهور حولي بعد انتهاء العرض أنني في بغداد ولست في لندن.

وتابع يقول الجمهور العراقي جمهور واعي ومتذوق وصعب ، لذا كنت حريص على تقديم الافضل .

منذ ما يقارب العقدين وغالب جواد بعيد عن المسرح الذي عشقه و شغف به حباً إلا ان عودته كانت كما يقول :

أن الفضل في رجوعي للمسرح و لفني يعود الى احلام وحميدة شكراً لهن

أتمكن من القول الان اني مستعد للرجوع الى المسرح ،بل عدت بعد سبعة عشر عاما حيث اخر مسرحية لي في العام 2000 ، كانت التجربة ممتعة وصعبة في ان واحد ، لكننا تغلبنا على الصعوبات وبقية المتعة .

الملحن الكبير الاستاذ نامق أديب الذي أضفى على العمل بهاءاً وجمالاً من خلال ألحانه التي رددها الممثلون والجمهور معاً . قال عن العمل: احسست اننا قدمنا شي جميل من خلال تفاعل الجمهور واندفاعه لحضور المسرحية .

كيف وجدت التجربة مع التلحين للمسرح :

قال: كانت هذه تجربتي الاولى مع التلحين للمسرح ، لم اتعامل مع النص كنص غنائي بل كاستعراض ، كالغناء الأوبرالي وهو يختلف عن الاغنية العاطفية وكنت متفاعلاً مع النص الى حد انني تخيلت ان السيدة حميدة لم تقدم مسرحا فحسب بل قدمت نصا حمل الفكر والجمال .

لذا كانت (إحنه السبب) رسالتنا للعالم تقول ان المسرح العراقي سيستمر وقد وضعنا نواة له في الاستمرارية .

قلت للاستاذ نامق حدثني عن ظروف العمل .

لم يكن الامر سهلا لأني تعاملت مع اصوات غير مدربة غنائيا ، وليست لهم تجربة في الغناء.

لكن مما سهل الامر هو ان الجميع احب العمل.

ختم قوله: وهو يودعني انا سعيد جداً بالعمل مع الكادر والجمهور، لقد كانت دموعي تنهمر في كل يوم ينتهي العرض.سعادة وفرح .

ممثلين يقفون على خشبة المسرح لأول مرة

فائزة المشاط

أجادت في دورها ، كانت رشيقة في حركتها على المسرح وخفيفة الظل أمتعتنا في أدورها الثلاثة التي أدتها ، فوزية لم تعمل بالمسرح رغم انها كانت تحلم بالتمثيل ، لذا استعدت قبل دخولها الى العمل فدرست المبادئ الاساسية للتمثيل .

كانت سعيدة للغاية وهي تحدثني عن اجواء العمل وعن حلمها فتقول :

هذا العمل ثمرة سنه كاملة كانت جميلة رغم المنغصات، لقد أعطاني المسرح غذاءاً روحيا. انا اعشق التمثيل. فأنا من عائلة تعشق التمثيل لدي بالجينات شي اسمه فن

كانت التجربة رائعة واحلام طيبة رغم عصبيتها ، انا راضية كل الرضا عن الجمهور

أولادي كانوا فرحين حينما شاهدوني على المسرح.

سألتها هل ستكررين التجربة مرة اخرى

فقالت نعم سأكرر التجربة وأكرر واكررر

شاعرة تكشف مواهبها في التمثيل

ريم كبه الشاعرة العراقية الرقيقة ، عرفها الجمهور من خلال أمسياتها وقصائدها الشعرية ، لكنه تفاجأ بها وهي تقف أمامهم ممثلة مقتدرة ومبدعة ، فكانت بحق مفاجئة العرض ، فهي تعزو نجاح تجربتها في المسرح الى القائها الشعر فتقول :

تجربتي لم تبتعد عن علاقتي بالجمهور وعن إلقاء الشعر ، لذا لم ترهبني مواجهة الجمهور ،

كنت قلقه ولكن قلقي بسبب المسؤولية والرسالة التي من خلال المسرحية .

كيف وجدت احنه السبب ؟

كانت التجربة ممتعة. منذ الصغر وانا احلم. بالتمثيل كان كالحلم الذي تجسد الى واقع ، كانت محاولة مدهشة سأكررها مع احلام نعم مع احلام .

الأكاديمي الدكتور سعدي الشذر الذي كان كالأب ألحاني على أولاده وهو يراقب كل صغيرة وكبيرة في العمل كنت أرقبه يبتسم تاره واخرى يقطب وجهه اذا ما رأي خطأً

يقول عن المسرحية :

إحنه السبب تعالج منحى اجتماعي صرف في العراق ، بالأخص ما نراه مؤخراً من اعمال وممارسات برزت على السطح كانت دخيلة على المجتمع العراقي ، كان لابد من نقدها وتسليط الضوء عليها .

كيف رأيت الممثلين الهواة؟

كل الهواة كانوا محترفين ورائعين هكذا انظر لهم ، لم ارى على وجوههم القلق كلهم تدربو ا في غرفة صغيرة لا تتجاوز عن العشرين متر مربع، اهم شيء في العمل انه استطاع إيصال رسالته بكل سهولة عبر الجد والهزل وبين الضحك والدموع ، فقد كان عملا ً متكاملا وناجحاً رغم قلة الإمكانيات وبساطة الأدوات .

كيف تقيم التجربة

انا سعيد جداً بهذه التجربة ، فقداستبشرت خيراً بالمسرح العراقي اذا كانت التجارب القادمة على مستوى احنه السبب ، اتمنى ان تعرض هذه المسرحية في بغداد ليعود المسرح العراقي الى القه وسمعته العربية الراقية .

استطاع الممثلون ان يصلوا الى ارواحنا ويخترقوا قلوبنا دون ملل او كلل من المتابعة ، الممثل الشاب الدكتور علي عاجل أدى بحرفية عالية دور مقدم البرنامج الحواري ، الممثلة الجميلة مرام كانت متألقة ورشيقة في حركتها ، سالي الدليمي أدت دورين بإتقان وعفوية متناهية ،

شكراً لأحلام شكراً لحميده شكراً لغالب شكرا لنامق أديب شكرا للفنان سلمان رحيم على الأنارة اذ كانت تجربته الاولى فهو الممثل والفنان المسرحي القدير شكرا لكل العاملين والفنيين في هذا العمل ، الذين لم يسعفني الوقت والحظ بالحديث معهم عن ادوارهم وما قدموه في هذا العرض .

الموسيقي الشاب مازن عماد والتشكيلي عماد الراوي وعامر العراقي وياسمين طحين ،ومرام المثابرة طالبة الدراسات العليا في جامعة كارديف ، وحسن ومريم ومروة ومعهم من الصومال عبد الله احمد ومن انكلترا تاشا التي تؤدي دور الزوجة الرابعة الانكليزية التي يتزوج منها غالب جواد ، متطوعون اخرون وراء الكواليس شروق العاني للادارة وللديكور وملحقاته هشام رزاق واصيل حبيب وشفاء جبر وغيرهم .

  

علاء الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/06



كتابة تعليق لموضوع : احلام غسلت عتمة الغربة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم عن عمر ناهز 75 عاماً

 هل اتاك حديث الطف (3) من سينال صك الخلود؟  : مرتضى المكي

 الأمة يستعبدها المُستورَد!!  : د . صادق السامرائي

 مع رشيد الخيون في كتابه " ضد الطائفية"  : مازن لطيف

 الرؤية والتبعية!!  : د . صادق السامرائي

 انجازات متفردة لفحوصات الكيمياء السريرية في مدينة الطب خلال شهر تموز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تحت انظار المسؤول...قاضي يفصل موظفا من وظيفته بسبب تجاوزه على شبكة الكهرباء  : صلاح بصيص

 ((عين الزمان)) إنه استهداف للعدالة  : عبد الزهره الطالقاني

 اقامة معرض للكتاب الدولي في جامعة البصرة  : صفاء سامي الخاقاني

 نجل الملك البحريني ينضم إلى (داعش) ويدعو والده للالتحاق

 عمادة كلية الادارة والاقتصاد بجامعة كربلاء ترعى المبدعين  : مهند الجنابي

  ليست المسألة إقالة وكيل إداري لوزير التربية العراقي وإنما ...  : حيدر محمد الوائلي

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يشرف على فتح العطاءات لمطار عون في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة النقل

 فانـــوس للبيع  : اياد الجمعة

 رسالة من شيعة رايتس ووتش الى السفارات والهيئات الدبلوماسية في واشنطن  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net