صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الإشاعة المغرضة ضللت أنتصارات الحشد الشعبي
صادق غانم الاسدي

رغم كل ما أشيع من فبركة وتضخيم لأحداث لم تكن موجودة على أرض الواقع وفي مسرح العمليات العسكرية وبترتيب مسبق ضمن خطة أستعمارية عالمية لتشويه أنجازات ابناء الحشد الشعبي عبر كل الوسائل المتاحة , وخصصت مبالغ كبيرة ووفرت مساحة اعلامية في قنوات وسمحت لمحللين تناغموا على دماء ازهقت من اجل تحرير تراب الوطن من العصابات الصهيونية الداعشية لاسيما ان الصحافة العالمية في نيويورك ولندن خصصت صفحات وصور بعيده عن أخلاقيات الحشد الشعبي للنيل من تلك البطولات والانتصارات المتلاحقة وبدأت تهدد كل المنظمات الاستعمارية في العالم وهي ترعب الدول وقد بانت بشكل لايقبل الشك للقاصي والداني , مع شديد الاسف لم يظهر الاعلام المقاتل من الحشد حينما ينحني بجسمه وتضع المرأة قدمها على ظهره لكي تهبط الى الارض بسلام , لم تظهر الصور ايضا مقاتل يندفع بقوة وآثر على نفسه من اجل انقاذ طفل في وسط الميدان تحت وابلأ من النار , وفي الجانب الاخر أقدم مقاتل وبإعترافات العوائل المهجرة لقد اعطى مايملكه من رغيف وغذاء وبقى دون اكل وشرب ولايختلف الامر هذا الذي عثر على مصوغات ذهبية وأحتفظ بها حتى رجعت العوائل الى سكناها واعادة اليهم ممتلكاتهم ورفض المكافئة اذان الحشد الشعبي أمانة وشجاعة , ومايتعرض له الحشد اليوم من أشاعة هي سلوك عدواني يبثه مجموعة من الاشخاص لايقاع ابناء الشعب تحت تأثير الانهيار النفسي واشغال الرأي العام بأمور لاصحة لها مجرد اقاويل لفقت .كما ان الإشاعة أسلوب يعتمد على نشر وترويج اخبار كاذبة بهدف التأثير في الجمهور , هذه الوسيلة قد تلجأ اليها الدول او الافراد ,وتصنف الإشاعة الى الدعاية البيضاء والسوداء فالبيضاء تقوم على الحقائق كالدول التي تشترك بالحرب وتبث بعض الامور لرفع الروح المعنوية للجيش اثناء القتال وهذا حق مشروع لكل دولة قبل بداية الحرب , اما الدعاية السوداء عبارة عن أشاعة او اكاذيب تعتبر سلاحا يهدف الى زعزعة الجانب النفسي وانكساره في سوح المعارك داخل الوطن وبين ابناء الشعب للتأثير ويرتبطون باجندات خارجية , في السابق كانت الدعاية تتاخر في نشرها بسبب بساطة الناس وعدم وجود تقنيات ووسائل اعلام متطورة لنقلها وبثها بشكل سريع وهنا اشار القرأن الكريم اليها ب (المرجفون في المدينة ) وبنفس الوقت وضع علاج لها بالاية الكريمة ( ياأيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبٍأً فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالةٍ فتصبحوا على مافعلتم نادمين ) الحجرات 6 , وجاء ايضا في الحديث الشريف ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) والاشاعة دائما تحدث فوضى واضطراب بين صفوف الناس بخبر صغير جدا وليس له صحة على ارض الواقع مجرد دعاية واشغال الناس بها , ولايغفل على الجميع ان الامام علي عليه السلام قد وضع قانونا لحماية المجتمعات منها حينما قال ( مابين الحق والباطل اربعة اصابع ) واليوم يتعرض الحشد الشعبي لابشع تشويه ونقل صورة مغايره عن جهده والتزامه الاخلاقي عبر كل وسائل الاعلام لمجرد ان شخصا لاينتمي ولايمثل الحشد قد سرق محل او اعتدى على شخص ولمجرد سماع الخبر عند الطابور الخامس تأول حتى اصبح مادة ولقمة سهلة بين الاعداء ويتم خلالها وضع اقاويل واكاذيب وافتراءات ما انزل الله بها لتشوية تلك الانتصارات وابعاد الناس حول الالتفاف لهذا الجيش العقائدي المتزود بفكر وثقافة اهل البيت عليهم السلام وبمتابعة واشراف من المرجعية الدينية , وقد ساهم في تعزيز قدرات الجيش واعطى نموذجا فريدا من البسالة والتضحية حتى أرعب اعداء الانسانية وأخافوا على دنياهم من فتية وشباب وشيوخ ورجال دين اشتركوا للذود عن حياض الوطن , وما من معركة خاضها حتى يكون اسم الحشد مرعب لاعداء الوطن ومع ذلك لم يغير من ادبياته والتزامته ولم تضعف نفوس المقاتلين رغم التشويه الواضح في دخول القوات العسكرية والحشد الشعبي الى مدينة كركوك دون قتال او انتهاك حرمة اي بيت او شخص , لو كان الحشد الشعبي لاسامح الله ضعيف ومكسور في المعارك وتفرقة صفوفه وابتعدت قياداته عن الارتباط الروحي بمقاتليه لرحبت امريكا واطلق عليه بانه حشد نظيف لم ينتهك حقوق الناس يساير المدنية لانه لم يشكل خطر على حلفاء امريكا في المنطقة من اجل بقاء داعش تسيطر على المحافظات وتكون هنالك حرب استنزاف فيها كر وفر بين الجيش واعدائه لسنين طويلة وهذا مايخدم امريكا وحلفائها داخل العراق وخارجه على ان تصرف مخزونها من الاسلحة والاعتده التي خصصت لهذا الغرض , وهذا الانتصار السريع المتوقع كون ان ارتباط المقاتل في هذه الحشد نابع من احترام وتنفيذ توجيهات المرجعية لما لها من تجاوب روحي وفكري ,مما جعل امريكا ان تجند اجهزتها الاعلامية داخل الدول العربية والغربية وان تبث كل سموم الدعاية والتشويه ضد الحشد الشعبي المقدس لايقاف تمدده وخلق فجوة من الكراهية بين العالم والحكومة العراقية وبين مكونات الشعب من مختلف المذاهب والديانات ضد الحشد بكافة السبل كونه اعاد للعراق كرامته وانتقم لكل قطرة دم سقطت ظلما وعدوانا .

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/07



كتابة تعليق لموضوع : الإشاعة المغرضة ضللت أنتصارات الحشد الشعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د منصور مندور ، على زوجات في "نكت" الأزواج ! ! - للكاتب سالم بن سعيد الساعدي : ممتازة

 
علّق سيد علي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم لماذا علقتم نشر كتابكم في مكتبة علوم النسب

 
علّق عبدالله عبدالهادي ، على الاحاديث الضعيفة سندا - للكاتب الشيخ علي عيسى الزواد : السلام عليكم، احسن الله اليك شيخنا العزيز وبارك الله في جهودك ، انا قرئت كتابك هذا منذوا اوائل صدروه وقد اعطيته لبعض المهتمين.. فلك حزيل الشكر على جهودك.. قبل سنة قد قرئت الكتاب بشكل كتاب صوتي ، ليس بافضل الامكانات، لكن بشكل لا بأس به، واريد ان انشره على اليوتيوب فاريد ان ااخذ الأذن منك، فهل يمكنكم اصحاب الموقع انباء الشيخ؟ والتواصل معي لاخذ الموافقة... عنواني في تويتر اذا دعت الحاجة @almerqal

 
علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 250 مليار دولار خسائر فضائح صفقات الفساد في العراق..!!  : حامد شهاب

 الحكومة الأردنية تضاعف أسعار الخبز

 مستقبل مفوضية الانتخابات والعملية الانتخابية على كف عفريت الحلقة الاولى  : بدران العلي

 العارية تنزل البرج  : محمد الزهراوي

 أقترح حكيم شاكر مدربا لمنتخب العراق  : عزيز الحافظ

 العراق يضيع طعم الفوز امام الامارات  : عباس يوسف آل ماجد

 البارزني وزيارة الفشل  : اياد حمزة الزاملي

 قائد شرطة ديالى يعلن عن القاء القبض على الممول الرئيسي لعصابات داعش ألإرهابية في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 مهرجان مونودراما الطفل انطلاقة عالمية موفقة  : رسل الزبيدي

 بعد تفجير بابل : الامم المتحدة تناشد العراقيين بعدم الوقوع في “فخ” الطائفية

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (72) العلوج الإسرائيليون وشموخ المرأة الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ثقافة التضحية من خلال الأضحية  : معمر حبار

 ((عين الزمان)) صدى واقعة الطف  : عبد الزهره الطالقاني

 (رؤى عراقية) على معارض دائرة الفنون العامة  : اعلام وزارة الثقافة

 هادی العامري یطالب بتحديد فترة معينة لإجتثاث الفاسدین

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 103028699

 • التاريخ : 27/04/2018 - 07:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net