صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

كل الطرق تؤدي الى روما؟ أم الى كربلاء؟
رضوان ناصر العسكري

كل الطرق تؤدي الى روما؛ وهو مثل روماني قديم، جاء إن مدينة روما قبل أن تصبح عاصمة للإمبراطورية الرومانية أرادت أن تبني دولة قوية وتتزعمها، فقامت بفتح البلاد المجاورة لها، وربطها بطريق مرصوف يصل في نهايته إلى روما، لتبقي تلك المدن تحت سيطرتها من خلال تلك الطرق، وهناك رأي آخر يقول: إن كل الطرق ستؤدى بك في النهاية إلى الكنيسة الأم، وهي رمز الديانة المسيحية، وبالتالي تصبح مركزاَ لمسحيي العالم.


كربلاء اليوم اصبحت رمزاً دينياً للمسلمين بالعموم، وللشيعة بالخصوص، وعاصمة لكل من يبحث عن الحرية والتضحية والايثار، فهناك الكثير من لا يعرف شيء عن كربلاء، من الناحية الدينية, والعلاقة الروحية بينها وبين الشيعة, وعن ماهية كربلاء، من ناحية موقعها, مساحتها, عدد سكانها, والطرق المؤدية لها.

إن المكانة التي حظيت بها كربلاء من الناحية الدينية، هي بسبب ما تحتضنه من الجثمان الطاهرة لذرية رسول الله مُحَمَدٌ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَم، فالجريمة البشعة التي قام بها بنو أمية عليهم اللعنة، بقتل الحسين واخوته وابنائه وأنصاره وبنو عمومته وسلب وسبي عياله باسم الاسلام من قبل مدعيه ولدت اثر عميق في نفوس الاحرار، فأصبحت واقعة كربلاء منطلقاً للثورات ضد الظلم والطغيان الذي خيّمَ على بلاد المسلمين.

تعتبر العلاقة بين الفرد والدين علاقة روحية، بعيدة عن الماديات الملموسة التي لا تحتاج الى استشعار مادي، فالعلاقة الروحية مع الدين، لا يمكن ان تُجَسد بتجسيدات مادية، كرسم لوحة فنية, أو كتابة مدونة على صحيفة ورقية, أو صناعة منحوتة فنية من قطعة حجرية, أو ما شاكل من التجسيدات المادية، فهي عبارة عن حركات وسكنات تعبيرية توحي لمكنونها, وتصرفات سلوكية تعبر عن تلك الروحي المكنونة داخل الذات، يتحسسها العقل الباطني، لأنه هو الوحيد الذي يمكنه ان يصور تلك المشاعر والعواطف المتوهجة داخل الذات البشرية، ويظهرها من خلال تصرفاته وأخلاقياته، لتوحي عما موجود بداخله اتجاه ما يعتقد ويؤمن به.


كربلاء التي تقع في وسط العراق تقريباً، بمساحة تقدر بـ (52856)كم2 قادرة على استيعاب هذه الملايين، إِنها ليست مجرد ارقام، إنها واقع حقيقي لأعداد حقيقية، يمكنها ان تمثل سكان لسبع دول عربية مجتمعة كـ (الكويت وقطر والبحرين وموريتانيا، وعمان, وفلسطين, ولبنان)، فعندما تنظر للطرقات المؤدية الى كربلاء من خلال صورة جوية في الليل، تشاهدها كعين في قمة جبل ينبعث منها ماء الذهب، الذي يسيل بإتجاه الأودية المحيطة به، فعلاً إنها صورة مذهلة تبعث الدهشة والعجب لدى المتطلع.


136 دولة شاركت في هذا الكرنفال، من كل اقطار العالم، (آسيا, أفريقيا, أوربا, الأمريكيتين, استراليا)، فمنهم من اتخذ الطرق الجوية سبيلاً له، وآخرون اتخذوا الطرق البرية سبيلاً آخر، حركة جوية وبرية قلّ نظيرها في العالم، عشرات الملايين السائرين بكافة الأعمار ومن كلا الجنسين، ولأيام عديدة يواصلون الليل بالنهار، سيول من البشر تنوعت جنسياتهم وقومياتهم ودياناتهم حتى الوانهم ولباسهم، متجهون صوب كربلاء الحسين، يسيرون بلا شعور, غير آبهين بالمأكل والمشرب ولا حتى السكن، يتسلوهم العراقيون لخدمتهم، عندما تنظر لأصحاب المواكب تصاب بالعجب! يستأنسون بتلبية مطالب الزوار وتوفير احتياجاتهم! ينفقون كل ما يملكون من أجلهم، تراهم وعيالهم وأطفالهم يسهرون الليل ليوصلوه بالنهار بلا كلل ولا ملل! وعندما تسألهم عن سبب ذلك تجد الإجابة اعجب من الذي يقدموه! فيقولون نحن خدّام الحسين!.


عندما تشاهد موكب لنظراء السلام، يتقدمه قِسّ وخلفه جمع من القساوسة والمسحيين حاملين صلبانهم, أو مجموعة موظفين لشركة صينية يبنون موكباً على طريق الزائرين, أو مندى يعلق على بابه لافتة خطت عليها جملة من الكلمات النبيلة ترحب بزوار الحسين، أو تشاهد نعش للعالمة المستشرقة الفرنسية (ماري بيير فالكمان) المكنات (بمريم ابو الذهب) وهو يشيع بين الزائرين، بعدما قضت نحبها في هذه الايام المباركة، أو عندما يبادرك طفلك بالسؤال عن بعض الأعلام، التي ترفرف بين رايات المواكب، وبيارغ السائرين لأي دولة تلك يا أبتي؟ فتجيبه هذا لفرنسا وهذا لأستراليا وهذا لهولندا وذاك للدنمارك وآخر لا تعرفه لمن، وهو يجر كمك ويسألك عن غيره وغيره وغيره، حينها تدرك جيداً أن الحسين شيء كبير، اكبر مما نتصور، باستطاعته ان يحوي العالم بأسره، كما يمكنه ان يأسر قلوب كل من يريد معرفته والتقرب منه.


انعكس المسير وأصبحت كل الطرق تؤدي الى كربلاء؟ لا الى روما؟ إذاً من منهنَّ أقوى رابطة روحية مع من يقصدها؟ إذاً لمن أضحى الخلود؟ للكنيسة؟ أم للحسين؟، من هو الحسين؟ ماذا فعل لهؤلاء لكي يخدموه بهذه الصورة وهذا الشكل؟ على ماذا سيحصلون في النهاية؟ كيف سيعوضون ما أنفقوه في هذا العام؟ ليكون رصيداً لهم في العام القادم؟ أسئلة محيرة! وإجابات أكثر حيرة! لا يمكن التكهن بها ومعرفة اسبابها وإدراكها، إلا من عاش فيها وتحسس لذتها ونشوتها.


خلاصة القول إِنْ الحسين لم يكن للشيعة أو للمسلمين فقط، وإنما للعالم اجمع، وإن كل الطرق تؤدي الى كربلاء، وإن العراقيين أهلاً لهذا الكرم, ونبراساً للتضحية والفداء، وإن روما كانت عاصمة لديانة معينة، وكربلاء عاصمة لجميع العواصم, وقبلة لأحرار العالم.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/09



كتابة تعليق لموضوع : كل الطرق تؤدي الى روما؟ أم الى كربلاء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة  : مهدي المولى

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

  المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات : الغارة الإسرائيلية في القنيطرة إعلان ساعة الصفر وتدخّل مباشر في المعركة الدائرة  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 شعبة المخطوطات في العتبة العلوية المقدسة تتبنى صيانة وترميم سجلات وخرائط دار الكتب والوثائق العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد الثامن النشاط الصهيوني وتأثيره على يهود العراق  : مجاهد منعثر منشد

  لقاء مع الشهيد جون  : علي حسين الخباز

 عشرات القتلى والجرحى في الحديدة بمجزرة ارتكبتها قوات التحالف العربي

 مكافحة المخدرات في النجف الاشرف تلقي القبض على متاجر بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 سويسرا تغتال أحلام صربيا في مونديال الوقت "القاتل"

 معنى تصرف الامام علي بعد الغدير  : باقر جميل

 محمد"ص" مابين قريش الامس واليوم !  : سجاد العسكري

 سفيه ال سعود في بغداد يقول للشيعة انتم غرباء ارحلوا  : مهدي المولى

 وزير الموارد المائية : وضعنا الحلول لمعالجة المشاكل الاروائية في حزام بغداد  : وزارة الموارد المائية

 جهاد على سنة ألعريفي!  : مفيد السعيدي

 حي على الفلاح ... من يسمعها ويعيها ؟  : خالد حسن التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net