صفحة الكاتب : مهدي المولى

الحسين قيم ومبادئ انسانية حضارية
مهدي المولى

نعم الحسين قيم ومبادئ انسانية وحضارية وليس طقوس دينية متخلفة كثير ما تسئ  للحسين وقيمه ومبادئه الانسانية والحضارية

الحسين  اقامة عدل وازالة ظلم

الحسين صدق وامانة وتضحية ونكران الذات لهذا  فصرخة الحسين تزداد تألقا وسموا بمرور الزمن في كل مكان وفي كل زمان  رغم الهجمات الظلامية الوحشية التي تستهدف الحط من شأنها واخماد تألقها

لان القيم والمبادئ الانسانية الحضارية  لان الصدق الامانة  التضحية نكران الذات ثابتة لا تتغير  بتغيير  الزمان  والمكان 

فمثل  هؤلاء   اي اهل الصدق والامانة والتضحية ونكران الذات المتمسكون بالقيم والمبادئ الانسانية والحضارية  موجودون في كل مكان وفي كل زمان

 لهذا عجز اعداء الحياة والانسان من ذبح  روح الحسين الحرة واخماد شعاعها نعم انهم ذبحوا جسده   ومزقوا اشلائه  الا ان روحه بقيت صامدة متحدية تزداد تألقا سموا ورقيا  لان روحه صادقة وامينة وحب وحرية لهذا  نرى صرخته صرخة كل انسان صادق امين محب للحياة والانسان في كل زمان وفي كل مكان

 نعم الحسين قيم ومبادئ انسانية حضارية وروحه  المشعة المحبة للحياة والانسان بدأت تزداد تألقا وسموا واتساعا مبددة ظلام الظالمين   ومزيلة ظلم المستبدين  ومحررة   العقول من احتلال وظلام وجهل  الطغاة المتخلفين  ومطهرة للعفول من كل الشوائب والادران التي لصقت بها نتيجة لجهل الجهلاء او حقد الحاقدين اعداء الحياة والانسان

لا شك ان  صرخة الامام الحسين في عصرنا اخذت  تردد في كل مكان من الارض  حيث بدأ يرددها كل انسان حر في الارض كل انسان محب للحياة وللانسان ويسعى ويرغب بحياة حرة كريمة وانسان حر كريم

كونوا احرارا في دنياكم    هذه هي صرخة الحسين

لم يطلب من الانسان الا مطلب واحد ان يكون حرا  في دنياه  لم يطلب منه ان يكون معه ولم  يطلب منه ان يعتنق فكره ووجهة  نظره  بل طلب منه ان يكون حرا  اي حر العقل    اي ينطلق من قناعته الخاصة لا خوفا من احد ولا مجاملا لاحد

فقال مخاطبا في يوم الطف  الطرفين  اي انصاره والذين  اعلنوا الحرب عليه

نحن الآن على دين واحد رغم اختلافنا في وجهات النظر  لكن اذا وقع السيف بيننا اصبحنا نحن دين وانتم دين انتم امة ونحن امة

 لا شك ان القرن الحادي والعشرين هو قرن الحسين صرخة الحسين صرخة الحرية  وقيمه ومبادئه الانسانية الحضارية

لكن هذا لا يعني ان اعداء الحياة والانسان  انصار الظلام والوحشية استسلموا  وخضعوا للامر الواقع وكفوا ايديهم  عنه وعن صرخته وتوقفوا عن تأمرهم على قيمه ومبادئه الانسانية الحضارية

بل  غيروا وبدلوا اساليبهم الوحشية واشكالهم  القبيحة بعد ان جملوا وزوقوا  تلك الاساليب وتلك الاشكال لتضليل وخداع البعض من بني البشر

مثلا انهم  لفقوا وكذبوا على الرسول الكريم كي يبرروا ذبح الحسين ومن ناصره واخماد نوره وقيمه الانسانية والحضارية  مثل ان سيدنا يزيد رضي الله عنه ذبح سيدنا الحسين رضي الله عنه ا وان الحسين قتل بسيف جده بعد ان  حجبوا حديث رسول الله الذي يقول من رأى منكم حاكما ظالما فاجرا ولم يخرج عليه بقول او فعل كان عاصيا لله ولرسوله   لكنهم غيروا وبدلوا هذا الجديث ووضعوا بديله حديثا آخر يقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم حتى لو هتك عرضك وسلب مالك وجلد ظهرك ومن يخرج عليه كان عاصيا لله ولرسوله

 ومن هنا انطلقوا بعمليات حرب ضد  كل من يتمسك بمبادئ الامام الحسين وقيمه الحضارية  فاي مكان لهذا اعتبروا كل انسان يحب الحياة والانسان ويسعى لبناء حياة حرة وانسان حر هو عدو لهم ويشكل خطرا على وجودهم لهذا قرروا ذبحه ومنعه من تحقيق حلمه ورغبته لانه عدو لله ورسوله بحكم هذا الحديث الكاذب

واعتبروا ذلك سنة سنها الطاغية المنافق الفاسد معاوية على لسان الله ورسوله وكل بني البشر الاحرار   ورغم تلك الحملة الوحشية الظلامية التي شنها اعداء الحياة والانسان المتمثلة بالفئة الباغية بقيادة ال سفيان قديما والوهابية الظلامية بقيادة ال سعود حاليا  نرى صرخة الحسين تزداد سموا وتألقا

حيث اتسعت صرخة الحسين وعلت  وبدأت اعداد الذين يصرخون تلك الصرخة تزداد وتكثر   وبدأنا نسمعها في كل مكان من العالم

وهذا يعني  ان اعداء الحياة والانسان ال سعود وكلابهم الوهابية وصلوا الى قناعة تامة بان اسلوب الابادة  وحده لم يحقق المهمة المطلوبة

 لهذا  بدءوا بتجنيد بعض ضعاف النفوس والعبيد سواء  الذين ينتسبون الى  التشيع او  الذين صنعوهم في مصانع مخابراتهم حيث تمكنوا من صنع المئات ودربوهم ومولوهم واعدوهم  اعداد كامل للقيام بالمهمة التي سيقومون بها وكل مجموعة كلفت بمهمة معينة حيث صنعوا منهم رجال دين وشيوخ عشائر وكل واحد حولهم مجموعة يرددون ما يردده هذا الشيخ 

  مثلا هناك الخالصي الصرخي القحطاني وغيرهم الكثير  وصنعوا للبعض فضائيات كلها تنطق باسم الشيعة والتشيع ولكنها تستهدف الاساءة الى الشيعة الى الحسين

وما نرى بعض الطقوس المسيئة التي ظهرت مثل رمي بعض الناس بالطين وربط اعناقهم بالسلاسل وينبحون كما تنبح الكلاب كلها تستهدف ذبح روح الحسين

لا شك اذا اتسعت هذه الظاهرة وامتدت وطغت ستتمكن من ذبح روح الحسين

لهذا على الغيارى من محبي وانصار الحسين الوقوف بوجه هذه الهجمة الظلامية وكشفها وكشف من ورائها والتصدي لها ولمن يقوم بها ولمن  ورائها وقبرها في مهدها

والا فالحسين في خطر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/10



كتابة تعليق لموضوع : الحسين قيم ومبادئ انسانية حضارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شقراء لرجل أحدب  : نادية مداني

 رسالة إلى العام الجديد ..  : الشيخ محمد قانصو

 الأسطورة في دلالة الورد في مجموعة (سفر الحديقة) للقاص هايل المذابي  : ثابت القوطاري

 لجنة من قيادة عملية صلاح الدين تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 تبلّدْ أيُّها العقلُ الكبيرُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 وكيل وزارة الثقافة لشؤون الاثار يستقبل الناشطة زهرة ابو النواعير  : اعلام وزارة الثقافة

 رسول : تفجير اكثر من 140 عبوة ناسفه وتدمير العديد من الانفاق في نينوى

 أمانة مسجد الكوفة المعظم ..استمرار فعاليات الموسم الثقافي السابع بمشاركة نخبة من الأساتذة والفضلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الدليمي يحضر مهرجان المرأة الثقافي الاول  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

  فن التعامل مع الآخر (12) الغيبة وآثارها الوخيمة  : حسن الهاشمي

 من الافضل الجبناء ام العملاء؟  : سامي جواد كاظم

 اللاعنف العالمية تدعو المشرعين الامريكان الى التدقيق في صفقة التسليح الاماراتية  : منظمة اللاعنف العالمية

 فتوى الجهاد الدفاعي ....وخطر التزييف التاريخي  : عباس عبد السادة

 الوقوف ضد تقليص اوالغاء البطاقة التموينية تحديد مصير .  : مجاهد منعثر منشد

 عيد العمال الإسلامي متى يكون..........  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net