صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
برهان إبراهيم كريم
قتل معمر القذافي وأبنه ومساعديه بدم بارد أثلج قلوب زعماء دول الناتو وطاقم  فضائية الجزيرة وحاكم قطر.
وربما تبادلوا التهاني والقبل, وأكلوا  وشربوا ما لذ وطاب من الطعام والشراب لأن  ما سعوا إليه تحقق.
حتى أن أوباما  وكاميرون و بيرلسكوني وبان كيمون الأمين العام للأمم, باركوا قتل بعض الجرحى والمصابين من جراء قصف طائرات الناتو لموكب القذافي الذي كان يضم أكثر من 60عربة.وأضطر قائد قوات الناتو للاعتراف  بقصف الناتو  للموكب,مع تأكيده بأن الناتو لا يستهدف قصف البشر.وكان القذافي ومساعديه الذين كانوا ضمن عربات الموكب التي قصفتها طائرات الناتو بنظر قائد قوات الناتو ليسوا من البشر!!!! 
 نستغرب ترحيب رؤساء دول الناتو وبان كيمون بجريمة قتل القذافي ورموز نظامه بعد أسرهم واعتقالهم.رغم أنهم هم من وعدونا بمحاكمة القذافي وبنيه ومعاونيه.وهم من حركوا المحكمة الجنائية الدولية لمطاردتهم واعتقالهم  ومحاكمتهم كمجرمي حرب.والمحكمة الجنائية الدولية بات لزاماً عليها  متابعة هذه القضية.ومحاكمة هؤلاء الرؤساء بجرم مشاركتهم أو مباركتهم قتل المتهمين والمدعى عليهم.وملاحقة كل من شارك بطمس الأدلة, وحرمها من تحقيق العدالة الدولية في هذه القضية.ونتمنى على العلامة يوسف القرضاوي ورجال القانون أن يزيدونا علماً,ويبينوا لنا الوجه الشرعي والقضائي  لكثير من المواقف والآراء كي لا نغرق.ونذكر منها:  
هل عملية قتل متهم  بجرائم قتل وفساد وإفساد وهدر حقوق وحريات مواطنيه ,ومحال للمحكمة الجنائية الدولية من قبل جهات مطلوب منها اعتقاله بعد اعتقالها له عمل يقره القانون أو الشرع؟
و هل عملية  قتل القذافي ومعاونيه إنما هي عملية طمس للعدالة,هدفها إسكاتهم عن كشف الكثير من الحقائق,والتي قد تدفع بالبعض إلى القضاء,ليحاكموا  أمام القضاء بتهم فساد وجرائم حرب؟وصحيفة نيويورك تايمز كشفت عن اجتماع في البيت الأبيض سبق عملية قتل القذافي بيوم واحد. وأستمر 90 دقيقة.وبحث في ثلاث سيناريوهات في حال ألقاء القبض على القذافي باعتبار سرت باتت على وشك السقوط.وأول سيناريو هو محاكمة القذافي في ليبيا ولكنه رفض.والثاني هو إرسال القذافي إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ورفض أيضاً,لأن القذافي سيكشف عن أمور ستحرج بعض الزعماء,وتدين بعضهم وتجرم بعضهم الآخر.والثالث هو قتل القذافي, ويبدوا أن الرأي أستقر عليه لأنه الأسلم والأجدى لإبقاء القذافي صامتاً إلى الأبد.والدليل صياح  هيلاري كلينتون بدهشة وشماتة (واااو)حين مشاهدتها فيديو قتل القذافي وهي تستعد لإجراء مقابلة سياسية في كابول.وصحيفة فورين بوليسي الكندية كتبت تقول: بأنه في حال تمت محاكمة القذافي فأنه سيكشف الكثير من الأسرار الكثيرة التي يعرف عنها الكثير,ومنها سر علاقاته الوثيقة مع ساركوزي و توني بلير. وبعض تفاصيل تعاون نظامه مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والفرنسية والأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب.وأسرار عقود النفط والبناء مع الشركات الغربية,وأمور أخرى كان سيقولها في لاهاي ,وهي حتماً لن تسر بعض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  والحكومات الغربية والإدارات الأمريكية السابقة والحالية.
و لماذا تتهرب وتتجاهل  فضائية الجزيرة كل ما نشر وينشر عن هذه الجريمة المروعة.وهي التي لم تتأخر  أو تتلكأ عن دوبلجة أي حدث في أية  دولة عربية أو إسلامية لا يستسيغهم  سيدها وولي نعمتها  سمو الأمير حمد على أنها مظاهرات و احتجاجات ضد أنظمة هذه الدول؟وهي من تستخدم كل الأسلحة المحرمة شرعاً وإعلامياً ومهنياً وأخلاقياً وإنسانياً.وحتى أنها لم تلتزم بميثاق الشرف الإعلامي والمهني أو أية معايير أخلاقية.وحتى أنها سخرت طاقمها لنشر الفتن  ورفع مستوى غزارة أنهر الدم.و يستميت بعض عناصر طاقمها لحصد المال والنجومية.والتحليق بنجوميته بأجنحة صهيونية أو استعمارية.
وهل الإدارات الأمريكية وحلف الناتو على  صواب حين يعتبران أن  قصف اليابان بقنبلة نووية, وغزو العراق,وتدمير ليبيا إنما هو السبيل لنشر قيم الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي؟ولماذا اتخذت الدول المشاركة بالعدوان على ليبيا يوم قتل القذافي يوم ميلاد الحرية والديمقراطية في ليبيا؟
ولماذا استضافت قطر موسى كوسا الرئيس السابق لجهاز المخابرات الليبية, المتهم بتعذيب وقتل السجناء. والمسؤول عن قتل 1200 سجين في سجن أبوسليم,  والمتهم بقضية لوكربي؟وبريطانيا هي من طردته من أراضيها حين كان سفيراً لليبيا عام 1980م,لمشاركته بتصفية معارضين للقذافي. ودعوته لقتل اثنين من المعارضين كانا يقيمان في بريطانيا.
والرئيس الأمريكي  باراك أوباما قال في بداية هذا العام:إن مصير الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبلها مرتبطان بتطور الأحداث في الشرق الأوسط.ولكنه بعد القضاء على نظام القذافي قال بمداخلته الإذاعية:إن بلاده حققت أهدافها في ليبيا دون إرسال جندي واحد إلى ليبيا,وستستمر في دعمها للشعب الليبي.ونائبه جو بايدن في تصريحه للإسوشيتد برس بتاريخ 21 أكتوبر. قال:إن الولايات المتحدة تكلفت 2 مليار دولار للقضاء على نظام القذافي من خلال دعم بلاده للمتمردين. 
ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.قال:نص قرار مجلس الأمن بخصوص ليبيا تعتريه  العيوب. والقرار يشبه دعوة من العصور الوسطى للقيام بحملة صليبية,يطلب فيها شخص من آخر الذهاب إلى منطقة معينة وتحرير شخص ما. و بوتين عبر عن استيائه من نشر شريط  للقذافي بعد اعتقاله وبعد قتله.وقال:لا يوجد شيء مماثل في أخلاقيات أي من الأديان العالمية في المسيحية  ولا في اليهودية ولا في الإسلام لكي تنشر مثل هذه الأشياء في وسائط الإعلام. وأضاف قائلاً:إن هناك أناساً داخل مجتمع وسائل الإعلام يجب عليهم فهم ماذا يفعلون,وتحمل مسؤولية ذلك من الناحية الأخلاقية.
وهل عملية قتل القذافي خرق فاضح لاتفاقية جنيف الثانية المتعلقة بمعاملة اسري الحرب؟ مع أن  تعريف معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية,يعتبر أن الاعتداء على أسير حرب حتى الموت,أو عدم معالجته إن كان مريضاً أو جريح إنما هي جريمة حرب.
و أليس تحالف قطر مع الناتو في العدوان على ليبيا  يتعارض وإجماع الصحابة والأئمة وإجماع فقهاء الشام  على حرمة الاستعانة بالروم أو بالفرنجة أو بمشرك أو بأجنبي  في الصراعات المحلية؟ 
والسيد فهمي هويدي. قال: الصور التي نشرت للعقيد القذافي بعد العثور عليه، وتعرضه للمهانة والاعتداء الذي انتهى بقتلة بشعة لا ريب، لكن سجل الرجل والجرائم التي ارتكبها طوال العقود الأربعين الماضية جعلتنا نتفهم رد فعل الشباب الذين تحلقوا حوله وأوسعوه ضرباً وسباً.وهذا التبرير من  السيد فهمي هويدي لجريمة قتل القذافي  يدحضه حادث  قتل وإحراق جثة قائد قوات الثوار الليبيين الثائرون على القذافي ووزير دفاع المجلس الانتقالي الليبي من قبل  حراسه وبعض الثوار. ومع ذلك سارع فهمي هويدي وتراجع عن كلامه. حين قال: لا ينكر أحد أن ليبيا بغير القذافي أفضل بكل المعايير، لكن ليبيا المحمية بقوات حلف الناتو والخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، ليست تلك التي تمنيناها بعد زوال كابوس الأخ العقيد.ذلك أنه ما خطر لنا أن تستبدل شرا بشر، وأن نتخلص من ولاية القذافي لنركن إلى ولاية حلف الناتو، وإلاّ صرنا كمن خرج من حفرة ليقع في بئر. وإذا كان سوء ظننا بالقذافي مقطوعاً به، فإن  حلف الناتو ليس فوق الشبهة. يكفى أنه إحدى الأذرع العسكرية للسياسة الأمريكية.ولكنه عاد وكتب مقالاً.نقتطف منه هذه المقاطع: التحالف الدولي الجديد الذي أعلن عن تشكيله في قطر والذي ستتولى قطر قيادته.هو تحالف غير مقنعاً و مريحاً. فمساعدة النظام الجديد في التدريب وجمع السلاح لا تحتاج إلى إقامة تحالف دولي يضم 13 بلداً. وتشكيل التحالف برئاسة قطر وعضوية دول أخرى بينها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا، يعيد إلى الأذهان صورة التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة في أفغانستان، وأثناء تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. حيث كان التحالف مجرد واجهة، في حين أن الدور الأساسي قامت به الولايات المتحدة من وراء الستار.وإذا لاحظنا أن قطر تتولى رئاسة التحالف من الناحية الشكلية، وأن دولاً كبرى مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا تعمل تحت تلك الرئاسة، فإن ذلك لا يفسر إلا بأمرين: أولهما أن الولايات المتحدة أرادت أن تقف وراء واجهة عربية، لكي تتجنب نقمة الرأي العام العربي المتوجس والحساس من التدخل الغربي.والثاني أن قطر الدولة الرئيسة هي التي ستتولى، ربما مع دول خليجية أخرى تمويل ذلك التحالف وتغطية تكلفة مهماته على الأراضي الليبية.أما الأكثر مدعاة للدهشة فهو غياب الجامعة العربية عن اجتماع أصدقاء ليبيا. وكذلك مصر الدولة العربية الأكبر، التي تعد ليبيا عمقاً استراتيجياً لها، ويعد استقرارها ضمن معطيات الأمن القومي المصري......الأمر الذي يسوغ لنا أن نقول إن ليبيا بعد سقوط نظام القذافي قد أصبحت محررة حقاً لكنها باتت محيرة أيضاً، وتحريرها أسعدنا حقا.لكن الحيرة التي أصابتنا سحبت من رصيد السعادة وأزعجتنا. طمنونا أثابكم الله.
وما هو الحكم الشرعي والقانوني من  تضارب المواقف من عملية قتل القذافي بين مؤيد ومعارض وصامت وشامت؟مع أن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند.قال:إن سمعة السلطات الليبية الجديدة لطخت بعض الشيء... وأنا متأكد أن الحكومة الجديدة ستكون راغبة في توضيح هذا الأمر بشكل يتيح تحسين وإعادة بناء سمعتها...كنا نرغب في أن تتم محاكمة القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية.
و هل تصريح  رئيس المكتب التنفيذي الليبي محمود جبريل  يتوافق مع الشرع و القانون الدولي وذلك حين قال:إن الطريقة التي قتل بها القذافي لاتهم الشعب الليبي كثيراً طالما أنه اختفى من المشهد؟ 
ولماذا قبل عبد الرحمن شلقم أن يكون أحد رموز نظام القذافي ومندوب ليبيا  في الأمم المتحدة لعقود طويلة ويتهم القذافي حالياً بأنه كان يخاف بشكل كبير من الأمريكيين أكثر حتى من خشيته من الله؟
و لماذا بارك النظام القطري ومعه فضائية الجزيرة ب جريمة قتل القذافي؟ بينما انتقدها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف,وأعتبرها انتهاك لاتفاق جنيف. وطالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق في ملابسات موت القذافي.كما أن الناطق الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل.قال:الإعدام من دون محاكمة غير قانوني في أي ظرف. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: على المجلس الوطني الانتقالي التزام الشفافية في كشف ظروف مقتل القذافي,ومعاملة الأسرى معاملة إنسانية.في حين كتبت صحيفة ليبراسيون في افتتاحيتها تقول: علينا ألا ننسى أن القذافي هو الرجل الذي أستقبله ساركوزي في الاليزيه كرجل دولة وزبون للصناعة الفرنسية.ولذلك على النظام الجديد في ليبيا شرح ظروف تصفية القذافي إذا أراد المحافظة على صدقيته.واتحاد المثقفين العرب أصدر بياناً.جاء فيه: القذافي كان طاغية يستحق محاكمة قانونية عادلة.وأن قتله عمل بربري وحشي أساء للشعب الليبي,وقدم نموذجاً بشعاً عن الإسلام والعرب والإنسان.وعلى المجلس الانتقالي الابتعاد عن اللف والدوران بشأن رواية إعدام القذافي. وإدانة جريمة إعدامه وابنه وأتباعه من الأسرى والسجناء بطريقة بشعة غير أخلاقية وغير قانونية وغير إنسانية. ومحاكمة كل من شارك فيها من الثوار، الذين يبررون قتل الأسرى والسجناء.  
و مقال السيد علي حمادة الذي نشره في صحيفة النهار يدعو للدهشة والاستغراب.وذلك حين قال فيه:أن محاكمة القذافي لو حصلت لمنعت البلاد من الانتقال إلى عصر ما بعد القذافي.
وصمت الدكتور يوسف القرضاوي على من أنتقد كلامه في خطبة الجمعة في 21/10/2011م يثير الدهشة.حين دعا  أهلَ ليبيا ليقيموا الجمهورية الإسلامية الديمقراطية المدنية، معتبراً أنه لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية والمدنية، ودعا إلى إقامة تجمع يضم مصر وليبيا وتونس.بقوله: لا بد أن تستقر الأمور ويُوجد نوع من التكتل والعالم يتكتل.رأينا أوروبا وآسيا ولم نر من هذه التكتلات إلا خيراً لأصحابها، لماذا لا يتكتل الثوريون الخيّرون مع بعضهم بعضاً. بينما أعتبر منتقدوه أن دعوته هي اختزال الديمقراطية بآلية الانتخاب.و هو أمر مُخلٌّ وقاصر يؤدي إلى نتيجة خاطئة في إصدار الحكم الشرعي الصحيح.فالديمقراطية في حقيقتها، تتجاوز العملية الانتخابية لتكون نظام حكم منبثقاً عن العقيدة العلمانية القائمة على فصل الدين عن الحياة. فالمجلس التشريعي، أيّاً كان مسمّاه، إنما يشرّع باسم الشعب لأن السيادة للشعب.وهذا يتصادم كلّيةً مع الشريعة الإسلامية والتشريع الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقضي بأن الحكم لله والسيادة للشرع لا لسواه.فالنظام الجمهوري من إفرازات النظام العلماني.أما لفظ الدولة المدنية فما هو إلا محاولة يائسة من دعاة العلمانية لتلبيسها على البسطاء من المسلمين. وهذا النقد يحتاج من سماحة الشيخ يوسف القرضاوي الرد لا الصمت.
وقبيلة القذاذفة وأطراف أخرى حملوا الشيخ يوسف القرضاوي مسؤولية مقتل العقيد الراحل معمر القذافي. وعشيرة القذاذفة أصدرت بياناً.جاء فيه: المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك.
وصك وفاة معمر القذافي الذي صدر عن السلطة الجديدة في ليبيا مدون عليه بأن القذافي مسلم وديانته الإسلام يناقض حكم القرضاوي على القذافي بأنه مرتد. والغريب أن القرضاوي يلوذ بالصمت.رغم أنه خير من يعلم بأن التحريض على قتل مسلم، جريمة, ومن كفّر مسلماً، فقد كفر. 
والعلامة القرضاوي خير من يعلم بأن تعزيز النزعة الثأرية، ليست من الشرع,وليست من الحكمة أو العدل ,ولا من التعددية، ولا من ملامح الدولة المدنية بشيء، ولا من صفات المؤمن بالله.
وبعض المسلمين والعرب يعتبرون تحالف حكام قطر مع الناتو إنما الهدف منه إعادة تشكيل المنطقة وفق مشروع الشرق الأوسط الجديد.من خلال إيقاد نيران الفتن والحروب بين الملكيات والجمهوريات. ولكن على أرضية التبعية المغلفة بالشرعية الدستورية والديمقراطية وتداول السلطة، وتفكيك الهوية الوطنية والقومية إلى شذرات تحت أقنعة الدفاع عن حقوق المواطن و باقي المكونات. 
وإصرار البعض على تحميل القذافي كامل المسؤولية عن كل جرم وخطأ وأثم يتعارض مع  ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية: أن بريطانيا سلمت القائد السابق للجماعة الليبية المقاتلة والقائد الحالي للمجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج ونائبه سامي الساعدي.وأن أجهزة المخابرات البريطانية قامت بتعذيب واعتقال معارضين للقذافي وحتى تسليم بعضهم إلى نظام العقيد القذافي.
والسيد راسم عبيدات كتب مقال.جاء فيه:قناة الجزيرة مارست وتمارس دورها وفق احدث التقنيات الاستخباراتية والمعلوماتية  والخداع والتضليل والقدرة على التشويه وقلب الحقائق ودس السم في العسل وهي تجند إمكانياتها الضخمة مالياً ومعلوماتياً من أجل تحقيق الهدف والغرض الذي تصبو إليه, والدور المرسوم لها في مخطط الفوضى الخلاقة من أجل الإجهاز على بقايا المشروع القومي العربي،للوصول بالمنطقة العربية إلى مرحلة التقسيم والتجزئة والتفكك ،والدخول في الصراعات المذهبية والطائفية والعقائدية،مع استنفار كل الطوائف والأثينيات والقوميات وزجها في معارك تبدد كل طاقات وقدرات ومقدرات الأمة. وبما يحولها إلى كيانات اجتماعية هشة وعاجزة محمية امنياً من قبل القوى الاستعمارية وتقاد سياسياً  واقتصاديا مباشرة من قبل مركز الرأسمال العالمي،والتشظية والتفتيت هنا،بغرض تفكيك وإعادة تركيب الجغرافيا العربية والإسلامية خدمة لهذا الهدف.
والسيد عبد الباري عطوان كتب في صحيفة القدس العربي مقال.نقتطف منه المقاطع التالية:لا يمكن أن نكون مع قتل الأسرى،وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية قبل الأجنبية......ديننا الإسلامي الحنيف،وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، وإكرام وفادته وتضميد جراحه، هكذا أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الأخلاقي مع الأسرى الصليبيين.......ما نستشفه من التقارير الإخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، أن قراراً صدر بإعدام كل أو معظم رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم أحياء. وهذا يؤكد ما أعلنه السيد رئيس المجلس الانتقالي ، من انه جرى رصد مكافأة مالية مليوني دولار تقريباً لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من أي مقاضاة أو ملاحقة قانونية على فعله هذا..... انه إعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة بالانتقام والثأرية لا يمكن أن تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته......سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بإلقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر في مقابلة على شاشة العربية، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه جيفة، وثالثاً يتباهى بأنه وجه إليه الإهانات، فهل هذا أمر يعقل, وديننا الحنيف وقيمه تنص على انه اللهم لا شماتة في الموت.
ونتمنى على رجال الدين والقانون أن يبينوا لنا  حقيقة هذه المواقف والآراء المتعددة أو المتناقضة كي لا نضل.
الثلاثاء:1 /11/2011م 
 bkburhan@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : نتمنى على رجال الدين والقانون أن يزيدونا علماً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وبعد أيها السادة : هل من جديد؟؟؟  : موسى غافل الشطري

 خطوات زائر الى موسى بن جعفر  : عبد الحسين بريسم

 بسبب قرب الانتخابات عممت القائمة العراقية بيانا تستنكر فيه التفجيرات الأخيرة ..  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 دائرة الرعاية العلمية تنظم مسابقة اختبارات الذكاء للمدارس الابتدائية والمتوسطة  : وزارة الشباب والرياضة

 تضحيات مجاهدي الحشد الشعبي -علاقة الثمن بالمثمن  : د . رزاق مخور الغراوي

 رقصٌ على الجراح  : علاء سعدون

 شيعة رايتس ووتش تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف الآمنين في كابل  : منظمة شيعة رايتس

 التشاؤم في صفر.. إن لم تجعله شيئاً لم يكن!  : الشيخ حسين الخشيمي

 الأولمبي يتأهل الى نهائيات آسيا بعد تعادله مع إيران

 قبس من الماضي حمد الحمود وعلي الصويح.  : حسين باجي الغزي

 الدخيلي يؤكد نفوق اعداد  كبيرة من  الاسماك والحيوانات بسبب شحة المياه   : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  المسلم الحر: ما يحدث في معلولا جريمة لا تغتفر  : منظمة اللاعنف العالمية

 تعلموا من علي عليه السلام معنى السياسة "5"  : عباس الكتبي

 هل اتاك حديث الطف (3) من سينال صك الخلود؟  : مرتضى المكي

 هوية الانتظار من البقيع وسامراء الى عذراء سائرين نحو الظهور  : السيد جعفر البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net