صفحة الكاتب : علي الزاغيني

نزاعات الملكية قصة لانهاية لها
علي الزاغيني
الحرب واثارها لاتنتهي وتبقى سلبياتها وترافقها ويلات ومأسي كثيرة قد تكون هناك صعوبة في ايجاد الحلول المناسبة لها .
الحرب العراقية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي خلفت كوارث لاتنسى بسبب عنجهية الانظمة التي لم تجد حل لوقف اطلاق النار وانما هي من كانت تزيد في اتقادها لتكون مطحنة للشعبين .
عندما دقت طبول هذه الحرب رافقتها حرب نفسية اخرى وذلك بتهجير عدد كبير من العوائل العراقية بحجة انها ايرانية او لاتحمل وثائق عراقية (شهادة الجنسية العراقية ) واغلبهم من الاخوة الاكراد الفيلين  وتسارعت الاحداث فوجدوا انفسهم على الحدود العراقية الايرانية لايملكون شئ الا رحمة الله الواسعة بعد ان استولت السلطات على كافة ممتلكاتهم واصبحوا مشردين واصوات الرصاص تطاردهم من كل جانب ومنهم من سقط  في جقول الالغام وانتهت  حياته في تلك الحقول  , والبعض الاخر اكمل طريقه وهو ينظر الى الخلف لوطنه لعله يعود اليه يوما معززا مكرما مثلما طرد منها ذليلا خائبا بسبب السياسة الرعناء للنظام .
السيدة (نبيهة موسى نور محمد ) احدى السيدات اللواتي فقدن الكثير من ذويهم واستولى النظام على  جميع ممتلكاتهم من دور واراضي دون وجه حق يذكر ,  بعد ان فقدت 12 شهيدا من عائلتها وذاقت الامرين بسبب النظام السابق .
تقول السيدة نبيهة لقد استبشرنا خيرا بعد سقوط النظام البائد ونسينا كل تلك الماسي التي اصابت عائلتنا  وجميع المهجرين ونحن نستمع لما يصرح به المسؤولين الجدد بان الحق سيعود لاهله بعد زوال الطاغية واعوانه  ونحن ننتظر الفرج ولكن ذهبت احلامنا ادراج الرياح بسبب كثرة المراجعات مع تحمل كافة الاجور من نقل ومحاماة  ولكن لاجدوى من كل هذا وفي كل مرة نصطدم بجدار الروتين القاتل .
  لقد قدمنا طلب باستعادة املاكنا واراضينا منذ عام 2004 ولحد الان لم نصل الى نتيجة سوى تعهدات روتينة من قبل هئية حل النزاعات الملكية والمحاكم وبخس الاسعار التي تقيم بها الممتلكات  واحد هذه الاملاك دارنا الواقعة في منطقة العطيفية الثانية قرب السايلو تم تقيم سعر المتر الواحد (1500000) مليون ونصف ؟
تضيف السيدة نبيهة  هل هذا  سعر مقبول في منطقة تعتبر من المناطق المرتفعة الاسعار في بغداد ؟ كيف تم تقييم الاسعار وعلى اي اساس اذا ما علمنا بان الاسعار في ارتفاع  مستمر  .
وتضيف السيدة نبيهة موسى بان اي دعوة  لم تصل  لحد الان رغم مرور  اكثر من سبع سنوات الى محكمة التميز للمصادقة على القرارات لذا نطالب بسرعة حسم قضايانا والتثمين بما يتماشى والاسعار الحالية لنتمكن من اسكان عوائلنا بما يلبق وتضحيات شهدائنا .
كان الاجدر بحكوماتنا التي تعاقبت بعد سقوط النظام السايق ان تعيد كافة الحقوق والممتلكات لعوائل الضحايا والمهجرين وان تسهل كافة الاجراءات من اجل اعادة ممتلكاتهم التي سلبت بالقوة ومنحت للغير دون وجه حق  .
علينا ان نتذكر شهدائنا وعوائلهم وان لاتكون التصريحات في وسائل الاعلام فقط يجب ان تكون حقيقة تطبق على الارض .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : نزاعات الملكية قصة لانهاية لها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  علي جابر الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجم العراقي “أسامة رشيد” يقترب من نادي بنفيكا البرتغالي

 البحرية الإيرانية: استعراض رمزي للقوة في المحيط الأطلسي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 نينوى : مكافحة المتفجرات تضبط قنابر هاون في احد المساجد في الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 احمد حلمي وانشطار الأحزاب السياسية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لعبة غبية معروفة  : مهدي المولى

 امانة بغداد تعلن عن المباشرة بحملة كبيرة لازالة التجاوزات عن شارع 13 شرق بغداد  : امانة بغداد

 البحرين لا ترى "بارقة أمل" لحل الأزمة مع قطر قريبا

 ينهم اياد علاوي.. مسؤولون عراقيون يرفضون مغادرة قصور صدام حسين

 رواية ( أنا عشيقة الوزير ) للكاتب جاسم المطير يكشف يوتوبيا النظام الدكتاتوري  : جمعة عبد الله

 الاتحادية والحشد الشعبي يسيطران على شبكة انفاق لـ "داعش" غرب تلعفر

 هل يستحق شركاؤنا كل هذه التضحيات ؟؟؟؟  : علاء الخطيب

 انفجارات تهز العاصمة بغداد

 أرذال الرجال صلبوا بلدي وأغتصبوا بغداد؟!  : قيس النجم

 بالحلم شفت الحقيقة  : فلاح السعدي

 أسقاط المالكي برلمانياً وبقاءه سياسياً !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net