صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي
علي حسين الخباز

هل كان البحث عن عوالم الامام السجاد عليه السلام  يحتاج الى نمطية بحثية متقولبة ام الى اسلوب تنوعي اختصاصي يسعى ويجتهد لا لتاطير تلك  العوالم الواسعة وانما سعيا لانفتاح المنجز الابداعي عبرجميع  المكونات التاريخية او الواقعية كانعكاسات تدوينية معاصرة راحت تسعى لتشويه معالم النضوج الفكري عند الامة وتحاول  المساس بتلك المرتكزات الجهادية الاسلامية عبر خلق مشلولية واهمة تسيء الى جهادية الامام السجاد لكونه كان محور بقاء سلسلة الامامة على قيد الجهاد بعدما كان المخطط تصفية شاملة لاهل البيت عليهم السلام وهذا مايجعل اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي يشمل  العديد من المحاور ومنها الارتباطات الشعورية النفسية والتي تتخذ من عوالم هذا الامام المجاهد قضيته  الفاعلة ليدافع بها عن تهم واعتراضات مختلفة و ثمة ارتباطات روحية جذرية احتكمت الى شرعية النسب المبارك ودوافع شرعية مبدئية اعتقادية جعلت السيد الباحث العلامة الجلالي متوهجا عبر حوار ارتجالي يرى من خلاله ان تهمة  التقاعس عن الجهاد التي محورها البعض فارغة لااساس لها وينقصها التأمل الجاد في حياتية السجاد عليه السلام
فنحن نعتبره إماماً والإمام عندنا لابد أن يؤدي دور الإمام فما هو الدور الذي قام به السجاد لإثبات إمامته ولإداء واجب الإمامة وتعريف الإمامة هو عبارة عن قيام الإمام بأمور دين الناس ودنياهم فما هو موقع الإمام السجاد من ذلك القيام  بدأت أبحث وتأملت في التاريخ ورأيت أمور حيرتني لم أرها من قبل ولم يكتب عنها كتابنا من قبل بداية بحثت عن أصل الإمامة والفارق الذي بيننا وبين تلك الفرق وما هي الإمامة؟  وما هي مقوماتها ؟ وكيف نستطيع تقويم حكم من كانوا اصحاب  هذه الفكرة ومؤججيها  وقد أخرجت نصوص منهم على الإمامة فتبين لي إن قدمائهم يقولون بإمامة السجاد والمتأخرين لا يقولون فحاورتهم وبحثت في مسألة القيام ـ الجهاد ما هو معنى القيام بالسيف فتبين عندهم  إن مفهوم الدعوة إلى نفسه يسمى قيام فأثبت لهم إن الإمام السجاد قد دعى إلى نفسه بعدة نصوص حتى في أدعيته في الصحيفة السجادية وأثبت إن الإمام السجاد لا بد أن يكون إماماً لنا ولهم وهذا من ناحية ثم بعد ذلك دخلت في الفصول أولها جهاد الإمام في كربلاء
فقد وجدت نصوصا  عندهم تروي إن الإمام السجاد حضر القتال في كربلاء وقاتل وارتث أي أنه جرح وبعد جرحه أخرج من المعركة هذا الأمر جداً مهم بأن الإمام السجاد قد حارب في كربلاء وبعدها ذهبت إلى نقطة بمتابعة النصوص رأيت إن الإمام قبل كربلاء لم يكن مريضاً ولكن بعد كربلاء أصبح مريضاً فما هو سبب المرض وما هي نوعيته وبعض الذين لا دين لهم ولا حرمة لهم يقولون كان مبطوناً وهذا غير صحيح فبعض العلماء يذكرون إنه لبس الدرع وكان طويلاً فقصه بيده والدرع لماذا يلبسه أي أنه تصدى للحرب وقصه بيده فهذا يدل على شجاعته لأنه من الصعب قص هذه الحلق الحديدية فيقال إن هذه إحدى أسباب مرضه واشياء أخرى وأن حضور علي بن الحسين إلى كربلاء بعتبر نوع من الجهاد
وقد دخلت في قضايا آخرى من بينها الجهاد العلمي إنه كيف كان عمل الإمام وكيف كان يجاهد بعمله فذكرت جوانب من هذا الشيء وبعدها دخلت إلى النضال الاجتماعي فقد كان يعين الفقراء وخاصة أولاد الشهداء والانصار الذين كانوا أبناء أمية يضغطون عليهم وتعلمون أن صدام أيضاً كان يضغط على عوائل الشهداء فهو يقتل الشهيد ويضغط على عائلته ويجعل عليه حصار لكي يذله ويستخدمهم في أغراضه وأن السيد محمد الجلالي أخذ لهذا الأمرلأنه كان يعين عوائل الشهداء وأيضاً الإمام السجاد كان يساعد الفقراء سراً حتى لا تهبط معنوياتهم ولكي يعيشوا على كل حال وفي طوال السنة كان يشتري العبيد ويعلمهم الأحكام ويطلقهم بعد ذلك ويذكر عندما تعرض ابن الزبير للإمام السجاد خرج جيش من العبيد في المدينة نصرة للإمام (ع) ومسألة معارضته للخلفاء منها قضيته مع ابن هشام بن الحكم الأموي في قضية الكعبة وقضية الفرزدق وهذه مواقف رهيبة فعندما يعرض الإمام هذا الرجل وهو ابن الملك والجيش يقف خلفه فأنه موقف بطولي حقيقي بأن هذا الرجل يريد أن يصل بقوته وجيشه إلى الحجر الأسود فلا يستطيع ولكن عندما يأتي الإمام ينشق الحجاج الى نصفين ويصل إلى الحجر الأسود فهذه العملية ليست سهلة وليست اعتباطية فأنا قد ركزت على هذه النقاط وأبرزتها وبينتها وانتقلت بعدها إلى موقفه مع الظالمين من بينهم هشام بن الحكم والحجاج والمختار...
إضافة إلى مسألة النضال العلمي فقد كان بنو أمية يقولون إنهم مبعوثون من قبل الله ولو لم يختارنا الله لما جعلنا خلفاء عليكم في الأرض وقد كان الناس يصدقون بهذا الشيء ولكن الإمام كان لديه أدعية تنفي هذا الشيء اذ كان يجلس في المدينة في كل يوم جمعة ويخطب بالناس وينفي هذا الشيء الذي يدعونه هذا الشيء مهم فنحن سابقاً في عهد صدام هل كنا نستطيع أن نتكلم بهذه الصراحة والحرية التامة اذا الأمر يحتاج إلى شجاعة عالية
و محمد بن مسلم الزهري كان أحد تلامذة الإمام ولكن رأى أن هذا الأمر خال من الأمور المادية والترفيهية فذهب وناصر بني أمية فأرسل له الإمام رسالة حقيقة من يقرأها يهتز وأذكر فيها بعض ما قال:{ يقول له أنت أصبحت فيها جسراً للظالمين} فكل هذه القضايا ذكرناها لنبين إن الإمام السجاد أدى دوره الإجتماعي والعلمي والجهادي في حياته 30 سنة بعد أبيه ولم يسكت كما يقولون وذهب فقط إلى الدعاء وحتى في دعائه كان هناك جهاد ومحاربة  للظالمين
ومن بعض الأمور الجديرة بالذكر إن عندما هجم مسرف ابن عقبة على المدينة آوى الإمام بني أمية عنده وحتى مروان بن الحكم العدو اللدود لأهل البيت (ع) فقد آوى الإمام عائلته عنده وهذا شيء عظيم فالقضية قضية إسلام وليست قضية عداء شخصي مع شخص
ومن أدعيته التي تخص ثغور المسلمين والثغور تعني الدولة القائمة وجيشها وهذا يعني إن الإمام كان يدعو للجيش والجيش آنذاك كان جيش بني أمية ولكن أهداف الإمام تعني الدعاء لجيش المسلمين وهي الدولة الإسلامية الأصيلة بقطع النظر عن الحكام الظالمين وهكذا استنطقنا كل عمل قام به الإمام واستخلصنا به شيء يدل على الإمامة وهذه هي خلاصة الدعاء
 
هناك كتاب قديم لي ألفته بعنوان الدعاء في الاسلام ما هو وكيف ولماذا
فقمت بتفسير الدعاء وشروطه ولوازمة واهداف الدعاء ولماذا ندعو ومتى ندعو الى آخره هذا شيء مستقل وكنت ألفه في كل رمضان لان رمضان هو ربيع الدعاء كما تعلمون وحتى في رمضان في مشهد الرضا عليه السلام ذكرته وجمعت فيه اشياء ظريفة من الادعية الحيوية الاجتماعية التي تنطق وتعاصر وجمعت ادعية القرآن جمعت فيها ايضا
علي حسين الخباز:ـ
الأن نرجع الى الجهاد نفسه لاحظنا  عندك حوالي 212 مصدر اعتمدت عليهن يعني كثرة هذه المصادر ألا تضنك البحث او ان ثراء الموضوع بحاجة لكثرة هذه المصادر ؟
 السيد الجلالي :ـ
بالعكس ان المصادر هنا لم اعتبرها تكثيف لمعنى واحد لان البحث بحث مستجد يعني شيء غير ثابت وغير معروف فالمطالب التي ذكرتها انما دخلت في اعماق التراث حتى التراث المخطوط كي استخرج ما اريد وهذا الذي كثر المصادر عندي
علي حسين الخباز :ـ
كثرة المصادر وكثرة المساند التي اعتمدت عليها.... كيف تعطي نفس للكاتب ؟  يعني الا تشكل  صعوبة للباحث ؟
السيد الجلالي :ـ
اكيد فالمسألة ليست سهلة اطلاقا ..انا كنت اتتبع القضايا من خلال توحيد العمل اي اعمل عمل واحد ولا ادخل في العمل الثاني حتى انهي عملي الاول لكي لا تختلط عليّ الامور فعندما عملت في هذا الموضوع وضعت كل جهدي في الليل والنهار في هذا المجال فاي مكتبة ادخل او اي مصدر اراه لابد ان اتبعه فترى مثلا اني اخرجت مصادر من لسان العرب فلو تلاحظ ان لسان العرب لاعلاقة له في التأريخ ولا الامامة ولكن تركيزي على الموضوع جعلني احصل على مصادر من هذا الكتاب ولهذا ترى كثرة المصادر وطبعا هذا الشيء صعب ولكن حاولت ان انجح في هذا المجال
 علي حسين الخباز :ـ
ذهابك الى الحديث النبوي الشريف ....هل كان ردة فعل ترد بها على مدارس معينة ؟   ام ان دراسة الحديث كانت تكوينية قائمة لذاتها  ؟
 السيد الجلالي :ـ
بالنسبة الى الحديث الشريف تعلمون ان الاسلام يقوم على الكتاب والسنة والسنة تعتمد على احاديث اهل البيت واحاديث النبي واهل العامة يخصصون احاديث النبي ولكن نحن نعممه الى احاديث اهل البيت، السنة عماد الدين بعد القرآن والقرآن كما تعلمون خاصة بالنسبة الى الاحكام الشرعية 500 آية فقط من مجموع 6000 آية ولكن الحديث الشريف 30 او 60 الف حديث شريف في الاحكام فلهذا يكون الحديث الشريف  عمدة في الاحكام الشرعية واكثر الاحكام تبرز في الحديث الحقيقة من خلال دراساتي الفقهية العلمية لاحظت انه الحديث بالرغم من عظمته واهميته في التراث الاسلامي هناك قلة عناية  به يعني مثلا درس حديث لايوجد في الحوزة درس بعنوان حديث وان كان هم من خلال بحوثهم الفقهية كل واحد منهم يدرس الحديث الذي يحتاجه دراسة محكمة قوية الخ .. لكن كدرس مستقل لايوجد
هذا اولا والشيء الثاني لاحظت ان الحديث الشريف عندنا غير موثق اي غير محقق تحقيقا علميا عصريا مقابلة النسخ ومقابلة المنقولات الى الخ.. فجذبني هذا الامر لدراسة الحديث بشكل مستقل وجعلت تخصصي بعد الدراسات العامة في الحوزة من الفقه والاصول والكلام وغير ذلك جعلت تخصصي وجهدي منصبا في الحديث الشريف لاجل هذا احياء الحديث لاهميته
 علي حسين الخباز :ـ
ركزت على حسبنا كتاب الله بالمقابل ظهرت حركات من بعض الشيعة تعتمد او ترتكز على النص ارتكازا وانت ذكرتها في بعض مؤلفاتك من ضمنها الاخبارية وضعتها مقابل هذه الحركة ؟
السيد الجلالي :ـ 
بالنسبة الى الحديث له جهات متعددة جهة قضية معارضة الحديث اصولا يعني الحديث غير معتبر هؤلاء جماعة تسمى بالقرآنيين الان موجودين في باكستان وفي مصر وفي هذه الموجة الخبيثة العلمانية فيهم جماعات كثيرة يكتبون حول هذه القضية بان العصر هو القرآن والحديث لا اعتبار له لانه فيه اشكال سند ولهذا انا بدأت بتكوين اصل الحديث وذكر حجية الحديث من اصول القضية فبدأت بتدوين الحديث لان هم يشككون السنة العامة عندهم رأي وهو انه الحديث الشريف لم يكتب الا في عصر عمر بن عبد العزيز تعلمون ان عمر بن عبد العزيز تولى الامر سنة 99 ومات سنة 101 او قتل من قبل الامويين انفسهم في 101 ففي هذه الفترة هو اعلن رواية الحديث ولكن قبله كان الحديث ممنوعا من منعه؟ االخلفاء حتى زمان عمر بن عبد العزيز هذا القرن الاول الاسلامي منع فيه الحديث من قبل السنة هذا احد اشكالات العلمانية واشكالات المعارضين للحديث
 علي حسين الخباز :ـ
لماذا منع الحديث ؟
 السيد الجلالي :ـ
نحن بحثنا هذا الموضوع في كتاب السنة الشريفة ،ما هو سبب المنع ؟ هم عللوا المنع بتعلليلات سبع او ثمانية وانا ذكرتها في الكتاب ورددت عليها بان هذه لا تكوّن السبب الحقيقي  وتوصلت الى سبب نهائي، وهو انه انما منع لضرب اهل البيت واساس المنع   جاء ممن يطمع للخلافة وفي  محضر النبي لما اراد ان يكتب كتاب يقول: (لاتضلوا بعدي ابدا) اجمعوا انه المراد بهذا الكتاب هو خلافة عليّ      فقال : (لا لانريد هذا حسبنا كتاب الله) فعارض كتابة النبي بكتاب الله هم يقولون ان ارادة النبي ان يرشدهم على وصيته يعني اراد ان يكتب هذا حديث يعتبروه حديثا فاول من منع الحديث بهذه الحجة (حسبنا كتاب الله) هو الفكر الانقلابي  وتلاه  صاحبه لما تولى جمع حديثا كثيرا واصبح يوما قال انا اشك في ان هذه الاحاديث هي من رسول الله لعلها اختلطت علي فاحرقها كلها و اتى من بعده ليعيد الكرة  فاصبح المنع شديد بحيث جذب ابا هريرة وحبسه في المدينة وجذب ابا مسعود وحبسه في المدينه وجذب فلان وحبسه في المدينة وقال لا تحدثوا ولما خرج وفد الى الكوفة قال لا تحدثوا احدا إلا بالقرآن فأذن هي عملية مدسترة عملية قانونية وضعية سنوا قانونا بهذا لاجل ان لايختلط الحديث بالقرآن وكانت هذه حجتهم وانا اثبت ان الحديث غير القرآن كيف يخلط المسلمون في ذلك العصر القرآن بالحديث مع انهم كانوا يحفظون القرآن ثم لفظ القرآن يتميز عن الحديث حتى في زماننا هذا
فالقرآن محفوظ ولا يمكن ان يختلط به شيء وكانوا العرب في ذلك الوقت لا يعرفون حديث ولا قرآن ولكنهم عندما يستمعون القرآن يتعجبون منه اما الحديث لا يتعجبون منه وهذا هو احد الوجوه السبعة ورددت عليها كلها واثبت ان ليس هذه الوجوه المفتعلة والدليل على ذلك ان المسلمين بعد ذلك بعد القرن الاول توجهوا الى الحديث الم تكن تلك الوجوه موجودة ؟ هذا الاحتمال كان موجودا فلماذا توجهوا الى الحديث وكتبوه فاذا عملية سياسية بعد عمر ابن عبد العزيز بعد هذه الفترة رأى انه الامامة انتهى دورها ومن غير الممكن ان الناس يرجعون الى الامامة فجعلوهم يكتبون اي انه انتهى الخطر الذي كان يواجههم فبدأوا يكتبونه
علي حسين الخباز  :ـ
لو عدنا الى الانعكاسات الاخلاقية في ثورة الحسين وهذا ايضا مبحثا من بحوثك  ولذلك نسأل عن رؤيتك للانعكاسات الاخلاقية في ثورة الامام الحسين ؟
السيد الجلالي:ـ
في الحقيقة ان ثورة الامام الحسين عليه السلام ثورة جامعة من حيث الفداء والتضحية ومن حيث العقيدة والمعتقد وهذا جانب ايضا واضح ومن حيث مسألة الاخلاق ان الامام عليه السلام لايمتلك حقدا معينا ضد أحد  ولا جاء وضحى بنفسه وأهل بيته  طلبا للملك وطلبا للجاه وللدولة هذه الامور اثبتها الامام الحسين عليه السلام في عمله وفي خطاباته ولهذا الذين ارادوا ان يتهموا الامام الحسين بانه قتل في سبيل الملك مثلا  اكتشفوا بانفسهم بطلان ادعاءاتهم لان الذي يطلب الملك لا يأتي مع عائلته ومع افراد قلة ويحضر كان مثلا يذهب الى اليمن شيعة اببه كانوا في اليمن وعرضوا عليه ذلك ولكنه لم يقبل وهذا دليل على انه لم يكن طالبا للملك طبعا بعض اهل السنة يريدون ان يقدحوا بالامام الحسين بهذا الشكل نعم هو طالب للحق والحق له وهو الامامة ولكن ليس طالبا للملك ولا هو  طالبا للملك الدنيوي الذي يطلب الملك الدنيوي لايأتي باولاده وعياله ونسائه ويحضر هذا المكان الذي تحوطه الاعداء هذا مرتكز اما المرتكز الآخر مسألة الفداء والتضحية من قبل اصحابه تدل على معان كبيرة وتعطينا دروسا كبيرة في هذا المجال كيف كانوا يضحون بانفسهم ويسارعون الى الموت في سبيل ان يكونوا هم المتقدمين الى الجنة وثبات عقيدتهم وقوة عزمهم واعتقادهم هذا ايضا له  معنى من المعاني الاخلاقية ومسألة ابو الفضل العباس وفدائه وتضحيته وعدم شربه للماء يعني هذه معاني ليس لها مثيل في التأريخ وبعد ذلك تأتي الى الاسرى وقيامهم بهذا الدور العظيم وسيرتهم وعملهم تجد فيهم معاني عظيمة من الايثار والمقاومة ومن الدفاع عن الحق وفيها معاني سامية ولو يبحث عن كل واحد منها يمكن يؤلف الانسان كتاب كامل عن هذه التضحيات
 علي حسين الخباز :ـ
هل كانت الجذوة رد معين على وضع معين فاستدللت بالمرتكز الاخلاقي ام رؤيا واردت ان تأخذها على سبيل البحث العام  ام هناك مرتكز معين غير واضح لدينا؟
 السيد الجلالي :ـ
لا انا عقيدتي في الحقيقة في قضية الامام الحسين اشعر انه يجب علينا نحن الشيعة ان نغتنم قضية ثورة الامام الحسين وعاشوراء بالذات وان يؤلف في كل سنة عشرات الكتب عن الحسين مع الاسف الشديد نحن غير مهتمين في هذا الجانب او ضعيفين في هذا الجانب انا في كتابي الحسين عليه السلام سماته وسيرته كتبته في عشرة عاشور وطبع في نفس الشهر وفي نفس السنة طبعتين مع تحيتي للجميع

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/01



كتابة تعليق لموضوع : اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين صباح عجيل
صفحة الكاتب :
  حسين صباح عجيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسمتـكَ أخلاقُ السماءِ  : عبد الله علي الأقزم

  المواطن والقانون.....؟  : جواد البغدادي

  في الطّريقِ الى كربلاء (٧) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 زلماي خليل زاده/ والعرق الدساس!؟  : عبد الجبار نوري

 عرض حال  : علي علي

 مرسي قبل الرئاسة- سأنزل على رغبة الشعب إذا تظاهر ضدي ( فديوا )

 أحزان اخفيها وراء قلمي ولساني ..رفقا بها..!!  : مام أراس

 الناطق باسم الداخلية : ضبط اسلحة واعتدة ومواد مخدرة في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 المبلل بالعراق يخاف من المطر  : علي فاهم

 رجلُ الإقتصاد والسياسة  : حيدر حسين سويري

 معارك التحرير والإعلام المعادي  : د . عبد الحسين العطواني

 التجارة.. اعتمدنا على المنتج الوطني في توفير المفردات التموينية من السكر وزيت الطعام  : اعلام وزارة التجارة

 هكذا عشت اليوم الاول لثورة 14 تموز1958  : كامل المالكي

 الحركة الإسلامية: السلطات النيجيرية أرادت تصفية الشيخ الزكزاكي في الهند

 الاجندة السعودية القذرة تحاول غرس اسنانها بالجسد العراقي إعلاميا  : ذو الفقارك يا علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net