العتبة العلوية المقدسة تعلن نجاح خطتها الخاصة بذكرى وفاة الرسول (صل الله عليه واله وسلم)

أعلنت العتبة العلوية المقدسة عن نجاح خطتها الخاصة بزيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) في مختلف الجوانب الخدمية والصحية والأمنية وغيرها وبالتعاون مع الحكومة المحلية بمختلف دوائرها.

وقال رئيس لجنة إدارة العتبة العلوية المقدسة الأستاذ محمد حسن رزوقي" نشكر الباري عزوجل على ما منّ به علينا في هذه الذكرى العظيمة في النجاح بتقديم الخدمات للزائرين القادمين من داخل العراق وخارج لأجل إحياء ذكرى وفاة الرسول الأعظم رسول الإنسانية جمعاء النبي محمد (صلى الله عليه وآله)".

وأضاف رزوقي"  نجاح الزيارة تم بتآزر جميع منتسبي العتبة العلوية المقدسة والمتطوعين فيها، فضلا عن التعاون والتنسيق مع الحكومة المحلية والمؤسسات الخدمية والأمنية والبلدية والصحية الرسمية في المحافظة والذي ساهم بشكل كبير في إنجاح تقديم الخدمات للزائرين ".

من جانبه قال عضو لجنة إدارة العتبة، رئيس غرفة عمليات زيارة الأربعين المهندس فلاح الصراف " تواصلا مع زيارة الأربعين استمرت غرفة العمليات المشكلة لغرض تقديم الخدمات للزائرين الكرام، فقد استمرت بأداء مهامها في توفير الخدمات لزيارة وفاة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله )".

وأضاف" كان للعتبة العلوية المقدسة حضور في الاجتماع الموسع الذي عقد في مبنى محافظة النجف وحضره مدراء الدوائر الأمنية والخدمية والصحية لأجل تذليل معوقات الزيارة في جميع الجوانب اللوجستية ـ وقد تم تحديد المهام الموكلة الى الجميع والاتفاق على الخطط الأمنية والخدمية والصحية الموضوعة لخدمة الزائرين بالذكرى".

وأكد الصراف " مع التوافد المليوني للزائرين وجهت إدارة العتبة المقدسة باستمرار افتتاح مواقع الضيافة لاستقبال الزائرين مع توفير الخدمات الساندة لمبيت الزائرين المتمثلة بتوزيع الوجبات الغذائية وتهيئة المجاميع الصحية والمياه الصالحة للشرب والأجواء المناسبة للزيارة".

وتابع الصراف:" نجحت إدارة العتبة العلوية المقدسة في تطبيق المهام الموكلة اليها في جميع الجوانب الأمنية والخدمية والصحية والنقل وتوفير الأجواء المناسبة للزائرين الكرام، كما دعمت العتبة العلوية الدوائر الأمنية من قبيل توفير الآليات المناسبة للدوائر الأمنية لأجل فتح بعض الطرق لانسيابية دخول وخروج الزائرين، مع دعم عدد من المواكب الحسينية الراغبة في تقديم الخدمات للزائرين في الأرجاء الخارجية من المرقد الطاهر، مع تخصيص مبالغ مالية لخدمة الزائرين في مجال توفير الوجبات الغذائية، وقد نجحت العتبة المقدسة بإمتياز في وصول الزيارة الى بر الأمان وتقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام وإيصال المراسم الخاصة بالزيارة الى بر الأمان والاستمرار في تطبيق الخطة الخاصة لحين خروج آخر زائر من مدينة النجف الأشرف ".

وقال رئيس قسم الشؤون الدينية, الشيخ عبد السادة الجابري ان " القسم نشر أكثر من 38 محطة للاستفتاءات الشرعية بمشاركة أكثر من 60 مبلغا من طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف، في الأرجاء الداخلية والخارجية المحيطة بالصحن الحيدري الشريف، وذلك لخدمة جموع الزائرين الوافدة لتقديم التعازي الى سيد الأوصياء (عليه السلام) بوفاة رسول الإنسانية وسيد الاولين والآخرين النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

وأشار, ان" القسم قام بطباعة عدد من الإصدارات الخاصة بذكرى وفاة النبي الأكرم(صلى الله عليه واله وسلم), فضلا عن توزيع إصدارات العتبة العلوية للزائرين الكرام في هذه المناسبة, وتنظيم آلية دخول مواكب العزاء وخروجها من الصحن العلوي المطهر, وإقامة صلاة الجماعة في رواق أبي طالب(عليه السلام) وصحن فاطمة الزهراء (عليها السلام)".

وفي الجانب الخدمي أوضح معاون قسم الخدمات سلام الجبوري في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة المقدسة " استمرارا للخدمات التي قدمها منتسبينا للزائرين في زيارة الأربعين والتي لم تتوقف إطلاقا مع حلول ذكرى وفاة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)  تم توزيع مهام العمل لتقديم مختلف الخدمات من قبيل تهيئة الأرجاء المختلفة للزائرين في جزء الزيارة والعبادة في صحن فاطمة عليها لتوفير الأجواء العبادية المناسبة للزائرين من قبيل المياه الصالحة للشرب والمجاميع الصحية والسجاد والفرش المناسب".

وأضاف" فيما يخص السجاد والفرش تم وبالتنسيق والتعاون مع شعبة غسل السجاد بتهيئة آلاف القطع الجديدة النظيفة، فضلا عن المساهمة في توفير الوجبات الغذائية اليومية للزائرين وتنظيف الأرجاء الداخلية والخارجية للمرقد الطاهر، مع تهيئة المجاميع الصحية الخارجية المنتشرة قرب وفي جميع الأرجاء المؤدية إلى مرقد أمير المؤمنين(عليه السلام)، ونشر المجاميع الصحية المتنقلة ".

فيما يخص الخدمات الخارجية للزائرين تحديدا في منطقة الطريق الحولي، قال مسؤول مدينة سيد الأوصياء نجم الشامي:" تم تهيئة مدينة سيد الأوصياء (عليه السلام) لاستقبال مجاميع الزائرين، وتوفير سبل الراحة للزائرين، من قبيل المجاميع الصحية الثابتة والمتنقلة، والمياه الصالحة للشرب، مع توفير آلاف المفروشات والوجبات الغذائية للفترات الثلاث، وقد تم استقبال آلاف الزائرين من جميع المحافظات ".

ومن جانه واضح معاون رئيس قسم الآليات, كريم الغرابي ان" قسم الآليات والشعب التابعة له, استنفر كل طاقاته وإمكانياته لتقديم الخدمة لزائري مرقد الإمام علي(عليه السلام) في ذكرى وفاة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم), إذ باشر القسم بتهيئة أكثر من 100 باص لنقل الزائرين, وتهيئة أكثر من 60 عربة شحن لنقل كبار السن وإخلاء الحالات الطارئة إلى مراكز الإخلاء الطارئ الموزعة على أطراف المدينة القديمة, إذ تم توزيع المهام بين الشعب التابعة إلى القسم والمتمثلة بشعبة السياحة الدينية وشعبة المأوى وشعبة الآليات الاختصاصية وشعبة عربات الشحن, وباشر القسم منذ بداية شهر صفر بتوفير الآليات الخدمية وعجلات الحمل لنقل المواد الغذائية ووجبات الطعام إلى مواقع خدمة الزائرين التابعة إلى العتبة والمنتشرة داخل المدينة القديمة وخارجها ومواكب العتبة في طريق كربلاء وطريق أبي صخير".

وأشار, ان" قسم الآليات قام بتهيئة العجلات الحوضية الخاصة بنقل الماء الصالح للشرب وتوزيعه على مواكب خدمة الزائرين", مبينا, ان" القسم بادر إلى رفد المفارز الطبية التابعة إلى العتبة العلوية بعدد من عربات الشحن لنقل المرضى والحالات الطارئة إلى مراكز الإخلاء الطارئ, ومن ثم يتم نقلهم إلى مستشفيات المحافظة لتلقي العلاج اللازم".

فيما أكد رئيس قسم حفظ النظام في العتبة العلوية المقدسة, سلام الجد, نشر أكثر من 800 عنصر أمني لتأمين الحماية لزائري مرقد الإمام علي(عليه السلام) في ذكرى استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم), وبالتعاون مع فرقة الإمام علي (عليه السلام) القتالية وبدعم من قسم المتطوعين في العتبة وفر أكثر من 800 عنصر أمني لتأمين الحماية اللازمة للزائرين", مشيرا إلى " تأمين مداخل المدينة القديمة ومخارجها, فضلا عن تأمين مسارات آمنة للزائرين, وإيجاد طرق مخصصة لدخول وخروج الزائرين بانسيابية عالية رغم الأعداد الكبيرة".

وأضاف, ان" قسم حفظ النظام لديه لقاءات مستمرة مع الدوائر الأمنية والخدمية في المحافظة, من أجل تطبيق الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بذكرى وفاة النبي الأكرم( صلى الله عليه واله وسلم) على أكمل وجه وتقديم أفضل الخدمات لزائري مرقد الإمام علي (عليه السلام)".

من جانب أخربين معاون رئيس قسم المضيف أثير التميمي ان " إدارة قسم مضيف الزائرين باشرت بتقديم وجبات الطعام اليومية للزائرين مع التوافد المبكر لجموعهم المليونية الى مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث تم توزيع أكثر من 65 وجبة يوميا وللفترات الثلاث مع المئات من الوجبات التي تتخلل الوجبات الرئيسة المتمثلة بتوزيع الفواكه والحلويات وبشكل مبكر لتقديم آيات العزاء في ذكرى وفاة النبي الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله).

وأكد التميمي:" وجهت إدارة العتبة العلوية المقدسة ومع توافد الجموع المليونية من الزائرين إلى افتتاح مواقع الضيافة الكبرى المنتشرة داخل وخارج الأروقة والشوارع الرئيسية المحيطة بمرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)". 

وفي الجانب الصحي استنفرت شعبة الصحة والسلامة المهنية التابعة إلى قسم الإدارية في العتبة العلوية المقدسة كل طاقاتها وعلى مدار 24 ساعة لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية لزائري مرقد الإمام علي(عليه السلام) المعزين بذكرى وفاة النبي الأكرم محمد(صلى الله عليه واله وسلم)، في دار الشفاء والمفارز التابعة لها.

وقال مسؤول الشعبة, علاء الوائلي, ان" الشعبة رفدت المفارز الطبية التابعة لها والمنتشرة في المدينة القديمة وخارجها, ومنها دار الشفاء, والمفرزة الطبية في منطقة الحولي, ومفرزة سيد الأوصياء, بالعلاجات الضرورية, وتأمين عجلات النقل والإسعاف الطارئ لنقل الحالات الحرجة إلى مناطق الإخلاء الطارئ والى مستشفيات المحافظة".

وأضاف, انه" تم تأمين كوادر طبية متكاملة مكون من منتسبي العتبة العلوية وكوادر دائرة صحة النجف الاشرف والمتطوعين من الجامعات والمعاهد الطبية وبأوقات دوام تستمر على مدار 24 ساعة, وتوفير العلاجات الضرورية والتي تم توزيعها على المفارز الطبية التابعة إلى العتبة العلوية , واستقبال أكثر من 10 آلاف مراجع من العرب والأجانب خلال فترة خمسة أيام الماضية, مع بدأ توافد الزائرين إلى مرقد الإمام علي(عليه السلام) المعزين بذكرى وفاة النبي الأكرم(صلى الله عليه واله وسلم)".

إضافة الى ان العتبة العلوية المقدسة افتتحت وبالتعاون مع منظمة "الامامية الصحية" الدولية مركزا طبيا في قاعة سيد الأوصياء, قرب باب الطوسي للصحن العلوي المطهر, لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية وبمختلف الاختصاصات لزائري مرقد الإمام علي (عليه السلام) المعزين بذكرى وفاة الرسول الأعظم(صلى الله عليه واله وسلم).

وفي السياق نفسه أعلنت وحدة المتطوعين التابعة إلى قسم الشؤون الإدارية في العتبة العلوية المقدسة تشرف أكثر من 1500 متطوع في تقديم الخدمات لزائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذكرى وفاة سيد الكونين (صلى الله عليه وآله).

وقال مسؤول الوحدة أحمد الزوركاني "بلغت أعداد  المتطوعين بلغ 1500 متطوع تشرفوا بالمباشرة منذ ثلاثة أيام لتقديم الخدمات للزائرين من محافظات من البصرة والحلة وبغداد والناصرية  والسماوة وقضائي الكوفة والحمزة الشرقي, والذين تم مباشرتهم بالعمل في أقسام حفظ النظام والشؤون الخدمية ومضيف الزائرين والصيانة الهندسية والخدمات الخاصة بالشؤون النسوية".

هذا وأعد وضع قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة برنامجا مسبقا لتغطية نشاطات العتبة العلوية المقدسة بجميع أقسامها وكوادرها لتقديم أفضل الخدمات لزائري مرقد أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) في ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه واله ).

وقال رئيس قسم الإعلام فائق الشمري " أكمل قسم الإعلام ما قدمه في زيارة الأربعين المليونية  ومن خلال التغطية المباشرة لكل الأعمال التي تبنتها العتبة العلوية المقدسة، يواصل العاملون في قسم الإعلام وبعمل متواصل لنقل مراسم زيارة مرقد أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) في ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه واله ), ومن خلال شاشة التلفاز لكل الفضائيات التي نقلت البث الحي والمباشر الذي قدمه الأخوة في شعبة الفضائية لنقل صورة هذا التجمع المبارك , إذ يقدم قسم الإعلام ومن خلال هذه الخدمة (ترددا) مجانيا للفضائيات وعلى مدار الساعة ليحظى المحبون برؤية هذه الرحاب المقدسة في كل أنحاء العالم. 

وبين الشمري ان" لكل شعب قسم الإعلام الدور الكبير في الزيارة ومنها شعبة الأخبار التي رفدت المواقع الخبرية والمجلات والوكالات والقنوات الفضائية بأخبار الزيارة المباركة , فقد بادرت شعبة الصحافة الى تنصيب نقاط الاتصالات بالتعاون مع شركة الكفيل أمنية لخدمة الزائرين بذكرى وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله)، فيما عملت شعبة الفضائية الى توفير البث الفضائية المجاني من خلال توفير تردد لمختلف وسائل الإعلام المرئية ، كما عملت شعبة التواصل الإعلامي الى تقديم الخدمات لوسائل الإعلام الراغبة في نقل وقائع الزيارة الى العالم أجمع ، إضافة الى عمل شعبة الإعلانات الى طباعة وتوفير وسائل الإيضاح وعلامات الدلالة للزائرين بلغات مختلفة ، فيما عملت إذاعة العتبة العلوية المقدسة الى البث المباشر على مدى أربع وعشرين ساعة متواصلة أجرت خلالها المقابلات والتغطيات الإخبارية الخاصة بنقل وقائع ومراسم الزيارة والخدمات التي قدمتها العتبة العلوية للزائرين الكرام ".

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/18



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العلوية المقدسة تعلن نجاح خطتها الخاصة بذكرى وفاة الرسول (صل الله عليه واله وسلم)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني
صفحة الكاتب :
  صلاح غني الحصبني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 

 الشيخ الوائلي وارتباطه الاجتماعي بعوائل النجف الاشرف والفرات الاوسط  : وائل الطائي

 سفر  : حسين الهاشمي

 الانتفاضة بين مطرقة موتي وبندقية آيزنكوت (97)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إشكالية الحداثة في العالم العربي  : علي حسين كبايسي

 مؤسسة دار الهنا للفنون تحتفي بتوقيع كتاب "دموع الحب"  : زهير الفتلاوي

 

 اتفاقية اربيل ام الدستور  : نعيم ياسين

 لمحة جنون  : د . حيدر الجبوري

 الإتحاد الأوروبي يرفع العقوبات المفروضة على بورما

  كلام...في السياسه  : د . يوسف السعيدي

 التظاهرات ليست حلا دائما  : علي الخياط

 قانون حماية المهندسين و ضرورة التشريع  : كاظم عبد جاسم الزيدي

 ربع قرن على استشهاد سفير المرجعية مهدي الحكيم  : القاضي منير حداد

 الحسين في رؤيا يوحنا اللاهوتي الجزء الثاني:بلد المنائر الذهبية السبع.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net