صفحة الكاتب : عباس راضي العامري

الانتخابات العراقية .. من يصنع نتائجها  ومخرجاتها؟
عباس راضي العامري

يمثل العراق – وحسب نظريات الجيوبولتيك– قلب العالم النابض بالطاقة والتاريخ والموقع الستراتيجي ( اقتصادياً ، أمنياً وسياسياً) ، وقد اسقط موقعه واهميته عليه تبعات كبيرة ومزعجة على مر التأريخ .. بالاضافة الى ذلك فقد اسس قيام الدولة العراقية الحديثة عام 1921 لتدخلات خارجية مباشرة في شؤونه الداخلية وصلت الى حد : عزل حاكم وتنصيب اخر ، وتحديد الوزارات ، ورسم سياسة خارجية خاصة له، والتصرف بعلاقاته الخارجية مع دول دون اخرى.
وتؤكد الوثائق والمستندات التأريخية كيف كانت تجري كل تلك الامور ، وكيف تدار داخل سفارات وممثليات الدول الاجنبية في العراق.
مثلت فترة النظام البعثي المحظور إنعطافة خطيرة في تاريخ التدخلات الاجنبية ، حين اصبح الحاكم في بغداد يمثل المصالح الاجنبية بكل تفاصيلها ، ولا يولي اي اهتمام لقضايا شعبه ووطنه، بل تعدى ذلك الى ان يضحي بأبناء بلده وثرواته من اجل تنفيذ مخططات خارجية ضد بلده او بلد اخر.
لكن .. قبل التحول الديمقراطي في العراق بسنوات وبعد اسقاط النظام الصدامي ، يبدو ان حراكاً جديداً بدأت به الدول الطامعة في العراق وبموقعه الجيوبولتيكي المهم،  والذي عبر عنه بعض منظري السياسة الامريكية والبريطانية بانه (قلب العالم الجديد) ومن يسيطر عليه سيسيطر على العالم ، ويضبط تدفق النفط الى اوربا بطريقة الاستحواذ والسيطرة.
فما هي ملامح هذا الحراك، وطبيعته، ولماذا يتم استهداف العراق بطريقة وحشية ، مستهدفة نظامه السياسي الجديد المبني على الاسس الحديثة للحكم والتي تمثل الانتخابات والديمقراطية اساسه ؟ ما هو حجم التدخل الخارجي في الانتخابات العراقية ؟ وما هي طبيعة هذا التدخل؟ هل ان ما يشاع من تدخلات خارجية في العراق واقعي ام انه افتراض اعلامي لا صحة له؟
ما هو دور الاحزاب الحاكمة في العراق منذ 2003 والى الان في زيادة وقلة التدخل الخارجي ؟ هل للقوميات المتعددة والمذاهب الدينية والديانات دور سلبي ام ايجابي في التدخلات الخارجية او منعها؟
المتتبع لفترة حكم صدام حسين سيجد ان خطين متوازيين من العمل (التدخلي) كان منظرو الجيوبولتيك يعملون عليهما ، الاول ادامة الزخم في التعامل مع راس النظام البعثي كمنفذ لسياساتهم ، والثاني العمل على صياغة جهات عراقية معارضة لتكون بديلاً عن صدام ولكنها تمثل المصالح ذاتها التي كان صدام يلبيها لهم وتلتف على المشروع الوطني الاسلامي المعارض لصدام والسياسات الامريكية في العراق.
فالى اي حد عملت القوى الاستخبارية والسياسية الاجنبية على تاسيس (قوى تمثل مصالحها)؟ ومن هي هذه القوى؟
كيف ساهمت قوى المعارضة (سابقاً) - والتي قبضت على السلطة فيما بعد- في اعطاء مسوغات للتدخلات الخارجية ؟ هل عنوان (الدولة الفاشلة) التي يسعى خصوم العملية السياسية الى ترسيخه في اذهان الناس حقيقي ام انه مسوغ للتدخلات الاجنبية ايضاً ؟
لماذا لا تكون التعددية الدينية والقومية والمذهبية والثقافية في العراق مدعاة لكبح جماح الدول الطامعة في العراق بدل ان تكون مبرراً للتدخلات نفسها بحجة حماية مصالح الاقليات والمجموعات التي ترتبط بتلك الدول؟
بعد كل هذه الاثارات يمكن ان يجرنا الحديث الى النقطة الابرز والاهم والاكثر واقعية وهي موضوعة الصراع الاقليمي الثلاثي والذي تمثل ايران وتركيا والعربية السعودية اطرافه ، وتاثيراته على الوضع في العراق ، او ما يعبر عنه تاريخياً (وقوع العراق بين حضارات متصارعة) ، حيث شهدت ارض الرافدين حروباً كثيرة وطاحنة بين سكنة المرتفعات التركية والهضبة الايرانية ، لم يكن للعراق فيها نصيب الا الدمار والتجويع والنزوح ، فيما شهدت مراحل متأخرة من هذا التاريخ موجات احتلال وغزو متكررة للعراق،منها الغزو الوهابي لكربلاء، والغزو الامريكي 2003، وبعد تبدل وسائل وطرق التدخل والاستعمار في القرنين الاخيرين سعت الدول الطامحة في استغلال العراق الى انتهاج طرق اخرى للتأثير في السياسة العراقية الداخلية والخارجية على حد سواء.
فقد رصد مختصون مبالغ كبيرة خصصتها دوائر خاصة في دول اجنبية للتأثير في موازين القوى الداخلية العراقية ، ولزرع عناصر موالية لها في مراكز القرار في الدولة العراقية.
ويتجاوز العمل الساحة السياسية ليكون المجتمع المدني بأفراده ومنظماته ساحة خصبة للتأثير وتشكيل الراي العام والضغط من اجل تمرير قوانين معينة او منع تشريع اخرى. وتشير التقارير الخاصة بقسم الرصد والتحليل في المعهد العراقي لحوار الفكر الى وجود (تشابك) هائل وتقاطع ايضاً في عمل منظمات المجتمع المدني..

  

عباس راضي العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/20


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات العراقية .. من يصنع نتائجها  ومخرجاتها؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع الأميركي للعبادي: نرفض أي إجراء يهدف لتقسيم العراق

 قائد أستراليا: مواجهة فرنسا شهدت أغرب لحظة في مسيرتي

  وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني في الميزان  : د . صلاح الفريجي

 صوت المرجعية الدينية والاذن غير الصاغية   : عادل الموسوي

 عالمة عراقية تطالب برفع دعوة قضائية ضد التحالف الدولي والسبب ؟  : منى محمد زيارة

 هل نتغيّر؟!!  : د . صادق السامرائي

 ممثل المرجعية العليا: مسؤوليتنا أن ننتمي إلى الإمام علي لا أن نهتف باسمه فقط

 بِكم اسودّتِ الأيام بعدَ ضِيائها ( * )  : عبد الخالق الفلاح

 في ظل التوتر الأميركي الايراني: ما هو خيار الحكومة العراقية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 زينب (عليها السلام ).. تاريخ لانظير لها  : فؤاد المازني

 بضاعة أردوغان ردَّت إليه  : د . عبد الخالق حسين

 التابوت  : حيدر الحد راوي

 "الفساد" أشد خطرا على العراقيين من "داعش"

 السعودية وقطر وموقف العراق منهما.  : حمدالله الركابي

 موقف بني أمية من الشعائر الحسينية  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net