صفحة الكاتب : هيأة النزاهة

اِنطلاق فعاليات أسبوع النزاهة الوطني بمشاركة مؤسَّسات الدولة ومكاتب المفتشين العموميِّين والمنظمات المجتمعيَّة في عموم محافظات العراق
هيأة النزاهة

رئيس هيأة النزاهة يُعلن انطلاق فعاليات أسبوع النزاهة الوطنيِّ داعياً إلى تأليف تحالفٍ دوليٍّ لمكافحة الفساد على غرار التحالف ضدَّ الإرهاب


الياسريُّ: الفساد يُخلِّـفُ آثاراً خطيرةً على المجتمع ويُعرقل التنمية ويُعطل فرص الاستثمار


الياسريُّ: مكافحة الفساد تتطلب إرادةً سياسيةً جديةً وقضاءً شجاعاً ومواطناً ناضجاً يدعم جهود الأجهزة الرقابية


الياسريُّ: اختيار المسؤولين وفق معايير الكفاية والنزاهة والأمانة يُجنِّب البلد مهالك الفساد


مؤكداً أنها لم تخضع إلا للقانون
الياسري: الهيأة حقَّقت مع مسؤولين كبار في سدَّة الحكم وأحالتهم إلى القضاء


الياسريُّ يدعو مؤسَّسات الدولة للتعاون مع الهيأة في التصدِّي للفساد الذي بداخلها وعدم التنصُّل من مسؤوليته


الياسريُّ: نحرص على نشر ثقافة النزاهة والسلوك القويم كي لا يتحوَّل الفساد إلى سلوكٍ مجتمعيٍّ


الياسريُّ يدعو إلى تكريم الموظفين النزيهين لئلا يكون المحسنُ والمسيءُ سواءً



اِنطلقت فعاليات أسبوع النزاهة الوطنيِّ الذي تُنظمه دائرة التعليم والعلاقات العامة في هيأة النزاهة بالتعاون مع مؤسَّسات الدولة ومكاتب المفتشين العموميِّين في عموم المحافظات، والذي حمل شعار (وطنيتي .. نزاهتي) .. الأسبوع الذي دأبت الهيأة على تنظيمه سنوياً سيشهد إقامة حزمة أنشطةٍ وفعالياتٍ توعويةٍ وثقافيةٍ وفكريةٍ إلى جانب الندوات التخصُّصية وورش العمل البحثية والملتقيات والمعارض الفنية.
رئيس هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ أكَّد، في كلمةٍ له في احتفالية انطلاق فعاليات الأسبوع التي حضرها عددٌ من المسؤولين الحكوميِّين وأعضاء مجلس النوَّاب والمفتشين العموميِّين والأكاديميِّين ومُمثلي مُنظمات المجتمع المدنيِّ، أكد أنَّ الهيأة لم تقفْ عند حدود واجبها التحقيقيِّ الزجريِّ، بل نهضت بمسؤولياتها الأخرى المُتعلِّقة بالجانب الوقائيِّ عبر نشر قيم النزاهة والأمانة والسلوك القويم بين أوساط المجتمع، لافتاً إلى إطلاقها العديد من البرامج التوعويَّة والحملات التثقيفيَّة، فضلاً عن المئات بل آلاف الندوات وورش العمل والملتقيات البحثيَّة والفكريَّة، مُبيِّناً أن أسبوع النزاهة الوطنيَّ الذي نحتفي اليوم بإطلاق فعالياته يأتي مُكمِّلاً لمسيرة الهيأة التوعويَّة والإرشاديَّة الهادفة إلى نشر ثقافة النزاهة والسلوك القويم بين أوساط المجتمع.
الياسريُّ دعا إلى تأليف تحالفٍ دوليٍّ لمحاربة الفساد على غرار التحالف الدوليِّ المتصدِّي للإرهاب، موضحاً أنَّ مشكلة الفساد أضحت مشكلةً عالميةً يعاني منها جميع دول العالم؛ ممَّا يُحتِّم على المجتمع الدوليِّ أن يصطفَّ لمحاربة الفساد كما تحالف لمحاربة الإرهاب، مُوضحاً أنَّ هذا المطلب كان من بين مطالبه في أعمال الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
الإرادة السياسية الجدِّية ودعم الأجهزة الرقابية والقضائية، فضلاً عن مواطنٍ ناضجٍ يدعم جهود القضاء والأجهزة الرقابية في ميدان مكافحة الفساد عواملُ ثلاثةٌ اشترط الدكتور الياسريُّ توفُّرها؛ بغية نجاح جهود مكافحة الفساد، فيما أشار إلى أنَّ غياب تلك العوامل يجعل من مهمَّة مكافحة الفساد لغواً من القول أو أمراً لا طائل منه، مُبيِّناً أنَّ إجراءات وجهود مكافحة الفساد ينبغي أن تكون على نحوين، الأول يجب أن تضطلع به مؤسَّسات الدولة الدستوريَّة والقانونيَّة عبر إجراءاتٍ وجهودٍ فاعلةٍ بداخلها من قبيل قيام مجلس النوَّاب بسنِّ مجموعة قوانين وتشريعاتٍ داعمةٍ وساندةٍ لجهود مكافحة الفساد، واختيار الحكومة وزراء كفوئين يتمتَّعون بمعايير النزاهة والخبرة؛ الأمر الذي سيُوفِّـر على الأجهزة الرقابيَّة عناء البحث في أدلةٍ تُـدين الفاسدين، والثاني يتمثَّـل بما تضطلع به الأجهزة الرقابيَّة (هيأة النزاهة وديوان الرقابة الماليَّة ومكاتب المفتشين العموميِّين) من جهودٍ لمكافحة الفساد تُشفَع بإجراءاتٍ قضائيةٍ، لافتاً إلى أنَّ إجراءات الأجهزة الرقابيَّة غالباً ما تكون بعد وقوع فعل الفساد لا قبله، بعكس إجراءات المؤسَّسات الدستوريَّة والقانونيَّة التي تسبق ذلك الفعل، فــ"الوقايةُ خيرٌ من العلاج".
رئيس هيأة النزاهة استغرب من جنوح البعض إلى تعمُّد الخلط بين اختصاصَي الهيأة ومؤسَّسات الدولة الأخرى التشريعيَّة والتنفيذيَّة، مطالباً بعدم تحميل الأجهزة الرقابيَّة والهيأة خصوصاً مسؤولية استشراء الفساد دون الالتفات إلى المسؤولية التي تقع على عاتق مؤسَّسات الدولة الأخرى التي يجب أن تنبري إلى التصدِّي للفساد الذي بداخلها، مُتسائلاً عن أسباب اختيار الأشخاص غير الكفوئين وغير النزيهين وإيلائهم المسؤوليَّات العامَّة، ومن ثمَّ تحميل مسؤولية سوء الإدارة والتجاوز على المال العامِّ والفساد إلى الأجهزة الرقابيَّة والقضاء حصراً. 
الياسري نبَّه إلى أنَّ الهيأة اختطَّت لنفسها في السنوات الثلاث المنصرمة آليات عملٍ جديدةً كان من أبرزها رفع الخطوط الحمر عن عملها، والتحقيق مع مسؤولين كبارٍ في سدَّة المسؤولية وإحالتهم إلى القضاء، ومتابعة الذمم الماليَّة للمسؤولين ومحاسبة بعضهم عند وجود كسبٍ غير مشروعٍ أو تضخُّمٍ في أموالهم، وهذا أمرٌ يحصل لأول مرَّةٍ في تاريخ العراق، مُستدركاً بالقول "ولئن كان بعض كبار المسؤولين لم يُحكَم، فعزاؤنا بل محلُّ فخرنا " أنَّنا لم نخشَ أحداً في القانون" مُنوِّهاً بأنَّ الهيأة لم تُقمْ وزناً لغير القانون، وحاسبت مسؤولين في أدقِّ التفاصيل المُتعلِّقة بأموالهم على وفق القانون، وعلى قدر اختصاصاتها المُحدَّدة بالقانون.
عمل الهيأة في الجانب التحقيقيِّ الذي شهد تصاعداً ملحوظاً عبر الخطوات غير المسبوقة التي شرعت الهيأة بتبنِّيها من قبيل وضع استراتيجية عملٍ جديدةٍ في المجال التحقيقيِّ تمخَّض عن تأليفها الفرق الميدانيَّة التحقيقيَّة التدقيقيَّة والأخرى الجوَّالة السرِّيَّـة التفتيشيَّة آزره عمل الفرق الوقائيَّة ومكافحة الرشوة وإعداد مسوَّدة الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لمكافحة الفساد للأعوام 2016 – 2020، ولم تقف الهيأة عند حدود هذا الجانب، بل نهضت بمسؤوليَّةٍ أخرى تتعلَّق بنشر قيم النزاهة والأمانة والسلوك القويم في أوساط المجتمع، فأطلقت العديد من الحملات التوعويَّة الإرشاديَّة من قبيل البرنامج التوعويِّ (نساءٌ مُتَّحداتٌ ضدَّ الفساد) والبرنامج التوعويِّ (النزاهةُ قيمةٌ أصيلةٌ من قيم الجامعة) الذي نظَّمته الهيأة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلميِّ، فضلاً عن البرنامج التوعويِّ المُهمِّ الذي أطلقته الهيأة تحت شعار (النزاهة جوهر الأديان) وذلك بالتعاون مع ديواني الوقفين الشيعيِّ والسنيِّ وأوقاف الديانات المسيحيَّة والآيزيديَّة والصابئة المندائيَّة وبطريركيَّة الكلدان في العراق والعالم، فضلاً عن البرنامج التوعويِّ التثقيفيِّ (يداً بيدٍ مع النزاهة) الذي نظَّمته دائرة العلاقات مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في هيأة النزاهة بالتعاون مع برنامج الأمم المُتَّحدة الإنمائيِّ في العراق.
وفي هذا السياق، جاء أسبوع النزاهة الوطنيُّ الذي نحتفي اليوم بإطلاق فعالياته؛ ليكون مُكمِّلاً لمسيرة الهيأة الوقائيَّة التوعويَّة.
وشهدت الاحتفاليَّة عرض فلمٍ وثائقيٍّ تعريفيٍّ عن عمل الهيأة ودوائرها المختلفة، وعرض (أوبريت) من تقديم روضة الفرقان بعنون (كن نزيهاً)، فيما ألقى مجموعةٌ من الشعراء قصائد تغنَّت بحب الوطن وانتصارات قواتنا المُسلَّحة ضدَّ فلول داعش الإرهابيِّ، والحث على عفة اليد والنزاهة والسلوك القويم، كما تمَّ عرض مجموعةٍ من (السبوتات) وتكريم مجموعةٍ من منتسبي الهيأة وأعضاء عددٍ من اللجان العاملة فيها، وافتتاح معرضٍ للرسوم التشكيليَّة نظَّمته دائرة التعليم والعلاقات العامة بالمناسبة. انتهى

 
 

 

 

  

هيأة النزاهة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • النزاهة تفصح عن إجراءاتها بصدد التلاعب بتوزيع أراضٍ في بابل  (نشاطات )

    • ضبط شبكة للجريمة المنظمة متهمة بتزوير كفالات في بغداد  (نشاطات )

    • استرجاع 135 مليون دولار لمصلحة وزارة النفط بعد كشف مخالفات بعقدين استثماريين  (نشاطات )

    • في الأنبار .. جهود النزاهة التحقيقية توقف بيع عقار بثمن بخس تعود ملكيته للدولة  (نشاطات )

    • أُدخِلَت خلافاً للقانون .. ضبط (153) طناً من اللحم المجمد بميناء أمِّ قصر  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اِنطلاق فعاليات أسبوع النزاهة الوطني بمشاركة مؤسَّسات الدولة ومكاتب المفتشين العموميِّين والمنظمات المجتمعيَّة في عموم محافظات العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبطال الاستخبارات في الفرقة الخامسة عشرة يعثرون على معمل متخصص في صناعة العبوات والمتفجرات  : وزارة الدفاع العراقية

 الوقُوفُ على التلِّ؛ هل يُمكنُ؟! *هيَ جعجَعةٌ بِلا حربٍ!  : نزار حيدر

 لأنه بطل.. الغبان في الخطوط الأمامية  : فالح حسون الدراجي

 الشاعرة العراقية فاتن نور  : فاتن نور

 بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية.....2  : محمد الحنفي

 (إلا طحين) صار طحين  : حيدر حسين سويري

 وانتصرت الفتوى.. احتفالات جماهيرية عند صانع السلام  : حسن الكرادي

 في العلى!!!  : عماد يونس فغالي

 شتان بين الحقوق والأحلام  : علي علي

 قاف بدأت الرحلة .. الوطن يدعوك للإلتحاق بها والتعاون معها  : فؤاد المازني

 الطيران المدني : إيقاف منح موافقات المرور لطائرات MAX 737  في الأجواء العراقية 

 العلاقة التواشجية بين الأمن والسياسة  : عبدالله الجيزاني

 انفجار سيارة مفخخة في مدخل مدينة الشعله وانباء عن سقوط عدد من الضحايا

 صدى الروضتين العدد ( 222 )  : صدى الروضتين

 عار اعلامي جديد..آنيا ليوسكا !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net