صفحة الكاتب : اعلام وزارة الثقافة

قيس حسين رشيد: وزارة الثقافة نجحت بإعادة أكثر من (4) آلاف قطعة مفقودة
اعلام وزارة الثقافة

خلال كلمته في جلسة ثقافية لتقديم كتاب "الكارثة في نهب آثار العراق وتدميرها"
قيس حسين رشيد: وزارة الثقافة نجحت بإعادة أكثر من (4) آلاف قطعة مفقودة

الحسن طارق 
تصوير: محمد حران

بحضور وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار قيس حسن رشيد،أقامت مجموعة من منظمات المجتمع المدني جلسة حوارية ناقشت فيها كتاب "الكارثة في نهب آثار العراق وتدميرها" الصادر عن متحف المعهد الشرقي من جامعة شيكاغو للكاتبين (جيف امبرلينغ، كاترين هانس)، يوم السبت 18/11/2017، وأدار الجلسة الباحث ألآثاري جعفر درويش .
وألقى وكيل وزارة الثقافة كلمة جاء فيها، اليوم نتشارك في هم وطن نريد له أن يتعافى من كل أفكار التخلف والظلام بعد حقبة طويلة من الصراع المستمر التي أثرت بشكل كبير على الواقع ألآثاري في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية إلى يومنا هذا، مؤكداً بان الكتاب يعد وثيقة مهمة عن الكارثة التي حلت بالآثار العراقية ومنها سرقة المتحف العراقي بعد عام 2003.
وعبر رشيد عن تفاؤله في هذه الفترة بأمل كبير يلوح بالأفق، لما تقوم به الهيئة الآثاريه بوزارة الثقافة في رد الاعتبار للآثار العراقية من خلال الدعم الدولي،مضيفاَ بان التفاؤل السالف ذكره جاء نتيجة الحقائق المفروضة على ارض الواقع من خلال عمليات التنقيب التي تقوم بها البعثات الأجنبية المتمثلة بالبعثة الأمريكية في أور والألمانية في الوركاء والايطالية في نينا.
وأكد رشيد بان وزارة الثقافة نجحت بإعادة أكثر من (4) آلاف قطعة مفقودة، فيما تسعى إلى استرجاع اكبر عدد ممكن من القطع الأثرية المسروقة، فضلا عن انتخاب العراق كعضو بمنظمة أعادة الآثار المسروقة إلى بلدانها، وهو بهذه العضوية أصبح العراق البحث عن كل القطع المفقودة لمختلف الحضارات العالمية".
واختتم رشيد كلمته بالمشاريع التي تسعى إلى تحقيقها الوزارة ألا وهي تحويل القصور الرئاسية إلى متاحف عالمية، فضلا عن أعادة افتتاح متحف البصرة ومتحف الناصرية ومتحف الملك غازي.
وقسم الباحث الاثاري الكارثة التي حلت بالإرث الحضاري لبلاد الرافدين إلى نوعين مختلفين، الأول عملية تجهيل الناس بهويتهم الوطنية من قبل الأنظمة السياسية المتعاقبة على حكم العراق التي رسخت اغلب طاقاتها وإمكانياتها إلى أعلاء الهوية الفرعية على حساب الهوية الأصلية (الرافدينة) مما تسببت بتدمير جزء كبير من معالم المناطق الآثاريه، أما النوع الثاني فقسم إلى ثلاث مراحل وهي فترة الحصار أبان التسعينيات، والحرب الأمريكية على العراق في العام 2003، وانتهاءً باحتلال داعش للموصل وبعض المناطق العراقية، إذ شهدت آثارنا كارثة حقيقة من خلال عمليات النهب والسرقة والنبش في مناطق كبير ومختلفة.
ومن اجل التصدي الكوارث المستقبلية عرج درويش على قضية مهمة ألا وهي أعادة بناء الهوية الوطنية وتعليم الناس بآثارهم وتاريخهم وهذه الخطوة تقع على عاتق الجميع ابتداء منا وليس انتهاءً بدور المثقف العراقي ووزارتي التربية والتعليم 
وعن أسباب ترجمة كتاب "الكارثة في نهب آثار العراق وتدميرها"، قال مترجم الكتاب المهندس والناشط الاثاري عبد السلام طه، بعد دخول داعش إلى الموصل، وبالرغم من الكوارث السابقة التي طرأت على الآثار العراقية من عمليات حفر وتخريب وسرقة، ألا أن أكثر ما شدني ودفعني للترجمة بعد مشاهدتي مقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل الأعلام لعصابات داعش وهي تقوم بتفجير قبر النبي يونس وتهديم الآثار وسرقتها، كل هذه الأسباب شكلت لي هوسا كبيرا لمعرفة أين تذهب القطع الأثرية بعد سرقتها؟.
وأضاف طه، تناول الكتاب سبعة فصول متمثلة بسبعة مقالات لسبعة كتاب، ويختتم الكتاب بمقالة للمستشارة الاثارية في زمن حكومة برايمر الدكتورة زينب البحراني، التي عبرت فيها عن أسفها الشديد بهذه المقالة لما شاهدته من برود إزاء تعرض الآثار إلى النهب والتسليب في تلك الفترة.
من جانبها قالت الدكتورة العربية العراقية ذات الأصول الانكليزية أميلي بورتر أنها من غير المتحف العراقي ليس لها وجود وكيان، ولو لا وجود المتحف لما وجدت أميلي بورتر، معبرة عن سعادتها لوجودها اليوم بين شخصيات مهتمة بالشأن الاثاري الذي ما تركت مناسبة محلية ودولية وتحدثت فيها بشرف كبير عن التاريخ الحضاري لبلاد النهرين، لأنها الموضع الأول لقدم الإنسان والبذرة الأولى لوجوده.
وأكدت بورتر بأنها قدمت الكثير من المحاضرات في مختلف الجامعات البريطانية حيث هي تقيم ،تحدثت فيها عن الحضارة السومرية والبابلية والاشوريه وغيرهما، فضلا عن تأسيس منتدى للحفاظ عن الآثار والمناطق الأثرية الذي جمعت من خلاله أكثر من 100 ألف صوت، قدمته لملكة بريطانيا، ومن ثم لمجلس النواب البريطاني للاعتراف به.
في الختام قدم المتحدث عن المنتدى العراقي الاجتماعي تعريف مختصر بمسارات المنتدى والدعوة إلى تكوين وإطلاق مسار حماية وإنقاذ الإرث الثقافي العراقي، فضلا عن العديد من المداخلات التي قدمت بعض الحلول التي تسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأماكن الأثرية والحضارية في مختلف مناطق البلاد.

22/11/2017

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏8‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

  

اعلام وزارة الثقافة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ عل الآثار يتفقد أعمال تأهيل القصر العباسي والعربة الملكية  (نشاطات )

    • المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق  (نشاطات )

    • الثقافي البابلي يقيم ورشة عن (الكتابة الصحيحة والأخطاء الشائعة في العربية)  (نشاطات )

    • ندوة ثقافية حول ظاهرة العنف ضد المرأة في ثقافي العزيزية  (نشاطات )

    • المرسم الحر ينظم ورشة للرسم بعنوان (بغداد في عيون مبدعيها)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : قيس حسين رشيد: وزارة الثقافة نجحت بإعادة أكثر من (4) آلاف قطعة مفقودة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین

 العمل تطلق سراح 62 حدثا خلال ايلول 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  ما الذي تغيير في المائة الثانية  : عمر الجبوري

 عندما يفقد السياسي دلالته  : تحسين الفردوسي

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 5 )  : ابواحمد الكعبي

 رؤيا ...... قرص النعناع  : هناء احمد فارس

 ميت في طور الانتظار..!؟  : حمزة علي البدري

 أسئلة صامتة!!  : لطيف عبد سالم

 "سي أي إي": الأطباق الطائرة في صحراء نيفادا هي طائرات يو 2 التجسسية

 الاردن .... نساعدهم ... ويقتلوننا  : رحيم الخالدي

  ساستنا على خطى قريش  : سامي جواد كاظم

 النائب الحكيم يطمئن على صحة المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي في مشفاه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين  الحسن الحسين  : زيد شحاثة

 رسالتان عاجلتان الى المالكي والى معتقلي التيار الصدري  : ابو محمد جواد

 النهضةُ الحسينيةُ  الإلهيةُ  الكبرى  وتغذيتُها  بالأباطيلِ  والأساطير  : د . علي عبد الفتاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net