صفحة الكاتب : نجاح بيعي

فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه
نجاح بيعي

لم يُثر قانون من قوانين المُقرة من قبل البرلمان العراقي بعد عام 2003 من اللغط .. مثل ما أثاره قانون هيئة الحشد الشعبي على الصعيدين الداخلي والخارجي!

فاللغط المُثار عليه بأبعاده المتعددة بين المعارضين له والمؤيدين كان ـ قبل وبعد وأثناء ـ إقراره في 26 / 11 / 2016! الأمر الذي نغّص الصورة النقيّة المقدسة التي وصل اليها المقاتل المتطوع، حين لبّى نداء المرجعيّة العليا يوم أفتت بالجهاد الكفائي لقتال داعش.

ـ فإذا ما تجاوزنا (والكلام هنا يخص هيكلية الحشد المنضوي بالقانون لا ذات الحشد) معضلة مَنْ له السبق في تشكيل الحشد, يكون له النصر والفضل في دحر داعش في العراق (كما تحلو المقارنة لبعض الزعامات السياسية) المرجعية العليا بفتواها في 13 /6 /2014، أم رئيس مجلس الوزراء آنذاك بأمره الديواني الخجول رقم 47 في 18 / 6 / 2014.

الأمر الذي يقضي ظاهراً باستحداث لجنة سمّيت بلجنة الحشد الوطني ومهمتها تنظيم شؤون متطوعي فتوى الجهاد، ملحقة في إحدى مديريات وزارة الدفاع . بينما هو في الحقيقة قبول وإعادة تشكيل أعداد من الفصائل المسلحة عائدة لأحزاب سياسية متنفذة في العملية السياسية.

الإمر الذي رفضته المرجعيّة العليا بقوّة ونبهت عليه، وردّت عليه بعد يومين من صدوره في 20 / 6/ 2014 وعبر منبر جمعة كربلاء حيث قالت بالحرف الواحد:

“إنّ دعوة المرجعية الدينية إنّما كانت للإنخراط في القوات الأمنية الرسمية، وليس لتشكيل مليشيات مسلّحة خارج إطار القانون”.

ممّا اضطرّ لاحقاً الى اعتماد قرار مجلس الوزراء رقم 307 الغامض في 11/ 6/ 2014 إعلامياً في تحديد تاريخ تشكيل الحشد ليكون لهم السبق في ذلك. الحال الذي دفع فيما بعد أحد أكبر قادة الحشد بتصريح مُغال ٍ به من أن تشكيل الحشد يعود الى بدايات عام 2014!؟ وهي بلا شك دعوة لا تخلو من الكسب الحزبي ولعب دوراً ملتوياً لإقتناص نّصراً سياسياً شحّ من الأيدي مقابل النصر الكاسح لمتطوعي فتوى الجهاد الكفائي.

وإلاّ فما الذي منع القادة السياسيين إن كان همّهم أمن العراق وأمن مواطنيه من سنّ قانون للحشد الشعبي قبل 26 /11/ 2016 ومن غير أن ينتظروا السنوات الثلاث؟

ـ وتجاوزنا أيضاً إرهاصات مخاض ومراحل تبلور القانون في مجلس النوّاب بدء بتقديم النائب عبد الهادي الحكيم مشروع قانون الحشد الشعبي للبرلمان في 13 /8 /2016 مكون من 4 مواد فقط، لينتهي بإقحام الأمر الديواني رقم 91 في 24/2/2016 بفقراته الـ 7 به والضامن بربط هيئة الحشد بالقائد العام للقوات المسلحة، مما أثار الشكوك بأنه سيكون عرضة للأهواء السياسية لأنه سيصبح بيد السياسي الذي يشغل منصب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مستقبلاً، ويصوّت عليه في البرلمان بعجلة ملفتة للنظر من غير الرجوع به الى الحكومة بأغلبية ساحقة خارجة عن مألوف التوافق السياسي المعهودة من قبل التحالف الوطني الشيعي وبالتوافق مع التحالف الكردستاني الكردي وانسحاب اتحاد القوى السنيّ مما فتح المجال للقال والقيل واتهام الحشد الشعبي فيما بعد بالطائفيّة وبأنه طائفي!

ـ وتجاوزنا التجاذبات السلبية الخفية والتي تظهر للعيان بين الفينة والفينة بين قادة الحشد الشعبي من جهة وبين القائد العام للقوات المسلحة المتمثل بشخص رئيس مجلس الوزراء من جهة اخرى. وغضينا النظر عن محاولات إتهام بعضهم البعض الآخر بالعمالة والتخوين والتعطيل والإلغاء.. كما وصل الحال لأن يكون تهديداً للأمن الوطني بموضوعات شتى كالعصيان والتمرد على الأوامر العسكرية والإدارية وغمط حق رواتب المقاتلين والتوظيف السياسي لميزانية الحشد وعدم إقرار التوازن، وعدم تكافئ فرص التسليح وتغيّر بوصلة الولاء، والتعدّي بارتكاب جرائم كالقتل والخطف وغير ذلك، مما أجبر والحال الى عدم تطبيق أغلب فقرات قانون الحشد الشعبي، وخصوصاً الفقرة 5 ثانياً من المادة 1 الخلافية والمحرجة في آن واحد والتي تنص على: “يتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي عن كافة الأطر السياسية والحزبية والإجتماعية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه”، فأغلب قادة الحشد يمتلكون تنظيمات سياسية مشتركة بالعملية السياسية.

وبقي القانون مشلولاً شبه معطل. في وقت يستمر به مقاتلي الحشد الشعبي القتال البطولي وهم يخوضون أعتى معارك التحرير ضد عصابات داعش الظلاميّة ويسجلون النصر تلو النصر وكأنّ القانون الذي ولد ولادة قيصرية  قدّر له أن يحتضر هكذا أمام الجميع، وآيل لأن يلفظ أنفاسه الأخيرة يوماً ما، وأمام مرأى ومسمع الجميع أيضاً بما في ذلك قادته، ومَن كان يقف وراءه وأقره وأخرجه للحياة.

ـ إذا ما تجاوزنا ذلك كله نلمس أن الإخفاق الحاصل , يكمن بالدرجة الأساس كما هو الحال دائماً وفي كل مرّة بعدم أخذ السياسيين بنصائح المرجعية العليا أولاً. وبإعتمادهم القراءة الملتوية الشوهاء لفتوى الجهاد الكفائي ثانياً، وبعدم اتباع الأسس العلمية في تشكيل الأجهزة الأمنيّة الساندة للجيش ثالثاً.

فالمرجعية العليا سبق وأن بيّنت رأيها صراحة في موضوع بناء أو تشكيل أي جهاز أمني مُستحدث وفق القانون والدستور. فنراها حين احتدم الجدل بين الأطراف السياسية بتبني أحد المشروعين (الحرس الوطني أم الحشد الشعبي أو دمجهما)، انبرت في تاريخ 3/10/2014 وعبر منبر جمعة كربلاء وأعطت آلية معتبرة  ودعت الأطراف الى تبنيها مُبينة بالنقاط التالية:

1 ـ ضرورة الإستفادة من تجارب وآليات بناء الأجهزة الأمنية سابقاً ودراسة الأسباب التي أدّت الى إخفاقها في أداء مهامّها.

2 ـ الحذر من اعتماد آلية تضفي طابعاً طائفياً أو قومياً على بناء الحرس الوطني.

3 ـ اعتماد معايير الكفاءة المهنية والنزاهة والحسّ الوطني ونقاء السيرة في الماضي والحاضر لاختيار العناصر التي ستُمسك بزمام الأمور والقيادة.

4 ـ وضع آليات مالية وإدارية حازمة وشفافة تسدّ الثغرات على المفسدين للنفوذ من خلالها لنهب أو هدر المال العام لهذه المؤسسة العسكرية.

5 ـ إعطاء الإهتمام الكبير بالبناء المعنوي وترسيخ الشعور بالإنتماء الوطني للعناصر التي سيتمّ انضمامها الى هذه المؤسسة .فإنّ أحد أهم أسباب النكسة التي حصلت مؤخراً هو فقدان هذا الجانب في العديد من العناصر المنخرطة في القوات الأمنية.

ـ وبالنتيجة .. أن متطوعي فتوى الجهاد الكفائي (الحشد الشعبي المقدس) تشكل بفتوى الجهاد الكفائي وأمره مناط بالمرجعية العليا حصراً، وهو أكبر من أن يضمّه قانون مُعطل، وأشرف من أن تناله الأهواء السياسية والإملاءات الحكومية، وأنزه من أن يُرمى  بالعمالة والخيانة. وأنبل من أن يُتهم بتهديد الأمن الوطني، وأقدس من أن يرتكب جرائم بحق مواطنين أبرياء كالقتل والخطف والسلب. وأبعد ما يكون من أنه يروم عسكرة المجتمع!

كيف ذلك وقد انبرى لحفظ الأرض والعرض والمقدسات، حفظ الوطن من دنس داعش الذي حلّ بالعراق نتيجة سوء تصرف جميع الحكومات المتعاقبة وفساد السياسيين ونهب المال العام.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!  (قضية راي عام )

    •  (1) ـ تعالوا إلى كلمة سواء ... الإجماع الوطني كفيل بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق!   (المقالات)

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :