صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

جدلية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. سليم كاطع علي

تُعد قضية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية من القضايا التي شغلت إهتمام عدد كبير من الباحثين والمفكرين، سواء في الغرب أو في العالم الإسلامي على حد سواء. ولعل مرد ذلك الإهتمام هو الجدل الدائر حول طبيعة تلك العلاقة، وهل يمكن عدها علاقة يقترب بها الإسلام بمبادئه وأهدافه من مبادئ وقيم الديمقراطية المعاصرة؟، أم يكون الإسلام قد سبق الديمقراطية بمفهومها المعاصر؟، أم يرفض الديمقراطية بإعتبارها نتاجا للمجتمعات الغربية.

إن محاولة تحليل العلاقة بين الإسلام والديمقراطية، لا تعني إبتداءا إجراء مقارنة بينهما، لأنه ما من شك أن الإختلاف بينهما واضح ومعلوم، لأن منشأ هذا الإختلاف نابع من مصدر كل منهما، فالإسلام مصدره وواضعه هو الله تعالى، بينما الديمقراطية مصدرها هو الإنسان الضعيف المحدود في قدراته.

يذهب أغلب المفكرين الإسلاميين إلى أن الإسلام قد عرف الديمقراطية، رغم عدم ورودها حرفيا في القرآن الكريم، وهذا يعني أسبقية الإسلام على الغرب في ذلك، بل حتى ممارستها فعليا على وفق المفهوم الاسلامي. فالديمقراطيات المعاصرة جميعها والتي يتغنى بها الغرب ويمجدها ويحارب في سبيل تثبيتها، قد وطد الإسلام أركانها، وثبت دعائمها قبل اليوم بأربعة عشر قرنا من الزمن، إذ أن نظام الحكم في الإسلام يقوم على إختيار الخليفة الذي يشترك الناس في إختياره إختياراً حراً، وفي هذا الصدد يذهب الزعيم الهندي (جواهر لال نهرو) إلى القول: "إن الإسلام جاء برسالة الإخوة والمساواة والعدل بين جميع المسلمين، وهكذا ولّد في العالم مبدأ ديمقراطي جديد".

وتتحدد أولى مبادئ الإسلام السامية في نظرته إلى الإنسان، إذ سما الإسلام بالإنسانية إلى أعلى مراتبها، حيث جعل الله تعالى الإنسان خليفة في الأرض لعمارتها وإقامة أحكام شريعته فيها، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ"، وقوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ". بمعنى أن الإسلام قد حبى الإنسان بتكريم عظيم عندما جعله الله تعالى خليفته في الأرض، ويتساوى بهذا التكريم جميع البشر بصفتهم الإنسانية مهما اختلفت الوانهم ومواطنهم وأنسابهم، كما يتساوى في ذلك الرجال والنساء، قال تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا".

كما أن الإسلام بكونه منظومة متكاملة ومتفاعلة في التأريخ البشري، أقر مبدأ التعدد الديني رسميا داخل المجتمع الواحد. وقد وصف (لاني بول) وهو أحد مفكري الغرب، الحرية الدينية في الإسلام بقوله: أنه في الوقت الذي كان التعصب الديني قد بلغ مداه، كانت هناك مفاجأة للمجتمع البشري الذي لم يكن يعرف حرية التدين، إذ جاء الإسلام بمبدأ الحرية الدينية والفكرية كما في قوله تعالى: "لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ".

وقد عرف المجتمع الإسلامي أول دستور مكتوب في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) في عام 622م والذي يعد أول وثيقة سياسة وحقوقية تعترف بالمواطنة غير المبنية على أساس الإنتماء الديني. كما هو شائع في الدول والحضارات البائدة والمعاصرة لصدر الإسلام والنظم السياسية التي جاءت بعد ذلك. وقد أعترف دستور المدينة بالمجتمع السياسي المتكون من فئات ذات إنتماءات دينية مختلفة، فقد أقر بوجود دينين (الإسلام واليهودية)، ومكونين إجتماعيين وثقافيين مختلفين (المسلمين واليهود) داخل الوطن الواحد والمجتمع السياسي الواحد والدولة الواحدة، وقد ترتب على هذا الإلتزام السياسي نشوء حقوق للمواطن غير المسلم يضمنها المجتمع السياسي والدولة الإسلامية.

وإذا كانت الديمقراطية بوصفها الحالي قد حملت أفكارا ومبادئ تنادي بالحرية والمساواة والعدل وحقوق الإنسان والتعددية السياسية، فإن الإسلام لم يكن بعيدا عن هذه المبادئ والقيم، بل أن كثيرا من الديمقراطيات المعاصرة قد اقتبست أفكارها ومبادئها من المبادئ التي جاء بها ونادى بتطبيقها الإسلام.

فالإسلام دين عالمي جاء من عند الله تعالى لهداية كل الناس، لذا إقتضى أن يكون إستيعابيا. أي لم يكن الإسلام دينا ذا توجهات عنيفة، أو أنه يسلك طريق الإكراه مع الآخرين، بقدر ما كان دين تسامح وسلام، قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ"، وقوله: "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا".

كما أكد الإسلام على المساواة بين البشر، وبأن الناس خلقوا جميعا من نفس واحدة، ولهم الحصانة والكرامة التي يقرها القرآن للإنسان بصفته تلك بصرف النظر عن ملته أو عرقه. وأن حلقة الوصل والقاسم المشترك بين القبائل والشعوب والأديان المختلفة انما هو الإيمان والتقوى والعمل الصالح، كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ". كما أن الإسلام أكد مبدئياً وكحكم عام ومطلق على المساواة بين الرجل والمرأة، كما في قوله تعالى: "لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ".

والإسلام بكونه ديناً إنسانياً عالمياً، فقد أولى حقوق الإنسان كونه خليفة الله في الأرض أهمية متميزة، ولعل في مقدمة تلك الحقوق حق الحياة وحق العدالة، وحق التعبير عن الرأي، فضلا عن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية التي تعد من الحقوق الإنسانية العامة التي ركز عليها الإسلام.

أما على صعيد نظام الحكم، فقد سبق الإسلام الديمقراطية المعاصرة من خلال وضع القواعد التي يقوم عليها، وترك التفصيلات لإجتهاد المسلمين وفق أصول دينهم ومصالح دنياهم، وتطور حياتهم بحسب الزمان والمكان. وفي هذا الإطار، تعد الشورى في الإسلام أوسع من الديمقراطية بمعناها المعاصر، فالشورى تمثل مبدأ الإجماع ووحدة الأمة التي لا يمكن لها أن تنفصل عن الحرية، كما أنها تتطلب من الحاكم أن يستشير القوم وبأية طريقة كانت قبل أن يقرر أمراً ما.

وإذا ما نظرنا إلى نظام الإنتخابات أو التصويت فهو في نظر الإسلام (شهادة) للمرشح بالصلاحية، فيجب أن يتوافر في صاحب الصوت، ما يتوافر في الشاهد من شروط بأن يكون عدلا مرضي السيرة، كما قال تعالى: "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ".

كما يؤكد القرآن الكريم على التعددية السياسية داخل المجتمع المسلم، كما في قوله تعالى: "وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فإن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فإن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".

فضلا عن ذلك، فقد وجد الإسلام فصلاً كاملاً وعضوياً بين جهة التشريع والسلطة السياسية التي تتولى التنفيذ والحكم، أي ما يعرف حالياً بمبدأ (الفصل بين السلطات). وقد تميز الإسلام به عن غيره من الأنظمة الديمقراطية الحديثة، وسبقها لتطويره منذ أكثر من ألف عام، من خلال وجود مرجعية معينة منزهة عن الهوى وخارج نطاق هيمنة الدولة، وهي تتمثل في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، وتمثل هذه المرجعية موازين العدل وتضبط حركة المجتمع بأسره.

بمعنى آخر، إن السلطة التشريعية في الإسلام تكون مودعة في الأمة كوحدة ومنفصلة عن سلطة الإمام أو رئيس الدولة (السلطة التنفيذية). فالتشريع يصدر عن الكتاب، والسنة، أو إجماع الأمة، أو الإجتهاد، فهو مستقل عن الإمام، كما أن القضاء يكون مستقلاً هو الآخر، لأنه لا يحكم وفقا لرأي الحاكم أو الرئيس، وإنما يحكم وفقا لأحكام الشريعة وعدم مخالفتها.

ونظرا للتشابه بين الأركان التي يقوم عليها الإسلام والديمقراطية والمتمثلة في المسؤولية الفردية وعموم الحقوق وتساويها بين الناس، وجوب الشورى على ولاة الأمور، التضامن بين الرعية على إختلاف الطوائف والطبقات، يمكن القول أن الشورى في الإسلام هي الديمقراطية بمعناها المعاصر، ومن ثم فإن ممارسة الأمة لمسؤولياتها التي هي ركن في الشورى وفي الديمقراطية، هي عنوان الديمقراطية الإسلامية الأصيلة المسؤولة الملتزمة بمبادئ الإسلام.

فالديمقراطية بوصفها حكم الشعب بواسطة الشعب ومن أجل الشعب قد ولدت في رحم الإسلام، وإذا كانت الديمقراطية تتضمن وجود مبادئ أساسية سواء أكانت سياسية، أم إقتصادية، أم إجتماعية، ومبادئ المساواة وحرية الفكر والعقيدة، أو كفالة حقوق معينة كحق الحياة، أو العمل، فلا شك أن تلك المبادئ وهذه الحقوق متحققة ومكفولة في الإسلام. ومن ثم يمكن وصف الديمقراطية التي جاء بها الإسلام بأنها ديمقراطية إنسانية، وعالمية، ودينية، وأخلاقية، وروحية ومادية معاً، بمعنى شمولية مبادئ الإسلام لكافة جوانب المجتمع وعلى صعيد البشرية جمعاء.

ومما تقدم، نستنتج أن محاولة التوفيق بين الإسلام والديمقراطية، ومن خلال التعمق في دراسة مبادئ وقيم كل منهما سوف يرتب نتيجتين: الأولى، تتمثل في التماثل والتقارب الكبير بين ما يحمله الإسلام من مبادئ وقيم كالعدالة، والمساواة، والحرية، وبين ما تنادي به الديمقراطية من مبادئ أيضا قائمة على حقوق الإنسان والحرية. أما الثانية، فإنها تتمثل في أن الإسلام بمبادئه وقيمه هو أوسع وأشمل من أن نقارنه بمفهوم الديمقراطية المعاصرة.

فالديمقراطية بوصفها طريقة أو آلية وضعية، صاغها الإنسان من أجل تلبية متطلبات الحياة الضرورية، فإن الإسلام بإعتباره دين ونظام قد كرس المبادئ الديمقراطية وأكد على ضرورة التمسك بها وعلى مختلف المستويات السياسية، والإقتصادية، والإجتماعية، بل وحتى الثقافية منها.

وعليه، فإنه مهما تعددت التسميات والمفاهيم فإن جوهر الديمقراطية متأصل في قيم وتعاليم الإسلام كونه ديناً عالمياً، وإنسانياً في آن واحد، وبخاصة المبادئ القائمة على الشورى، والحرية، والعدل، والمساواة. ولما كانت الشورى أحد العناصر الأساسية للنظام الإسلامي، والتي لم يضع الإسلام نظاماً تفصيلياً لتطبيقها وممارستها، تاركا ذلك لكل مجتمع وفق ظروفه ومستوى تطوره وحاجته، وكون الديمقراطية المعاصرة توفر آليات تتيح للناس المشاركة في أمورهم العامة، فإنه من الممكن العمل بالآليات الديمقراطية في إطار الشورى، أو تطبيق الشورى عن طريق الآليات الديمقراطية.

وفي ضوء ما تقدم يمكن الوصول إلى بعض الإستنتاجات حول العلاقة بين الإسلام والديمقراطية وهي:

1- إن الإسلام لم يكن ذو أفق محدود، ولم يخاطب جماعة أو أمة معينة، وإنما نظرته كانت إنسانية، وأفقه عالمي، في حين أن الديمقراطية المعاصرة تقترن بالعالم الغربي وبقيمة الليبرالية، وتخاطب شعب يعيش في إقليم معين، وضمن نطاق جغرافي محدد، تجمع بين أفراده عادات وروابط مشتركة كرابطة الدم، والجنس، واللغة.. الخ.

2- إن الديمقراطية التي جاء بها الإسلام كانت لها أهداف روحية ودنيوية في آن واحد، بل أن الإسلام جعل من الأولى هي الأساس وهي الأسمى لتحقيق غاية الإنسان، في حين أن أهداف الديمقراطية بمفهومها المعاصر هي أهداف دنيوية فقط (تحقيق سعادة الشعب أو الأمة).

3- إن سلطة الأمة في الإسلام ليست مطلقة وإنما هي مقيدة بالشريعة، فضلا عن التزامها بالقيم، والفضيلة، والأخلاق، وغيرها من المبادئ التي جاءت في الكتاب والسنة، في حين أن سلطة الأمة في الديمقراطية المعاصرة هي سلطة مطلقة، كون الأمة هي صاحبة السيادة.

4- في الوقت الذي يؤكد فيه الإسلام على ضرورة المحافظة على خصوصيات الجماعات والقوميات الأخرى وعدم المساس بها، سواء على صعيد العقيدة أو الفكر، نجد أن الديمقراطية بمفهومها الغربي اليوم، لا سيما في شقها الثقافي، تؤكد على النزعة المادية، وعلى صهر جميع ثقافات العالم في ثقافة واحدة الا وهي ثقافة العولمة.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/23



كتابة تعليق لموضوع : جدلية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر
صفحة الكاتب :
  سيف اكثم المظفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأهيل محطة ضخ المصب العام في محافظة ذي قار  : حسين باجي الغزي

 معن : القبض على ارهابيين في نينوى وصلاح الدين

 برنامجنا القادم..!  : قاسم العجرش

 تاريخ لا يعرفه أحد . أين تقع مدينة الدماء ؟  : مصطفى الهادي

 قرائتي لما بعد داعش  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 بني عثمان وبناء ديكتاتورية جديدة !...  : رحيم الخالدي

 صحيح عشائر كربلاء تتهم إيران؟ بمجزرة النخيب؟  : عزت الأميري

 كل حزبٍ بما لديهم سيهربون !  : اثير الشرع

 القوات العراقیة تقتل دواعش بكركوك وتعثر على انفاق وتفجر عبوات ناسفة بالانبار

 كلهم حرامية...!!  : علي وحيد العبودي

 احتجاج عراقي لدى اتحاد (الأي واس ) الدولي بسبب تعطيل اجراءات منح الفيزا للرياضيين العراقيين !  : عقيل غني جاحم

 محافظ النجف يلتقي وزيرة الاعمار والإسكان والبلديات والاشغال العامة ببغداد

 بين إسلام الإنسانية وإسلام التكفير, محمد باقر الحكيم, سيد قطب- طرفا نقيض !  : د . محمد ابو النواعير

 ترامب.. السير نحو الهاوية بالسرعة القصوى  : قاسم شعيب

 الإختلاف الذي يحصل في زماننا في روايات أهل البيت (عليهم السلام)  : حيدر الفلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net