القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي

 خلال سياقات العمليات العسكرية، عندما تفقد القوات المدافعة المباداة نتيجة هجوم مباغت يؤدي الى انهيار مفاجئ في الموضع الدفاعي فان القيادة بالمستويات العليا تعمل فورا على ان تكون لديها خطط جاهزة لإيقاف زخم المهاجم اولا و استعادة المباداة و من ثم الشروع يشن هجوم مقابل لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها القوات الهاجمة. حيث تحتفظ القوات في كافة المستويات التعبوية العملياتية و السوقية بقوات الاحتياط يتم زجها في هكذا مواقف لمعالجتها.

ان هذه العمليات و نجاحها يتطلب استنزاف جهد و موارد بشرية و إعداد و ممارسات و وقت قبل البدء بالشروع بالهجوم المقابل.
دق الانهيار السريع و المفاجئ لقوات الجيش العراقي إبان نكسة الموصل في حزيران ٢٠١٤ ناقوس انهيار العراق في احداث متسارعة لم يشهده العراق بعد ٢٠٠٣، كان ذلك يمثل نذيرا بانهيار شامل في العراق سياسيا و عسكريا بعد ان تواردت الأخبار بان تنظيم داعش الإرهابي بدا بالتقرب على العاصمة بغداد (مركز الثقل و الهدف الاستراتيجي الاول) اضافة الى تهديد التنظيم باحتلال كربلاء و النجف المركزين الإسلاميين الأكثر أهمية للشيعة في العالم لاحتوائهما على المراقد المقدسة لأئمة الاسلام عموما و الشيعة على وجه الخصوص.
كان كل شي ينذر بما هو اسوء. ان واحد من اسوء المواقف التي تمر على القيادات العسكرية بمستوى السوق هو فقدان القيادة و السيطرة على القوات في مناطق العمليات و عندها تنهار معنويات القطعات و القادة و الضباط و المراتب و يصبح الانهيار أشبه بتساقط قطع الدومينو. و هذا بالفعل ما حدث في حزيران عام ٢٠١٤. حيث تركت القطعات اسلحتها بدون مبرر و بدون حتى التعرض لهجمات من قبل العدو كما حدث في الحويجة و باقي مناطق كركوك و ديالى و صلاح الدين كان انكسارا كبيرا بلمعنويات و شعورا مرا بالهزيمة.
لم يكن للقيادة العامة للقوات المسلحة القدرة بالتعاطي مع هذه الأحداث التي لم تتوقعها بالأساس ففقدت المباداة و القيادة و السيطرة و حتى الاحتياط السوقي المتيسر لم يكن بالامكان الزج به و إيقاف زخم هجمات داعش لسعة و كبر حجم الجبهات و المناطق التي سقطت بيد التنظيم حيث امتدت الى تكريت و الحويجة و مناطق غرب الرمادي و الرمادي فيما بعد و مناطق شرق ديالى وصولا الى امرلي. 
ضمن سياق العمليات العسكرية و في هكذا ظروف فان ايقاف زخم هجوم العدو يعتمد على قوات العدو نفسه في إيقاف امتداد هجماته ضمن الخطة العامة له ففي كل الأحوال هو لا يريد ان يمتد الى ما هو ابعد من قدرات إدامة قواته و توسيع طرق إمداداته.

لم يكن سهلا على القيادة العامة للقوات المسلحة استعادة زمام المبادرة، فلقد كانت مقيدة في ضوء محدودية الموارد و النقص الكبير في القوات نتيجة انهيار أربعة فرق و عدم المجازفة في زج الاحتياط السوقي او القدرة على المناورة في تحرير قطعات  و تحريكها من قاطع الى قاطع مع العرض ان قوات الجيش تم استنزاف قسم منها في معارك في قاطع الفلوجة التي سقطت بيد التنظيم في بداية عام ٢٠١٤. كل ذلك حدث خلال ثلاثة ايام من ٩ - ١٢ حزيران عام ٢٠١٤.

في يوم الجمعة ١٣ حزيران ٢٠١٤ و خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء أعلنت المرجعية العليا في النجف الأشرف ممثلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) فتوى الدفاع الكفائي و كانها وضعت تقدير موقف متكامل للوضع السياسي و الأمني من خلال قرأءة كل الحقائق و العوامل المؤثرة و ناقشتها مع وضع التوقعات المستقبلية و أكملتها بدراسة الخيارات المتاحة لتضع القرار الملائم الذي يرجع الأمور الى نصابها. في السياقات العسكرية نطلق على هذا السياق (تقدير موقف المعركة) و فيه مستويات تعتمد على مستوى العملية و المكان و حجمه الذي تجري فيه العملية بالاضافة الى تأثير القرار المتخذ على كافة العمليات الجارية و امكانية حسم المعركة مع العدو في كافة الجبهات و القواطع. كانت الفتوى بمثابة قرار لتقدير موقف استراتيجي حيث كانت نتائجها مؤثرة على المستوى السوقي و قلبت معادلة الأحداث و اعادت كفة التوازن في صالح القوات العراقية التي تحاول جاهدةً الاستفادة من كل الموارد المتيسرة من وحدات و تشكيلات و رفع معنوياتها.
لقد كان فحوى فتوى الدفاع الكفائي دعوة كل من يسمح له الظرف من الرجال الانخراط في القوات الأمنية للدفاع عن العراق ضد هذه المجاميع الإرهابية. 
لعبت هذه الفتوى دورا كبيرا في سد النقص الحاصل في القوات و حولت الانهيار الحاصل و الذي كان وشيكا الى زخم و طاقة لإيقاف زخم الهجمات و أربكت مخططات الأعداء و كانت دفعة لمعنويات القوات العراقية و الشعب العراقي الذي كان يتوقع الاسوء قبل ذلك.
لقد اختصرت الفتوى وقتا و جهدا و موارد للقيادة العسكرية في استعادة المباداة من تنظيم داعش و تحويل صفحات القتال الى الهجوم المقابل و استعادة المناطق التي سيطر علرشاد العيساوي:
يها.
عسكريا ان الفتوى حققت ما تعجز عنه قدرات جيوش عالمية بكافة عددها و عدتها لإيقاف تنظيم ارهابي خارج عن السيطرة. 
أستطيع القول و من خلال دراستي المتواضعة في العلوم العسكرية و خبرتي في العمليات العسكرية ان الفتوى فاقت في وقت صدورها تصورات و توقعات الكثير من المخططين و المحللين العسكريين الذين كانوا يضعون خططا عسكرية تمتد لعشر سنوات للقضاء على هذا التنظيم المسخ.
في المنطوق السياسي و في المواقف السياسية هناك مصطلح يطلقه المختصين عندما يكون هناك ظرف أو موقف سياسي متأزم  و يستخدم احد اللاعبين اداة أو قدرات مؤثرة من أدوات السياسية لتغيير الموقف السياسي ليكون في صالح هذا الطرف هو (The Game Changer) أو مغير قواعد اللعبة. نعم كانت فتوى الدفاع الكفائي اداة مؤثرة من أدوات تغيير قواعد اللعبة السياسية و العسكرية في المواجهة ضد داعش و من خلالها بدأت نهاية داعش و استمرت لثلاث سنوات و اكثر ليعلن يوم أمس انتصار العراق و من خلاله انتصارا للعالم على اشرس عدو في تاريخ العراق. 
سيحفظ التاريخ لمرجعية السيد السيستاني حفاظه على وحدة العراق و بفتواه العظيمة دحر اعتى عدو للانسانية. و اذا كان للعالم اجمع ان ينسب النصر على الاٍرهاب العالمي لاهله فلابد ان يذكر و يطرز باحرف من نور هذه الفتوى حيث كنّا و لازلنا ندعو ان تكون مواجهة التطرّف الذي يستند الى ايديولوجيا إسلامية متطرفة من خلال المرجعيات و المدراس و مراكز الفكر الدينية و ليس من خلال تجييش الجيوش الغربية التي قد تستغلها التنظيمات الإرهابية في تعبئة الجمهور و ايقاد حماسهم كعذر على انها مواجهة بين المسلمين و الصليبين و بهذا نفقد اهم عامل في تحييد الاٍرهاب العالمي.
ان قيادة مرجعية السيد السيستاني المواجهة ضد التطرّف الذي يمثله داعش هي رائدة ضمن هذه المفاهيم و على العالم الاسلامي اتباعه و تعميمه ليشمل نبذ كل التطرّف في الاسلام و تقديم صورة الاسلام المعتدل الذي لا ينخرط في النزاعات السياسية بين الشرق و الغرب حول مصالح و تقاسم مناطق النفوذ.
ان العالم مدعو للاعتراف بجهود الحوزة العلمية في النجف في دورها الريادي لمواجهة الاٍرهاب العالمي.
كما اننا نتطلع الى مرجعية النجف المتمثّلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ان يكون حاميا لوحدة العراق و ان يعمل على الدعوة الى نزع سلاح المجاميع المسلحة التي اشتركت بشرف في دحر داعش و قدمت التضحيات الجسام المشهودة أو دمجها مع القوات المسلحة و عدم تسيسها او ادلجتها كي تكون ظهيرا حاميا لمصالح العراق العليا و أمنه و أمن شعبه.
ان واحدا من اهم اسباب ظهور داعش هو الاستقطاب الطائفي السني الشيعي و محاولة داعش إظهار نفسها بأنها الحامي للسكان السنة ضد الشيعة. ان نزع فتيل ذلك يتم من خلال عدم السماح بتشكيل تشكيلات مسلحة خاصة بطائفة ما و يتم ادلجتها لغايات و أهداف سياسية في منطقة ملتهبة كالعراق. 
كما نتطلع ان يدعو المرجع الاعلى العشائر الى نزع سلاحها و و الانخراط في بناء دولة المؤسسات و القانون ليكون مستقبل العراق و ابناءه امنا.

العميد الركن والخبير العسكري المغترب في واشنطن اسماعيل السوداني 
٢٤ نوفمبر ٢٠١٧


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26



كتابة تعليق لموضوع : القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صاروخ "ياعلي" من احدث صواريخ كروز الايرانية

 العمل تعلن نتائج الامتحانات النهائية للمراحل غير المنتهية للاحداث المودعين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحرب الشرسة ضد الشيعة من يقف ورائها  : حيدر السوداني

 الشعب يريد إسقاط النظام  : حبيب النايف

 صدى الروضتين العدد ( 12 )  : صدى الروضتين

 ركـوب أظْـهُــر المـصـريـيـن ... باسـم الـشـرعـيـة والـديــن  : رضا عبد الرحمن على

 الحكم على "صدام حسين" بالسجن عشر سنوات غيابياً بتهمة تعاطي الرشوة

 صور من زيارة الاربعين بعدسة المصور العالمي امين العلي

 الحكمة في الحب  : عصام العبيدي

  جرذان (المهزله)  : محمد نوري قادر

 وفد من المرجعية العليا المباركة يزور مقر قيادة فرقة الإمام علي (ع) القتالية التابعة للعتبة العلوية المقدسة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش خصائص أغشية اوكسيد الرصاص (PbO)  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اذا فقد المرء العدل والإعتدال والتوازن والحياء!  : مير ئاكره يي

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 بناء الوئام بتنحية أحجار الخلاف  : احمد الكاشف

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110070023

 • التاريخ : 21/07/2018 - 07:02

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net