القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي

 خلال سياقات العمليات العسكرية، عندما تفقد القوات المدافعة المباداة نتيجة هجوم مباغت يؤدي الى انهيار مفاجئ في الموضع الدفاعي فان القيادة بالمستويات العليا تعمل فورا على ان تكون لديها خطط جاهزة لإيقاف زخم المهاجم اولا و استعادة المباداة و من ثم الشروع يشن هجوم مقابل لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها القوات الهاجمة. حيث تحتفظ القوات في كافة المستويات التعبوية العملياتية و السوقية بقوات الاحتياط يتم زجها في هكذا مواقف لمعالجتها.

ان هذه العمليات و نجاحها يتطلب استنزاف جهد و موارد بشرية و إعداد و ممارسات و وقت قبل البدء بالشروع بالهجوم المقابل.
دق الانهيار السريع و المفاجئ لقوات الجيش العراقي إبان نكسة الموصل في حزيران ٢٠١٤ ناقوس انهيار العراق في احداث متسارعة لم يشهده العراق بعد ٢٠٠٣، كان ذلك يمثل نذيرا بانهيار شامل في العراق سياسيا و عسكريا بعد ان تواردت الأخبار بان تنظيم داعش الإرهابي بدا بالتقرب على العاصمة بغداد (مركز الثقل و الهدف الاستراتيجي الاول) اضافة الى تهديد التنظيم باحتلال كربلاء و النجف المركزين الإسلاميين الأكثر أهمية للشيعة في العالم لاحتوائهما على المراقد المقدسة لأئمة الاسلام عموما و الشيعة على وجه الخصوص.
كان كل شي ينذر بما هو اسوء. ان واحد من اسوء المواقف التي تمر على القيادات العسكرية بمستوى السوق هو فقدان القيادة و السيطرة على القوات في مناطق العمليات و عندها تنهار معنويات القطعات و القادة و الضباط و المراتب و يصبح الانهيار أشبه بتساقط قطع الدومينو. و هذا بالفعل ما حدث في حزيران عام ٢٠١٤. حيث تركت القطعات اسلحتها بدون مبرر و بدون حتى التعرض لهجمات من قبل العدو كما حدث في الحويجة و باقي مناطق كركوك و ديالى و صلاح الدين كان انكسارا كبيرا بلمعنويات و شعورا مرا بالهزيمة.
لم يكن للقيادة العامة للقوات المسلحة القدرة بالتعاطي مع هذه الأحداث التي لم تتوقعها بالأساس ففقدت المباداة و القيادة و السيطرة و حتى الاحتياط السوقي المتيسر لم يكن بالامكان الزج به و إيقاف زخم هجمات داعش لسعة و كبر حجم الجبهات و المناطق التي سقطت بيد التنظيم حيث امتدت الى تكريت و الحويجة و مناطق غرب الرمادي و الرمادي فيما بعد و مناطق شرق ديالى وصولا الى امرلي. 
ضمن سياق العمليات العسكرية و في هكذا ظروف فان ايقاف زخم هجوم العدو يعتمد على قوات العدو نفسه في إيقاف امتداد هجماته ضمن الخطة العامة له ففي كل الأحوال هو لا يريد ان يمتد الى ما هو ابعد من قدرات إدامة قواته و توسيع طرق إمداداته.

لم يكن سهلا على القيادة العامة للقوات المسلحة استعادة زمام المبادرة، فلقد كانت مقيدة في ضوء محدودية الموارد و النقص الكبير في القوات نتيجة انهيار أربعة فرق و عدم المجازفة في زج الاحتياط السوقي او القدرة على المناورة في تحرير قطعات  و تحريكها من قاطع الى قاطع مع العرض ان قوات الجيش تم استنزاف قسم منها في معارك في قاطع الفلوجة التي سقطت بيد التنظيم في بداية عام ٢٠١٤. كل ذلك حدث خلال ثلاثة ايام من ٩ - ١٢ حزيران عام ٢٠١٤.

في يوم الجمعة ١٣ حزيران ٢٠١٤ و خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء أعلنت المرجعية العليا في النجف الأشرف ممثلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) فتوى الدفاع الكفائي و كانها وضعت تقدير موقف متكامل للوضع السياسي و الأمني من خلال قرأءة كل الحقائق و العوامل المؤثرة و ناقشتها مع وضع التوقعات المستقبلية و أكملتها بدراسة الخيارات المتاحة لتضع القرار الملائم الذي يرجع الأمور الى نصابها. في السياقات العسكرية نطلق على هذا السياق (تقدير موقف المعركة) و فيه مستويات تعتمد على مستوى العملية و المكان و حجمه الذي تجري فيه العملية بالاضافة الى تأثير القرار المتخذ على كافة العمليات الجارية و امكانية حسم المعركة مع العدو في كافة الجبهات و القواطع. كانت الفتوى بمثابة قرار لتقدير موقف استراتيجي حيث كانت نتائجها مؤثرة على المستوى السوقي و قلبت معادلة الأحداث و اعادت كفة التوازن في صالح القوات العراقية التي تحاول جاهدةً الاستفادة من كل الموارد المتيسرة من وحدات و تشكيلات و رفع معنوياتها.
لقد كان فحوى فتوى الدفاع الكفائي دعوة كل من يسمح له الظرف من الرجال الانخراط في القوات الأمنية للدفاع عن العراق ضد هذه المجاميع الإرهابية. 
لعبت هذه الفتوى دورا كبيرا في سد النقص الحاصل في القوات و حولت الانهيار الحاصل و الذي كان وشيكا الى زخم و طاقة لإيقاف زخم الهجمات و أربكت مخططات الأعداء و كانت دفعة لمعنويات القوات العراقية و الشعب العراقي الذي كان يتوقع الاسوء قبل ذلك.
لقد اختصرت الفتوى وقتا و جهدا و موارد للقيادة العسكرية في استعادة المباداة من تنظيم داعش و تحويل صفحات القتال الى الهجوم المقابل و استعادة المناطق التي سيطر علرشاد العيساوي:
يها.
عسكريا ان الفتوى حققت ما تعجز عنه قدرات جيوش عالمية بكافة عددها و عدتها لإيقاف تنظيم ارهابي خارج عن السيطرة. 
أستطيع القول و من خلال دراستي المتواضعة في العلوم العسكرية و خبرتي في العمليات العسكرية ان الفتوى فاقت في وقت صدورها تصورات و توقعات الكثير من المخططين و المحللين العسكريين الذين كانوا يضعون خططا عسكرية تمتد لعشر سنوات للقضاء على هذا التنظيم المسخ.
في المنطوق السياسي و في المواقف السياسية هناك مصطلح يطلقه المختصين عندما يكون هناك ظرف أو موقف سياسي متأزم  و يستخدم احد اللاعبين اداة أو قدرات مؤثرة من أدوات السياسية لتغيير الموقف السياسي ليكون في صالح هذا الطرف هو (The Game Changer) أو مغير قواعد اللعبة. نعم كانت فتوى الدفاع الكفائي اداة مؤثرة من أدوات تغيير قواعد اللعبة السياسية و العسكرية في المواجهة ضد داعش و من خلالها بدأت نهاية داعش و استمرت لثلاث سنوات و اكثر ليعلن يوم أمس انتصار العراق و من خلاله انتصارا للعالم على اشرس عدو في تاريخ العراق. 
سيحفظ التاريخ لمرجعية السيد السيستاني حفاظه على وحدة العراق و بفتواه العظيمة دحر اعتى عدو للانسانية. و اذا كان للعالم اجمع ان ينسب النصر على الاٍرهاب العالمي لاهله فلابد ان يذكر و يطرز باحرف من نور هذه الفتوى حيث كنّا و لازلنا ندعو ان تكون مواجهة التطرّف الذي يستند الى ايديولوجيا إسلامية متطرفة من خلال المرجعيات و المدراس و مراكز الفكر الدينية و ليس من خلال تجييش الجيوش الغربية التي قد تستغلها التنظيمات الإرهابية في تعبئة الجمهور و ايقاد حماسهم كعذر على انها مواجهة بين المسلمين و الصليبين و بهذا نفقد اهم عامل في تحييد الاٍرهاب العالمي.
ان قيادة مرجعية السيد السيستاني المواجهة ضد التطرّف الذي يمثله داعش هي رائدة ضمن هذه المفاهيم و على العالم الاسلامي اتباعه و تعميمه ليشمل نبذ كل التطرّف في الاسلام و تقديم صورة الاسلام المعتدل الذي لا ينخرط في النزاعات السياسية بين الشرق و الغرب حول مصالح و تقاسم مناطق النفوذ.
ان العالم مدعو للاعتراف بجهود الحوزة العلمية في النجف في دورها الريادي لمواجهة الاٍرهاب العالمي.
كما اننا نتطلع الى مرجعية النجف المتمثّلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ان يكون حاميا لوحدة العراق و ان يعمل على الدعوة الى نزع سلاح المجاميع المسلحة التي اشتركت بشرف في دحر داعش و قدمت التضحيات الجسام المشهودة أو دمجها مع القوات المسلحة و عدم تسيسها او ادلجتها كي تكون ظهيرا حاميا لمصالح العراق العليا و أمنه و أمن شعبه.
ان واحدا من اهم اسباب ظهور داعش هو الاستقطاب الطائفي السني الشيعي و محاولة داعش إظهار نفسها بأنها الحامي للسكان السنة ضد الشيعة. ان نزع فتيل ذلك يتم من خلال عدم السماح بتشكيل تشكيلات مسلحة خاصة بطائفة ما و يتم ادلجتها لغايات و أهداف سياسية في منطقة ملتهبة كالعراق. 
كما نتطلع ان يدعو المرجع الاعلى العشائر الى نزع سلاحها و و الانخراط في بناء دولة المؤسسات و القانون ليكون مستقبل العراق و ابناءه امنا.

العميد الركن والخبير العسكري المغترب في واشنطن اسماعيل السوداني 
٢٤ نوفمبر ٢٠١٧

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26



كتابة تعليق لموضوع : القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محكمة مصرية تقضي بإعدام 529 من أنصار مرسي‎

 لا تهاون ولا مجاملة مع المقصّرين  : حميد الموسوي

 لغة الحيوانات هل هي خطابات ذات قواعد ؟! أم شفرات تواصل فقط ؟  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ضبط خروقاتٍ وتجاوزاتٍ بصرف سلفٍ بمليون دولار في مطار النجف الدولي  : هيأة النزاهة

 قصة استشهاد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام  : علياء موسى البغدادي

  سامي العامري و حقـّه في "طرافة النقد الشعري العراقي..." عباقرة عمالقة أخفتهم حياتهم وبرزوا بعد مماتهم الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 الصفحة الملعونة  : عمرو ابو العطا

 غدر الزمن  : فوزي صادق

 عودة الرئيس وافاق حل الازمة السياسية ..  : عون الربيعي

 ضبط حزام ناسف وقنابل يدوية في منطقة خزرج بأيمن الموصل

 الضمير الوطني المؤود!!  : د . صادق السامرائي

 بؤرة صراع القرن الحادي والعشرين  : مهند ال كزار

 عضو التحالف الوطني عن التركمان محمد مهدي البياتي يزور المرجع الديني الشيخ بشير النجفي في النجف الاشرف ويناشده التدخل لحماية الشيعة التركمان من الابادة التي يتعرضون لها بعد نشر منشورات طائفية تطالبهم بمغادرة مساكنهم .  : كتابات في الميزان

 صدى الروضتين العدد ( 183 )  : صدى الروضتين

 داعش الإرهابي يقتل الصحفي عادل الصائغ رميا بالرصاص في ساحة عامة بالموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net