القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي

 خلال سياقات العمليات العسكرية، عندما تفقد القوات المدافعة المباداة نتيجة هجوم مباغت يؤدي الى انهيار مفاجئ في الموضع الدفاعي فان القيادة بالمستويات العليا تعمل فورا على ان تكون لديها خطط جاهزة لإيقاف زخم المهاجم اولا و استعادة المباداة و من ثم الشروع يشن هجوم مقابل لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها القوات الهاجمة. حيث تحتفظ القوات في كافة المستويات التعبوية العملياتية و السوقية بقوات الاحتياط يتم زجها في هكذا مواقف لمعالجتها.

ان هذه العمليات و نجاحها يتطلب استنزاف جهد و موارد بشرية و إعداد و ممارسات و وقت قبل البدء بالشروع بالهجوم المقابل.
دق الانهيار السريع و المفاجئ لقوات الجيش العراقي إبان نكسة الموصل في حزيران ٢٠١٤ ناقوس انهيار العراق في احداث متسارعة لم يشهده العراق بعد ٢٠٠٣، كان ذلك يمثل نذيرا بانهيار شامل في العراق سياسيا و عسكريا بعد ان تواردت الأخبار بان تنظيم داعش الإرهابي بدا بالتقرب على العاصمة بغداد (مركز الثقل و الهدف الاستراتيجي الاول) اضافة الى تهديد التنظيم باحتلال كربلاء و النجف المركزين الإسلاميين الأكثر أهمية للشيعة في العالم لاحتوائهما على المراقد المقدسة لأئمة الاسلام عموما و الشيعة على وجه الخصوص.
كان كل شي ينذر بما هو اسوء. ان واحد من اسوء المواقف التي تمر على القيادات العسكرية بمستوى السوق هو فقدان القيادة و السيطرة على القوات في مناطق العمليات و عندها تنهار معنويات القطعات و القادة و الضباط و المراتب و يصبح الانهيار أشبه بتساقط قطع الدومينو. و هذا بالفعل ما حدث في حزيران عام ٢٠١٤. حيث تركت القطعات اسلحتها بدون مبرر و بدون حتى التعرض لهجمات من قبل العدو كما حدث في الحويجة و باقي مناطق كركوك و ديالى و صلاح الدين كان انكسارا كبيرا بلمعنويات و شعورا مرا بالهزيمة.
لم يكن للقيادة العامة للقوات المسلحة القدرة بالتعاطي مع هذه الأحداث التي لم تتوقعها بالأساس ففقدت المباداة و القيادة و السيطرة و حتى الاحتياط السوقي المتيسر لم يكن بالامكان الزج به و إيقاف زخم هجمات داعش لسعة و كبر حجم الجبهات و المناطق التي سقطت بيد التنظيم حيث امتدت الى تكريت و الحويجة و مناطق غرب الرمادي و الرمادي فيما بعد و مناطق شرق ديالى وصولا الى امرلي. 
ضمن سياق العمليات العسكرية و في هكذا ظروف فان ايقاف زخم هجوم العدو يعتمد على قوات العدو نفسه في إيقاف امتداد هجماته ضمن الخطة العامة له ففي كل الأحوال هو لا يريد ان يمتد الى ما هو ابعد من قدرات إدامة قواته و توسيع طرق إمداداته.

لم يكن سهلا على القيادة العامة للقوات المسلحة استعادة زمام المبادرة، فلقد كانت مقيدة في ضوء محدودية الموارد و النقص الكبير في القوات نتيجة انهيار أربعة فرق و عدم المجازفة في زج الاحتياط السوقي او القدرة على المناورة في تحرير قطعات  و تحريكها من قاطع الى قاطع مع العرض ان قوات الجيش تم استنزاف قسم منها في معارك في قاطع الفلوجة التي سقطت بيد التنظيم في بداية عام ٢٠١٤. كل ذلك حدث خلال ثلاثة ايام من ٩ - ١٢ حزيران عام ٢٠١٤.

في يوم الجمعة ١٣ حزيران ٢٠١٤ و خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء أعلنت المرجعية العليا في النجف الأشرف ممثلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) فتوى الدفاع الكفائي و كانها وضعت تقدير موقف متكامل للوضع السياسي و الأمني من خلال قرأءة كل الحقائق و العوامل المؤثرة و ناقشتها مع وضع التوقعات المستقبلية و أكملتها بدراسة الخيارات المتاحة لتضع القرار الملائم الذي يرجع الأمور الى نصابها. في السياقات العسكرية نطلق على هذا السياق (تقدير موقف المعركة) و فيه مستويات تعتمد على مستوى العملية و المكان و حجمه الذي تجري فيه العملية بالاضافة الى تأثير القرار المتخذ على كافة العمليات الجارية و امكانية حسم المعركة مع العدو في كافة الجبهات و القواطع. كانت الفتوى بمثابة قرار لتقدير موقف استراتيجي حيث كانت نتائجها مؤثرة على المستوى السوقي و قلبت معادلة الأحداث و اعادت كفة التوازن في صالح القوات العراقية التي تحاول جاهدةً الاستفادة من كل الموارد المتيسرة من وحدات و تشكيلات و رفع معنوياتها.
لقد كان فحوى فتوى الدفاع الكفائي دعوة كل من يسمح له الظرف من الرجال الانخراط في القوات الأمنية للدفاع عن العراق ضد هذه المجاميع الإرهابية. 
لعبت هذه الفتوى دورا كبيرا في سد النقص الحاصل في القوات و حولت الانهيار الحاصل و الذي كان وشيكا الى زخم و طاقة لإيقاف زخم الهجمات و أربكت مخططات الأعداء و كانت دفعة لمعنويات القوات العراقية و الشعب العراقي الذي كان يتوقع الاسوء قبل ذلك.
لقد اختصرت الفتوى وقتا و جهدا و موارد للقيادة العسكرية في استعادة المباداة من تنظيم داعش و تحويل صفحات القتال الى الهجوم المقابل و استعادة المناطق التي سيطر علرشاد العيساوي:
يها.
عسكريا ان الفتوى حققت ما تعجز عنه قدرات جيوش عالمية بكافة عددها و عدتها لإيقاف تنظيم ارهابي خارج عن السيطرة. 
أستطيع القول و من خلال دراستي المتواضعة في العلوم العسكرية و خبرتي في العمليات العسكرية ان الفتوى فاقت في وقت صدورها تصورات و توقعات الكثير من المخططين و المحللين العسكريين الذين كانوا يضعون خططا عسكرية تمتد لعشر سنوات للقضاء على هذا التنظيم المسخ.
في المنطوق السياسي و في المواقف السياسية هناك مصطلح يطلقه المختصين عندما يكون هناك ظرف أو موقف سياسي متأزم  و يستخدم احد اللاعبين اداة أو قدرات مؤثرة من أدوات السياسية لتغيير الموقف السياسي ليكون في صالح هذا الطرف هو (The Game Changer) أو مغير قواعد اللعبة. نعم كانت فتوى الدفاع الكفائي اداة مؤثرة من أدوات تغيير قواعد اللعبة السياسية و العسكرية في المواجهة ضد داعش و من خلالها بدأت نهاية داعش و استمرت لثلاث سنوات و اكثر ليعلن يوم أمس انتصار العراق و من خلاله انتصارا للعالم على اشرس عدو في تاريخ العراق. 
سيحفظ التاريخ لمرجعية السيد السيستاني حفاظه على وحدة العراق و بفتواه العظيمة دحر اعتى عدو للانسانية. و اذا كان للعالم اجمع ان ينسب النصر على الاٍرهاب العالمي لاهله فلابد ان يذكر و يطرز باحرف من نور هذه الفتوى حيث كنّا و لازلنا ندعو ان تكون مواجهة التطرّف الذي يستند الى ايديولوجيا إسلامية متطرفة من خلال المرجعيات و المدراس و مراكز الفكر الدينية و ليس من خلال تجييش الجيوش الغربية التي قد تستغلها التنظيمات الإرهابية في تعبئة الجمهور و ايقاد حماسهم كعذر على انها مواجهة بين المسلمين و الصليبين و بهذا نفقد اهم عامل في تحييد الاٍرهاب العالمي.
ان قيادة مرجعية السيد السيستاني المواجهة ضد التطرّف الذي يمثله داعش هي رائدة ضمن هذه المفاهيم و على العالم الاسلامي اتباعه و تعميمه ليشمل نبذ كل التطرّف في الاسلام و تقديم صورة الاسلام المعتدل الذي لا ينخرط في النزاعات السياسية بين الشرق و الغرب حول مصالح و تقاسم مناطق النفوذ.
ان العالم مدعو للاعتراف بجهود الحوزة العلمية في النجف في دورها الريادي لمواجهة الاٍرهاب العالمي.
كما اننا نتطلع الى مرجعية النجف المتمثّلة بمرجعية أية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ان يكون حاميا لوحدة العراق و ان يعمل على الدعوة الى نزع سلاح المجاميع المسلحة التي اشتركت بشرف في دحر داعش و قدمت التضحيات الجسام المشهودة أو دمجها مع القوات المسلحة و عدم تسيسها او ادلجتها كي تكون ظهيرا حاميا لمصالح العراق العليا و أمنه و أمن شعبه.
ان واحدا من اهم اسباب ظهور داعش هو الاستقطاب الطائفي السني الشيعي و محاولة داعش إظهار نفسها بأنها الحامي للسكان السنة ضد الشيعة. ان نزع فتيل ذلك يتم من خلال عدم السماح بتشكيل تشكيلات مسلحة خاصة بطائفة ما و يتم ادلجتها لغايات و أهداف سياسية في منطقة ملتهبة كالعراق. 
كما نتطلع ان يدعو المرجع الاعلى العشائر الى نزع سلاحها و و الانخراط في بناء دولة المؤسسات و القانون ليكون مستقبل العراق و ابناءه امنا.

العميد الركن والخبير العسكري المغترب في واشنطن اسماعيل السوداني 
٢٤ نوفمبر ٢٠١٧

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/26



كتابة تعليق لموضوع : القراءة العسكرية لفتوى الدفاع الكفائي في تحقيق النصر على الاٍرهاب العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91076359

 • التاريخ : 19/12/2017 - 00:07

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net