صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

متى يسري القانون على المفسدين الكبار
صادق غانم الاسدي

أنطوت صفحة عسكرية من تاريخ العراق بالانتصارعلى تنظيم داعش والحاق الهزيمة به في كل بقعة من الوطن وبدأ الشعب يستعيد ثقته باجهزته الأمنية ويتمنى ان ينتقل الى المرحلة الاخرى وهي اشد خطورة من القتال وتحتاج الى تضحية ونعني بذلك الفساد المستشري الذي ينخر جسد كل عراقي , منذو دخول القوات الامريكية للعراق كانت فترة حافلة بصراعات وأقتتال والالم بعد أن يآس الناس واصبحت الحياة لاتطاق في بلد تكالبت كل قوى العالم الشريره ان تغرس انيابها في ارض الوطن لتتمدد في كافة المحافظات العراقية نتجه عنه شلال الدم الذي اريق على تربة العراق عنوان يتصدر الاخبار العالمية وحديث لاينسى كل يوم , وصل الحال بنا ان نقارن بين الماضي والحاضر على الرغم من قساوة الماضي وماحمله من تردي وتدمير للانسان وشخصيته وهتك حرمته ومنعه من التواصل مع الحضارة والحياة المدنية ,اصبح الفساد عام يدفعه كل مواطن عراقي مرغما والغريب من ذلك الجميع دون استثناء تتعالى اصواتهم بل بعضهم يتعصب ويصرخ بصوت عالي ليصف الفساد والمفسدين وكيف وصل البلد الى هذه الحالة في كل محفل محزن مفرح حضور ندوة أو لقاء تلفزيوني أوجلسه عامة لاتسمع غير صوت الانتقاد لسرقة المال العام ومن يحمي المفسدين وكيف اثرت السرقات على البنية التحتية ولم يسلم منها حتى الطفل الرضيع حينما يسرق منه العلاج والضماد والحليب ومستلزمات طبية وهو لم يرى النور بعد , اليوم الشارع معبأ ومطيع لأن يكون مصدر قوة ودعم لكل اجراء تتخذها الحكومة على ان تكون الخطوات جريئة وملموسة بحق من اوصل البلاد الى الدمار وسرقة المليارات لا بالدعاية والتنظير فقط وتأجيل الموضوع وركن ملفات المفسدين في خانة النسيان , مثلما حققنا انتصارا في سوح القتال علينا ان نديم هذا الانتصار بقطع منابع المفسدين وقطع رؤوسهم مهما كان حجمهم ومن يقف ورائهم خارج الحدود ,فما حققته القوات الامنية من انتصارات لاتكتمل الا بمعاقبة المفسدين والا سيعود داعش والتنظيمات الأرهابيىة بمسميات جديدة واهداف موحدة وبقوة لانستطيع مقاومتها مستقبلا , وليكن القانون هو الفيصل بين البرىء والمفسد مع العلم ان هنالك شخصيات قد لايسري القانون عليها لقوتها ومن يقف ورائها وعلى القاضي ان يجعل نفسه جنديا في ارض المعركة ينذر نفسه للشهادة في اي لحظة ويكون صاحب قرار شجاع وجريء وكما قال رسول الله صل الله عليه واله ( القضاة ثلاثة :اثنان في النار وواحد في الجنة , رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة , ورجل عرف الحق فلم يقضي به وجار في الحكم وهو في النار , ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار ) ولايختلف الأمر عند رئيس الوزراء ان يتخذ قرارا شجعا وطنيا لبدء معركة ضد الفاسدين وقد حصل على تأيدا مرجعيا وشعبيا واقليما ودوليا في سياسته ,ومثلما ابدى ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز قرارا شجاعا باعتقال 11 اميرا و38 وزيرا الاعتقالات تمت بأوامر من لجنة شكّلها الملك قبل يوم واحد فقط ، وترأسها وليّ العهد محمد بن سلمان، وأعلنت أن مهمتها «حصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام»، ويدخل في صلاحياتها «التحقيق، وإصدار أوامر القبض، والمنع من السفر، وكشف الحسابات وتجميدها، وتتبع الأموال والأصول ومنع نقلها أو تحويلها من قبل الأشخاص والكيانات أيا كانت صفتها, اليوم الشعب العراقي يتمنى ان لاتكون تصريحات السيد العبادي باعتقال ومحاسبة الفاسدين مجرد كلام استهلاك أوداعية انتخابية سيما ونحن مقبلون عليها ,ان تلك الاجراءات التي ستطال الفاسدين يجب اولا وقبل الشروع بملاحقة المفسدين علينا ان نتذكر كيف نكافح حشرة الارض بالبيبت (الارضة ) هو مهما كافحنا النمل لانستطيع ان نتخلص منه دون البحث عن الام ويتم قتلها لكي ينقطع المدد كذلك في الفساد لانذهب الى صغار الموظفين لانهم سينتهون بمجرد البحث عن الرئس الاول والمخطط والجهة التي يستند اليها واصدار الحكم العادل بحقه على ان يكون ظاهريا وامام وسائل الاعلام , على السيد العبادي ان يعتقل الوزراء الفاسدين وكبار الاحزاب وهم يتناغمون على جراحتنا بعد ان يشكل لجنة نزيهة شفافية تراعي الحقوق والعدالة وتبتعد عن الانتقام والمحسوبية والطائفية وتستطيع ان تمارس دورها الشرعي الوطني وان تستعين بالاجهزة الأمنية المستقلة وخصوصا جهاز مكافحة الارهاب الذي يتمتع بسمعة طيبة كون افراد ذلك الجهاز امتازوا بالشجاعة والنزاهة ومرحب في تطبيق الاوامر من كافة اطياف ومذاهب المجتمع العراقي .


صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/28



كتابة تعليق لموضوع : متى يسري القانون على المفسدين الكبار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العثور على مقبرة جماعية في مدينة الصدر تعود لموظفي دائرة البعثات  : شفق نيوز

 فَلَا تَحْزَنِي يَا مَلَاكَ الْجَمَالْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العدد 13 من مجلة مدارات تربوية  : مدارات تربوية

 الانتخابات القادمة العراقية ومستقبل العملية السياسية  : عبد الخالق الفلاح

 نعي  : علي العلوي

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 وزير الداخلية يزور عددا من عوائل شهداء الوزارة.  : وزارة الداخلية العراقية

 تكريماً لبطولاتهم وتضحياتهم.. وزير الدفاع يلتقي بعدداً من جرحى الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 خبير أمني: صواريخ القاهر والبتار وأركان وسلاح الجو دمر معاقل ″داعش″ اللوجستية بتكريت

 حبيبتي والمنفى  : جواد كاظم غلوم

 المَمَرُّ مشؤوم والسبب معلوم  : مصطفى منيغ

 ديمقراطية الحرامية  : سامي جواد كاظم

 حان وقت فضح المستور في 2014  : سمير اسطيفو شبلا

 مــرة اخـرى الدفع بالآجل  : ماجد زيدان الربيعي

  الى اين يسير حزب الدعوة؟-7  : اسعد عبد الجبار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109792657

 • التاريخ : 17/07/2018 - 10:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net