صفحة الكاتب : عادل القرين

باكورة الثمر..
عادل القرين

  •    قد أختلف معك ولكنني لا أكرهك، فتبعات الخطاب تأتي بالجواب.
•    ما زلت أراني فيك، فهل كتبتني على سناء كلامك وبهاء مقامك؟
•    الصبح آتٍ فترفق بهمس المفردات.
•    من تعامل مع البزران خرخش لهم بالحلاوة.
•    ويح الكلمة التي تُجامل ذاتها لمصلحةٍ مُبيتة!
•    هكذا ودعت الطفولة صدر أمها..
سقط الطفل وكبر
فبكى النهر المصور
فخبت أضغاث حُلمٍ
أصحيحٌ مات حيدر؟!
•    إلى كل الذين ظلت كلماتهم تحملها الملائكة..
أوما زال الشوق يسكن نبضكم، أم يا تُرى في نبرة الصوت سُكنى للحنين؟
•    لو حُمل الوعي على فوهة اليراع لما تاهت الكتب بين الأنامل.
•    في تمتمتها يسكن الوجع، فكيف لنا أن نستنطق بقايا الهتون؟!
قد طفقنا بكاء النهار ونحيب الليل، ألم يحن للمطر السقوط فقد ترمد الغيم بذكره؟!
عطاء الذات جوهرة الثبات.
سلامة العقول في جودة المحصول.
•    لا تُراهن على الوعي بيدٍ مُطبلةٍ.
•    أُمنية العاجز تلوين الجوائز.
•    لا تُراهن على الماضي وقد سيجتك التجارب للتقدم.
•    الُحب: هو كالوردة التي تشتاق الصبح وأطراف المطر.
•    فرضية الحال يكتبها السؤال.
•    من تعامل بإنسانيته رفرف بمودته.
•    أُماه: أضحى بكِ النثر سوسنة أبجدية، فبأي حال صارت محل روحي أزلية؟!
•    من أضاع حصيره شتت مصيره.
•    يُفتش عن ماضٍ يُزكي ليله نهاره، فكيف يدنو من جلببه قراره؟!
•    ما بين خاصرة الحرف ورمش الطرف حناء كفٍ صانها معنى الحديث.
•    جاهل يتعلم على سبيل نجاة أفضل من رُكام قشٍ فوق قارعة الطريق.
•    نعم، كلما تأملنا ذاتنا خطرت ببالنا هذه الأسئلة:
•    
ـــ لو لم تكن أنت كيف تكون؟
ـــ إن لم يكن بجانبك ماذا تصنع؟
ـــ علام تُفاخر بمكانتك الآن، وتُخبئ ضعف بدايتك للملأ؟
ـــ الأغلب منا يدعي الإلمام بجُل الأشياء، فما هو موقعنا من الإعجاب الأعمى والتبعية؟
•    لا تُزح عنه الغبار، فتكتشف خُطوات الأمس.
مثل المطر مثل العطر
تعرف ودادي
مثل البرق مثل الورق
تكشف عنادي
لا تراهن بالظما وخلك سموح
ولا تجافي وحدتي بين الجروح
واترك اعتابك وره يمك طموح
واسرد عيوني تره كلها سروح

•    وتجلت الذكرى على سفوح العمر، فأنّى لدموع قلبي بأن تُجلبب ذاتها لفراقك يا أبي؟!
•    أنت التمر والطيب
يا جنه يا راسي
خذني بقايا أزهور
ويتبلور إحساسي
•    طابت الأنوار يا عذق النخيل
التمر واجد واطرب يا خليل
•    حين يمتزج العمر بالوعي تجنح الإنسانية فوق زغب الملائكة على رواية "الدين المعاملة".
•    من فرط أشواقي التي كانت لها أشعلت كل أضلعي باسمها حد السماء..
يا سوسن الفجر العميق..
يا سحر وجداني الرقيق..


•    البعض منا يمقت جذوره، وربما يتكهن لذاته ومُحيطه، فما عسانا أن نقول لليلٍ حالكٍ بالضبابية والقيود؟!
نعم، فقد صُرمت العقول بالفحوى، وتمتمت الشفاه بالنجوى، فكيف لامرأةٍ تسكن جسدي ويمحوها الظلام؛ أم يا تُرى أأنا المجنون فيها أم هاذي السهام؟!
أتعجب حقاً من أصدقاء المرحلة المتوسطة والثانوية، فكلما رأيتهم كأنك لم تفتقدهم؛ بينما أصدقاء اليوم ككلام الليل الذي زاده الغبش!
•    غاية الحُب كلمة، فأيُّ الأماني نخُطها هُنا؟!

•    الإنسانية التي لم تختلط بالتجارب لا تُراهن عليها.

•    قوة الألم أنك تستحضر من تُحب لتتحدث عنه ومعه لوحدك!

•    الكاتب وليد زمانه ومكانه، فلا تُسوف بنشر إبداعك؛ لأن القناعات تتغير بالثقافة والاطلاع، (وعلينا أن نتذكر كيف كانت بداية السُلّم).

•    يا كف مروى التي سقتني من وجلٍ كيف يُنسى عذب القُراح؟!
يا روح نجوى التي ألهبت مُخيلتي أنّى له السراح؟!

هل تذكرين الماء وسكب القداح، أم تعرفين الغيم بسقيا الرجاح؟!
أوما زالت الشفاه عطشى للثم ندى الياسمين؟!
بالله عليكِ كيف للنسيان أن يمحو صدق المشاعر، وكيف للوقت أن يمضي على جمر الخواطر؟!
طوبى لعُمرٍ كلله عمق النواظر، فإذا ما أردتِ الصدق فارمقي تيه الشواعر!

أجل، انغمسي في الهمسات، واسكني بكل الرشفات، فلعل الزمان ينفتل من شرنقته بالمديح..
ليكون الختام:
أأستشعر الروح أم مس الجسد..
يا لُباب النبض ويا طب الغنج..

•    ومضة لمبدع سعودي
سعادة الاستشاري الدكتور: أحمد بن ناصر بوعيسى

على مُتكأ الذكرى طال الحوار، وعلى خيوط القمر ذاب السوار..
فقد ألهبتك المعطيات بحنينها، وتاقتك الأماني برنيمها، وفاخرت بك الأحساء بنخيلها..
فأنّى للتمر باستنطاق اسمك، وكيف للخُطى مُلاحقة رسمك، وأنّى لليراع تدوين خبرتك وسيرتك؟!

فقد كتبك المديح بالعطاء ونكران الذات لإسعاد المرضى، فغدوت شمعةً مُضيئة بين أفراد عشيرتك، ومحلتك، ومنطقتك، ووطنك، أيها التمر الهجري..
فـأيُّ حرفٍ تاق حوارك، وأيُّ مهنةٍ ساقت جوارك، وأيُّ معصمٍ جلبب الأطفال بتحنانك ومزاحك، وأيُّ وقفةٍ سكبت خواطرك؟!
فهل تذكر فرح الآباء بعد كل عمليةٍ تُجريها، وهل تستحضر دعاء الأجيال لكل دمعةٍ تحويها؟

ليطول المقام بنا هنا..
فخذ ما طاب لك، واترك لنا ما تبقى من عطرك على مطرق باب السيد الحداد!
•    الابتسامة أفضل جُملة مُختصرة.
•    على سفرجلة الصُبح ترقد أُمنية بين قُبلة الشروق ودفء الاشتياق..
فعلى وصالٍ استيقظت كل الأمنيات!
يا دوحة الجود على جيد الجمال..
يا نفحة العطر على كل الخصال..

هبي الغياب بمسحة صدرٍ امتزجت بالعنب، أو لا أقول لماذا يُكتب العتب؟!
فقد تأرجح الوجد على لون العقيق، وتمارى إحساسي على مد الشهيق، فأنّى لصهيل عطري مُجاراة الرفيق؟!
قل ما تشاء وتدبر ماذا أقول: أفي الحضور أنتِ أم كل الشعور؟
ليثمل اليراع: "أُحبكِ وكفى"!


•    حدثته: أأنت أنت، أم أنت أنا؟!
فأجابني: لم يعتد لساني على التملق لعُمرٍ تائهٍ فوق أروقة النفاق، والتي حطمها عجوز دهري بعصاته!
فظل يُتمتم بشفاهٍ مُرتعشةٍ وإشارات لم يُضللها السواد: أأُماري قداسة قولكم بكلام عرفته الأضلاع، وكسره أزميل الشهاق، أم نعيش عشوائية طالها الملام ووثقها الخصام؟
•    على مرأى من الناس قُلنا: أفي ظلال السدر شكلنا الرحيل؟!
•    على أي دُكةٍ سجلت حلمي، وكيف لقلبي إذا ما ناجى السحر؟!

ش

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : باكورة الثمر..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية : تعلن عن انشاء مدرسة كرفانية بجهود أهالي شمال واسط  : وزارة التربية العراقية

 دائرة بحوث البناء تنجز خطتها للنصف الاول من العام الحالي بنسبة 100%  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أمانة العتبة الحسينية تنشئ مدينة ثالثة للزائرين في منفذ زرباطية للزائرين القادمين من الدول الاسلامية  : علي فضيله الشمري

 الساعدي: 25 ألف بعثي استثناهم المالكي، ودولة القانون تعترف بالاستثناءات وتختلف على الرقم

 الناطق باسم الداخلية : القبض على اعلامي لتنظيم داعش في كركوك

 نادية مراد تشكر السید السيستاني لموقفه من الايزيديين، وصالح یثمن مواقف المرجعية الدينية

 مؤيد اللامي...من الريادة العراقية الى الريادة الدولية  : حيدر الطائي

 ماهي المدن التي يمر بها الحزام الزلزالي في العراق ؟

 المثقف الطائفي  : نزار حيدر

 الله أكبر ياعراق ...!  : حبيب محمد تقي

 لأول مرة على مستوى العتبات المقدسة في العراق .. مركز أمير المؤمنين للترجمة ينجز ترجمات باللغة السويدية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  فرهود شعري  : سعدون التميمي

 الثلاثاء المقبل انطلاق مهرجان الساقي لمنتدى جوهرة ميسان في كربلاء  : عدي المختار

 المرجع المدرسي: المشاكل في المنطقة الغربية حادة، والمدن العراقية الآمنة مهددة بالخطر  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الى الشاعرة الكردستانية /عضو البرلمان العراقي : بريزاد برواري  : ماجد عبد الحميد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net