صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!
عزيز الحافظ

لادبلوماسية في إنتقاء الكلمات! فدخول القوات الأمريكية لمحافظ شهيرة مثل كركوك ليس فيها صخب ولا مشاكل ولاداعش... يدعو للتساؤل ثم للغثيان من هذا التدخل السافر الذي ليس له غطاء واحد مُقنع لمن يتابع جراح الوطن العراقي الجريح.

إنه إحتلال! فلايمكن ان تكون الحرب الداعشية هي السبب فداعش تبخّر من العراق بجهود الباذلين دمائهم بصولات تدعوك لان تشعر بالفخر والإعتزاز لكل العوائل العراقية الكريمة التي قدّمت فلذات أكبادها فداءا للوطن وفي المقدمة رغما عن كل التضليل الاعلامي المقصود.... هم نخبة أبطال الحشد الشعبي دون أن أبخس حق الاشاوس في القوات المسلحة الباسلة. ونشكر الخالق إن الاخوة في البيشمركة لم يشاركوا ابدا في عملية تحرير لاي بلدة ولم تكن سواعدهم معاضدة وطنيا لإخوانهم الابطال في الحشد والجيش والشرطة وقوات النخبة,,, رغم إنهم على الورق أو ورقيا جزء من منظومة الدفاع الوطني ورواتبهمندفعها مرغمين بالدستور... ولكنها أحلام اليقظة أن نتصور ان البيشمركة قائدها العام الدكتور حيدر العبادي!

إني أصوّر دخول القوات الإمريكية الى كركوك هو ترضية لمسعود البارازاني وبعث امل في النهضة النفسية له لانه يرى ان كركوك ( قدس الأكراد)! مع إن كل خطوات الدولة مع كردستان كانت خطوات موزونة وموفقة والاهم لم ترق فيها دماء رغم وصول الشحن الاعلامي الى درجة الأتقّاد!

إن الهموم الكردية كلها تتجمع كالغيوم وكالاحلام حول كركوك لإنقاذ فكرة تحقق الدولة الكردية المستقلة المتجذّرة في النفس التركيبية للسيد مسعود البارزاني رغم عدم واقعيتها على الارض حتى مع إفتراض خيالي بإن العراقيين كلهم يوافقون عليها.... ولكن هناك إيران وهناك تركيا ولاداعي لتكرار سيناريوهات إفتراضية عما سيحصل حتى على الطريقة الهوليوودية!

إن الوهم الذي تقمّص السيد البارزاني بفكرة الاستقلال دفعه لعلاقات مشبوهة ومعلومة عند العراقيين ولإن يقلب بعض أطراف الطاولة في المشهد التفاوضي مع الحكومة المركزية عن طريق إستغلال علاقاته بالدفع للامريكان بدخول الجيش الى كركوك ..... وهي خطوة إستفزازية كبرى ستجلب مشاكل مستقبلية ولكنها تبعث الامل في النفوس الكردية ومن جانبي المتواضع أجده إحتلالا!! فلم تعد هناك مبررات واقعية حتى لتواجد القوات الإمريكية في الوطن.... نعم فقط البوصلة مفهومة ومعلومة هو القرب الجغرافي من إيران لاغير!!

الحكومة إلتزمت الصمت وحتما لايوجد تنسيق معها في دخول محافظة كركوك والإعلام أيضا سابت من السبات!!

إن المفاوضات مع البارزاني صعبة في الوقت الحاضر لان سقوفها المطالبية تفوق حتى حيثيات الدستور.... فكيف يمتنع مثلا عن تسليم الداعشيين في سجونه للحكومة المركزية؟ ولااحب تكرار المثالب ولكني اجد خطوة القوات الإمريكية بدخول كركوك هو لدعم البارزاني وبعث الطمأنينة في نفسه من ايه مفاجئات سياسية في المحافظة وهذا تدخّل فاضح في السياسة العراقية!

كان معي صديق مهندس كردي في الجيش العراقي وكنا نتمرن على تدريبات الرمي والاوضاع المتعلقة به...فأخطأ صديقي المهندس بحركة عسكريه فعنفّه العريف المدرب أقسى تعنيف أمامنا ! أنك غبي ولاتعرف التصويب وووو....تألم صديقي وصمت وترقرقت في عيناه دموع أخفاها وعندما انتهى التدريب... أسرني بسّر بسيط قال يعنفني العريف على وضع رمي... فلتعلم أخي إني رميت أكثر من مليون إطلاقة على الجيش العراقي أيام العصيان الكردي!!فتصورّ كم قتلت!!! صمتُ!! وأستغربتُ!! وربطت الحادثة اليوم بمن يفاوضنا.... ويداه موغلة بال..

أترك لكم إختيار نموذج الكلمة!!

لتخرج القوات الامريكية المحتلة من كركوك!


عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : إكراما للبارازاني أمريكا تحتل كركوك!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل يمكن تحديد المسؤولية عن انخفاض اسعار النفط؟  : عمار شنتة الشاهين

 تاملات في القران الكريم ح17  : حيدر الحد راوي

 عصائب اهل الحق للالوسي: اغلق فمك قبل ان يغلق  : كل العراق اين

 سيفجرون البرلمان اليوم الخميس  : عبد الكريم قاسم

 باشراف لجنة الإرشاد والتعبئة.. قافلة النجف الاشرف تواصل تقديم الدعم لكافة المقاتلين في محور 600 وتل عبطه، وتجهز غرف لعرسان الحشد الأبطال

 السيد مقتدى الصدر يحدث بياناته في مركز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مسلحون ينفذون وعيدهم بتصفية إعلاميي الموصل ويستهدفون صحفيا آخر  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اوردغان بين ورطة الانتخابات المبكرة وتدخل العسكرية  في سورية  : محمد كاظم خضير

 "تأنيث المستقبل " حاجة مُلحة لإنقاذ العالم من الخراب..!! مناهل ثابت : المستحيل هو وجهة نظر..  : هايل المذابي

 تاريخ المنتخب العراقي بكرة القدم بالصور

 العقيدة المنحرفة؛ نبتت سوء.. يجب قلعها من جذورها!  : سيف اكثم المظفر

 ال سعود يعلنون الحرب على العرب نيابة عن اسرائيل  : مهدي المولى

 لقاء ودي بين مصارعي منتدى الوحدة الكربلائي ونادي سامراء  : وزارة الشباب والرياضة

 ماذا كسب الشهيد؟  : محمد الشذر

 يوسف يُتَهَمْ من جديد  : عبد الكاظم حسن الجابري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105429057

 • التاريخ : 25/05/2018 - 04:12

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net