صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)
عبد الرزاق عوده الغالبي

….صاحب الأخلاق أديب…..

عند استهلال العقد الثاني من الألفية الثانية ظهر التواصل الاجتماعي نعمة من نعم الله الكثيرة على البشر, وفرحنا واستبشرنا بها، الخالق يعطي دائماً ونحن نأخذ ولا نعطي، بل ننكر ولا نشكر، وتلك سمة يمتاز بها بني البشر، إلا القليل منهم ، وهم مُحَارَبون، وهذا القليل المضطهد يمتاز بالهدوء والسكينة, ولا يزج نفسه في أي مشكل أو اشكالية، وكالعادة، تلك السكينة سجية لغزو المتطفلين, والاستيلاء على هذه النعمة حتى قلبوها نقمة، ووجهوا دفتها عكس التيار, ونحو إبليس في المباشر، وبدأت الانتهاكات لحسابات البعض, ونشر ما يسيء في حساب الآخر دون أن يدري، ولم يكتفوا بتلك التفاهات بل تعدوها إلى الإساءة للأدب وبالأدب نفسه، صارت نعمة النت سوقاً للصراعات والانتهاكات اللاأخلاقية والتشهير بالناس, والدعايات للدعارة, و لفلان وفلانة ….

لكن الله لا يترك نعمته تزول مهما كان حجم المارقين وأعداء النعمة، ومن بين تلك الأشواك ظهرت زهور خجلة زيّنت المشهد القبيح ذاك, وبثّت في سوق الإفك المزدحم شيئًا من روح وذوق وحركة، وبدأت الكلمة الطيبة تنتشر، والطيب والعطر عدو للشيطان, فمدّ ذراعه ليهيض النتانة والجيف, ويجهض الزهور، وتجمّع النمل حول تلك الزهور ليفتك بها، لكن الخالق، هذه المرة حباها بالأشواك لتدافع عن نفسها، فاستخدمتها للمقاومة وبشراسة…

 

اندهشت وأنا أشاهد كفاح الأدباء الحقيقيين أمام مدّعي الأدب من المتخلفين والمتشدّقين، والكل يدرك أن المتخلف وقح في النقاش، في الأولى، إن التخلف لاحدود له، وفي الثانية، الإنسان المثقّف والمتحضّر والواعي لايملك ثقافة التخلف الوقحة أصلًا ليدافع عن نفسه, لذا فهو دائماً مهزوم أمام التخلف وجيوشه، وذلك صراع أدبي وتشابك حضاري مستديم بين الكفتين، وجبت النصيحة في هذا الحال منّا للمثقف أن لا يتورط و يناقش متخلفاً, فهي مضيعة للوقت والجهد, وتعب للعقل، وهذا ما جاء عن ألسنة العقلاء من أبناء تراثنا العربي الثري …

 

أبدو وقحاً وغير معني بما أرى، لكوني لست شاعراً أو كاتباً, بل أنا مجرد إنسان بسيط يهوى قراءة الكلمة الطيبة ويحترم أصحابها، وهزّني مشاهدة زهور الوعي وهي تكافح هذا المد الهائل من التخلف و التعدي والانتهاك للجمال والحقيقة، حاولت أن لا أزج نفسي في الأمر لكني لم أستطع، بسبب هذا الضمير المجنون الذي يغزو عقلي، ويسبب لي الالم لو نأيت بنفسي عن الخطأ، فهو يعيرني ويحسبني شيطانًا أخرس, وعندها زار خاطري في تلك اللحظة الحرجة ما حلّ هذا الإشكال والصراع بيني وضميري، قول الله الفصل في سورة الشعراء، حين عزل ،سبحانه وتعالى بين العاقل والمتخلف من أصحاب الكلمة وأسيادها من الشعراء حين خصهم بسورة باسمهم وقسّمهم سبحانه وتعالى إلى نوعين :

 

· النوع الأول : الشعراء وأتباعهم الغاوون

· والنوع الثاني: الذين آمنوا وعملوا الصالحات

 

في نص الآيات البيّنات(224, 225, 226, 227) من سورة الشعراء:

 

بسم الله الرحمن الرحيم : وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ(227).... صدق الله العظيم .....

 

والقصد هنا, مدعي الشعر والأدب حتى وإن كان شاعراً أوكاتبًا فحلًا, ويعتدي على الناس ويؤذيهم فهو عاصٍ ويغضب الله، و المتنبي مثال على ذلك، رغم أنه شاعر فحل ، لكنه حين هجا كافور الأخشيدي في قصيدته المشهورة (عيد بأية حال عدت يا عيد)…وتحديدًا في البيت التالي:

   

 

لا تشتر العبد إلا والعصا معه……… إن العبيد لأنجاس مناكيدُ

 

في هذا البيت الشعري يقسو المتنبي على الجنس البشري باللون, ويخرجه من الإنسانية جمعاء باحتقار وإذلال, وتلك دعوة للعرقية والعنصرية لا ترضي الله و لاالبشر مطلقاً، مع أنه يعد من فحول الشعراء، فهو ليس أديب بل شاعر فقط، حسب قول الله في الآيات البينات(224, 225,226 ) وهذا ليس قولي, وإنما قول الله تعالى, فهو يغضب الله بإيذائه للناس والتفرقة بينهم…

وفي البيت الثالي لنفس الشاعر في نفس القصيدة:

لا يقبض الموت نفساً من نفوسهم …… إلا وفي يده من نتنها عود

وهنا قسوة, لا إنسانية وغير مؤدبة, بعدم احترام هيبة الموت, ونعت الإنسان الأسود الميت بالنتانة ، وعندها لا تذكر إلا محاسن الموتى، نستنتج أن المتنبي مع عظمته الشعرية فهو يسبب الأذى الكبير للجنس الأسود وينشر العرقية والعنصرية ضد هؤلاء الناس إلى يوم القيامة, هذا الشاعر بغض النظر عن اسمه الكبير وشهرته الواسعة فقد أغضب الله والبشر, وليس أديبًا…لأن الأديب لا يغضب الله لاحترمه الناس والكف عن أذيتهم ….

وحسب تفسير تلك الآيات البينات, أن الشعراء هم توابع للشيطان والجن في إيذائهم للخلق بالهجاء والغواية، وأقصد بذلك الأدب العربي تحديداً، غواية بالمنظور القرآني كما ورد في تلك الآية الكريمة, حيث ثبت أن الشعراء بالتشخيص والتعميم (الأدباء) يهيمون في الخيال والرمز الأدبي وأذية الناس بالهجاء والمدح للسعي وراء المال بالابتزاز، وهذا الهيام خوض في اللاواقع بمفترض الخيال البعيد غير الملموس، فهو الكذب المقصود في أعمالهم الأدبية, من تشخيص وخيال كذبٍ وإيذاء، وبقصد الغواية والعصيان، لذلك خصّهم الله بالقول فقط دون الفعل، وتلك صفة ذميمة أخرى, اقتران القول بعدمية الفعل من أجل المنفعة، وهذا المعنى يأخذنا إلى أن الأدب يذهب في الخيال والايذاء بالهجاء والمدح بعيداًعن الواقع, وهو مضر في جوانب الحياة, ومغضب للخالق والمخلوق، وقد قادني هذا القول إلى ناحيتين حين تمركزت النظرية الذرائعية على تلك الآيات الكريمات بهدف:

١-استثناء الأدب من الكذب لأجل المنفعة في القصد نحو الخير في الحث في القول وعدمية الفعل، لكون الغواية والهَيام تخصّ الخيال المسند بنفي الفعل المقترن بالقول ربانياً وخلافه، أي لو أُبعد هذا التحليل الدلالي بتفسير وعظي، حينها يقع الشعراء جميعاً تحت طائلة العقاب الرباني كونهم كذابين وأتباع للشيطان بالفعل، و بذريعة التمرّد على الخالق...

٢- وحاولت من خلال النظرية الذرائعية أن ينضوي الأدب وأصحابه من شعراء وكتاب تحت الآية (2٢٧إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).....ليكون الأدب رسالي إيجابي الاتجاه، يحمل بين طياته الفضيلة والحكمة والموعظة والأخلاق الحسنة والمثل العليا، والتي حملها الواقع والخيال، لذلك تحتّم ختام كل دراسة نقدية ذرائعية بخلفية أخلاقية، لكون تلك الرؤية النقدية لا تقحم نفسها إلا في الأدب الأخلاقي الرصين الذي يدعم المنظومة الأخلاقية العالمية، التي تلتزم بالمواثيق الإنسانية, والابتعاد عن نشر التفرقة والطائفية والعرقية, وملاحقة الجريمة والظلم ومصادرة حقوق الآخرين، وفيها أصبح الأدب عراباً للمجتمع, والنقد عراباً للأدب, بشرط أن ينضوي الأدب برمّته والأدباء تحت الآية(227) ليصبح الأدب والأديب نصيراً للناس, وليس قاطعًا للطريق ومانعًا للكلمة الطيبة, بل يجب أن يكون مؤمناً بالقيم والأخلاق الإنسانية ...

وخلاصة القول ان الشاعر أو الكاتب الذي يؤذي الناس يعتبر:

١-مغضبٌ لله حسب سورة الشعراء الآيات ٢٢٤و٢٢٥و٢٢٦, فكفوا أذاكم عن الناس واتركوا الناس تكتب ما تشاء, مادامت كتاباتهم لا تؤذي أحداً… فهنا أنتم تغضبون الله ومن تسيئون لهم, وليس لكم علاقة بالأدب لا من بعيد أو قريب إلهياً وإنسانيًا…

٢-الأديب الحقيقي هو من يحترم آراء غيره, ولا يفرض نفسه ولا يتطفل على الناس بدافع أنه أديب الأدباء وناقد النقاد، فكلنا تلاميذ في مدرسة المعرفة، وخيرنا من جبّ الأذى عن نفسه, واحترم الناس، وعاملَهم كما يحب أن يعاملوه….

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد آل حميد
صفحة الكاتب :
  د . أحمد آل حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net