صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
علي بدوان

لعبت القاهرة دوراً ملموساً خلال الأيام الماضية، استطاعت من خلاله لجم الاندفاع «الإسرائيلي» لشن حرب عدوانية على قطاع غزة، بعد التصعيد والتسخين المتتالي والذي توج بعدد من الغارات «الإسرائيلية» التي تسببت في استشهاد أكثر من «15» مواطناً فلسطينياً.

وكانت لغة الصلف والغرور للعسكرتاريا «الإسرائيلية» قد انكسرت (بحدود ما) مع فشل ما يسمى بنظام (القبة الحديدية أو القبة الفولاذية) الذي خسرت عليه «إسرائيل» الأموال الطائلة، وقد تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة، ففشل هذا النظام في اعتراض حتى صاروخ واحد من (صليات صواريخ غراد) التي أطلقتها وحدات فدائية فلسطينية من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي من خلال استخدامها ولأول مرة راجمات صواريخ ثقيلة متنقلة على عربة سيارة.

وبالتأكيد، فإن قبول تل أبيب بالجهود المصرية التي أفضت بالتراجع «الإسرائيلي» عن القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة، لم يكن ليأتي هذا القبول لولا التحول الواضح في الموقف المصري، ومغادرة القاهرة (تدريجياً) للسياسات السابقة التي كان يتبعها نظام حسني مبارك وأركان المخابرات العامة بقيادة اللواء عمر سليمان لجهة الدور المصري في معالجة المواضيع الفلسطينية اليومية الطارئة في قطاع غزة مع الطرف «الإسرائيلي».

فالقاهرة لم تعد كما كان يكرر الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا وسيط مش مع ده ولا مع ده) بل باتت القاهرة (وبحدود جيدة) منافحة ومناصرة للموقف الفلسطيني ازاء القضايا المتعلقة بالاحتكاك اليومي مع «إسرائيل». وقد بان هذا الموقف بشكل ساطع أثناء مفاوضات ترتيب صفقة التبادل الأخيرة حين دفعت مصر بكل جهودها لتحقيق السقف الأعلى من المطالب الفلسطينية التي وضعتها حركة حماس مقابل اطلاق العسكري الإسرائيلي جلعاد شاليت.

في هذا السياق، وفي معمعان المناقشات الإسرائيلية والآراء المنطلقة في «إسرائيل» من كل حدب وصوب، فإن أصواتاً خافتة بدأت تنطلق بهدوء داخل «إسرائيل» منذ مدة ليست بالقصيرة، لكن تواتر أصواتها بدأ يعلو قليلاً حتى بات واضحاً في ايقاعاته على قطاعات من الناس داخل «إسرائيل» كما أشارت نتائج بعض الاستطلاعات الأخيرة، وعلى لسان المزيد من الشخصيات العامة، بمن فيهم ضباط كبار في الاحتياط، يطلقون مواقف تدعو لفتح قنوات الاتصال مع حركة حماس، ويقترحون بديلاً يصفونه بأنه الأكثر معقولية عبر فتح قنوات الحوار المباشر أو غير المباشر والتفاوض مع حركة حماس بهدف استقرار الوضع من جانب والبحث بامكانية التفاوض مع اطار فلسطيني أوسع يجمع حركتي فتح وحماس.

والأصوات «الإسرائيلية» المشار اليها، تعبر عن طيف من الأراء السياسية، التي عبرت عن مشاعر ومواقف محددة، فمنها من أقَر بأن ما حدث من تطورات أخيرة (بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وترتيب صفقة التبادل الأخيرة، وقبول منظمة اليونسكو بعضوية فلسطين..الخ) كان انجازاً فلسطينياً خالصاً على سياسة الحصار والاستيطان التي تنتهجها حكومة «إسرائيل»، بينما عملت بعض الأصوات على اثارة العديد من المخاوف العميقة من المعاني الأمنية لفشل مشروع القبة الفولاذية الذي طالما روجت له الأوساط المختلفة باعتباره سيشكل سياجاً لحماية المستعمرات المقامة جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

أصوات الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»

ومن بين الأصوات «الإسرائيلية» التي امتلكت رأياً آخر في المنحى ذاته، كان الرأي المنادي بالعمل من أجل ترتيب تهدئة جديدة حيث جرت ومازالت اتصالات عديدة بواسطة الطرف المصري شارك فيها وفدان من حركتي حماس والجهاد الاسلامي، بالرغم من نفي وزير الحرب الجنرال أيهود باراك، الذي أعلن بتشدّد أن العمليات العسكرية «الإسرائيلية» في غزة ستتواصل.

ويمكن أن نتلمس التغيير والحراك الجاري في هذا الاتجاه داخل الدولة العبرية، في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية» عبر بعض تلك الأصوات المنادية للحوار مع حركة حماس، فبعضها مندفع في المناداة بالحوار معها، وبعضها متحفظ لاعتبارات لها علاقة بالوضع الداخلي «الإسرائيلي» ليس أكثر، وبعضها يرى بضرورة الحوار معها للوصول إلى هدنة طويلة الأمد فقط، فيما ينحو اتجاه أخر (وهوقليل الحضور والتأثير) للاعتراف بالظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وبالتالي يدعو للحوار مع أطراف الشعب الفلسطيني المختلفة بما فيها حركة حماس للوصول إلى حلول وتعايش مشترك.

فالجنرال (افرايم هليفي) وهو رئيس سابق لجهاز الاستخبارات الخارجية «الإسرائيلية» (الموساد) ورئيس مركز «ساسا» للدراسات الاستراتيجية في الجامعة العبرية في القدس حالياً، يقترح فتح بوابات للحوار مع حركة حماس معتقداً بأن «صفقة تبادل الأسرى تدلل على أن حركة حماس تجيد قراءة الخريطة»، محذراً من «التغييرات الدرامية المتواصلة في مصر بعد اسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشدداً على أهمية الاسراع في تسوية مؤقتة مع الفلسطينيين، ودراسة امكانية التفاوض مع حركة حماس، اذ ليس حكيما تجاهلها فهناك ثمن يترتب على التجاهل». منطلقاً من أن «إسرائيل في حاجة للتعامل مع جهات ليست دولانية كحركة حماس وحزب الله».

ويرى رئيس مركز (دانئيل أفرهام) للحوار الاستراتيجي في تل أبيب (رؤوبين بيديتسور) أنه «دون حركة حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها»، لكنه يضيف القول إن امكانية تفاوض «إسرائيل» مع حركة حماس حالياً مستبعدة «بسبب وجود حكومة يمينية في إسرائيل، لاتستطيع أن تدخل مفاوضات حقيقية مع أي جهة فلسطينية». لكنه استدرك القول إنه «دون حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها». مستنتجاً ضرورة «العودة لنقطة البداية وتمكين السلطة الفلسطينية من تشكيل حكومة مشتركة مع حركة حماس والاعتراف بدولة فلسطينية مسؤولة».

أما المتشائمون فيرون بان «الفرصة الوحيدة المتاحة للعلاقة مع حركة حماس فتتمثل بتكريس هدنة طويلة الأمد معها»، ففي رأيهم أن حركة حماس «غير مستعدة للتفاوض مع إسرائيل حول قضايا سياسية، فالتجربة قالت إنها مستعدة لعمليات تنسيق تقنية فقط». وعلى هذا الأساس يقترح المحرر السياسي لصحيفة هآرتس قيام حوار حتى لوكان مختبئاً ومختفياً عن الأبصار مع حركة حماس عبر الطرف المصري لترتيب هدنة ولو مؤقتة، توقف حركة حماس فيه نار الصواريخ، وبالتوازي، فإن إسرائيل توقف هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية، ويتقلص مبدئياً على قطاع غزة. وتفتح المعابر مثل كرم سالم، كرني وبيت حانون، والعمل في العودة لاتفاق المعابر بالنسبة لمعبر رفح.

أما الاتجاه الأخير في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»، فيرى أصحابه «ان جارنا قاتل ولكنه لديه أسباب جيدة لكراهيتنا. فقبل 64 عاماً بالضبط أخذنا من أمهاته وآبائه بلادهم وهجرنا قراهم ودمرنا منازلهم وأزلنا فلسطينهم عن الخارطة وفي صيف 1948 أرسلناهم ارتاع إلى الجنوب أرسلناهم حتى غزة. فهؤلاء المهاجرين ذاقوا الحسرات التي تحولت مع الزمن إلى كراهية عميقة. كراهية تحولت إلى مطلب بالعدالة المطلقة التي لا تبقي مكاناً للحياة. خصوصاً ليس حياتنا نحن، لذلك من الصعب علينا جداً أن نعيش مع هذا الجار في ظل المعادلات السائدة في العلاقة معه. فالذنب والرهبة عميقين. والفجوات الثقافية لا تطاق. ذلك لأنه رغم وجودنا قريبين جداً الا أننا في نفس الوقت بعيدان جداً جداً. متعاكسين تماما. الجار من حركة حماس مسلوب ومعدم أما نحن فأثرياء. الجار جائع ونحن شبعانين. الجار متعصب ونحن بلا الله. الجار يطالب بالعدالة حتى الموت أما نحن فنبحث عن الصفقات للتعايش، لذلك لابد من أن نصل معه إلى حلول لاصفقات للتعايش والحلول تتطلب الحوار».

وبهذا الصدد فقد جاءت نتائج استطلاعات الرأي في «إسرائيل» التي أجرتها «هآرتس - ديالوغ « باشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب قبل فترة جيدة تسير في اتجاه ما ذهبنا اليه، حيث أجاب فيها الجمهور اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 بأغلبية كبيرة داعياً للحوار المباشر مع حركة حماس كانعكاس واقعي لجملة من التطورات والأحداث التي جرت خلال العامين الماضيين. فقد أشارت نتائج الاستطلاع الأخيرة والمنشورة على صفحات هآرتس إلى وجود أغلبية إسرائيلية وصلت نحو (64%) من الذين يعتقدون بان على إسرائيل أن تتفاوض مباشرة مع حركة حماس، بينما عارض الحوار والمفاوضات مع حركة حماس اقل من ثلث العينة أي بنسبة (28%). أما في استطلاع عينة من جمهور اليمين العقائدي الصهيوني (حزب الليكود) فنحو نصف العينة (48%) يؤيدون المفاوضات مع حماس، مقابل (51%) يعارضون، وفي حزب ( كديما : يمين الوسط) فإن (55%) يؤيدون فتح قنوات التفاوض المباشر مع حركة حماس، وفي أوساط حزب العمل (اليسار الصهيوني) فإن نسبة (72%) يؤيدون ذلك.

وخلاصة القول، ان الوقائع على الأرض تدفع الأمور باتجاهات غير متوقعة، والانجازات الفلسطينية الأخيرة تركت أثارها على الداخل «الإسرائيلي» سواء بتصاعد الأصوات الداعية للحوار مع كل الأطراف الفلسطينية للوصول إلى حل، كما تتصاعد أصوات قطاعات اليمين الصهيوني التي ترى بسياسات الغطرسة طريقاً وحيداً للحل مع الفلسطينيين والعرب.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/10



كتابة تعليق لموضوع : حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين: تسلمنا اكثر من 70 طلبا من ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  كبة :ينفي افلاس الخطوط الجوية العراقية ويؤكد ان أرصدتها بالبنوك تقدر بملايين الدولارات  : نور رشيد

 صحة الكرخ : تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال الزيارة الرجبية

 السید السيستاني ملهم العرب لسنة 2015

 أسعار النفط تقفز الى الـ 50 دولارا للبرميل

 رئيس مجلس ذي قار يوجه بتسهيل إجراءات معاملات المرور  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 تحفظ في مصر حول فتح الأبواب أمام السياح الإيرانيين لزيارة البلاد

 

 مقتل قيادي بارز في داعش الارهابي مع مرافقيه جنوب كركوك

 مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 الاعلان رسمياً عن استشهاد الشهيد السعيد أسد مصر ونجيبها الشيخ حسن شحاته.. إنا لله وإنا إليه راجعون

 خطوه نحو الحضاره  : كريم السيد

 داعش بين التاسيس وبناء الدولة المزعومة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 أبو صابر في زمن الصبر  : حيدر محمد الوائلي

  بين التمسك والتعصب  : تراب علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net