صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
علي بدوان

لعبت القاهرة دوراً ملموساً خلال الأيام الماضية، استطاعت من خلاله لجم الاندفاع «الإسرائيلي» لشن حرب عدوانية على قطاع غزة، بعد التصعيد والتسخين المتتالي والذي توج بعدد من الغارات «الإسرائيلية» التي تسببت في استشهاد أكثر من «15» مواطناً فلسطينياً.

وكانت لغة الصلف والغرور للعسكرتاريا «الإسرائيلية» قد انكسرت (بحدود ما) مع فشل ما يسمى بنظام (القبة الحديدية أو القبة الفولاذية) الذي خسرت عليه «إسرائيل» الأموال الطائلة، وقد تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة، ففشل هذا النظام في اعتراض حتى صاروخ واحد من (صليات صواريخ غراد) التي أطلقتها وحدات فدائية فلسطينية من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي من خلال استخدامها ولأول مرة راجمات صواريخ ثقيلة متنقلة على عربة سيارة.

وبالتأكيد، فإن قبول تل أبيب بالجهود المصرية التي أفضت بالتراجع «الإسرائيلي» عن القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة، لم يكن ليأتي هذا القبول لولا التحول الواضح في الموقف المصري، ومغادرة القاهرة (تدريجياً) للسياسات السابقة التي كان يتبعها نظام حسني مبارك وأركان المخابرات العامة بقيادة اللواء عمر سليمان لجهة الدور المصري في معالجة المواضيع الفلسطينية اليومية الطارئة في قطاع غزة مع الطرف «الإسرائيلي».

فالقاهرة لم تعد كما كان يكرر الرئيس المخلوع حسني مبارك (أنا وسيط مش مع ده ولا مع ده) بل باتت القاهرة (وبحدود جيدة) منافحة ومناصرة للموقف الفلسطيني ازاء القضايا المتعلقة بالاحتكاك اليومي مع «إسرائيل». وقد بان هذا الموقف بشكل ساطع أثناء مفاوضات ترتيب صفقة التبادل الأخيرة حين دفعت مصر بكل جهودها لتحقيق السقف الأعلى من المطالب الفلسطينية التي وضعتها حركة حماس مقابل اطلاق العسكري الإسرائيلي جلعاد شاليت.

في هذا السياق، وفي معمعان المناقشات الإسرائيلية والآراء المنطلقة في «إسرائيل» من كل حدب وصوب، فإن أصواتاً خافتة بدأت تنطلق بهدوء داخل «إسرائيل» منذ مدة ليست بالقصيرة، لكن تواتر أصواتها بدأ يعلو قليلاً حتى بات واضحاً في ايقاعاته على قطاعات من الناس داخل «إسرائيل» كما أشارت نتائج بعض الاستطلاعات الأخيرة، وعلى لسان المزيد من الشخصيات العامة، بمن فيهم ضباط كبار في الاحتياط، يطلقون مواقف تدعو لفتح قنوات الاتصال مع حركة حماس، ويقترحون بديلاً يصفونه بأنه الأكثر معقولية عبر فتح قنوات الحوار المباشر أو غير المباشر والتفاوض مع حركة حماس بهدف استقرار الوضع من جانب والبحث بامكانية التفاوض مع اطار فلسطيني أوسع يجمع حركتي فتح وحماس.

والأصوات «الإسرائيلية» المشار اليها، تعبر عن طيف من الأراء السياسية، التي عبرت عن مشاعر ومواقف محددة، فمنها من أقَر بأن ما حدث من تطورات أخيرة (بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وترتيب صفقة التبادل الأخيرة، وقبول منظمة اليونسكو بعضوية فلسطين..الخ) كان انجازاً فلسطينياً خالصاً على سياسة الحصار والاستيطان التي تنتهجها حكومة «إسرائيل»، بينما عملت بعض الأصوات على اثارة العديد من المخاوف العميقة من المعاني الأمنية لفشل مشروع القبة الفولاذية الذي طالما روجت له الأوساط المختلفة باعتباره سيشكل سياجاً لحماية المستعمرات المقامة جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

أصوات الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»

ومن بين الأصوات «الإسرائيلية» التي امتلكت رأياً آخر في المنحى ذاته، كان الرأي المنادي بالعمل من أجل ترتيب تهدئة جديدة حيث جرت ومازالت اتصالات عديدة بواسطة الطرف المصري شارك فيها وفدان من حركتي حماس والجهاد الاسلامي، بالرغم من نفي وزير الحرب الجنرال أيهود باراك، الذي أعلن بتشدّد أن العمليات العسكرية «الإسرائيلية» في غزة ستتواصل.

ويمكن أن نتلمس التغيير والحراك الجاري في هذا الاتجاه داخل الدولة العبرية، في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية» عبر بعض تلك الأصوات المنادية للحوار مع حركة حماس، فبعضها مندفع في المناداة بالحوار معها، وبعضها متحفظ لاعتبارات لها علاقة بالوضع الداخلي «الإسرائيلي» ليس أكثر، وبعضها يرى بضرورة الحوار معها للوصول إلى هدنة طويلة الأمد فقط، فيما ينحو اتجاه أخر (وهوقليل الحضور والتأثير) للاعتراف بالظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وبالتالي يدعو للحوار مع أطراف الشعب الفلسطيني المختلفة بما فيها حركة حماس للوصول إلى حلول وتعايش مشترك.

فالجنرال (افرايم هليفي) وهو رئيس سابق لجهاز الاستخبارات الخارجية «الإسرائيلية» (الموساد) ورئيس مركز «ساسا» للدراسات الاستراتيجية في الجامعة العبرية في القدس حالياً، يقترح فتح بوابات للحوار مع حركة حماس معتقداً بأن «صفقة تبادل الأسرى تدلل على أن حركة حماس تجيد قراءة الخريطة»، محذراً من «التغييرات الدرامية المتواصلة في مصر بعد اسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشدداً على أهمية الاسراع في تسوية مؤقتة مع الفلسطينيين، ودراسة امكانية التفاوض مع حركة حماس، اذ ليس حكيما تجاهلها فهناك ثمن يترتب على التجاهل». منطلقاً من أن «إسرائيل في حاجة للتعامل مع جهات ليست دولانية كحركة حماس وحزب الله».

ويرى رئيس مركز (دانئيل أفرهام) للحوار الاستراتيجي في تل أبيب (رؤوبين بيديتسور) أنه «دون حركة حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها»، لكنه يضيف القول إن امكانية تفاوض «إسرائيل» مع حركة حماس حالياً مستبعدة «بسبب وجود حكومة يمينية في إسرائيل، لاتستطيع أن تدخل مفاوضات حقيقية مع أي جهة فلسطينية». لكنه استدرك القول إنه «دون حماس لن يكون بيد السلطة الفلسطينية تسوية أمنية متكاملة تقترحها على إسرائيل الرافضة للتفاوض معها». مستنتجاً ضرورة «العودة لنقطة البداية وتمكين السلطة الفلسطينية من تشكيل حكومة مشتركة مع حركة حماس والاعتراف بدولة فلسطينية مسؤولة».

أما المتشائمون فيرون بان «الفرصة الوحيدة المتاحة للعلاقة مع حركة حماس فتتمثل بتكريس هدنة طويلة الأمد معها»، ففي رأيهم أن حركة حماس «غير مستعدة للتفاوض مع إسرائيل حول قضايا سياسية، فالتجربة قالت إنها مستعدة لعمليات تنسيق تقنية فقط». وعلى هذا الأساس يقترح المحرر السياسي لصحيفة هآرتس قيام حوار حتى لوكان مختبئاً ومختفياً عن الأبصار مع حركة حماس عبر الطرف المصري لترتيب هدنة ولو مؤقتة، توقف حركة حماس فيه نار الصواريخ، وبالتوازي، فإن إسرائيل توقف هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية، ويتقلص مبدئياً على قطاع غزة. وتفتح المعابر مثل كرم سالم، كرني وبيت حانون، والعمل في العودة لاتفاق المعابر بالنسبة لمعبر رفح.

أما الاتجاه الأخير في صفوف الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»، فيرى أصحابه «ان جارنا قاتل ولكنه لديه أسباب جيدة لكراهيتنا. فقبل 64 عاماً بالضبط أخذنا من أمهاته وآبائه بلادهم وهجرنا قراهم ودمرنا منازلهم وأزلنا فلسطينهم عن الخارطة وفي صيف 1948 أرسلناهم ارتاع إلى الجنوب أرسلناهم حتى غزة. فهؤلاء المهاجرين ذاقوا الحسرات التي تحولت مع الزمن إلى كراهية عميقة. كراهية تحولت إلى مطلب بالعدالة المطلقة التي لا تبقي مكاناً للحياة. خصوصاً ليس حياتنا نحن، لذلك من الصعب علينا جداً أن نعيش مع هذا الجار في ظل المعادلات السائدة في العلاقة معه. فالذنب والرهبة عميقين. والفجوات الثقافية لا تطاق. ذلك لأنه رغم وجودنا قريبين جداً الا أننا في نفس الوقت بعيدان جداً جداً. متعاكسين تماما. الجار من حركة حماس مسلوب ومعدم أما نحن فأثرياء. الجار جائع ونحن شبعانين. الجار متعصب ونحن بلا الله. الجار يطالب بالعدالة حتى الموت أما نحن فنبحث عن الصفقات للتعايش، لذلك لابد من أن نصل معه إلى حلول لاصفقات للتعايش والحلول تتطلب الحوار».

وبهذا الصدد فقد جاءت نتائج استطلاعات الرأي في «إسرائيل» التي أجرتها «هآرتس - ديالوغ « باشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب قبل فترة جيدة تسير في اتجاه ما ذهبنا اليه، حيث أجاب فيها الجمهور اليهودي في فلسطين المحتلة عام 1948 بأغلبية كبيرة داعياً للحوار المباشر مع حركة حماس كانعكاس واقعي لجملة من التطورات والأحداث التي جرت خلال العامين الماضيين. فقد أشارت نتائج الاستطلاع الأخيرة والمنشورة على صفحات هآرتس إلى وجود أغلبية إسرائيلية وصلت نحو (64%) من الذين يعتقدون بان على إسرائيل أن تتفاوض مباشرة مع حركة حماس، بينما عارض الحوار والمفاوضات مع حركة حماس اقل من ثلث العينة أي بنسبة (28%). أما في استطلاع عينة من جمهور اليمين العقائدي الصهيوني (حزب الليكود) فنحو نصف العينة (48%) يؤيدون المفاوضات مع حماس، مقابل (51%) يعارضون، وفي حزب ( كديما : يمين الوسط) فإن (55%) يؤيدون فتح قنوات التفاوض المباشر مع حركة حماس، وفي أوساط حزب العمل (اليسار الصهيوني) فإن نسبة (72%) يؤيدون ذلك.

وخلاصة القول، ان الوقائع على الأرض تدفع الأمور باتجاهات غير متوقعة، والانجازات الفلسطينية الأخيرة تركت أثارها على الداخل «الإسرائيلي» سواء بتصاعد الأصوات الداعية للحوار مع كل الأطراف الفلسطينية للوصول إلى حل، كما تتصاعد أصوات قطاعات اليمين الصهيوني التي ترى بسياسات الغطرسة طريقاً وحيداً للحل مع الفلسطينيين والعرب.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/10



كتابة تعليق لموضوع : حماس في ساحة الأنتلجنسيا «الإسرائيلية»
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني
صفحة الكاتب :
  محيي الدين الـشارني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الموصل الى البصرة لترسيخ الشراكة الوطنية  : سلام محمد

 قاتـل الأطفـال  : عبد الرضا قمبر

 اللقاء بعام الحزن..  : علي حسين الخباز

 عيوننا ترتقبك ... كالأيتام  : احمد جابر محمد

 اقرار الميزانية الان جريمة مركبة  : سمير اسطيفو شبلا

  خميس الخنجر "محرر الفلوجة " !!! لعبة خبيثة ام اساءة  : مهدي المولى

 وزير الزراعة يعقد اجتماعا لمناقشة الخطة الزراعية في محافظة نينوى  : وزارة الزراعة

 الفلسفة الاقتصادية لبناء الدولة العصرية ..!!  : علي العامري

 الانسحاب الأمريكي من العراق السلبيات والايجابيات  : صادق الموسوي

 المرجعية العليا تطالب المجتمع الدولي بمساعدة الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب مساعدة حقيقية وتطالب العشائر السنية والشيعة بـ"توحيد الصف الوطني  : وكالة نون الاخبارية

 كــــــرة الأولمبـــــي والآسياد  : خالد جاسم

 هل استوعبت القيادة في سوريا درس العدو من الصديق ؟  : حميد الشاكر

 شركات الطيران العالمية تصدر تحذيرا بشأن التوترات التجارية

 يا سنة.. يا شيعة.. يا بطيخ! انه صراع على السلطة  : د . نبيل ياسين

 حوار سريع مع باحثة مصرية من قومية الأمازيغ في خصوص اللوح الذي في الكنيسة .  : محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net