صفحة الكاتب : صالح الطائي

قصص تستفز إنسانيتنا
صالح الطائي

تعاني الكثير من المشاريع البنائية والحضارية في العراق من التلكؤ بسبب العوز المالي، في الوقت الذي لا تجد فيه دعما من الدولة بسبب الأزمة المالية التي تمر بها، ولا من عامة الناس لأسباب كثيرة، أهمها قلة الشعور الجمعي بالمسؤولية، وقلة الوعي المعرفي بأهمية مساعدة الآخرين، وضعف المشاركة في النشاطات واللاأبالية المقيتة التي تعود عليها شعبنا!.

من هنا لا تجد ولا تسمع عن أحد من الأغنياء العراقيين والرأسماليين والمتخمين والطبقات الراقية وكبار الموظفين والمسؤولين أنه تبرع بمبلغ من المال لدعم هذا المشروع او ذلك انشاط، حتى مع وجود عشرات الآيات والأحاديث الشريفة التي تدعو إلى ممارسة الانفاق على مثل هذه المشاريع، مقابل حصول المنفق على عشرة أضعاف ما انفق يوم القيامة. لكن لا الدعوة الدينية، ولا إغراء يوم القيامة، ولا حتى إغراء التشبه بالمدنية، ولا شعور المشاركة، حرك لهم ساكنا، لتبقى حالة الفوضى على وضعها، لا تجد من يحركها إلى الأمام لتهدئتها، لأن الراغب بالتغيير لا يملك مالا يعينه على تنفيذ مشروعه الذي يحلم به. وأنا هنا لا أنكر وجود بعض المتصيدين الذين يحملون شعارات بنائية ولكنهم يعملون لمصالحهم، ولا أنكر أثرهم على زرع روح الممانعة والرفض لدى الناس التي تتأهب للعطاء وهي تعلم ان عطائها لن يذهب إلى ما خطط له.

المؤسف أنك تجد هذا حتى مع انتقاد أغلب تلك الطبقات لما يحدث في العراق، وشكواهم المتكررة من قلة المشاريع النهضوية في العراق، دون ان يلوموا أنفسهم على تقصيرهم. أقول هذا لأن أكثر من (12) ألف شخص تبرعوا بأكثر من (350) مليون دينار عراقي خلال أسبوع واحد لشخص أنفق مجرد (25) ألف دينار عراقي فقط لمساعدة سيدة وقعت في ورطة بسيطة. وهي قصة حقيقية أوردتها وكالة (رويترز) الاخبارية، عن رجل مشرد بلا مأوى، أنفق آخر 20 دولارًا يملكها لمساعدة امرأة من (نيوجيرسي) نفد الوقود من سيارتها في طريقها ليلا إلى بيتها.. وكانت (كيت ماكلور) (27 عامًا) قد دشنت صفحة على موقع (جو فاند مي دوت كوم) بهدف الوصول لـ(10) آلاف دولار تجمعها لهذا الرجل النبيل (بوبيت) وهو أحد أفراد مشاة البحرية سابقا، ومسعف، وعمره 34 عامًا، ظل بلا مأوى لمدة عام تقريبًا.

وقالت (ماكلور): إنها كانت تقود سيارتها ليلا على طريق بين ولايتين خلال الشهر الماضي عندما نفد البنزين من سيارتها. بالقرب من (بوبيت) الذي كان يجلس على جانب الطريق مع علامة تسول، فطلب منها أن تعود إلى سيارتها، وتجلس فيها، وتغلق أبوابها وتنتظره، ثم تركها وذهب، ليعود إليها بعد دقائق قليلة بعبوة بنزين، أنفق عليها آخر (20) دولارًا كانت معه، هي آخر كل ما يملكه، ليمكنها من العودة إلى منزلها وأسرتها سالمة.

ونظرا لهذا الموقف الإنساني النبيل، قرّرت هي وزوجها البدء بحملة لجمع أموال لإيجار بيت، وثمن سيارة، ونفقات أخرى للرجل لحين تمكنه من العثور على وظيفة. فشارك في التبرع أكثر من 12 ألف شخص خلال أسبوع واحد جمعوا (348094) دولارًا، ومازال الرقم يتزايد باستمرار.

الغريب أن يحدث هذا في العالم الذي نسميه (دول الكفر) في الوقت الذي نجد فيه آلافا من امثال (بوبيت) ومن هم أفضل منه مثل عوائل الشهداء التي قدمت فلذات أكبادها لتحمي العراق من شرور الدواعش، وهو ثمن غال لحفظ الشعب والوطن، والمقاتلين الأبطال الذي أصابهم العوق أثناء تصديهم لهجمة التكفير الداعشية، وهو ثمن لا يمكن تعويضه، نجدهم في منتهى البؤس بسبب العوز والحاجة ولا من يلتفت إليهم ويمد لهم يد العون والمساعدة، ومن يخالف القاعدة يسعى لأن تنشر الصحف والفضائيات صورته ليحصل من خلالها على الدعم والتأييد إذا ما أراد الترشيح في الانتخابات.

إن شعبنا لن يخرج من ورطته الكبيرة ومازقه الخانق إلا غذا ما تخلى عن مناهجه القديمة البالية والتعلم من (دول الكفر) كيفية احترام الإنسان والتعامل مع إنسانيته وفق مبدأ الكرامة والعدل لا وفق مبدأ الربح والخسارة، فذاك هو قانون العدالة والرحمة، وهذا قانون التجارة والربح والخسارة.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : قصص تستفز إنسانيتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إرهابُ الدعاةِ الاخوان  : باقر العراقي

 ال الحكيم ووراثة المجلس الاعلى - ج1- ان طعنتم فيه فلقد طعنتم بابيه من قبل !  : هشام حيدر

 الزواج والتقاليد القديمة   : عبد الله المرادي

 والايام القادمة كفيلة بالحكم على ما قيل ويقال  : برهان إبراهيم كريم

 هل اختلطت ارض المسرات  والسعادة بارض الجحيم والشقاء ؟؟!!  : د . ماجد اسد

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 عندما يدان المقتول يطلق سراح القاتل  : عقيل العبود

 لا تَعرف ولا تَعرف إنها لا تَعرف  : احمد كريم الحمد

  محافظ ميسان : لقاء المواطنين هو واجب شرعي وأخلاقي قبل أن يكون واجب وظيفي  : اعلام محافظ ميسان

 عراق الانتصار .. وازدهار ... سوق الحمار  : جاسم محمد كاظم

 التعليم تعلن نتائج خريجي الدور الثالث وطلبة محافظة نينوى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 رؤيتي للنهوض بواقع الديوانية البائس...  : محمد حسن الموسوي

 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية..؟! الجزء الثاني  : عباس الكتبي

 أقتلوني وعالجوا هذه الطفلة.  : هادي جلو مرعي

 دموع الغريب دموع العراق  : حازم عجيل المتروكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net