صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

المستشار الدكتور باسل عبد المهدي اطلق صرخة الرياضة المجتمعية أداة فعالة في بناء المجتمع الراقي في رؤاق المعرفة
د . رافد علاء الخزاعي

لقد تاخرت كثيرا وانا  اريد اكتب هذا المقال بعد جلسة شفافة وجميلة  في امسية من اماسي رؤاق المعرفة على ضفاف دجلة الخير وفي اجواء هواء بغداد العليل وبحضور متميز من النخب الثقافية والاكاديمية والاعلامية وبادارة متميزة من الدكتور الفنان ميمون الخالدي والاستاذ عبد الكريم البصري عضو مجلس محافظة بغداد الذي أل على نفسه ان يقدم استاذه المستشار الدكتور باسل عبد المهدي سليل العائلة النبيلة المعروفة  من الغراف في جنوب العراق والده المغفور له السيد عبد المهدي احد مؤسسي الدولة العراقية الحديثة كان وزيرا في اول وزارة وتسنم وزارة التربية  كما كان يطلق عليها سابقا وزارة المعارف ومحاضرنا من الرياضيين البارزين في العراق في خمسينيات القرن الماضي ابتداء تعليمه في الادارة والمحاسبة وعمل في شركات التامين الوطنية ممما اعطاه  زخم وخبرة ادارية استطاع ان يوظفها بنجاح وموفقية بعد ابتعاثه الى المانيا الديمقراطية للحصول على شهادة الماجستير والدكتورا في الادارة الرياضية والاستتراتيجة في التخطيط الرياضي وهو مؤشر جيد ان يوفق الانسان في مجالين ليكون نظرته واسعة واراءه اكثر واقية للتطبيق وعمل استاذا في كلية التربية الرياضية وعضوا  فاعلا في الكثير من المناصب الاتحادية والاولمبية في سبيل بناء رياضة عراقية رصينه قابلة للانجاز والعطاء في ثمانينات القرن الماضي وقد هاجر من العراق بعد حرب الخليج الثانية واحتلال الكويت ليعيش في الخارج وليبقى هاجسه الاول كيف يبني رياضة ومنهاج رياضي جديد بعد حلم التغيير وقدم اكثر من ورقة ومشروع في هذا المجال في اروقة المعارضة العراقية .وعاد بعد التغيير ليتبؤ منصب مستشار وزارة الشباب لحين بلوغه السن القانوني 68سنة وهو الان في 72 سنة والله يديم عليه صحته شبابا وتألقا وقدم اصطدم بالكثير من المعوقات في البناء الرياضية العراقية في ضل  التقاطعات السياسية والفساد المستشري وعدم وجود جدية من اصحاب القرار في بناء سياسة رياضية منهجية تقوم على العلمية في البناء والتخطيط على المدى القريب والبعيد  لقد كان محو المحاضرة هو  (الهيكل التنظيمي للتربية البدنية والرياضية في المجتمع) ومن خلال هذا العنوان حمل في جنباته صرخة موجه لصناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني هي الرياضة المجتمعية  ووضع لها مخطط تنظيمي يوضح الاطر الرئيسية للهيكلة الادارية الموجه للحصول على الانجاز الافضل والاهداف المرجوة منها في بناء المجتمع نحو الرقي الحضاري.

وهي الحقول التي نستطيع ان ننمي من خلالها العملية الرياضية المجتمعية والعمليات التي تساهم فيها التداخلات الوظيفية لتهئية بيئة قابلة على الوصول للانجاز والاهداف المرجوة.

فقد اكد المحاضر الدكتور باسل عبد المهدي ان المادة 36 من الدستور العراقي اقرت حق كل مواطن في ممارسة الرياضة والزمت الدولة رعاية وتطوير هذه الممارسة، هذه تمثل قفزة حضارية وهدية قدمت للرياضة العراقية لم تحصل حتي هذا اليوم في غالبية دول العالم المتقدم ،انها تعكس جودة تفهم المشروع العراقي من جانب ومقدرة الوسط الرياضي ومؤسساته علي ترجمة هذا الحق الدستوري والقانوني للرياضة علي ارض الواقع العملي من جانب اخر، فالحقوق والواجبات التي اشار اليها هذا النص لرياضة بلدنا انما تمثل في غاياتها دعوة للعمل والعطاء ودعوة لايمكن ان تضاهيها في جودتها غير زخم التشبث بعدالة وإنسانية حركة الرياضة في المجتمع العراقي من اجل تامين مستلزمات انتشارها وتزايد اعداد ممارسيها وسلامة مسيرتها وضمان تطور نتائجها وتأثيرات كل ذلك علي مجمل عمليات التربية والبناء في عراقنا العزيز.

وبما أن الرياضة أصبحت تعتبر حقا من الحقوق الفردية المعترف بها لجميع المواطنين نظرا لكونها تدعم الترابط الوطني اجتماعيا واقتصاديا، وذلك من خلال تحسين صحتهم والترفيه والترويح عنهم، وكونها وسيلة للتعبير عن التضامن وتمتين الروابط الأخوية، فقد أصبح من الضروري إدراج الرياضة المجتمعية ضمن برنامج ومخطط دائمين ومنظمين.
وقد برز مفهوم الرياضة للجميع كحركة مناهضة لفكرة اقتصار الممارسة الرياضية على أصحاب القدرات البدنية العالية، كذلك برز هذا المفهوم استجابة لحاجيات الإنسان من حصائل الصحة والمحافظة عليها، إذ أن التطور التقني وتواجد الآلات حد من حركته وقصرت من جهده العضلي الشيء الذي أثر سلبا على صحته وحيويته.

اذا من ضمن هذه الاطر القانونية يجب ان ننمهج العمل  من خلال ايجاد رياضة مجتمعية وهنا يجب ان نخوض في القاموس الرياضي بين التربية البدنية والتربية الرياضية

 فان كلية التربية الرياضية عند تاسيسها كانت تسمى كلية التربية البدنية وانها تغيرت الى كلية التربية الرياضية واصبح لدى العراق اكثر من سته عشر كلية تربية رياضية تخرج الكثير من اداوت بناء المجتمع والرياضة المجتمعية اذا وظفت بالطريقة الصحيحة والمكان المناسب وتوفرت البيئة من بنية تحتية ونشاطات متعددة على كافة مستويات المجتمع:

1-            الرياضة المدرسية:ان الرياضة المدرسية تعتبر منجم زاخر في اكتشاف المواهب وفي تنمية روح الالفة بين الطلبة وتعليمهم روح المبادرة والمنافسة وكذلك بعض المهارات القيادية وهي فسحة تنمي الاجسام وكما قيل سابقا العقل السليم في الجسم السليم . يجب اعادة الرياضة المدرسية واعطائها دورها من خلال توفير ساخات الرياضة ومسلتزمات الملاعب المدرسية في التخطيط المستقبلي واعطائها الدور المميز في السباقات والفعاليات على المستوى المناطقي وعلى مستوى المحافظات وعلى مستوى العراق والاقليمي والدولي.ويجب الابتعاد عن ممارسة الغش والاعتماد على تزوير الاعمار والاعتماد على المنشطات.ان اعادة قيمة درس الرياضة هو محور اساسي في بناء الطفولة لما للعب مجال في تنفيس طاقات الانسان وتنقية روحه نحو الانجاز والرقي. تعد الرياضة إحدى الوسائل التربوية وبالتالي فهي تسهم في تكوين الفرد وتطبع الناشئة على معايير المجتمع المرغوبة , في المقابل هناك الشباب ممن يتسمون بالعدوانية وتحديهم للبناء المعياري والقيم السائدة في المجتمع .إن الرياضة يمكن ان تكون وسيلة ناجحة في اختزال السلوك غير المرغوب اجتماعيا وتسهيل الاندماج الاجتماعي بل وتحقيق الذات والتفوق .فالرياضة تساعد الطالب العدواني أو الطفل الغير اجتماعي على تسامي سلوكه والانخراط في أنشطة تعويضية وإشباع الحاجات النفسية الاجتماعية .فكل الرياضات يمكن أن تساهم في التربية والتطبيع , بما تحتويه على قواعد ملزمة لاحترام القوانين وتمكن من التخلص من الطاقة الزائدة كما أن الرياضة تبدو الإطار الأمثل لتجنب جماعات السوء أو استهلاك المخدرات.

اذا  من خلال ذلك المحور استخلص باحثنا الاهداف المرجوة في الرياضة المدرسية ولقد لخصتها من مجريات حديثه:

أ-ألإهتمام بالصحة العامة والعناية بالقوام والجسم. 
ب- تحقيق النمو المتكامل للتلاميذ بدنيا وعقليا ونفسيا.
ج- الإعداد البدني العام للدفاع عن الوطن وزيادة الإنتاج في كافة المجالات ومتطلبات الحياة .
د- تحقيق مستويات اللياقة البدنية والحركية المناسبة للتلاميذ عن طريق تنمية الصفات البدنية والقدرات الطبيعية.
ه- تعليم المهارات الحركية للأنشطة الرياضية المختلفة التي تتناسب مع الإمكانيات البشرية والمادية والبيئية.
و- اكتشاف ذوي القدرات والمواهب الرياضية الخاصة ورعاية الموهوبين منهم وصقلهم بالإعداد الخاص والتدريب.
ي- تنمية القدرات الخاصة لنوعيات التعليم الفني.
ق- الإهتمام بالروح الرياضية والسلوك القويم من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية.

ع- دعم التذوق بمتعة اللياقة البدنية.
ك- توجيه وتشجيع الهواية الرياضية لشغل أوقات الفراغ.
س- تنمية الثقافة الرياضية والإحساس بالجمال الحركي من خلال الممارسة الفعلية للأنشطة المختلفة.
ش- الاهتمام بالجانب الترويحي والكشفي والإرشادي.

ص- الشجاعة والشخصية والتعاون الجماعي بين أفراد الفريق.

ض- المساعدة في علاج العيوب الجسمية.
ل- توفير الفرص للتعبير عن الذات.

ط - الإعداد للبطولة الرياضية بمستوياتها المتدرجة.



2-            الرياضة النسوية: يعتبر العراق من الدول السباقة في الرياضة النسوية وعلى كافة النشاطات, وان يجب ان نعرف ان الدين الاسلامي لم يحرم الرياضة النسوية بل الدين عامل اساسي في بناء الشخصية وهنالك احاديث نبوية شريفة تحث الانسسان على تعليم الابناء السباحة والفروسية. ان وجود اندية الفتاة وكليات التربية الرياضية للبنات  يجب استثمارها في اشاعة الرياضة النسوية من اجل اللياقة البدنية للمرأة لانها اساس بناء المجتمع.

3-            رياضة ذو الحاجات الخاصة: ان مامر بالعراق من ظروف حروب واحتلال ووجود عوق نتيجة الحرب او المؤثرات والامراض اوجد في العراق رياضة ذو الاحتياجات الخاصة التي اثبتت انجازتها الناجحة على المستوى العربي والعالمي يجب الاهتمام بهذه الشريحة في ضمن المنظومة الرياضية العراقية المتوخاة لغرض ادماجهم في المجتمع كعنصر فاعل يبعث على الامل.

4-            رياضة الموسسات:ان في العراق في الخمسينات والاربعينات من القرن الماضي كان للموسسات دور فعال في انشاء الاندية الرياضية والاجتماعية مثل السكك والجيش والشرطة والموانى والبريد وكان لها دور فاعل في اشاعة الروح الرياضية في المجتمع والان هنالك دور اخر يجب ان يكون لمجالس الاقضية والمحافظات في دعم وتاسييس اندية محلية لما فيها من بث رؤح الالفة والتفاهم والمساهمة في ابعاد الشباب عن التحديات التي يمكن ان تؤدي بهم للانحراف.

5-            دور منظمات المجتمع المدني والنقابات: عليهم دور كبير في بث مشروع الرياضة للجميع من خلال مهرجانات المسيرات الكبرى والهرولة والدراجات واشاعة رياضة المشي لكافة افراد المجتمع وبمختلف الاعمار لما في الرياضة من تقليل نسبة انتشار الامراض كامراض القلب والضغط والسكر وامراض الرئة ولما لهذه الفعاليات من اشاعة الالفة والمحبة. الرياضة من أهم الوسائل التي تحقق الحراك الاجتماعي.هناك علاقة عكسية بين ممارسة الرياضة كبرنامج تأهيلي وتعاطي المسكرات أو المخدرات أو الوقوع في مشاكل مع الشرطة.

تساهم الرياضة في الاستقرار الانفعالي والاتزان .

تساعد الرياضة في الاعتماد على النفس والشعور بالانتماء واحترام القانون الاجتماعي.

وكما ان للرياضة دور كبير في المساهمة في ارجاع العراق لاندماج في المجتمع الدولي من خلال المشاركات في الدورات الاقليمية والعالمية .وانشاء دورات في بغداد وباقي محافظات العراق  لغرض بث رسالة واضحة للدول الاخرى ان الشعب العراقي مسالم ومحب للرياضة والبناء.

 أن التربية الرياضية – كأي مجال آخر – لها أهدافها التي تسعي إليها، وتحديد الأهداف ليس بالعمل السهل، فهي موجهات للقوي نحو التقدم، ومحددات للسلوك البشري نحو ما ترتضيه الأمة وتسعي إليها من أجل أبنائها. وأهداف التربية الرياضية تنبع من فلسفة الدولة وأمانيها العليا، كما تعبر عن مشاكل المجتمع واحتياجات الأفراد. وحيث أن خطورة الأهداف تكمن في كونها موجهات للقوي والسلوك، ومحددات للخطط والبرامج والأساليب والطرق؛ لذلك إذا انحرف الهدف انحرفت معه كل هذه القوي، وأصبحنا في طريق غير الطريق، ومسلك غير المسلك، وهذه هي الطامة الكبرى.

ان الهدف من الرياضة المجتمعية او الرياضة للجميع هو الاندماج  الذي يشكل في حد ذاتها مشكلا سيميائيا، فللكلمة تعاريف ومدلولات متعددة نظرا لصعوبة تحديد المفهوم الاجتماعي لها، وذلك بسبب تنوع تدخلاتها في شتى المجالات، سواء منه الاجتماعي-الثقافي أو الاجتماعي-الاقتصادي أو الاجتماعي-الوجداني، وحتى مجال الرياضة يبقى مفهوم الإدماج المرتبط به فضفاضا، وعلى سبيل الحصر يمكن تعريف الإدماج الاجتماعي بواسطة النشاط البدني والرياضي هو "إدخال الفرد داخل جماعة معينة بواسطة التخاطب الجسدي الذي يجمعهم في نشاط بدني معين" .
والإدماج اصطلاحا هو إدخال جزء في الكل وهو محاولة لجعل هذا الجزء منصهرا مع الكل بحيث أن الفرد مثلا يشارك مجموعة من الأفراد في عمل واحد وبإحساس وبمعلومة واحدة، وحتى بطريقة تفكير واحدة، وبذلك يمكن إزالة حالة الإقصاء التي يتواجد عليها الفرد.

ولقد شاهدنا من خلال نهائيات بطولة اسيا كيف كل طوائف الشعب العراقي الاثنية والقومية قد تجمعت كلها تشجع المنتخب وخرجت بعفوية بعد فوز المنتخب بفعاليات جماهيرية متحدية الارهاب الاعمى وتكسر الحاجز الطائفي للمشاركة في الاحتفال.

اذا الغاية المرجوة من الرياضة المجتمعية هي مجتمع رياضي،هي تكوين شبابٌ مبدع،قادر على تحقيق انجازاتٌ رياضية عالمية .

 ان الهدف الاستراتيجي هو تطوير بيئة شبابية ورياضية تمكّن من استثمار الطاقات والمواهب، ونشر الثقافة الرياضية، وتحقيق الانجازات، وخدمة المجتمع، بجودة وتميز.

 وتنمية الحس الوطني وخلق روح الشـــفـــافــية     المــــشـــاركة في التـــمـــيــــــز.

 وقد تخلل حديث الدكتور باسل عبد المهدي بعض المرارة وخيبة الامل من الاجراءات المتخذة من وزارة الشباب لعدم وجد خطة واضحة واهداف على المستوى رغم  من اكثر ورشة وومؤتمر حول هذا الموضوع ووجود الطارئين على الحركة الرياضية وعدم وجود اهل الاختصاص وعزا ذلك ان الخلل  هو منذ بداية تشكيل الوزارة بعد التغيير ووجود مستشاريين امريكيين كان همهم الوحيد اختلاس الاموال  وبعدها التحاصص الطائفي على مقولة عزيزنا الشاعر المبدع ضيف الرؤاق الدائم وجيه عباس المماصصة الطائفية وعدم وجود اهل الاختصاص في قيادة الحركة الرياضية والتاخير في تشكيل الهئية العليا للرياضة لوضع الاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالواقع الرياضي.

وقد اثار الاخ الحاج صادق الربيعي رئيس رابطة المجالس الثقافية مسالة اقصاء المدرب المحلي والاعتماد على المدرب الاجنبي زيكو رغم وجود مدربين عراقيين قد حققوا انجازا ملموسا على ارض الواقع وان الصفقة  والراتب العالي للمدرب.اجاب المحاضر بضحكة مخفية ان عدم وجود مدربين حازوا على الشروط او دخلوا منظومة التطيور المهارتي للمدرب  في العراق وانما اي لاعب يعتزل بعد فترة يكون مدرب وهذا خلل واضح ,وان صفقة المدرب زيكو تدخل فيها اطراف كثيرة تقاسموا الحصص فيما بينهم ولكن لايفوتني والكلام للمحاضر ان زيكو يمثل مدرسة عريقة في التدريب وعسى ان يتمكن من رفع المهارات للفريق العراقي للترشح للاولمبياد القادم.

 وكان لي انا كاتب هذه السطور (الدكتور رافد الخزاعي) مداخلة حول الفرق الفلسفي بين التدريب البدني والتربية الرياضية ان التدريب البدني هو ممارسة عسكرية  وياضيةولتطوير القابليات المهارية والحركية اما المفهوم للتربية الرياضية فتدخل فيه اطر فلسفية لانه مشتق لغويا من ترويض الروح والجسد وهو ماكان يتبناه ارسطوا وافلاطون لطلابهم من اجل تهئية الوعاء الحقيقي لتقبل الفلسفة وكذلك حكما الصين اما التدريب البدني هو تطويع الجسد لاداء المهارات الفردية في الالعاب.

 اي ان التربية الرياضية ذات فلسفة نظرية، حيث أن لها أسلوبها المنهجي في التفكير ، وهي تهدف إلي تكوين الإنسان الكامل مستخدمة في ذلك أنشطتها المتعددة، وهي بذلك تسعي إلي الكلية الإجمالية في النظر إلي الأمور ، وهذه أكبر وأهم صفات الفلسفة النظرية.

 وان التربية البدنية ذات فلسفة إرشادية أيضا، فهي تسعي إلي بناء المستويات والمعايير للقيم والسلوك والجمال والفن وهي بذلك تسعي إلي نفس أهداف الفلسفة الإرشادية، فالتربية الرياضية في واقع الأمر ما هي إلا سلوك حركي Movement Behavior ، وهي تأكيد للقيم ولمعايير الجمال ، فالنشاط الرياضي زاخر بالقيم الأصيلة كإحترام القانون وإنكار الذات والتعاون والقدرة علي القيادة والتبعية والجرأة والمخاطرة.... الخ ، والجسم الرياضي المتناسق نموذج لجمال التكوين.

واما التربية الرياضية تستخدم الفلسفة التحليلية في تحديد مصطلحاتها وألفاظها ومعانيها ، كما أنها تمتحن عقلانية أفكارنا الرياضية وتوافقها مع المنطق والواقع.

ولقد اشرت ان الدكتور المحاضر قد جمع الادارة بالرياضة وحقق انجازا في اختيار التوجيه الحقيقي لنظرية الرياضة للجميع.وان الانجازات التي تحققت في العراق في ستينات وسبعينات القرن الماضي على كافة الاصعدة هي نتاج عملية التخطيط الحقيقي التي ابتداء في اربيعنات وخمسينات القرن الماضي من دور المؤسسات في المساهمة باشاعة الروح الرياضية عبر دعمها الاندية الرياضية رغم وجود بنية تحتية ضعيفة انذاك. وبعد الحروب والحصار ساهم في الانحسار المنجز الرياضي العراقي. وقد ايدني بتحفظ الدكتور المحاضر على الجانب الاول في تعريف الرياضة ام الشق الثاني فقد اجابني ان افضل الانجازات العراقية هي اثناء الحرب العراقية الايرانية لان الرياضيين كان يتهربون من الخطوط الامامية والقتال في الالتحاق بالعاب الفيالق وكان تدريبهميومي وملتزم وكانوا حريصون على تحقيق الانجاز واما عودتهم الى جبها ت القتال هو ما اطلق عليه الانجاز في سبيل الهروب من الموت.

وان التخطيط والعجز عن التخطي فضرب مثلا في توقيت مباريات الدوري العراقي في الصيف والحر وترك الفصول الجميلة في العراق من الشهر التاسع والعاشر هي عطلة الدوري.

وقد اثار الاخ واعية جلال الدين الحنفي في العلاقة بين الدين والرياضة ان بعض العبادات مثل الصلاة هي بحد ذاتها رياضة والعاب سويدية مما نال استحسان الحاضرين واجابه احد ضرفاء المجلس ابو حبيب الحبيب لو ان الرياضة دين جان جبرائيل نزل رسالته على عمو بابا.......

وقد سال الصحفي واعلامي مجلس رؤاق المعرفة زهير الفتلاوي عن هل هنالك نية لاستيزار الدكتور المحاضر لوزارة الشباب فضحك محدثنا وقال انا قد بلغت الثانية والسبعين من العمر وقد نلت التقاعد واني لاابخل جهدا في ابداء المشورة والنصح في سبيل تطوير الرياضة في العراق وانه لايهوى المناصب.

وقد اثار الاخ الاستاذ نجاح سميسيم موضوع الرياضة والمرأة وهل ان الدين معطل للرياضة فاجبه المحدث ان الجمهورية الايرانية الاسلامية في فرقها النسوية حققت انجازات هائلة على المستوى الاسيوي والعالمي وكذلك نوادي الفتاة في قطر والبحرين والامارات وان الدين ليس ضد الرياضة ولقد  كانت امسية جميلة نقاشنا فيها موضعا شيقا يهم بناء الانسان ويححق له الاستعداد للتقبل المعرفي ليختصر محاضرنا فوائد الرياضة للجميع:

1- نشر الثقافة الرياضية المجتمعية ( الرياضة أسلوب حياة ).

2- تطوير القطاع الرياضي لتحقيق الانجازات والبطولات

3- تنمية وتطوير القطاع الشبابي وفقاً لاحتياجات المجتمع .
4- تشجيع وتعزيز الاهتمام بذوي الإعاقة والرياضة النسائية وتوفير البيئة المناسبة لهما .

5- تنمية وتطوير الموارد المؤسسية وتحقيق الأداء المتميز كمعيار أساسي للنجاح.

ان رؤاق المعرفة باشراف الصحفي والاعلامي  ناصر الياسري وبضيافة السيد اياد جمال الدين المميزة هو رؤاق لبث الوعي وتهئية المجال الخصب في سبيل الرقي والبناء للمجتمع العراقي وتنمية الافكار الانسانية البناءة من خلال ملاقحتها مع الافكار والتوجهات المتنوعة وهو يعقد كل يوم جمعة الساعة الرابعة عصر في الجادرية وابوابه مفتوحة لكل رواد المعرفة بكافة توجهاتهم بدون قيد اوشرط.

الدكتور رافد علاء الخزاعي

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/10



كتابة تعليق لموضوع : المستشار الدكتور باسل عبد المهدي اطلق صرخة الرياضة المجتمعية أداة فعالة في بناء المجتمع الراقي في رؤاق المعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أخطاء المبدعين الكبار (البياتي )  : حاتم عباس بصيلة

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تنظم وفداً لزيارة المؤسسات والمدارس الدينية في اندونيسيا

 الخيول تنام واقفة  : كريم الانصاري

 أيهما,الأكثر طولاً, برج خليفة ,أم آهات العرقيين؟  : دلال محمود

 ((عزف بلا أوتار )) قصص قصيرة للقاص فلاح العيساوي  : حميد الحريزي

 لغط التقاعد هريسة النواب  : سهيل نجم

 البرلماني العراقي وما اجتهد  : سلام محمد جعاز العامري

 مدينة الكاظمية تستجير  : صبيح الكعبي

  دول الحصار تضغط علينا لقطع علاقتنا مع قطر ونحن جاهزون للمساعدة في حل الخلاف

 السادة الاكراد احسبوها بتأني وهدوء  : حمزه الجناحي

 غرفة تجارة بغداد ... وضوابط اعلانات السكائر  : صلاح نادر المندلاوي

 قــــلـــــم   : ستار احمد عبد الرحمن

 بدء هجوم عسكري واسع على الانبار

 العراق يسير رغم وعورة الطريق  : مهدي المولى

 الفائز الأكبرفي الأنتخابات  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net