ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري ) من أهم مظاهر الاحتفاء بولادة الرسول ( ص ) هو الحفاظ على الوحدة بين المسلمين والتعايش الاجتماعي

هنأ ممثل المرجعية العليا في أوروبا السید مرتضی الکشمیري العالم الإسلامي بالمولودين الشريفين النبي الأكرم محمد بن عبد الله (ص) وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع)، وقال ان إحياء ذكرى الولادتين الشريفتين هو الالتزام بالأوامر الإلهية والسنة النبوية والسير على نهج العترة الطاهرة .

کما ناشد الکشمیري العلماء والمبلغين وساسة العالم والرياديين في المجتمع للحد من ظاهرة التطرف الديني التي شوهت صورة الإسلام في العالم وأكد على السعي للوحدة والألفة والمحبة والتعايش الاجتماعي ونبذ الحقد والكراهية واحترام دم المسلم وعرضه وماله لأن حرمته كحرمة الكعبة .

جاء حديثه هذا بمناسبة ولادة المولودين الشريفين وإليكم نصه:

يحتفل العالم الإسلامي بأسبوع الوحدة في كل عام بيومي الثاني عشر والسابع عشر من ربيع الأول بمولد خير البرايا الرسول الأعظم محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) الذي صادفت ولادته نفس اليوم. ولعله ليس من باب الصدفة أن تحصل المناسبتان في يوم واحد لولا وحدة الهدف والمنهج، فالمؤسس النبي (ص) الذي وضع الاسس والقواعد لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)وبعد عقود من الزمن جاء المجدد (الامام الصادق (ع)) فأوضح معالم تلك المدرسة وجلّاها بمناهجها التشريعية والتربوية والاخلاقية والعلمية وغيرها.

واذا استنطقنا انفسنا عن سبب الاحتفال فالجواب يكون: إنما نحتفل بهذه المناسبة إعظاماً وإكرامًا للنبي (ص) والعترة الطاهرة (ع)، واقتداءً بهم، وإبرازًا لحبهم، وإدخالًا للسرور عليهم. ولهذا جاء في حديث الأربعمائة الشريف المشهور عن أمير المؤمنين (ع): إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض فاختارنا، واختار لنا شيعة ينصروننا، يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، أولئك منا وإلينا”. وفي الاحتفال بالمولد نصرة للنبي وأهل البيت (ع) وفرح لفرحهم. ولكن يا ترى هل كل من يحتفل بالمولد ينطبق عليه هذا الثناء، ويكون محباً لهم حقيقة؟

الجواب لا؛ لأن قسمًا من المحتفلين إنما هم أعداء أو شديدو الأذى لهم؛ لأنهم مصرون على ارتكاب بعض المعاصي كعقوق الوالدين وقطيعة الرحم والكذب والغيبة والسب ونشر الفتنة والفرقة والبغض ما بين المسلمين، وهذه كلها من المعاصي الكبيرة، والمصر عليها عدو لله ولهم ، وهو بهذا يتعدى حدود الله ويعمل عكس أوامره ونواهيه ((إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)).

وفي خبر جابر عن أبي جعفر (ع) : (يا جابر، لا تذهبن بك المذاهب. حسب الرجل أن يقول: أحب عليًا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعَّالًا، فلو قال: إني أحب رسول الله فرسول الله -صلى الله عليه وآله – خير من علي (ع)، ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئًا …… من كان لله مطيعًا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيًا فهو لنا عدو). وفي خبر عمرو بن خالد عنه أيضًا: (فمن كان منكم مطيعًا لله تنفعه ولايتنا، ومن كان منكم عاصيًا لم تنفعه ولايتنا، ويحكم لا تغتروا، ويحكم لا تغتروا).

فمن الاية والروايتين نستفيد ان أهل البيت (ع) بريئون من المصرين على المعاصي ، بل ورد التصريح بما هو أشد من ذلك، ففي خبر أبي زيد: (كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل عيسى بن عبد الله القمي، فرحب به، وقربه من مجلسه، ثم قال: يا عيسى بن عبد الله، ليس منا -ولا كرامة- من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه).

والمصر على الذنوب خوّان لله تعالى ؛ لأن الله ائتمنه على جوارحه بأن لا يعصيه بها ، ولكنه خان الأمانة حين عصاه. وفي خبر أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)) (فخيانة الله والرسول معصيتهما). والمصر على المعاصي شديد الإيذاء لرسول الله (ص) وللإمام الصادق (ع)، لأن أعمال العباد تعرض على ولي الله الاعظم (عج)، حسب مفاد بعض الروايات المعتبرة .

ثم من أهم مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة الكريمة هو الحفاظ على الوحدة بين المسلمين والتعايش الاجتماعي ونبذ الضغينة فيما بينهم، لقوله تعالى: (( واعتصموا بحبل…))، (( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)). خصوصاً في هذا العصر الذي انتشرت فيه ظاهرة الإرهاب والتطرف الفكري القائم على استخدام العنف وعدم القبول بالتعايش مع الآخرين، وما تبع ذلك من تصرفات شوهت سمعة الإسلام وسببت إراقة الكثير من دماء المسلمين وعدم الاستقرار في عدد من دول المنطقة مُحَذِّرًا من اتساع هذه الظاهرة واستمرارها إلى دول وشعوب اخرى كما هو الحال.

فعلى جميع العلماء والمبلغين والساسة في العالم والرياديين مكافحة هذه الأفكار، واعتماد الفكر المعتدل الذي بني عليه الإسلام ودعت إليه الديانات السماوية كأساس في التسامح والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع وأطيافهم.

ومن هنا نرى التعاليم الإسلامية التي وردت على لسان نبينا محمد (ص) والأئمة الأطهار من عترته (ع) تأمرنا بأن نتعامل مع الناس بالإحسان والمودة والمحبة؛ فقد جاء في صحيحة عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق (ع) أنه سمعه يقول: (أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا إن الله عزوجل يقول في كتابه ((وقولوا للناس حسنًا)) ثم قال عودوا مرضاهم واحضروا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم وصلوا في مساجدهم) وفي حديث مرازم أنه قال: (عليكم بالصلاة في المساجد وحسن الجوار للناس. وإقامة الشهادة وحضور الجنائز، إنه لا بد لكم من الناس، إن أحدًا لا يستغني عن الناس حياته والناس لا بد لبعضهم من بعض)، وفي صحيحة معاوية بن وهب: (قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا فقال: تنظرون إلى أئمتهم الذين تقتدون بهم فتصنعون يصنعون فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون جنائزهم ويقيمون لهم الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة إليهم )، وفي حديث كثير بن علقمة : (كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينًا .حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم فَجُرُّوا إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل شر) وفي صحيح زيد الشحام :(وأدوا الأمانة إلى ن ائتمنكم عليها براً أو فاجراً فإن رسول الله (ص) كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ……والله لحدثني أبي (ع) أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي (ع) فيكون زينها، آداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق وأصدقهم للحديث إليه وصاياهم وودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول: من مثل فلان؟ إنه آدانا للأمانة وأصدقنا في الحديث).

ومن طرح القران والأحاديث الواردة عن النبي (ص) وأهل بيت العصمة والطهارة (ع)، لا تبقى لمسلم ولا مسلمة ذريعة في ارتكاب ما يسخط الله ورسوله وأهل بيته (ع)، فإن نحن طبقنا والتزمنا بهذه الوصايا والتعاليم كنا قد احتفلنا بالمولودين الكريمين كما يريده الله ورسوله والأئمة الطاهرين (ع).

وفي الختام أهاب سماحته بالعلماء والمبلغين ومن لهم شأن في المجتمع ان يحافظوا على وحدة المسلمين بعيداً عن الفتاوى التكفيرية والتفريقية، لأن الاختلاف في الفكر والعقيدة والمذهب لا يبيح للانسان الاخر أن يستحل دم أخيه وعرضه وماله، خصوصا ما نراه ونسمعه اليوم من ارتكاب الجرائم والمجازر بأسم الاسلام والتوحيد والرسالة مما يندى له الجبين، في حين أن الاسلام من ذلك بريء.

فالله الله يا علماء الاسلام ومبلغيه وقادته في دماء المسلمين واعراضهم واموالهم فان التعدي عليها يغضب الله ورسوله (ص) والعترة الطاهرة (ع) ((وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ)).

هذا ونسأل المولى سبحانه وتعالى ان يجعلنا من السائرين على نهج النبي (ص) وعترته الطاهرة (ع) إنه سميع مجيب .

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/05



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري ) من أهم مظاهر الاحتفاء بولادة الرسول ( ص ) هو الحفاظ على الوحدة بين المسلمين والتعايش الاجتماعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91076732

 • التاريخ : 19/12/2017 - 00:13

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net