صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر مقال6
د . عبير يحيي

الخاطرة الأدبية

مع أطلس يبين حدودها الجنسية

التي تفصلها عن القصة القصيرة المكثفة و قصيدة النثر

ي جنس أدبي[1] نثري يمتاز بكثرة المحسنات البديعية، من صور واستعارات وكنايات وتشبيه وتشخيص بعمق انزياحي أو رمزي، بمقطوعة أدبية موجزة وقصيرة, يلقيها المتكلم خطيبًا أو  و يكتبها نصًا أدبيًا عن قضية أو مسألة محددة,أو ما يخطر بباله من أفكار، قد أعدها الكاتب مسبقًا في زمن قصير دون استطراد أو إطالة أو مداخلة، والخاطرة جنس أدبي كغيرها من الأجناس و الفنون الأدبية، تشابه إلى حد كبير أساليب القص القصير أو الرسالة الأدبية أو القصيدة النثرية, إلا أنها تتميز عنهم بأنها غير محددة بموسيقى شعرية داخلية أو بتفعيلة موسيقية، وتخلو من التفصيلات الفنية الخاصة بالبناء الفني للقص، و الخاطرة، تعبير غير مقيد عما يجول بخاطر الكاتب بشكل شعوري خاص به، بقالب أدبي بليغ، يكثر فيها التصوير بالكلمات، لكونها انفعال وجداني، وتدفق عاطفي حر، غير مقيد بنهاية، وهذا بائن من اسمها (خاطرة)، أي ذكر بعد النسيان، يكون وليد اللحظة أو الحين بزمن قصير، فهي تكتب عند لحظة حدوث موضوعها أو بعده بقليل، ولا تحتاج لإعداد مسبق, ولا تحتاج لأدلة أو براهين، وقد تتعدد أشكالها ما بين قصر  و طول كما يلي :

▪   خاطرة قـصــيرة

▪   خاطرة متوسطة 

▪   خاطرة طــويلــة 

وكل تلك الأنواع الثلاث تعتمد الأسلوب الأدبي العميق، و المكثف خياليًا بدرجة انزياح عالية، او رمزيًا بأعمدة رمزية  مخبوءة بين سطورها .

شكل الخاطرة وموقعها في الأدب:

تتكون الخاطرة من :  العنوان -- المقدمة – الموضوع الأساسي – الخاتمة -  ولا تعني الخاتمة نهاية الخاطرة .... يشترط أن تكون المقدمة صغيرة الحجم، وأن لا تطغي على جوهر الموضوع الأساسي، و تكون نوعًا من التقديم الأدبي الموجز بصورة جمالية وليس سردية . يحدد الكاتب فيه الموضوع الأساسي، وما يريد أن يكتب، حزنًا أم فرحًا أم عشقًا ... إلخ , وعندما يحدد الموضوع لابد أن يرسم في ذهنه الصور الأدبية والجمالية بكلمات منتقاة باستخدام المحسنات البديعية، التي يتضمنها هذا الإطار، و تحديد الهدف الأساسي بوضوح ليأخذ تسلسلًا منطقيًا أدبيًا في عملية الكتابة، مع اختيار عبارات ذات جمالية بعمق سردي، ثم يختمها متى ما أراد، غير محدد بنهاية مشروطة .... إذًا هي جنس أدبي مختلف، يقع بين المقالة و القص القصير  و القصيدة النثرية، كما تحدث عنها السيد قطب في كتابه (النقد الأدبي أصوله ومناهجه) قائلًا : "هناك نوعان من العمل الأدبي نطلق عليهما لفظ المقالة, وهما يتشابهان في الظاهر و يختلفان في الحقيقة, فأحدهما انفعالية وهي الخاطرة، والأخرى تقريرية وهي المقالة, وتختلف الخاطرة عن المقالة من حيث الحجم بأن الخاطرة مختصرة جدًا وعباراتها قليلة لكنها مركزة." –وذكر الدكتور عز الدين إسماعيل في كتابه (الأدب وفنونه) عن فن الخاطرة قائلًا: "وهذا النوع الأدبي يحتاج في الكاتب إلى الذكاء, وقوة الملاحظة, ويقظة الوجدان" .

صفات الخاطرة الأدبية:

1-    أنها ذهنية عارضة تحتاج إلى ذكاء وفطنة .

2-     يغلب فيها الجانب الوجداني على الجانب الفكري بالإحساس الصادق والعواطف الجياشة .

3-      ليس لها مجال أو موضوع محدد .

4-     لا تحتاج إلى أدلة وبراهين عقلية أو نقلية .

5-      تلائم العصر الذي نعيش فيه .

6-    -سهولة التوجيه والفهم لمختلف النزعات والميول و الثقافات .

7-  لا تلتزم الخاطرة بأسلوب معين : فقد يكون الكاتب جادًا وموضوعـيًا, وقد يكون ساخرًا متهكـمًا. وكثير من الناس يعتقد أن الخاطرة وثيقة تحمل بين طياتها الحزن والكآبة والألم وهذا غير صحيح, بل هي مساحة واسعة للخاطر والمشاعر الصادقة من فرح و حزن و حـب وشوق و فخر و عزة ...إلخ.

خصائص اللغة و الأسلوب في الخاطرة:

1-  التشويق في العنوان، ويفضل أن يكون مقتبس من سياق الخاطرة, قوي التعبير, عميق المعنى و مؤثر في النفوس .

2-  التكامل الفني من بدء وعرض وخاتمة ويسمى موضوعها بالعرض أو المغزى أو الهدف وهو المعنى والروح الحركية التي تشد القارئ وتجذب الانتباه وتحقق خاصية التشويق .

3-  الفكرة الواضحة والتوازن في الجمل والألفاظ المترادفة, فمن شروط النجاح أن يكون الأسلوب واضحًا, و مصدره عقلي بالاستعانة بعناصر بلاغية موضحة للمعنى، مع استخدام الطباق والجناس والتورية والتشبيه والتشخيص لتوضيح الفكرة  وازديادها عمقًا, وتحقق الوضوح أيضًا في التناسب والتلاؤم لمستوى إدراك القارئ، و يجب أن تكون التراكيب شفافة وسهلة بعيدة عن التعقيد والجفاف. 

4-    حسن اختيار الألفاظ المناسبة للمعنى والمراد .

5-    القدرة على كسب الانسجام والإبداع مع الموضوع و القـرَّاء و الزمان .

6-   التلاؤم ورشاقة الإيحاء والتصوير الجميل و إحياء المواقف, فعندما تحوي       الخاطرة موقف معين يجب على الكاتب أن يجعل في ذهنه تحويل هذا الموقف عبر مرآة الحروف إلى مشهد  يجعلنا  نشاهده  بأعيننا وذلك باستخدام الوصف الدقيق والموجز .

7-  الحس الفني الرفيع و الصنعة المطبوعة وإسباغ الخيال والتصوير من تعابير مجازية  و كنايات، تجعل للخاطرة رونق ونكهة محببة .

8-    الاختصار البارع والبعد عن الإطالة والإسهاب .

أنواع الخاطرة:

تتنوع الخاطرة حسب نوع موضوعها في الإطارات التالية:

أ-الخاطرة الرومانسية

 وتعنى بما يمر به الإنسان في مواقف الحب لقاء – فراق - خيانة - عتاب - اشتياق ..إلخ .

ب- الخاطرة الإنسانية

 وتعنى بالقيم الإنسانية الجميلة الصداقة - الأخلاق الفاضلة - التضحية – الوطنية ..إلخ .

ج- الخاطرة الوجدانية

 تعنى بوصف الحالة الداخلية للكاتب أو نظرته لشئ ما، وقد تذهب في خيال الكاتب بعيدًا نحو  فوضوية وغموض السريالية .

د- الخاطرة الإجتماعية

هي وصف أو نقل لما يمر من مواقف في محيط الكاتب, تختص بمعاني الأسرة – المجتمع -الدولة...إلخ.

أنواع الخاطرة ارتباطًا بموقف وأحاسيس الكاتب:

1-الخاطرة المركبة

وتعنى بنقل الموقف بالوضوح والترابط بين الجمل والمعاني . - تأخذ في بعض الأحيان بعضًا من أسلوب القصة القصيرة . - تقل فيها المحسنات البديعية، والصور البلاغية.

- التنوع في المفردات بين لغة الواقع، وعالم الأحاسيس والخيال.

2- الخاطرة المجردة:

تعنى بنقل أحاسيس الكاتب فقط دون ذكر الموقف مثل الخاطرة الوجدانية.

ومكوناتها- الإبهام والغموض وعدم وضوح المعاني في كثير من مقاطعها. - تكثر فيها المحسنات البديعية.

نصائح لكاتب الخاطرة:

1-    اختيار العنوان الموفق للخاطرة، بحيث يعكس موضوعها .

2- تقسيم على شكل فقرات أو وقفات متسلسلة، مثال المقدمة – العرض أو الموضوع- الخاتمة . 

3--وضوح الهدف: إذا كانت الخاطرة تحمل هدفًا معينًا، فيجب أن يتضح الهدف سواءً في المقدمة أو الخاتمة, وأن لا تشذ أحداث الخاطرة ومفرداتها عن خدمة الهدف المرجو منها .

4-لغة الخطاب :عندما تكون الخاطرة بلسان الكاتب عليه مراعاة ضمير المتكلم ، وعندما تكون تعبيرًا عن الغير  يراعى استخدام  ضمير الغائب وهكذا.

5-التنويع في مواضيع الخاطرة، مثل الصداقة، العلاقات الاجتماعية، المواضيع الإسلامية وغيرها.

 6- الإيجاز فن يتقنه القليل من الناس، فتعلم الإيجاز، لأن الخاطرة هي فن أدبي موجز بالتكثيف .

     7--تذكر الفرق بين الخاطرة والشعر الحر، وتجنب النزوح للقصيدة النثرية    

      في خاطرتك, أو إلى باقي الأجناس الأدبية المشابهة.

8-    الإسقاط الفني: إنزال مجموعة من الرموز داخل النص لتعطي الدلالة على

أشياء من الواقع، تجد الكاتب يستغني عن التصريح بالتلميح، ويكتفي بالإشارة الرمزية عن العبارة .

إشكالية التمييز بين (قصيدة النثر و الخاطرة)

لعدم وجود ذكر للخاطرة في كتب الأولين، اجتهد بعض الكتاب بوضع بعض التعريفات لها، يمكن البحث عنها واستلهام خصائصها، لذا تصنف ضمن النصوص النثرية لتشابهها مع المقالة الأدبية، تبعدها عن النص الشعري النثري لعدم احتوائها على موسيقى داخلية, وعن القص المكثف لعدم احتوائها على عناصر القص الفنية من صراع درامي وعقدة وانفراج ونهاية، فهي تعبِّر عن فكرةٍ آنية حرة أو إحساسٍ معين يجول بخاطرِ كاتبها، فيصيغها باعتماده على بعض المحسنات البديعية في هذا النوع من الكتابة، فمن الكتَّاب من يقوم بكتابة نصِّهِ النثري أو الخاطرة، تمامًا كما يكتب قصيدة التفعيلة، أي موزَّعة على أسطر تطول وتقصر بحسب التداعي الشعوري، مع ضبط علامات التنقيط وضبط مواقعها الحقيقية، وكما تراه الشاعرة العراقية نازك الملائكة في هذا الخصوص، من وجوب كتابة النَّص النثري بملءِ السطر، لا تقليدًا للشِّعر الحر والتي تُكتب بتلكَ الطريقة الموزَّعة بناءً على تكرارِ التفعيلات.

[1] ) الموسوعة العربية

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/05



كتابة تعليق لموضوع : حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر مقال6
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91076616

 • التاريخ : 19/12/2017 - 00:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net