صفحة الكاتب : مهند الساعدي

أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم
مهند الساعدي

 انها امانة الله ، ورسوله ، والمؤمنين ، وامانة الشعب عامة ، من انتخبك وانتخب حزبك ،  ومن لم ينتخبك ، ولم ينتخب حزبك . وأنك على كلِ حال مامورٌ باداء هذه الإمانة الى اهلها ، وان تقيم العدل الذي هو أساس الحكم ، والسبب المتصل لدوامه .

 ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ) .

إنَّ تحمّل الامانة ، يحتاج الى طاقة عظيمة ، دونها القدرة على حمل الحديد ، وحمل الصخور ، ذلك أن الثقل في الماديات ، ينوء به البدن ، وتخور أمامه القِوى . والثقل في المعنويات تنوء به الروح ، ويحتار فيه الضمير . وان الكسل والفشل ، في تحمل الثقل المادي ، يختزي به الجسد ، ويبان ضعفه ، وهزاله .  لكن الانهيار في تحمل المسؤولية ، والضعف عن أداء الامانة ، انما تختزي به الروح ، وينفضح فيه الضمير ، ويبان ضعف الايمان ، ومرض القلب .

فهذه أمةٌ من الناس ، جائت بك من بيتك الذي وسعك بالأمس ، على ضيقة وبِلاه  ، ليس عليك الا اسمالك ، واطمارك ، وانت لا تملك الا ثقتهم ، وراتبك الشهري .

 ثم انهم ولوك خزائنهم ، وأعطوك مفاتيح إحرازهم ، وجعلوك حارساً ، وقيماً ، وقائماً على ثروات باطن الارض ، وظاهرها ، وزرعها ، ونمائها ، وخراجها ، وضرائب الناس ، (وگمارك ) السلع ، وصفقات التجار . فهي لهم وانت عليها امين ، وهم اهلها ، وانت منهم ، لك مالهم ، وعليك ما عليهم . فلا تمدنَّ على اموالهم عيناً ، فيغويك الشيطان بالطمع والشره ، ولا تمدنَّ عليها يداً ، فيكون دوائهاالقطع . 

واعلم ان عين الله لا تنام ، وانه يعلم السر وأخفى ، وانه هو الرقيب اليوم ، وهو الحسيب غداً ، وانَّ الآمرية له ، وان الشاهديَّه له . وان ( من تتبع الله عثرته فضحه ) ولو في جوف داره ، وفِي محكم فساده ، واحتياله ، وشيطنته ، واختلاسه .

ثم اعلم ان غواية الاقارب ، وطنطة الزوجة ، وشرهة الاولاد ، والتفاف المعارف والاصحاب ، كلهم يريدون منك ان تبيعك دينك ، وأخلاقك ، ومهنيتك ، وأمانتك ، من اجل دنياهم . 

فسيطلبون منك ما يحق لهم وما لا يحق ، ويتخذونك سُلّماً للوصول الى شهواتهم ، ومطامعهم ، وأحلامهم غير المشروعة . 

وهم في كل ذلك يعلمون ، ان الرحم ماسه ، وان ألقلب رقيق ، وان اخلاق الوظيفة في مجتمعهم ، تودي بالوزير ، ان يقدم عادات ، وأعراف ، وتقاليد التشريف ، على واجبات التكليف . 

فتقارن زوجتك حالها مع حال زوجة نظيرك الوزير الفاسد ، ويقارن ابنك سيارته مع سيارةابن  ذلك النظير ، وتقول لك ابنتك ، حبيبة قلبك : اجعل لي مثل ما جعل صاحبك لابنته . 

وكذلك يريد ، وكذلك يقول اخوك ، وابن عمك ، وجارك ،  وصديقك . 

فكيف بك في هذه المحنة العظيمة ؟ وانت الضعيف الذي يحيط بك ابليس ، والدنيا ،  ونفسك ، والهوى ؟ 

هنا تَذَكّر ان عقيل بن ابي طالب قد جاء الى اخيه رئيس الدولة ، ورئيس وزرارئها ، ووزيرها الاعظم ، الخليفة الامام علي بن ابي طالب ( ع ) ،فكان بينهما ما كان .

يقول عليه السلام :

‎والله  لقد رأيت عقيلاً و قد أملق حتى استماحني من بركم 
‎صاعا، و رأيت صبيانه شعث الشعور، غبر الألوان من فقرهم ، كأنما سودت وجوههم بالعظلم . و عاودني مؤكداً ،و كرر علي القول مردداً ، فأصغيت إليه سمعي، فظن أني أبيعه ديني ، و أتبع قياده مفارقا طريقتي ، فأحميت له حديدة ، ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضج ضجيج ذي دنف من ألمها، و كاد أن يحترق من ميسمها
قفلت له :
‎ثكلتك الثواكل يا عقيل ، أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه ، و تجرني إلى نار سجرها جبارها لغضبه؟أتئن من الأذى ! و لا أئن من لظى
ثم ساق عليه السلام هذا الكلام حتى قال :

‎و الله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها .  ما لعلي ولنعيم يفنى ، ولذة لا تبقى ، نعوذ بالله من سبات العقل ،و قبح الزلل ، و به نستعين
وكان عليه السلام يقول : 

( والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهداً،  و اأُجرُ في الأغلال مصفداً ، أحب إلي من أن ألقى الله و رسوله يوم القيامة ظالماً لبعض العباد، و غاصبا لشيء من الحطام ، و كيف أظلم أحداً لنفس يسرع إلى البلى قفولها ، و يطول في الثرى حلولها ) .

فتكون بذلك المواساة لك ، والثبات على يقينك ، والربط على قلبك الذي قد يضعف .

ثم اعلم ايها الوزير :

ان مرؤسيك وموظفيك ، والعاملين في وزارتك ، من الوكيل ، والمفتش ، والمدير ، الى السائق والبواب والفراش ، سيقدمون لك ، في يومك الاول بالوزارة ، قرابين المودة الزائفة ، وفروض الطاعة المدخولة ، ويقلبون لك الامر .

فاحرص ان تكون علاقتك بهم مهنية ، وقربك منهم بحسب مصلحة العمل ، وخدمة الشعب . فلا تقرب اليك المتملقين ، والنمامين ، والمنافقين ، والماكرين الذين عشعشوا في الفساد ، وادمنوا الخيانه . وان شر هولاء من كان قبلك للظالم وزيراً ، او خادم للوزير .

ثم اعلم ان الجهد ، والمثابرة ، والاجتهاد في العمل ، هو بعين الله ، وان الله يبارك لك السهر ، والإعياء ، وقلة الإجازة ، والزيادة في العمل ،  والتاخر بعد الدوام ، والإرهاق ، وقلة التركيز ، فيجعله سبباً لطيب مأكلك وملبسك ، ومشربك،  ورزقك الحلال . ويدفع عنك بهذا الإخلاص ، بغي الظالمين ، وكيد الحاسدين ، ومؤامرات الطامحين لها والمنافسين .

ثم أعلم ايها الوزير : 

انك ان ضعفت ، واقترفت ، وجعلت الله اهون الناظرين اليك ، فان هناك من يراقبك ، ويتجسس عليك ، ويتابع حركاتك وسكناتك ، سواء كان عدو متربص ، ام صديق حريص . وان من ورائك - بعد ذلك - المفتش العام ، والرقابة المالية ، وهيئة النزاهة ، ورئيس الوزراء ، وعشرين صحيفة ، وعشرة فضائيات ، والفيسبوك ، وتوتير ، والوتساب ، وساحة التحرير ، وخطباء الجمعة ، وقراء التعزية ، ورواد المقاهي ، وبائعات الفواكه والخضار الشريفات في الاسواق الشعبية ، والإنتربول الدولي . 

كلهم سوف لا يرحمون ضعفك ، ولا يغفرون لك خيانتك ، ولا يتجاوزون عن خطائك . وسيطالبون يفضحك ، ومحاكمتك ، وسجنك ، وسلخ جلدك ، ولحمك ، وعظمك ، وارجاع ما سرقته من اموالهم ولو وجدوه قد تزوجت به النساء ، وتملكت به العقارات ، وغصت به بنوك سويسرا ، وبلجيكا ، ولكسبورغ . 

ثم اعلم ايها الوزير :

انك اذا أديت الامانة ، واجتنبت الخيانة ، وكنت مثالا ً للنزاهة ، والشرف المهني ، فان الراتب سوف يكفيك ، وان الله سوف يكفيك ، وان راحة الضمير ، والنوم الهانئ سوف تكفيك . 

وفوق ذلك كله ، سترتفع أصوات ناخبيك بعد أربع سنوات ، وربما يرشحك حزبك لرئاسة الوزراء ، او رئاسة الجمهورية ، او يستوزرك مرة اخرى . ومن يدري فقد تكتب في مدحك المقالات ، وتصير مضرباً للأمثال ، ويمدحك الشعراء ، او يصنع لك تمثالاً بعد موتك ، يوضع في باب الوزارة التي حافظتَ على امانتها . 

واعلم ايها الوزير :

ان الله العزيز الحكيم يقول : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ) 

واعلم أيها الوزير :

 ان رسوّل الله ( ص ) يقول : ( لا إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَه )

وقال ( ص ) : ( أداء الأمانة يجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر ) 

واعلم ايها الوزير : 

( ان الامام امير المؤمنين يقول : ( رأس الاسلام الامانة ورأس النفاق الخيانة ) 

واعلم ايها الوزير :

ان بعض الحكماء الأذكياء قال : (  الأمين يغير أفكاره لتتناسب مع الحقيقة، والمخادع يغير الحقيقة لتتلائم مع أفكاره )

ثم اعلم -هداك الله- ايها الوزير ان الشاعر يقول :

يا مالكي أمرِ العبادِ تذكروا 
للهِ نقض الحكم  والإبرام 

فستُسألونَ عن الأمانةِ فأعملوا 
خيراً ليوم تزاحم الأقدام


مهند الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/06



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين فرحان ، في 2017/12/07 .

اختيار موفق .. أحسنتم .
لكم مني فائق التقدير .


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ضبط مجموعة مسؤولين محليين في قضاء سامراء متلبسين بالجرم المشهود  : هيأة النزاهة

 رسائل مباشرة ..  : حمدالله الركابي

 أبا جهل اسمع أفهم أعلم  : حسن الياسري

 عقدةُ التشيّع تُؤرّق طائفيّي الأردن !  : صالح المحنه

 هل نحن بحاجة على حكومة (تكنوقراط مستقلة) أم (تكنوقراط سياسية) ؟!  : رعد موسى الدخيلي

  مَنْ المسؤول عن قتل العراقيين ولماذا؟  : صالح المحنه

 التحالف الوطني ينظم أوراقه المبعثرة  : عمار العامري

 حب الوطن وامن الناس غير خاضع للمزاد العلني أو للمكاسب السياسية  : وليد المشرفاوي

 بيع السلاح أولوية مقدمة على حقوق الإنسان!  : جميل عوده

 السيد الروحاني يصدر بيانا حول نكبة فلسطين واوضاع المسلمين

 سميحُ القاسمْ  : مروان مخٌّول

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى11:20 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 اعلامنا بين وضعنا وبيان مرجعنا  : سامي جواد كاظم

 العبادي يوجه بالتحقيق الفوري بملابسات كتاب امانة مجلس الوزراء حول بطاقة الناخب

 القوات الأمنية لفضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سامراء المقدسة تأمنت بدماء الشهداء وارواحنا فداء لزوار العسكريين ع

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110072489

 • التاريخ : 21/07/2018 - 07:37

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net