صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

هوامش على كتاب النص الرشدي  في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة
د . رائد جبار كاظم

في مقال سابق كنا قد عرضنا لقراءة الدكتور علي المرهج لأبن رشد ولمن قرأه من المفكرين العرب المعاصرين في كتابه (النص الرشدي في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة)، والذي قدمنا فيه نبذة موسعة عن خارطة الكتاب وأهم الأفكار التي وردت فيه، وكنا قد وسمنا تلك القراءة بـ (التأويلية) وهي لم تنتمِ الى أحدى القراءات التي طرحها في دراسته، (العلمانية، الدينية، الأبستيمولوجية) ولم تنحاز لأحداهن انما كانت خليط من رؤى وأفكار تلك القراءات، متفقة مع بعض منطلقات القراءات الثلاث ومختلفة عن بعض المنطلقات الأخرى، وذلك لأنه يرى في أبن رشد انه قابل للتأويل، ولذلك فالمرهج يرى أن في جميع القراءات التي درسها عن أبن رشد قد حملت نوعاً من الصحة من قبل الدارسين، وقابلية النص الرشدي للتأويل قد جعل قرّاءه يضعونه في الخانة التي ينتمون لها ويصبغون نصوصه بصبغة منطلقاتهم الفكرية، ولذلك فهي قراءات لم تخلُ من توجه أيديولوجي وليست بريئة تماماً. ولذلك كانت مهمة المرهج شاقة في كشف ودرج وقراءة كل مفكر ضمن القراءات الثلاث التي وضعها في خارطة دراسته، وقد قلنا سابقاً ونؤكد هنا أيضاً أن المرهج أستفاد في تقسيمه الثلاثي هذا من ما طرحه الكُتّاب والمفكرين في قرأتهم للفكر والتراث العربي وموقفهم من الأصالة والمعاصرة فتأرجحت المواقف من (ماضوية) دينية الى (تغريبية) علمانية الى (توفقية) نقدية. وهذا ما وظفه المرهج في تحديد فصول كتابه وجوهر دراسته.

وقد أثارت مجموعة من الردود والتعليقات لنخبة من الباحثين والكُتّاب على المقال السابق بعض الأسئلة وعلامات الأستفهام والتي دفعتني لتسجيل بعض الملاحظات النقدية المتواضعة على ما جاء في كتاب المرهج عن أبن رشد.

الذي لمسته في قراءة المرهج للنص الرشدي انه قرأ أبن رشد قراءة مشرقية وهذا واضح من خلال أدواته المعرفية والثقافية من جهة، ومحاولته لكشف ما هو مشرقي في فلسفة أبن رشد، من جهة أخرى، لتأكيد قيمة ومكانة الفلسفة الاسلامية المشرقية وحضورها الكبير في تاريخ الفلسفة، وتأثيرها الكبير على فلاسفة المغرب، وهذا لا يقلل من قيمة الجانب العقلاني في فلسفة أبن رشد، ولكنه يبين حجم الصلة بين فلسفة أبن رشد وفلاسفة المشرق، وتكرار الموضوعات المشرقية وحضورها عند ابن رشد خصوصاً وعند فلاسفة المغرب عموماً، وهي بالتالي أعطت صورة واحدة لهوية الفلسفة الاسلامية مقابل فلسفات العالم، ببعدها الروحي والمثالي وبحثها فيما هو ديني وبلغة فلسفية وتداخل كلامي وعرفاني في أغلب الأحيان، كما أتضح لنا من خلال قراءتنا لكتاب المرهج، وأتضح لنا أيضاً ان ردود المرهج المشرقي مشرقية بامتياز وكانت تنطلق من الآتي :

1ـ كانت قراءة المرهج تدافع عن الفلسفة المشرقية من جهة تبني أبن رشد للكثير من أفكارها، ومنهجه الفلسفي الذي تمثل النسق المشرقي، سواء شعر أبن رشد بذلك أو لم يشعر، من خلال ردوده ونقده لفلاسفة المشرق، معتمداً على أظهار النصوص التي تؤيد ذلك، ومستنداً على رؤية الدكتور محمد المصباحي، ـ أحد دارسي أبن رشد ـ التي ترى في أبن رشد ناقداً قد تلبست فيه أو تجسدت منظومة الفلاسفة المشرقيين الذين نقدهم. فلم يغب عن فلسفة أبن رشد الموضوعات الفلسفية والكلامية والصوفية التي تناولها وتداولها فلاسفة المشرق، وقد وجد المرهج الشبه الكبير في ذلك بين أبن رشد وفلاسفة المشرق، وهذا ما كشفت عنه مؤلفات أبن رشد الفلسفية والكلامية.

2ـ كانت قراءة المرهج تحاول الرد على رؤية المفكر العربي محمد عابد الجابري، الذي ذهب في كتاباته الى عقلانية أبن رشد وبالتالي عقلانية المغرب العربي، ولا عقلانية فلاسفة المشرق وبالتالي لا عقلانية المشرق العربي، ووقوع الجابري في فخ الأيديولوجيا والنزعة العرقية والعنصرية، وبالتالي أنبرى المرهج ناقداً وداحضاً لتلك الرؤية الجابرية من جهة، ولتقديم النصوص والأدلة على لا عقلانية أبن رشد وحضور (البيان) و (العرفان) في فلسفته الى جانب (البرهان) الذي قد جعله الجابري من نصيب أبن رشد، وجعل البيان والعرفان من نصيب فلاسفة المشرق في مشروعه الفكري (نقد العقل العربي) الذي وظف له كل طاقاته وامكاناته الفكرية والمعرفية في سبيل ذلك. وبالتالي نرى ان ما توصل اليه المرهج لا يجعل لأبن رشد أي علو كعب بين الفلاسفة المسلمين، وربما الفارق الوحيد هو تلقف أبن رشد للفلسفة واحيائها وشرحها بأمر سلاطني أو أميري مع المهدي محمد بن تومرت في الأندلس (في دولة الموحدين)، والتي كانت ـ أي الفلسفة ـ (في دولة المرابطين) قد تم محاربتها ورفضها، وبعد ذلك تعرض أبن رشد لمحنته الكبرى، التي جعلت العامة يمقتون فلسفته وينقمون عليه كما يمقتون جميع الفلاسفة والفلسفة، يونانية واسلامية.

3ـ للمرهج رأي في سبب أهتمام المفكرين والدارسين العرب المعاصرين بأبن رشد ويعلل ذلك بسبب أهتمام الدارسين والكتاب الغربيين بفكر أبن رشد، لأن العرب لا يلتفتون لشيء ما الا اذا نبه اليه شخص ما او بينوا حسناته وأهميته، فالعرب قد رجعوا الى أبن رشد وأهتموا به نتيجة أهتمام الغرب به وتوجههم نحوه، والا لو لم يكن ذلك الاهتمام وتسليط الاضواء عليه لم ينل أبن رشد تلك الدراسة المكثفة من قبل العرب. ويمكن اعتبار ذلك الأمر مثالاً ومقياساً تقاس عليه جميع الأشياء والتوجه نحوها، فالغرب (متمثلاً بالمستشرقين) قد كشف الشيء الكثير من المنجز العربي وتراثه الثمين. وهذا شيء لا يمكن نكرانه، وربما يحمل من الصحة الشيء الكثير، ولكن في نفس الوقت أرى أن الغرب قد أستفاد كثيراً من التراث العربي والاسلامي في نهضته وأنطلاقته الاصلاحية، ومن توظيفه لأفكار أبن رشد والمفكرين العرب والمسلمين، وكان المنجز العربي والاسلامي مصدر دهشة واثارة وصدمة بالنسبة للغرب، كما أدهش وصدم التباين الكبير الحاصل بين العرب والمسلمين والغرب، المفكر العربي الحديث حين أطلع على المنجز الحضاري والمدني والعلمي الأوربي، فوجد الاختلاف كبير جداً بين الطرفين، فأنقلاب نور العرب والمسلمين وحضارتهم الى ظلمة قاسية كظلمة العصر الوسيط الأوربي، وتحول أوربا الظلام الى نور وشمس أضاءت العالم لأمر مدهش ومثير حقاً، أثار صدمة المفكر العربي، وبالتالي أراد أقتباس شيئاً من هذا النور لينير ظلمة المجتمعات العربية، وليكون ذلك من خلال استعادة الرموز الفكرية والفلسفية العربية والاسلامية التي أثرت على أوربا واحياء فكرها، ومنهم أبن رشد الذي وظفه الغرب في حضارته، فلنوظفه نحن أيضاً ونحن أولى به من الغرب، وهذا ما جعل أبن رشد محط أنظار الجميع، عرباً وغرباً، وبمختلف توجهاتهم الأيديولوجية وقراءاتهم الفكرية، دينية كانت أو علمانية أو نقدية.

4ـ لقد نبه المرهج على مسألة مهمة في مقدمة كتابه وهي ان رجوع الكثير من الكُتّاب العرب والمسلمين بمختلف توجهاتهم، لأبن رشد هو لتأكيد الجانب العقلاني في الفلسفة الاسلامة عامة وفي فلسفة أبن رشد خاصة، ومنبهرة بعقلانية أوربا لتقلدها، متناسية أن أوربا نفسها قد تخلصت من كل العقلانيات الصارمة التي قيدت الذات والفكر، وأصبح الاوربي في منأى عن عقلانية أفلاطون أو أرسطو وحتى ديكارت لتقترب من وجودية هايدغر وفلسفة نيتشة التي نددت بسلطة العقل ودعت الى تقويضه وتجاوزت أوربا عصر التنوير لتصل الى عصر الحداثة وما بعد الحداثة. والسؤال الذي أطرحه على المرهج هو أن كانت أوربا قد تجاوزت النهضة والتنوير وتجاوزت الحداثة الى ما بعدها فأين نحن من تلك الأحداث والثورات، فهل تحسبنا قد وصلنا عربياً الى مرحلة التنوير لنتخطى ذلك الى ما بعد حداثة عربية كما يشهده العالم؟. نحمد الله ونشكره أن نحن عشنا أو نعيش مرحلة النهضة والتنوير والحداثة كما عاشتها أوربا سابقاً، فنحن الى اليوم نعيش مرحلة ما قبل حداثة ولم نصل بعد الى الرشد الفكري، وطموح الكثير أن يقلد الفكر الرشدي ليصل الى تلك الغاية، لما فيه من توجه عقلاني وطموح برهاني يحاول أن يلجم العوام أو يكبح جماح خطابهم الجدلي والخطابي ليصل بهم الى الخطاب البرهاني، لايمانه بأن لغة العقل هي اللغة المشتركة الوحيدة الصالحة للحوار والتفاهم والشراكة والتعايش، دون تكفير أو تطرف أو عنف. ولكن أن أردنا الاعتراض على أبن رشد فنسجل عليه ما أورده المفكر العراقي علي الوردي في نقده لأبن رشد على دعوة الأخير الناس الى التعقل واللجوء الى العقل فهو الكفيل بتوحيد الناس وجمع كلمتهم، وقد ( نسي أبن رشد ـ والكلام للوردي ـ أن الفلاسفة لا يختلفون عن غيرهم من الناس في طبيعتهم البشرية. فهم لو أجتمعوا لتنازعوا وتناحروا ولعن بعضهم بعضاً كما يفعل العوام والسوقة تماماً. يعتقد أبن رشد أن الفلاسفة اذا اختلفوا في شيء ردوه الى العقل وحجة المنطق فتفاهموا وخضعوا للرأي الذي يرونه معقولاً. انهم على زعم أبن رشد يستنيرون بنور العقل والمنطق وليس هناك سخافة أبشع من هذه التي يقول بها أبن رشد وأمثاله من المفكرين الطوبائيين). (علي الوردي. مهزلة العقل البشري. فصل عيب المدينة الفاضلة. ص 99.). أي أن أبن رشد شأنه شأن الفلاسفة المسلمين الآخرين الذين تمسكوا بمنطق أرسطو ولم يخرجوا من سطوته وسلطته، فهو منطق يعتمد القياس وليس الاستقراء والعلم والتجربة والملاحظة، وكذلك خضوع الانسان لقوانين العقل الثلاثة التي تقيد الفكر ولا تجعله حراً في خياراته، وقد كمل الحق عند أرسطو بل هو الحق، كما يقول أبن رشد، وهذا ما جعل أبن رشد لا يختلف عن غيره من الفلاسفة سواء في المشرق أو المغرب في فهمه للعقل والبرهان.  

5ـ لقد كشف المرهج في قراءته ومن خلال النصوص الرشدية على جوانب عقلانية وتنويرية في الخطاب الفلسفي لأبن رشد، وأخرى دينية وكلامية وعرفانية أو (لا عقلانية) باصطلاح محمد عابد الجابري، لا أعرف هل أن المرهج يكشف عن أزدواجية أبن رشد، في مرحلة ما من حياته، وتلون خطابه (من الى)، وتذبذبه ونزعته التوفيقية، وتباينه بين الفينة والأخرى من الفلسفة الى الدين ومن الدين الى الفلسفة ومحاولته لأيجاد منطقى وسطى بين الطرفين، وفقاً للمحيط والجو السياسي والاجتماعي، وهل يعد ذلك عيباً وخلالاً في بنية التفكير والخطاب الرشدي؟

تلك هي خلاصة ما أسجله لقراءتي المتواضعة على كتاب (النص الرشدي) لعلي المرهج، وربما قراءة الآخرين للكتاب ستثير الكثير من الملاحظات والنقد والنقاش، على أن يكون سبيل الحوار والوصول الى الحقيقة هو الهدف الاساس من ذلك، وهو ما أدعو القراء والباحثين لقراءة المنجز الثقافي والمعرفي العربي عامة والعراقي خاصة، لبيان حضور المؤلف والكتاب الثقافي على الساحة الفكرية والعلمية، وتبقى قراءة المرهج قراءة ـ كما وصفناها ـ تأويلية فيها الكثير من الرؤى، قد نختلف وقد نتفق فيها معه، وهي قراءة منفتحة وترحب بالكثير من الأفكار، ولم تغلق الأبواب خلفها، وتلك هي ميزة القراءات التأويلية في تقبل النقد ونقد النقد، والرأي والرأي المضاد، وتنظر بأكثر من عين، لتوسع دائرة الفهم والتنوع والأختلاف، وهذا ما أجده في منهج المرهج سواء في قراءته لأبن رشد، أو في مجمل منهجه الفلسفي وطريقته في التفكير.

استاذ الفلسفة المساعد في الجامعة المستنصرية.  [email protected]

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/07



كتابة تعليق لموضوع : هوامش على كتاب النص الرشدي  في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنجز اعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية الخاصة بجسر الام ( الزهراء )  : وزارة الصناعة والمعادن

 ميسان على موعد لافتتاح جسر السراي الحديدي المعلق  : اعلام محافظ ميسان

 عندما تسقط النجف .. !!   : ايليا امامي

 المالكي يدعو للتحرك السريع مع تركيا لإنهاء أزمة المياه

 الزي الموحد في الجامعات العراقيه  : البروفسور جواد مطر الموسوي

 اليمن .. عندما يصر النظام السعودي على تلقي المزيد من الهزائم والانتكاسات!؟  : هشام الهبيشان

 أمريكا تلعب جميع الأدوار لأجل لقمة العيش!  : امل الياسري

 من أين يبدأ التغيير؟  : علي علي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .  : نجاح بيعي

 كربلاء على كرسي القصّخون..(2)   : علي حسين الخباز

 المؤمن  : عقيل العبود

  لماذا لا تقرا زياره الحكيم الى قطر من الجانب الآخر  : محمد حسن الساعدي

 الانبار : القبض على متهم ومصادرة عدد من الصهاريج ومواد مستخدمة في التهريب  : وزارة الداخلية العراقية

 دعوة للحوار ام لشيء اخر ؟  : نعيم ياسين

 الأرض الفلسطينية ومسار الصراع مع الاحتلال  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net