صفحة الكاتب : حميد الشاكر

((من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الديالكتيك)) 14
حميد الشاكر
اشارالسيد محمد باقر الصدر رض بتناوله للاشتراكية الشيوعية في تمهيده الفلسفي لكتاب ( فلسفتنا) : ان في الاشتراكية مذاهب متعددة وقد ذكرنا ان للاشتراكية جنبة ديمقراطية صناعية  ، ولها جنبة مادية ماركسية ديالكتيكية شيوعية من جانب اخر !!.
ثم ذكر الامام الصدر : ان للاشتراكية الشيوعية المادية الديالكتيكية  صاحبة البحث ثلاث مميزات اساسية  :
الاولى : ميزة  الفلسفة المادية .
الثانية : ميزة الطريقة الديالكتيكية !.
الثالثة : ميزة النسبة لماركس باعتباره مقتبس لهذه الرؤية !.
وذكرنا ان الاشتراكيات الديمقراطية تتبرأ من هذه المميزات الثلاث من منطلق انها دخيلة على الاشتراكيات الديمقراطية الغربية وانهاسبب تشوه الاشتراكية واختطاف مشروعها الانساني القيّم حسب ما وضعه الاشتراكيون الغربيون الديمقراطيون من صفات للمادية وللديالكتيكية الشيوعية الماركسية الدكتاتورية المشوهة !!.
 
نعم اما ماهي  المادية الديالكتيكية الماركسية الشيوعية ،  التي ابتلينا بوبائها المدمر عراقيا وعربيا واسلاميا في الماضي وبقاء جذورها الثقافية والفكرية في قاع فكرنا حتى اليوم كطحالب تخنق كل هواء فكري نقي يصلح للتجديد والتغيير ؟. 
فالسيد الصدر محمد باقر في تمهيده الفلسفي  يبينها على اساس انها : فلسفة خاصة للحياة وفهم مادي لها !.
او كما  شرح مفهوم المادية الفلسفي في كتابه ( اقتصادنا ) على انها : (( تعني ان المادة بظواهرها المتنوعة هي الواقع الوحيد ، الذي يشمل كل ظواهر العالم والوان الوجود فيه وليست الروحيات وكل مايدخل في نطاقها من افكارومشاعروتجريدات الا نتاجا ماديا  وحصيلة للمادة بدرجات خاصة من تطورها ونموها ، فالفكر مهما بدا رفيعا ، وعاليا على مستوى المادة  ، فهو لايبدو في  منظار المادية الفلسفية الا نتاجا للنشاط الوظيفي للدماغ ولايوجد واقع خارج حدود المادة )).1.
 
وبهذه المادية  الماركسية الشيوعية ، حكمت هذه المدرسة على كل شيئ : انه نتاج مادي لاغيرفما الوجود الا منتج مادي وما الانسان وفكره ونظرية معرفته واخلاقه ومشاعره ودوافعه ....الا كذالك مجرد منتج مادي لايمت باي صلة لاي شيئ غير الصلة المادية ، وما فكرة الاديان والله والخالق وباقي الغيبيات اللاهوتية الا مجرد خداع طبقة راسمالية حاكمة تاريخيا وحتى اليوم تحاول شحذ اسلحتها المعنوية كما شحذت اسلحتها الاقتصادية والمادية ضد الطبقة العاملة ، وهكذا كل علم او مدرسة او فن او رؤية...الخ تستلهم افكارهامن غير المادية وانعكاساتها على الانسان فهي مدارس وافكار وقيم وفنون رجعية وغير علمية ولا تطورية ولايمكن لها ان تكون ثورية بروليتارية شيوعية ماركسية اشتراكية مادية  !!.
اي وبمعنى اخر رديف لتعريف المادية من خلال تعريف الانسان  المادي ، يمكننا القول: ان معرفة  الشيوعي المادي الاشتراكي تتبلور في كونه انسانا يؤمن بالمادة فحسب في تصوراته الايدلوجية ، وملابساته الفكرية ، واخلاقياته الانسانية  وفنونه التجريدية وغير التجريدي حسب التبيين الشيوعي لانسانها الماركسي والا بغيرهذه المادية يفقد الشيوعي هويته الشيوعية المادية ليصبح اما مثاليا اودينيا واقعيا حسب تقسيم الامام الصدر للتوجهات الانسانية ونقلها من قسمين هي المثالية والمادية الى اضافة قسم ثالث ، اسماه الامام الصدر بالقسم الواقعي العقلي الاسلامي الذي يؤمن بالواقع المادي ولايصادرالمعنوية من الحسابات !!.
فمثلا اذا وجدنا فنانا يؤمن بتاثير المعنوية او الاخلاقية على الفن او ينظر الى الفن انه طائر بامكانه ان يتمرد على قيود المادية ، واغلالها واقبيتها المظلمة ، فان هذا الفنان برسم صفات الشيوعية ومدرستها الاشتراكية المادية فنان رجعي باعتبار انه فنان يؤمن بما فوق المادية من وجود وتاثير وفاعليه فهو  اذا  ليس علميا ولايمكن له ان يكون تطوريا ثوريا  شيوعيا بسبب ايمانه بماوراء المادة من فن !!.
وهكذا ان وجدنا شيوعيا يؤمن بما فوق المادة من لاهوتيات غيبية كالايمان بخالق لهذا الوجود او الايمان بحياة بعد هذا الوجود المادي ، فمثل هذا الانسان  هو حتما انسان مصاب بالازدواجيةفي شخصيته الفكرية بسبب جمعه بين الانتماء للشيوعية المادية من جهة وادعائه الايمان بالغيب وماوراء المادة والله .... في حياته الفكرية والسلوكية ، او انه انسان غير شيوعي مادي  لانه انسان لم يلتزم بالمادية  كميزان اعلى وكهوية فلسفية اصيلة في هويةالانسان الشيوعي المادي الذي يرجع كل شيئ للمادة كالاه وخالق وصانع ومؤثر !!.
 
اما مايتعلق ب(الديالكتيك)  كمميز ثاني ومفصل من اهم المفاصل الفكرية للمدرسة الاشتراكية الشيوعية الماركسية ، وتأتي بالمرتبة الثانية من ترتيب الهرمية الفكرية الاشتراكية الشيوعية ، فعلى مستوى التعريف ، فان الامام السيد محمد باقر الصدر يعرفه  في تمهيده الفلسفي على : ((  انها طر يقة فكرية تُفسر من خلالها حركات التاريخ والانسان ، والعالم والسنن والقوانين الاجتماعية  والطبيعية والكونية وحتى النفسية الفردية )) !!.
او بمعنى تعريفي صدري خالص للديالكتيك فالطريقة الديالكتيكية : (( هي القوانين التي تفسركل تطور وصيرورة بالصراع بين الاضداد في المحتوى الداخل للاشياء فكل شيئ يحمل في صميمه جرثومة نقيضه ويخوض المعركة مع النقيض ويتطور طبقا لظروف الصراع  )) . 2 .
اي ان الديالكتيك (منطق للتفكير البشري)  العلمي على  حد زعم الشيوعية المادية ومن خلاله نستطيع فهم حركة كل شيئ في هذا الكون  والعالم والمجتمع والانسان وهو منطق يتجه الى القول ان حركة كل شيئ ، بما ان كل شيئ متحرك ومتطور في الفكر الشيوعي الماركسي في هذا العالم قائمة على عملية صراع ذاتي للاشياء ومن داخلهافكل شيئ في الوجود يحمل نقيض وجوده وجرثومة صراعه من داخله وما الحركة فيه الا نتاج هذه الجرثومة ، التي تحركه وتتحرك بداخله الى ان تصل هذه الجرثومة بصراعها مع وجودها القائم  الى نقطة التصادم الكلية ، لتنتصرعلى الوجود القائم وتخرج هي من شرنقتها التي كانت بالقوة لتصبح وجودا على انقاض الوجود السابق بالفعل ، وهذا هو معنى التطور ، ومعنى الحركة ومعنى التغير في منظومة المنطق الديالكتيكي الشيوعي الذي من خلاله نستطيع فهم حركة اي شيئ في الوجود وندرك كيفية هذه الحركة والى اين هي تتجه  !! .
والحقيقة ان الامام الصدر رحمه الله قد تناول هذا المنطق الديالكتيكي  وبكل ابعاده المفصلية في كتاب فلسفتنا بل يمكننا القول ان كتاب فلسفتنا للسيد الصدراخذ شطره الاوسع لمناقشة الديالكتيك المادي الشيوعي الاشتراكي الماركسي ، حتى وصل الى تفكيكه بالكامل وهدم مدعياته من الاساس ، وكل ذالك المجهود الفكري بذله الامام الصدر لادراكه ان هذا الديالكتيك ، بما يؤسسه من نمط ، واسلوب تفكير هواساس الرؤية الشيوعية للتاريخ وللمجتمع وللكون والانسان...وبهدمه سيسقط العقل المفكر للمدرسة الشيوعية ، وعلى هذا الاساس تناول الصدر الد يالكتيك بالنقاط الرئيسية التالية :
اولا : تفنيد الصدر لخداع  ، وتزييف الاعلام الشيوعي المعروف بصناعته الكذب والترويج له على اساس ان الفكر الشيوعي الاشتراكي هو الوحيد ، الذي يؤمن بان العالم متحرك ومتطور ومتقدم ، اما باقي المدارس الاخرى الفكرية والدينية فانها مجرد مدارس مثالية لاتؤمن لا بالتطور ولا بالتقدم ولا بالحركة لهذا العالم ، انما هي مدارس تؤمن بالتحجر والجمود في رؤيتها لهذا العالم ككل !!.
بينما الامام الصدريطرح ان كثير من المدارس ومنهاالمدرسة الاسلامية العقلية هي الاخرى تؤمن بان هذا العالم عالم حادث ومتحرك ومتغير ومتطور فهي اذا  ليست ميزة للفكر الشيوعي ليقال انها المدرسة الفريدة ، التي تؤمن بحركة العالم وتطوره وتغيره !!.
ثانيا : نبه الامام الصدر ،  وهو يناقش الديالكتيك الشيوعي الى اهداف صياغة هذه الرؤية للديالكتيك ولماذا ارادت الشيوعية الماركسية ان تكون حركةالديالكتيك قائمة على صراع النقائض ومن داخل الاشياء وليس من خارجها ؟.
فاجاب الامام الصدر: ان الشيوعية المادية ارادت ارجاع اي حركة للعالم الى ذاته ومن داخله هروبا من فكرة (( ان لابد لكل متحرك من محرك )) واذا اردنا البحث عن المحرك الحقيقي لهذا الوجودوالعالم الذي امنت الشيوعية بحركته الدائمة فنحن امام خيارين لاثالث لهما :
اما القول ان المحرك هو من خارج المادة والعالم ، وعندئذ لابد من التسليم بوجود محرك اعظم هو الله سبحانه ، وهذا ما تفرّ  منه مادية الالحاد الشيوعي الماركسي فرار الحريق !!.
واما ان نرجع الحركة لذات المتحرك ومن ثم لنطرح منطقا ديالكتيكيا اقل ما يقال بحقه عند اهل العلم والخبرة انه محاولة خداع فكرية مفضوحة لاستغفال البسطاء من البشر في هذا المضمار  ! !.
وعلى هذا الاساس بيّن السيد الصدر اهداف المنطق الماركسي الديالكتيكي ولماذا هو طرح فكرة صراع النقائض في الاشياءوكيف استطاع ان يستغفل العقل العلمي والفلسفي ليقلب المعادلة راسا على عقب للهروب من فكرة ان الحركة لايمكن لها ان تصدر من ذات المتحرك !!.
ثالثا :بين الصدر وهويناقس الديالكتيك ان الشيوعيين والماركسيين ليسوا فقط ذهبوا بعيدا في ديالكتيكهم المزعوم ، بل انهم ابانوا عن عوراتهم الفكرية الفاضحة عندما لم يدركواحتى معنى ابسط المصطلحات الفكريةالعقلية ومنها قاعدة (( عدم اجتماع النقيضان في حيز واحد )) فذهبوا للتنظير الى كيفية خلق صراع مزعوم بين هذه المتناقضات ليطرحوا المعادلة بالمقلوب ليصبح الديالكتيك ماهو الا امكانية اجتماع النقائض وصراعها في حيز واحد لاغير !!.
بينما الامام الصدر شرح بما لالبس فيه صحة قاعدة (( عدم اجتماع النقائض )) وان ما تحدثت عنه المدرسة الماركسية شيئ مختلف عن مفاهيم ومدارك هذه القواعد الفلسفية الرصينة !!.
رابعا : كذالك شرح الامام الصدرفي كتابه ( فلسفتنا ) ان منطق الديالكتيك مناقض لاهم القوانين الكونية والعالمية والاجتماعية والانسانية والفكرية العلمية الا وهومبدأ (العلية في العالم) او مبدأ السببية  القائم على ان لكل علة معلول ولكل سبب مسبب فهذه القوانين هي الاساس الاول والاخير لقيام العلم في هذا العالم وكون الديالكتيك يحاول من خلاله طرحه لمبدأ صراع المتناقضات تحويل اسباب وعلل الاشياء الى  مسببات ومعلولات نفس الاشياء  !!.
فهذا خلف للمنطق العلمي والفلسفي القائل باستحالة تحول العلل والاسباب في حالة صراع الى مسببات ومعلولات بعد انتصار المعلول على علته كما يطرحه المنطق الديالكتيكي الشيوعي في بيان حركة الاشياء وتطورها !!.
بمعنى اخر:اثبت الامام الصدر من خلال فكره الفلسفي استحالة ان تكون المسببات اكبر من اسبابها في اي حالة او زمن من الازمان ،كما ان علل الاشياء لايمكن لها ان تتحول في عملية صراع ديالكتيكية كما تزعم الهيجلية ،  ومن بعدها الماركسية الى معلولات في وقت من الاوقات ، ولهذا يرى الامام الصدر ان الافتقار الفكري الواضح للفلسفة الجدلية التي اسسها هيجل والمادية الشيوعية التي نظر لها ماركس هو الذي دفعها للاعتقاد ، بان الديالكتيك : هو القانون الواقعي الوحيد الذي بامكانه ان يفسر قوانين وحركة هذا العالم !!.
بينما الواقع يقول ان الديالكتيك كمنطق مفسرلحركة قوانين الكون والحياة والطبيعة ماهو : الا منطق لايمت للواقع وللعلم باي صفة كانت ، وماهو الا محاولة سياسية لصناعة قانون صراع سياسي المراد منه توظيفه فيما بعدليكون هو قاعدة الصراع الاجتماعي للفكر الشيوعي لتهديم المجتمع واعادة تشكيله بشكل وبصورة ايدلوجية مناسبة للتصورات الشيوعية المادية الماركسية !!. 3 . 
نعم ناقش ايضا الامام الصدر رض الديالكتيك بغيرهذه النقاط الاربعة التي ذكرناها كمفاصل وعناوين لبحث السيد الصدر لمفهوم الديالكتيك ، ولكن يبدو ان هذه النقاط الاربعة وهي: اختطاف مفهوم التطور واختصاره على الفلسفة المادية ، والاهداف السياسية لهذه الصياغة الفكرية للديالكتيك او لحركة العالم ،وقصور او افتقار الفكر الماركسي في ادراك بعض المفاهيم الفلسفية ،مضافا الى نتيجة ان الديالكتيك بشكله الشيوعي المادي ماهو الا خيال سياسي اكثر منه رؤية فكرية وعلمية لتفسير العالم .... استطاع الصدر تهشيم القواعد الفكرية للمادية الاشتراكية الشيوعية !!.
يتبقى لنا في هذه الحلقة ان نتناول المميز الثالث للمادية الاشتراكية الشيوعية والذي ذكره الصدر في تمهيده الفلسفي بالقول :
((ولاريب  في ان الفلسفة الماديةوكذالك الطريقة الديالكتيكية ليستا من بدع المذهب الماركسي ، وابتكاراته فقد كانت النزعة المادية تعيش منذ الاف السنين في الميدان الفلسفي سافرة تارة  ومتوارية تارة اخرى وراء السفسطة والانكار المطلق كما ان الطريقة الديالكتيكية في التفكير عميقة الجذور ببعض خطوطها في التفكير الانساني  وقد استكملت خطواتها على يد (( هيجل )) الفيلسوف المثالي المعروف وانما جاء (كارل ماركس) الى هذا المنطق ، وتلك الفلسفة فتبناها  وحاول تطبيقها على جميع ميادين الحياة   ...)) 4.
وهذا ماسوف انشاءالله نتناوله في الحلقة القادمة استكمالا لهذاالبحث لنناقش ماركس واضافاته الحقيقية للفكر المادي الديالكتيكي ، وهيجل كمؤسس مثالي عده الكثيرون من فلاسفة ومفكري اوربا على انه اخطر من نظر للصراع العالمي في هذه الحياة !!.
 
1: اقتصادنا / للسيد الصدر / مصدر سابق / ص 55.
2: اقتصادنا / ص 56 .
3 : راجع لمعرفة وجهة النظر الفلسفية للامام الصدر كتاب فلسفتنا / مصدر سابق / حيث ناقش الصدر كل ماذكرناه بصدد الديالكتيك من ص 179 في التمهيد الى ص 250 من نفس الكتاب .
4 : فلسفتنا ، السيد الصدر / التمهيد / ص 24 .
alshakerr@yahoo.com 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : ((من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الديالكتيك)) 14
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيـان جمعيـة الكـرد الفيلييـن بشـأن مؤتمـر إسنـاد الدولـة  : رياض جاسم محمد فيلي

 ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري )يدعو المسلمين إلى الالتزام بأخلاق أهل البيت وتعلم علومهم

 الإبراهيمي يزور طهران قريباً ويشدد على إجراء المشاورات لحل الأزمة في سوريا  : عربي برس

 من التالي بعد صلاح الدين ..؟  : سعد البصري

 ارفعوا الظلم عن كوردستان / الانبار  : سمير اسطيفو شبلا

  العمل تبحث مع منظمة جايكا اليابانية امكانية دعم برنامج الصحة والسلامة المهنية

 من أوراق شاعر فلاح الشابندر شاعر فحم وطباشير..بين نص الجدل وجدالية النص  : رائدة جرجيس

 الموارد المائية مجموعة اخبار  : وزارة الموارد المائية

 تاملات في القران الكريم ح93 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 الإقتصاد يحكم ويُجرم!!  : د . صادق السامرائي

 في العلى!!!  : عماد يونس فغالي

 الكوادر الطبية في مدينة الطب تنجح برفع ورم من داخل معدة مريضة تبلغ 55 عاماً  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عزل واعفاء بعض قادة الجيش تبقى خطوة ناقصة  : جمعة عبد الله

 ترامب يعتبر أن روسيا والاتحاد الاوروبي والصين «أعداء» للولايات المتحدة

 belladonna-بلادونا  : مروان الهيتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net