صفحة الكاتب : حميد الشاكر

((من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الديالكتيك)) 14
حميد الشاكر
اشارالسيد محمد باقر الصدر رض بتناوله للاشتراكية الشيوعية في تمهيده الفلسفي لكتاب ( فلسفتنا) : ان في الاشتراكية مذاهب متعددة وقد ذكرنا ان للاشتراكية جنبة ديمقراطية صناعية  ، ولها جنبة مادية ماركسية ديالكتيكية شيوعية من جانب اخر !!.
ثم ذكر الامام الصدر : ان للاشتراكية الشيوعية المادية الديالكتيكية  صاحبة البحث ثلاث مميزات اساسية  :
الاولى : ميزة  الفلسفة المادية .
الثانية : ميزة الطريقة الديالكتيكية !.
الثالثة : ميزة النسبة لماركس باعتباره مقتبس لهذه الرؤية !.
وذكرنا ان الاشتراكيات الديمقراطية تتبرأ من هذه المميزات الثلاث من منطلق انها دخيلة على الاشتراكيات الديمقراطية الغربية وانهاسبب تشوه الاشتراكية واختطاف مشروعها الانساني القيّم حسب ما وضعه الاشتراكيون الغربيون الديمقراطيون من صفات للمادية وللديالكتيكية الشيوعية الماركسية الدكتاتورية المشوهة !!.
 
نعم اما ماهي  المادية الديالكتيكية الماركسية الشيوعية ،  التي ابتلينا بوبائها المدمر عراقيا وعربيا واسلاميا في الماضي وبقاء جذورها الثقافية والفكرية في قاع فكرنا حتى اليوم كطحالب تخنق كل هواء فكري نقي يصلح للتجديد والتغيير ؟. 
فالسيد الصدر محمد باقر في تمهيده الفلسفي  يبينها على اساس انها : فلسفة خاصة للحياة وفهم مادي لها !.
او كما  شرح مفهوم المادية الفلسفي في كتابه ( اقتصادنا ) على انها : (( تعني ان المادة بظواهرها المتنوعة هي الواقع الوحيد ، الذي يشمل كل ظواهر العالم والوان الوجود فيه وليست الروحيات وكل مايدخل في نطاقها من افكارومشاعروتجريدات الا نتاجا ماديا  وحصيلة للمادة بدرجات خاصة من تطورها ونموها ، فالفكر مهما بدا رفيعا ، وعاليا على مستوى المادة  ، فهو لايبدو في  منظار المادية الفلسفية الا نتاجا للنشاط الوظيفي للدماغ ولايوجد واقع خارج حدود المادة )).1.
 
وبهذه المادية  الماركسية الشيوعية ، حكمت هذه المدرسة على كل شيئ : انه نتاج مادي لاغيرفما الوجود الا منتج مادي وما الانسان وفكره ونظرية معرفته واخلاقه ومشاعره ودوافعه ....الا كذالك مجرد منتج مادي لايمت باي صلة لاي شيئ غير الصلة المادية ، وما فكرة الاديان والله والخالق وباقي الغيبيات اللاهوتية الا مجرد خداع طبقة راسمالية حاكمة تاريخيا وحتى اليوم تحاول شحذ اسلحتها المعنوية كما شحذت اسلحتها الاقتصادية والمادية ضد الطبقة العاملة ، وهكذا كل علم او مدرسة او فن او رؤية...الخ تستلهم افكارهامن غير المادية وانعكاساتها على الانسان فهي مدارس وافكار وقيم وفنون رجعية وغير علمية ولا تطورية ولايمكن لها ان تكون ثورية بروليتارية شيوعية ماركسية اشتراكية مادية  !!.
اي وبمعنى اخر رديف لتعريف المادية من خلال تعريف الانسان  المادي ، يمكننا القول: ان معرفة  الشيوعي المادي الاشتراكي تتبلور في كونه انسانا يؤمن بالمادة فحسب في تصوراته الايدلوجية ، وملابساته الفكرية ، واخلاقياته الانسانية  وفنونه التجريدية وغير التجريدي حسب التبيين الشيوعي لانسانها الماركسي والا بغيرهذه المادية يفقد الشيوعي هويته الشيوعية المادية ليصبح اما مثاليا اودينيا واقعيا حسب تقسيم الامام الصدر للتوجهات الانسانية ونقلها من قسمين هي المثالية والمادية الى اضافة قسم ثالث ، اسماه الامام الصدر بالقسم الواقعي العقلي الاسلامي الذي يؤمن بالواقع المادي ولايصادرالمعنوية من الحسابات !!.
فمثلا اذا وجدنا فنانا يؤمن بتاثير المعنوية او الاخلاقية على الفن او ينظر الى الفن انه طائر بامكانه ان يتمرد على قيود المادية ، واغلالها واقبيتها المظلمة ، فان هذا الفنان برسم صفات الشيوعية ومدرستها الاشتراكية المادية فنان رجعي باعتبار انه فنان يؤمن بما فوق المادية من وجود وتاثير وفاعليه فهو  اذا  ليس علميا ولايمكن له ان يكون تطوريا ثوريا  شيوعيا بسبب ايمانه بماوراء المادة من فن !!.
وهكذا ان وجدنا شيوعيا يؤمن بما فوق المادة من لاهوتيات غيبية كالايمان بخالق لهذا الوجود او الايمان بحياة بعد هذا الوجود المادي ، فمثل هذا الانسان  هو حتما انسان مصاب بالازدواجيةفي شخصيته الفكرية بسبب جمعه بين الانتماء للشيوعية المادية من جهة وادعائه الايمان بالغيب وماوراء المادة والله .... في حياته الفكرية والسلوكية ، او انه انسان غير شيوعي مادي  لانه انسان لم يلتزم بالمادية  كميزان اعلى وكهوية فلسفية اصيلة في هويةالانسان الشيوعي المادي الذي يرجع كل شيئ للمادة كالاه وخالق وصانع ومؤثر !!.
 
اما مايتعلق ب(الديالكتيك)  كمميز ثاني ومفصل من اهم المفاصل الفكرية للمدرسة الاشتراكية الشيوعية الماركسية ، وتأتي بالمرتبة الثانية من ترتيب الهرمية الفكرية الاشتراكية الشيوعية ، فعلى مستوى التعريف ، فان الامام السيد محمد باقر الصدر يعرفه  في تمهيده الفلسفي على : ((  انها طر يقة فكرية تُفسر من خلالها حركات التاريخ والانسان ، والعالم والسنن والقوانين الاجتماعية  والطبيعية والكونية وحتى النفسية الفردية )) !!.
او بمعنى تعريفي صدري خالص للديالكتيك فالطريقة الديالكتيكية : (( هي القوانين التي تفسركل تطور وصيرورة بالصراع بين الاضداد في المحتوى الداخل للاشياء فكل شيئ يحمل في صميمه جرثومة نقيضه ويخوض المعركة مع النقيض ويتطور طبقا لظروف الصراع  )) . 2 .
اي ان الديالكتيك (منطق للتفكير البشري)  العلمي على  حد زعم الشيوعية المادية ومن خلاله نستطيع فهم حركة كل شيئ في هذا الكون  والعالم والمجتمع والانسان وهو منطق يتجه الى القول ان حركة كل شيئ ، بما ان كل شيئ متحرك ومتطور في الفكر الشيوعي الماركسي في هذا العالم قائمة على عملية صراع ذاتي للاشياء ومن داخلهافكل شيئ في الوجود يحمل نقيض وجوده وجرثومة صراعه من داخله وما الحركة فيه الا نتاج هذه الجرثومة ، التي تحركه وتتحرك بداخله الى ان تصل هذه الجرثومة بصراعها مع وجودها القائم  الى نقطة التصادم الكلية ، لتنتصرعلى الوجود القائم وتخرج هي من شرنقتها التي كانت بالقوة لتصبح وجودا على انقاض الوجود السابق بالفعل ، وهذا هو معنى التطور ، ومعنى الحركة ومعنى التغير في منظومة المنطق الديالكتيكي الشيوعي الذي من خلاله نستطيع فهم حركة اي شيئ في الوجود وندرك كيفية هذه الحركة والى اين هي تتجه  !! .
والحقيقة ان الامام الصدر رحمه الله قد تناول هذا المنطق الديالكتيكي  وبكل ابعاده المفصلية في كتاب فلسفتنا بل يمكننا القول ان كتاب فلسفتنا للسيد الصدراخذ شطره الاوسع لمناقشة الديالكتيك المادي الشيوعي الاشتراكي الماركسي ، حتى وصل الى تفكيكه بالكامل وهدم مدعياته من الاساس ، وكل ذالك المجهود الفكري بذله الامام الصدر لادراكه ان هذا الديالكتيك ، بما يؤسسه من نمط ، واسلوب تفكير هواساس الرؤية الشيوعية للتاريخ وللمجتمع وللكون والانسان...وبهدمه سيسقط العقل المفكر للمدرسة الشيوعية ، وعلى هذا الاساس تناول الصدر الد يالكتيك بالنقاط الرئيسية التالية :
اولا : تفنيد الصدر لخداع  ، وتزييف الاعلام الشيوعي المعروف بصناعته الكذب والترويج له على اساس ان الفكر الشيوعي الاشتراكي هو الوحيد ، الذي يؤمن بان العالم متحرك ومتطور ومتقدم ، اما باقي المدارس الاخرى الفكرية والدينية فانها مجرد مدارس مثالية لاتؤمن لا بالتطور ولا بالتقدم ولا بالحركة لهذا العالم ، انما هي مدارس تؤمن بالتحجر والجمود في رؤيتها لهذا العالم ككل !!.
بينما الامام الصدريطرح ان كثير من المدارس ومنهاالمدرسة الاسلامية العقلية هي الاخرى تؤمن بان هذا العالم عالم حادث ومتحرك ومتغير ومتطور فهي اذا  ليست ميزة للفكر الشيوعي ليقال انها المدرسة الفريدة ، التي تؤمن بحركة العالم وتطوره وتغيره !!.
ثانيا : نبه الامام الصدر ،  وهو يناقش الديالكتيك الشيوعي الى اهداف صياغة هذه الرؤية للديالكتيك ولماذا ارادت الشيوعية الماركسية ان تكون حركةالديالكتيك قائمة على صراع النقائض ومن داخل الاشياء وليس من خارجها ؟.
فاجاب الامام الصدر: ان الشيوعية المادية ارادت ارجاع اي حركة للعالم الى ذاته ومن داخله هروبا من فكرة (( ان لابد لكل متحرك من محرك )) واذا اردنا البحث عن المحرك الحقيقي لهذا الوجودوالعالم الذي امنت الشيوعية بحركته الدائمة فنحن امام خيارين لاثالث لهما :
اما القول ان المحرك هو من خارج المادة والعالم ، وعندئذ لابد من التسليم بوجود محرك اعظم هو الله سبحانه ، وهذا ما تفرّ  منه مادية الالحاد الشيوعي الماركسي فرار الحريق !!.
واما ان نرجع الحركة لذات المتحرك ومن ثم لنطرح منطقا ديالكتيكيا اقل ما يقال بحقه عند اهل العلم والخبرة انه محاولة خداع فكرية مفضوحة لاستغفال البسطاء من البشر في هذا المضمار  ! !.
وعلى هذا الاساس بيّن السيد الصدر اهداف المنطق الماركسي الديالكتيكي ولماذا هو طرح فكرة صراع النقائض في الاشياءوكيف استطاع ان يستغفل العقل العلمي والفلسفي ليقلب المعادلة راسا على عقب للهروب من فكرة ان الحركة لايمكن لها ان تصدر من ذات المتحرك !!.
ثالثا :بين الصدر وهويناقس الديالكتيك ان الشيوعيين والماركسيين ليسوا فقط ذهبوا بعيدا في ديالكتيكهم المزعوم ، بل انهم ابانوا عن عوراتهم الفكرية الفاضحة عندما لم يدركواحتى معنى ابسط المصطلحات الفكريةالعقلية ومنها قاعدة (( عدم اجتماع النقيضان في حيز واحد )) فذهبوا للتنظير الى كيفية خلق صراع مزعوم بين هذه المتناقضات ليطرحوا المعادلة بالمقلوب ليصبح الديالكتيك ماهو الا امكانية اجتماع النقائض وصراعها في حيز واحد لاغير !!.
بينما الامام الصدر شرح بما لالبس فيه صحة قاعدة (( عدم اجتماع النقائض )) وان ما تحدثت عنه المدرسة الماركسية شيئ مختلف عن مفاهيم ومدارك هذه القواعد الفلسفية الرصينة !!.
رابعا : كذالك شرح الامام الصدرفي كتابه ( فلسفتنا ) ان منطق الديالكتيك مناقض لاهم القوانين الكونية والعالمية والاجتماعية والانسانية والفكرية العلمية الا وهومبدأ (العلية في العالم) او مبدأ السببية  القائم على ان لكل علة معلول ولكل سبب مسبب فهذه القوانين هي الاساس الاول والاخير لقيام العلم في هذا العالم وكون الديالكتيك يحاول من خلاله طرحه لمبدأ صراع المتناقضات تحويل اسباب وعلل الاشياء الى  مسببات ومعلولات نفس الاشياء  !!.
فهذا خلف للمنطق العلمي والفلسفي القائل باستحالة تحول العلل والاسباب في حالة صراع الى مسببات ومعلولات بعد انتصار المعلول على علته كما يطرحه المنطق الديالكتيكي الشيوعي في بيان حركة الاشياء وتطورها !!.
بمعنى اخر:اثبت الامام الصدر من خلال فكره الفلسفي استحالة ان تكون المسببات اكبر من اسبابها في اي حالة او زمن من الازمان ،كما ان علل الاشياء لايمكن لها ان تتحول في عملية صراع ديالكتيكية كما تزعم الهيجلية ،  ومن بعدها الماركسية الى معلولات في وقت من الاوقات ، ولهذا يرى الامام الصدر ان الافتقار الفكري الواضح للفلسفة الجدلية التي اسسها هيجل والمادية الشيوعية التي نظر لها ماركس هو الذي دفعها للاعتقاد ، بان الديالكتيك : هو القانون الواقعي الوحيد الذي بامكانه ان يفسر قوانين وحركة هذا العالم !!.
بينما الواقع يقول ان الديالكتيك كمنطق مفسرلحركة قوانين الكون والحياة والطبيعة ماهو : الا منطق لايمت للواقع وللعلم باي صفة كانت ، وماهو الا محاولة سياسية لصناعة قانون صراع سياسي المراد منه توظيفه فيما بعدليكون هو قاعدة الصراع الاجتماعي للفكر الشيوعي لتهديم المجتمع واعادة تشكيله بشكل وبصورة ايدلوجية مناسبة للتصورات الشيوعية المادية الماركسية !!. 3 . 
نعم ناقش ايضا الامام الصدر رض الديالكتيك بغيرهذه النقاط الاربعة التي ذكرناها كمفاصل وعناوين لبحث السيد الصدر لمفهوم الديالكتيك ، ولكن يبدو ان هذه النقاط الاربعة وهي: اختطاف مفهوم التطور واختصاره على الفلسفة المادية ، والاهداف السياسية لهذه الصياغة الفكرية للديالكتيك او لحركة العالم ،وقصور او افتقار الفكر الماركسي في ادراك بعض المفاهيم الفلسفية ،مضافا الى نتيجة ان الديالكتيك بشكله الشيوعي المادي ماهو الا خيال سياسي اكثر منه رؤية فكرية وعلمية لتفسير العالم .... استطاع الصدر تهشيم القواعد الفكرية للمادية الاشتراكية الشيوعية !!.
يتبقى لنا في هذه الحلقة ان نتناول المميز الثالث للمادية الاشتراكية الشيوعية والذي ذكره الصدر في تمهيده الفلسفي بالقول :
((ولاريب  في ان الفلسفة الماديةوكذالك الطريقة الديالكتيكية ليستا من بدع المذهب الماركسي ، وابتكاراته فقد كانت النزعة المادية تعيش منذ الاف السنين في الميدان الفلسفي سافرة تارة  ومتوارية تارة اخرى وراء السفسطة والانكار المطلق كما ان الطريقة الديالكتيكية في التفكير عميقة الجذور ببعض خطوطها في التفكير الانساني  وقد استكملت خطواتها على يد (( هيجل )) الفيلسوف المثالي المعروف وانما جاء (كارل ماركس) الى هذا المنطق ، وتلك الفلسفة فتبناها  وحاول تطبيقها على جميع ميادين الحياة   ...)) 4.
وهذا ماسوف انشاءالله نتناوله في الحلقة القادمة استكمالا لهذاالبحث لنناقش ماركس واضافاته الحقيقية للفكر المادي الديالكتيكي ، وهيجل كمؤسس مثالي عده الكثيرون من فلاسفة ومفكري اوربا على انه اخطر من نظر للصراع العالمي في هذه الحياة !!.
 
1: اقتصادنا / للسيد الصدر / مصدر سابق / ص 55.
2: اقتصادنا / ص 56 .
3 : راجع لمعرفة وجهة النظر الفلسفية للامام الصدر كتاب فلسفتنا / مصدر سابق / حيث ناقش الصدر كل ماذكرناه بصدد الديالكتيك من ص 179 في التمهيد الى ص 250 من نفس الكتاب .
4 : فلسفتنا ، السيد الصدر / التمهيد / ص 24 .
alshakerr@yahoo.com 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : ((من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. الديالكتيك)) 14
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  باكستان وتنامي ظاهرة الرفض لدعم السعودية للمدارس الوهابية  : سامي رمزي

  (نيسانُ) العِراقي (٦) والاخيرة  : نزار حيدر

 يالباري القدير  : سعيد الفتلاوي

 وزارة الزراعة : (18,697,000) مجموع كميات الإصبعيات المنتجة في مفاقس (الصويرة والشرش والميمونة)  : علي فضيله الشمري

  إلى العَام ِ الجَدِيد  : حاتم جوعيه

 فتوى الدفاع المقدس وبشائر النصر  : علي حسين الخباز

 ماذا بعد وعيد ساحات الخسة والنتانة !!  : بهاء العراقي

 ندوات صيام شهر رمضان  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 السلطة والتسلط والمنصب وآثارها ...نسخة منه للإمام علي (ج 1).  : ثائر الربيعي

 هذي قيودك واست الأرزاءَ  : علياء موسى البغدادي

 أب يشتري مقعد دراسي لابنه في المرحلة الابتدائية  : عمر الوزيري

 مجاهدة نكاح (ممثلة "موزة" في الأمم المتحدة) تحاضر في العفة والجعفري يؤدّبها  : نارام سرجون

 تطهير عدة مناطق وهروب جماعي لداعش من بيجي والثرثار ومقتل العشرات

 دعونا ننشطر لننتج أكثر  : مرتضى المكي

 المتاجرون في السياسة يلعبون على حبال الولاء  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net