صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

بيعة الغدير تأصيل لمبادئ الاسلام ومنع الانحراف
علي جابر الفتلاوي
جاء الاسلام الحنيف بمبادئه الانسانية السامية ، وهو يبغي تربية الامة المسلمة روحيا ومدنيا ، وفي الواقع ان مبادئه لا ترمي الى تربية الانسان المسلم فحسب  ،  بل الى تربية الانسان عموما قال تعالى وهو يخاطب نبيه الكريم (( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين )) النمل  ، 77  وحرص الاسلام على بناء منظومة اخلاقية  وثقافية خاصة به ، مع استبعاد المنظومة الاخلاقية الجاهلية التي لا تنسجم والهدف  الانساني للاسلام  ،  وفي المجتمع العربي انذاك سادت كثير من القيم والمبادئ والاخلاقيات التي وقف الاسلام منها موقفا صلبا وقويا بغية تغييرها نحو المبادئ الجديدة ، والرسول الاعظم وهو صاحب الرسالة السماوية ، والذي كان المثل الاعلى للناس والذي مدحه الله تعالى في كتابه الكريم (( وانك لعلى خلق عظيم )) القلم ، 4 ، شعر وبرعاية ولطف وتوجيه رباني ان الامة لابد لها من راع للرسالة يخلفه في ترسيخ مبادئ الاسلام  ،  ويستمر في نهج الرسالة ،  ويحافظ عليها من الانحراف والتشويه او توظيفها لمنافع ذاتية ، خاصة من الحكام ، واصحاب النفوذ ، سيما وان كثيرا من العرب الذين اعلنوا اسلامهم والوجوه الاجتماعية والعشائرية لم يستوعبوا بعد اهداف الرسالة السماوية ، ولم ينصهروا كليا فيها وفق ما يريده الاسلام لهم،اذ بقيت بعض رواسب الجاهلية في النفوس ، ولم تستطع كثير من الشخصيات المسلمة ان تتخلص من جميع مخلفات الجاهلية بصورة كلية، واولى بوادر محاولة الابتعاد عن المبادئ الاسلامية الاصيلة وزرع بذور الانحراف نشوء ظاهرة الكذب على الرسول  ،  ووضع الاحاديث ونسبتها اليه  ،  وقد شعر الرسول الاعظم بهذا النفس التخريبي ، وهذه المحاولات التي تبغي الانحراف ، سواء عن قصد او غير قصد  من قبل بعض المسلمين ، او بعض من ينتسبون الى الاسلام ، ومن بعض اصحاب الديانات الاخرى ، خاصة  اليهود  لهذا السبب اكد على منع التزوير والكذب عليه ، فقال : (( من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ))  ،  اذن محاولة جر الاسلام بعيدا عن مجراه وعن منابعه الطبيعية ، جرت من عهد مبكر جدا،من عصر رسول الانسانية محمد (ص) ، وبفعل الاحساس النبوي لخطورة هذه الظاهرة ،والظواهر الاخرى كالعصبية القبلية التي لم يستطع الكثير من الصحابة التخلص منها والتي تتعارض مع مبادئ الاسلام في نظرته  الانسانية  المتساوية  لبني  البشر حيث وقف بالضد من التعصب القبلي الاعمى ، وفي ظل هذه الاجواء شعر النبي بخطورة الموقف  على الاسلام  فجاء الامر الالهي بتنصيب راعي للرسالة من بعده ، فكانت بيعة الغدير تأكيدا لهذا الموقف ولمنع الانحراف عن المبادئ الاسلامية الاصيلة ، فجاءت بيعة الغدير لمن يمكن ان يكون راعيا للرسالة ووليا للمسلمين، يحرص على الاسلام بمبادئه الاصيلة ، ويمنع الانحراف ،  ويحافظ على وحدة المسلمين بعيدا عن العصبيات القبلية ،  ويعامل الناس بالقسط والعدل لا يفرق بينهم على اساس العشيرة اوالقرابة ،او الدين ، او الانتماء الطبقي او المناطقي ، بل الكل سواسية امامه في الحقوق والواجبات ،  فكانت  بيعة الغدير  للامام علي  (ع)  لانه  الاقرب لتجسيد المبادئ الاسلامية الاصيلة ، وهو الشخصية الوحيدة التي لا تحمل شيئا من رواسب الجاهلية بعد الرسول محمد(ص)حيث تربى في بيت النبوة،واشرف على تربيته الرسول الاعظم (ص) من طفولته بل من ولادته الى حين تبليغ الرسول الكريم (ص) بالرسالة السماوية ، فكان اول المؤمنين به  ، فأخذ علي ينهل من مبادئ الاسلام الاصيلة النقية وكان الرجل الوحيد بعد الرسول (ص) ممن لم تدنسهما الجاهلية بأنجاسها ، ولهذه الاسباب الموضوعية  ،  اضافة  الى السبب الاخر ، الذي امر فيه الله تعالى نبيه الكريم بأختيار علي (ع ) وليا للرسول من بعده ،فجاءت بيعة علي يوم الغدير وليا للدين من بعد النبي وواليا لكل مؤمن ومؤمنة  لهذه الاسباب بمجملها بويع علي يوم الغدير،  ومن حقنا ان نطلق على اليوم الذي بويع فيه علي حاميا وحافظا وصائنا للدين بعيد الغدير، ونؤيد قول الدكتورعلي شريعتي عندما يقول:(( انني لا أبارك عيد الغدير هذا للشيعة او المسلمين فقط ، وانما اباركه للانسان ))، لان عليا الانسان هو خير من جسد بعد الرسول الاكرم مبادئ الاسلام الانسانية ، والاسلام هو دين الانسانية وليس دين القومية  او العشائرية او المناطقية او العنصرية . 
فبيعة الغدير هي حجر الاساس لبناء الاسلام الاصيل ، ليسير في  الاتجاه الصحيح الذي اراده الله تعالى والرسول الاعظم (ص) ، سيما وقد احسّ الرسول الكريم بالاتجاه الاخر الذي بدأت بوادره في حياته الكريمة ، الاتجاه الذي يريد توظيف الدين لاغراض شخصية ومطامح آنية  ، ويقوم على اساس العصبية القبلية ، هذا الاتجاه الذي  يريد ان يعيش اسلام الصورة والشكل والمنظر ، ولا يفهم الدين والايمان على  انه  نور يشع  في القلب ويرسم  طريقا للوصول الى الله تعالى ، الاتجاه الاخر هذا الذي يقوم على التزويروالتحريف والكذب على الرسول وهو  لا يزال على قيد الحياة ، فكيف سيكون الحال عندما ينتقل الرسول الى جوار ربه،لذا برزت الضرورة الموضوعية لتثبيت علي وهو الاقرب الى مبادئ الاسلام الاصيلة بعد الرسول الاكرم  ،  لتثبيته وصيا ووليا على دين الله وهي امانة كبيرة لا يقوى على حملها غيرعلي المؤهل واقعيا وموضوعيا  والمسدد من الله تعالى، كي يسيرالدين في المنحى السليم والمجرى الصحيح  ،  خاليا من الشوائب  والانحرافات  وبعيدا عن التخلف والجهل والخرافة التي البست لباس الدين المقدس خدمة للسلطان ،خصوصا ايام حكم الامويين والعباسيين  واستمرت الحال الى حكم السلاطين العثمانيين ، ولاتزال الآثار باقية في  كثير من البلدان  الاسلامية في  الوقت الحاضر ، هذه الافكار والمفاهيم التي البست العباءة الاسلامية المقدسة منذ حكم معاوية  وما اعقبه من السلاطين الذين حكموا باسم الدين، اعتمدت على توجهات ظهرت بوادرها في عهد الرسول  الاكرم  (ص)،خاصة  في الفترة التي  سبقت وفاته ، الامر الذي دعاه لاعلان علي حاميا للدين ووليا للمؤمنين  والمؤمنات  ،  وبمجرد وفاة النبي (ص) ، ظهرت بوادر الاتجاه الاخر للاسلام القائم على العصبية القبلية والفهم الخاطئ للدين، واذ انشغل الامام علي (ع)  في تجهيز الجثمان  الطاهر للرسول الاعظم ، انشغل المسلمون الاخرون بطموحات السيطرة  على  مقاليد  الحكم  ،  فكان الاتجاه الاسلامي المعتمد على العصبية القبلية والعشائرية خرج الى العلن واخذ ينافس الاتجاه الاسلامي  الاصيل  الذي  يدعو الى المبادئ الانسانية  من حرية وعدالة  ومساواة  ونبذ الظلم  وعدم التفريق  بسبب الجنس او القرابة اوالعشيرة وعند اعلان وفاة الرسول الاعظم (ص) بدأ الاتجاه الاسلامي القائم على العصبية القبلية بالتحرك للسيطرة على السلطة  ونسيان عهد النبي الى الامام علي (ع )  في بيعة الغدير ،  فكانت  احداث السقيفة وما تمخض عنها من تولي  ابو بكر  ( رض )  الخلافة من بعد النبي ( ص) ، اذ توزع المسلمون  الى احزاب  كل  يدعو الى حزبه  خاصة بين المهاجرين والانصار(( واذا فحصنا المنطق الذي استخدم قي الجدل الذي دارآنذاك بين المهاجرين والانصار نجد ان الروح القبلية ظاهرة فيه ظهورا بينا )) محمد مهدي شمس الدين .
وبتولي الخليفة ابو بكر الصديق الخلافة بعد الرسول الاكرم لم  يشعر المسلمون  بالخوف على الاسلام  وان  كان المهيأ موضوعيا هو الامام علي (ع)  ،  واذ خرجت  البيعة لغيره قال :  (( لاسلمن ما سلمت امور المسلمين وان كان فيها جور عليّ خاصة ))  ،  الا ّان الخليفة الاول  بذل وسعه  وجهده لخدمة الاسلام  والمسلمين  ،  وقد وقف الامام علي معه مسددا ومعينا ،  وبعد  ابو بكر الصديق  جاء الخليفة  عمر بن الخطاب بوصية من الخليفة  الاول  فسار عمر بالمسلمين ايضا حسب جهده  واجتهاده ، ولم يشعر المسلمون في عهده بالخطر على الاسلام ، اذ عزز سمعة المسلمين وقويت الدولة الاسلامية في عهده ،  لكن الذي يجلب الانتباه انه لم يعمل بمبدأ المساواة في العطاء بين المسلمين ، اذ فضل المهاجرين على الانصار، وفضل بين المهاجرين انفسهم، وكذلك ميّز بين الانصار ، مما ولد تذمرا في صفوف بعض المسلمين،سيما وان الرسول الاكرم لم يفرق بين المسلمين وسار معهم بمبدأ المساواة وكذلك سار ابو بكر الصديق على منهج الرسول في العطاء ،  يروى ان عمر اراد ان  يتراجع  عن المفاضلة  في العطاء بين المسلمين في اواخر حياته (( وكأن عمر قد ادرك في آخر ايامه الاخطار السياسية  والاجتماعية  التي يؤدي اليها مبدؤه هذا ، ولعله رأى بعض الاثارالضارة التي خلفها هذا المبدأفي حياة المسلمين))  ((  ولذلك  اعلن عزمه على الرجوع الى المبدأ النبوي في العطاء فقال : اني كنت تألفت الناس بما صنعت في  تفضيل بعض  على بعض ، وان عشت هذه السنة ساويت بين الناس فلم افضل احمر على اسود ، ولا عربيا على عجمي  ،  وصنعت كما صنع رسول الله وابوبكر )) نقلا عن تأريخ اليعوبي ،ثورة الحسين لمحمد مهدي شمس الدين .
وهذا النص المنقول عن تأريخ اليعقوبي يدلل على ان الخليفة عمر قد ادرك اخطار مبدأ عدم المساواة في العطاء بين المسلمين حيث يساعد على زرع الفتنة والحقد والحسد بين المسلمين ، وهذا الامر حمل الخليفة عمر ليتراجع عن مبدأ عدم المساواة في العطاء في الايام الاخيرة من حياته،ونستطيع القول ان هذه النتائج السلبية لم تكن لتظهر ولما كان الاسلام يتأثر بشئ لو كانت المياه تسير في مجاريها أي لو ان بعض الصحابة ممن لهم التأثير في القرار  اقروا بالوصية التي اوصى فيها النبي محمد (ص) بالولاية الى الامام علي ( ع) ، لكن المسار الذي كان يفترض ان يسير فيه الاسلام بعد وفاة الرسول الاكرم  (ص)  أخذ يبتعد  خطوة بعد  اخرى عن  منبعه  الاصلي  وطريقه الطبيعي  ،  ابتداءا من احداث السقيفة التي كشفت عن العصبية القبلية في نفوس بعض الصحابة  ،  حتى الوصية بالخلافة من قبل ابوبكر (رض) الى عمر بن الخطاب (رض) من دون الرجوع الى  الامة  ، ثم تلا ذلك مبدأعدم المساواة في العطاء بين المسلمين من قبل عمر ، ثم اعقبه مبدأ الشورى الذي اوصى به  عمر بالخلافة  الى  ستة اشخاص ليختاروا واحدا منهم ((واذا كان التفضيل في العطاء قد خلق شعورا  بالامتياز والتفرد  لدى قريش  فأن الشورى التي اقترحها عمر قد اثارت في نفوس كثير من الاشخاص البارزين انذاك وفي نفوس قبائلهم وانصارهم مطامح سياسية ماكانوا ليحلموا بها وقد سيطر منطق السقيفة القبلي على بني امية  في الجدل الذي دار في  مسجد النبي في المدينة والذي  سبق البيعة لعثمان وبدا واضحا ان قريشا اعتبرت الخلافة مؤسسة من مؤسساتها ، وشأنا من شؤونها الخاصة ، وليس لأي من المسلمين ان يتقدم في الخلافة برأي يتنافى ورغباتها ..فقد آلت الشورى اذن في النتيجة الى استيلاء الامويين في شخص عثمان على الحكم  ،  ولكنها خلقت مواقف مختلفة من هذه النتيجة )) ثورة الحسين ، محمد مهدي شمس الدين .
وكان للامام علي (ع) وهو احد افراد الشورى الستة موقفا ازاء نتيجتها اذ قال : (( لقد علمتم أني احق الناس بها من غيري ووالله لاسلمن ما سلمت امور المسلمين ، ولم يكن فيها جور الا عليّ خاصة )) . 
هذه الاحداث المتسلسلة ، اضافة الى سياسة عثمان الادارية والمالية التي قرّب فيها اقرباءه من بني امية ، وجعلهم متنفذين في السلطة ، يعتبرها العلامة محمد مهدي شمس الدين ، اسبابا ادت الى حدوث الفتنة زمن عثمان ((فكان من ذلك جميعا الانحراف الصريح عن مبادئ الاسلام الذي وصل بالمآساة الى قمتها،فدفع بالمسلمين الى الثورة)) ونرى ان الامور لو سارت في مساراتها الطبيعية ، ولو نفذت وصية الرسول الاعظم (ص)  يوم الغدير  ،  لسار الاسلام في مساره الطبيعي الذي اراده النبي محمد (ص) ، ولتجنب المسلمون كثيرا من المآسي والمشاكل التي لا يزال المسلمون يعانون منها اليوم ،  وبابتعاد الولاية عن علي سار الاسلام في  اتجاهين  ،  خاصة بعد ان  استلم الامويون السلطة بعد استشهاد الامام علي (ع)  ،  اذ ترسخ مبدأالسلطنة والملوكية الوراثية المتلبسة بلباس الدين  التي اسس لها الامويون واعطت هذه السلطة صورة للاسلام غير صورته الحقيقية التي اراد الامام علي ترسيخ مبادئها ، ومنذ العصر الاموي حتى اليوم وللاسلام صورتان ، صورة الاسلام السلطاني الذي يدعو الى الخضوع والخنوع والاستسلام للحاكم الظالم وحرمة الثورة عليه ، مع الاهتمام بالرسوم والشكليات  والمظاهر الدينية  التي تخدم السلطة الظالمة ، هذا الاسلام البعيد عن جوهر الدين الذي وضع اسسه الامويون انتج  الفكر المتطرف الذي يدعو الى الذبح والقتل والتحجر ، ورفض كل جديد ، وعدم الاعتراف بالاخر ، وانصار هذا الاسلام لا يرون الا وجها وحيدا له وهو المرسوم والمتخيل في افكارهم وعقولهم التي ترفض التقدم والتطور ، وترفض الاسلام الذي يلتزم الجماهير لا السلطان ، هذا هو الاسلام الذي اسس له الامويون، الذي اهمل اسلام محمد وعلي اسلام العدالة ومحاربة الظلم والظالمين ، اسلام المقاصد الحقيقية والواقعية ، وكل هذه الصورة المشوهة للاسلام سببها الابتعاد عن منابع الاسلام الحقيقية التي تبني النفوس والارواح بناء علميا  وعقليا ،  بعيدا عن الخرافة  والجهل  والتخلف  والاستسلام لمقدسات مفروضة على الدين الحق، دين القلوب المنورة بنور الايمان والمحبة والخشوع والاستسلام للخالق العظيم ، وكل هذا الانتكاس والهبوط والتخلف والتطرف لما كان يحصل لو ان عليا تولى امر الاسلام بناء على وصية الرسول الكريم المستندة الى التوجيه الآلهي لرعاية الدين  ،  ولو سارت المياه  في مجاريها  الطبيعية لاستلمنا الاسلام الحقيقي وصورته  السليمة  والصحيحة  ،  بعيدا عن  التشويش  والتزويق  والتخدير  وبعيدا عن الانحراف  ،  ولاستلمنا  اسلام الاصالة  والمبادئ الانسانية السامية التي تستوعب الاخر المختلف ، ولا تدعو الى استئصاله ، بل تدعو الى العدل والمساواة والمحبة والحرية والسلام ، وبناء النفس قبل بناء الشكل والصورة .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/12



كتابة تعليق لموضوع : بيعة الغدير تأصيل لمبادئ الاسلام ومنع الانحراف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك ، في 2011/11/12 .

مبارك لكم عيد الولاية عيد الله الاكبر
اعاده الله علينا وعليكم بالثبات على ولاية اسد الله الغالب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 د . همام حمودي: سيكون التحالف الوطني منطلقا لتشكيل الحكومة المقبلة  : مكتب د . همام حمودي

 غارقون في الفساد ... ونحن ؟  : ماء السماء الكندي

 الحشد الشعبي يقتل أربعة دواعش بإحباط محاولة تسلل شمالي شرق ديالى

 الشرطة الاتحادية تعلن حصيلة عملية ثأر الشهداء

 عبد الجبار الرفاعي بين اللاهوت والفلسفة  : السيد وليد البعاج

 مَنْ المستفيد من إغتيال العبادي؟!  : واثق الجابري

 وزير الكهرباء يبعث برقية تهنة الى صحفيي العراق  : وزارة الكهرباء

 الفارس : التعديل الاخيرة للموازنة سيفقد البصرة اكثر من 90% من استحقاقاتها المالية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 شرطة واسط الق القبض على متهميت بسرقة  : علي فضيله الشمري

 عشائر الأنبار تحرق جثث الدواعش ومقتل العشرات منهم في الموصل والفلوجة وديالى

 مختار نامه .... وتيه الدراما العراقية المزمن !.  : حميد الشاكر

 استنفار الامكانات ضرورة اقتصادية ووطنية  : ماجد زيدان الربيعي

 (....) أخو (....)  : علي علي

 ايقاف احكام الاعدام في العراق اعتبار من هذا العام  : حميد العبيدي

  إسماعيل مصبح وحركة الشبهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net