صفحة الكاتب : د . فائق يونس المنصوري

(مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟
د . فائق يونس المنصوري

عن: Stephanie Singelton ( www.Ted.com)

كيف يمكننا حماية المحاصيل الزراعية من تأثير الاحترار العالمي؟  

ليس لدينا سوى هذه الإجابة: فك أسرار النباتات التي يمكنها العيش والازدهار في أكثر المناخات قسوة، هذا ما يقوله عالم الأحياء الدقيقة روستي رودريجيز.

   عندما نحاول ان نتخيل كيف سيؤثر تغير المناخ على عالمنا، يسارع الكثيرون منا الى تصور ذوبان الاغطية الجليدية عند القطبين، وما ستخلفه من شوارع مدنٍ مغمورةٍ بالمياه، وانتشار البقع والأماكن الساخنة في الارض، وجفاف البحيرات والخزانات المائية، وحياةٍ نباتيةٍ ذاويةٍ بسبب الحرارة والجفاف. اما ما قد لا يقفز للذهن في بداية الامر فهي البرادات (الثلاجات) الخاوية وطاولات الطعام الفارغة. لأنه مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الظواهر الجوية المتطرفة كالأعاصير والفيضانات فمن المتوقع أن تنخفض غلة المحاصيل في جميع أنحاء العالم مولدة مشاكل الجوع والنقص الغذائي. ويعتقد الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن خطر الجوع وسوء التغذية يمكن أن يزيد بنسبة 20 في المائة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، فيما ستكون البلدان النامية هي الأكثر عرضة لأخطار سوء التغذية بشكل خاص.

   وبينما تندفع البشرية للعثور على طرق التكيف مع هذه الازمة ويبحث العلماء عن طرق مبتكرة لحماية مستقبل الغذاء، يعتقد عالم الأحياء الدقيقة في مدينة سياتل الاميركية روستي رودريغيز أن أحد الحلول الممكنة قد يكون بالاستفادة من العلاقة التكافلية القديمة بين الفطريات والنباتات.

كيف استجاب علماء الاحياء الدقيقة لأخطار التغير المناخي؟

   في تسعينيات القرن الماضي اكتشف رودريغز، عندما كان يعمل كعالم أبحاث في مركز خدمات الأسماك والحياة البرية الأميركية في سياتل، الدور المهم الذي كان يمكن ان تلعبه الفطريات لمواجهة مشكلة الاحترار المناخي العالمي.

التغير المناخي يأكل طعامنا!!

   هذا ما يفكر فيه عالم الأبحاث الأميركي رودريغز الذي تزايد قلقه ومعه المجتمع العلمي نتيجة اتساع تأثيرات التغير المناخي وما يمكن ان تتعرض له أنواع عديدة من النباتات التي لا يمكنها تحمل ارتفاع درجات الحرارة من انقراض محتمل.

في البحث عن نباتات تتحمل الحرارة

   يعلم رودريغز جيدا ان هناك بعض النباتات التي يمكنها العيش وتحمل الظروف الحارة والقاسية، ولأجل اكتشاف كيفية مقدرتها على تحمل تلك الظروف قام وبمعونة مساعدته العلمية عالمة الجينات ريجينا رديمان وعدد من الباحثين الاخرين بالذهاب الى متنزه الصخرة الصفراء الوطني Yellowstone National Park في الغرب الأميركي، حيث تصل درجة الحرارة هناك الى اكثر من 65 درجة مئوية بحيث يمكنك ان تطهو ببطء ديكا روميا على تلك الحرارة، حسبما يقول رودريغز مازحا، وهناك وجدوا ازدهارا لبعض أنواع النباتات رغم الحرارة العالية ومنها عشبة panic grass ، فقام وبمعونة باحثيه بجمع أكثر من 200 عينة مختلفة لتلك العشبة من مناطق مختلفة في ذلك المتنزه الوطني وتمت دراستها مجهريا فوجدوا شيئا واحدا لافتا للنظر، ان جميع تلك العينات كانت تستضيف نفس النوع من الفطريات. 

دقة حجم الفطريات الذي ساعدها على الاندماج بين خلايا النبات

   وجد الباحثون الفطر المجهري curvularia protuberata   ناميا في الفراغات الموجودة بين خلايا النبات، ولذلك قام رودريغز وريدمان بزرع مجموعتين من عشبة panic grass في ظروف مختبرية مُسيطر عليها، واحدة منها ينمو عليها الفطر والأخرى من دونه، ولتقليد وطأة نفس الظروف الطبيعية السائدة في المتنزه الوطني Yellowstone National Park قاما بتعريض تربة المجموعتين لنفس التذبذب الحراري الذي تراوح بين 37 درجة مئوية ليلا و68 درجة مئوية نهاراً. فماتت مجموعة النباتات الخالية من الفطريات بعد يوم واحد فقط من بدأ التجربة، بينما بقيت النباتات التي تنتشر فيها الفطريات قوية وتتمتع بالحياة بعد مرور عشرة أيام على بداية التجربة.

كيف سمحت العلاقات التكافلية بين النبات والفطريات لكليهما مواجهة الظروف المتطرفة؟

   فبدأ رديمان ورودريغيز، مستلهمين من اكتشافهم، بالبحث عن نباتات مقاومة أخرى: كالأعشاب النامية في الكثبان الرملية الساحلية المالحة في واشنطن ونبات(الميرمية)sagebrush  في أعالي صحراء يوتاه والنباتات النامية في التربة البركانية في كوستاريكا، بل وحتى الطحالب النامية على منحدرات جبل قمة  افرست. فوجدوا أن كل خلية نباتية تهيمن عليها سلالة معينة من الفطريات، مما يشير إلى أن الفطر يساعد مضيفه على تحمل وجود ضغوط معينة، والتي شملت الملوحة والجفاف والحرارة والبرودة. ويفسر رودريجيز ذلك بقوله: "ان هذه النباتات لم تكن أكثر تكيفا مع تلك الضغوط أكثر من نباتات الحديقة العادية، ولكنها استطاعت التكيف من خلال تكوين ارتباطات تكافلية مع الفطريات المجهرية التي عاشت في داخلها".

بعض الفطريات تمنع النباتات المجهدة من الوصول إلى مرحلة الذعر

   عندما يحصل النبات على كمية أقل من الماء أو يتعرض لحرارة أكثر مما يتحمله عادة، فستتصاعد عملية التمثيل الغذائي له مؤدية لإنفاق كميات متزايدة من الطاقة من اجل البقاء على قيد الحياة. وكذلك تنتج معظم النباتات التي تتعرض للضغط مزيداً من المواد الكيميائية المؤكسِدة، والتي تُعتبر قاتلة للنبات عند وصولها لتراكيز عالية. ولا يزال ريدمان ورودريجيز يحاولان فهم الآلية الدقيقة الكامنة خلف مقاومة الإجهاد، لكنهما يعتقدان أن بعض الفطريات تساعد النباتات على التعامل معاً مع الضغوطات بقدر أكبر من الاتزان بالرغم من تباطأ التمثيل الغذائي، الا انه يفعل ذلك بطريقة أكثر تنسيقا تمنع من تصاعد إنتاج المواد الكيميائية المؤكسدة، وبالتالي ستكون النتيجة نمواً أكثر ثباتا على الرغم من الظروف القاسية التي تحيط بالنبات.

الاستخدام المحتمل لقوة الارتباط الفائقة بين الفطريات والمحاصيل

   ولتطوير تجربتهما قاما برش نباتات زراعية مختلفة بالفطريات وتعريضها لظروف قاسية في المختبر- فوجدا أنها لا تزال مستمرة بالنمو. ويفسر رودريغيز ذلك بقوله: "ان بعض الفطريات لديها القدرة على تكوين ارتباطات تكافلية مع نباتات بعيدة وراثيا عن الأنواع التي تم اكتشافها من قبل". واستنادا إلى النتائج التي توصلا إليها، قام رودريغيز وريدمان بتشكيل شركة( Adaptive Symbiotic Technologies) وكذلك منظمة (Symbiogenics)غير الربحية لتطوير الإنتاج في الدول النامية. فقد قاما بتخليق مزيج يحتوي من 3 إلى 6 أنواع من الفطريات (اعتمادا على نوع المحصول المضيف) يُذاب في محلول مائي لكي يتم رشه بعد ذلك على البذور قبل الزراعة. ومع نمو النبات ستنمو الفطريات بين خلايا النبات. ومثلما سمحت سلالة فطرية واحدة لنبات الدغل العشبي sagebrush بتحمل الجفاف والبقاء على قيد الحياة في الصحراء، فان السلالة الاخرى ستمكنه من النمو في التربة فائقة الحرارة، ويعتمد تجانس هذا الخليط على مزيج الفطريات التي ستقوم بمنح المقاومة للنبات ضد مجموعة من الضغوطات.

   ولأن الفطريات لا تنمو في جزء النبات التي سيتم حصاده واستهلاكه فسوف لن ينتهي الامر بتناوله من قبل البشر. (ومع ذلك، فقد قامت الشركة بتغذية النباتات التكافلية للفئران، وظهر أن الفطريات تمر بأمان من خلال أجهزتها الهضمية). ولتجنب أي تلوث محتمل فان سلالات هذه الفطريات ستموت إذا انتشرت في التربة. وبدلا من أن تكون الفطريات معدلة وراثيا، فقد تم تكثيرها بشكل انتقائي لبعض الصفات (على سبيل المثال فهي لا تنمو في ثمار النباتات).

الزيادات الواعدة في اختبار الرذاذ على المحاصيل الهندية

   واشتغل الباحثان مؤخرا مع مزارعي احدى القرى في ولاية راجاستان الهندية التي يقوم فيها المزارعون هناك بزراعة الدخن اللؤلؤي والفاصوليا البنية في تربة حارة وجافة تغرقها الأمطار الموسمية الغزيرة. ففي ربيع عام 2016، قام 96 مزارعا بالموافقة على رش 1300 كيلوغرام من البذور بمزيج الفطريات. وفي خريف ذلك العام، موسم حصاد المحاصيل، كان متوسط ​​الفارق في الغلة بين الدخن المرشوش وغير المرشوش 29 في المائة؛ و59 في المئة بالنسبة للفاصوليا البنية، بينما تعتبر نسبة 2 في المئة في الولايات المتحدة زيادة كبيرة في الغلة حسبما يقول رودريغيز. "وقد حدثت هذه الزيادات دون الحاجة إلى أية زيادة إضافية في الأرض أو السماد أو العمل أو الماء".

   وقد عاد ريدمان ورودريجيز للتو من رحلة ثانية للهند حيث عالجا 6000 كيلوغراما من البذور لأكثر من 300 مزارع. بينما تجرى حاليا اختبارات في الولايات المتحدة والارجنتين والبرازيل وبيرو والأوروغواي واستراليا وجزر موريشيوس حول أنواع مختلفة من المحاصيل منها الذرة وفول الصويا والقمح والارز والقطن والفول والبازلاء والعدس والذرة الرفيعة. ولن تقتصر هذه التجارب على تقييم فعالية المزيج مع مجموعة متنوعة من المحاصيل في مجموعة متنوعة من المناخات فحسب، بل انها ستنتج أيضا البيانات اللازمة للحصول على الموافقة التنظيمية لاستخدام هذه الطريقة في هذه البلدان.

   وفيما يُخشى أن يكون لتغير المناخ آثاراً متعاقبة على حياة المزارعين من خلال إنفاق مبالغ أكثر من المال لإنتاج محاصيل أدنى وأرباح أقل، حيث أدى انخفاض انتاج المحاصيل إلى إنفاق المزيد من الأموال لشراء البذور لزراعتها في مزارع راجاستان، على سبيل المثال، يأمل رودريجيز أن يكون للمنتجات التكافلية آثاراً متعاقبة في الاتجاه الإيجابي: حيث ستتوفر المزيد من المحاصيل التي يمكن للمزارعين بيعها وستقل الحاجة لشراء المزيد من البذور، مما يعني توفر المزيد من المال لإنفاقه على شراء أشياء وحاجيات أخرى.

   وبعد تكريس سنوات من البحث والعمل على استكشاف علاقة الفطريات النباتية، يريد رودريجيز أن يركز على الوجبات الجاهزة الأكبر، والتي يمكن من خلالها ان نطبق كيفية التعامل مع التحديات الخطيرة الأخرى، وكما يقول رودريجيز "فلا يزال هناك إنجازات عميقة اخرى يمكننا تحقيقها من خلال التعاون".

المصدر:

 Lauren Schenkman, The surprising plant-fungi relationship that could help feed us, even as the world heats up. Aug 9, 2017. www.Ted.com

  

د . فائق يونس المنصوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/13



كتابة تعليق لموضوع : (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنوني فيكِ دَّفين ...!  : حبيب محمد تقي

  الطاقة الصينية: مستعدون للعمل بالعراق والدخول بقوة في اعادة اعمار البنى التحتية

 دولة الموصل وعودة التحالف الأموي – العثماني  : د . علي المؤمن

 لماذا لا يؤسس مجلس الخدمة ومجلس الأعمار  : راسم قاسم

 ادّعاءات واهية  : علي حسين التميمي

 جنايات ديالى تقضي بإعدام أربعة إرهابيين نفذوا عمليات اجرامية في المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 العتبة العباسية المقدسة تقيم مسابقة في التأليف بحق الإمام الحسن عليه السلام ‏  : وكالة نون الاخبارية

 مدينة الالعاب(ممنوع دخول الفقراء)  : علي ساجت الغزي

 الأزمة بين المالكي والنجيفي :ماذا تعني ؟  : رائد عبد الحسين السوداني

  الصفحة الثقافية قصة قصيرة  : حيدر حسين سويري

 الخوف من الميليشيات ...!  : فلاح المشعل

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٥)  : نزار حيدر

 حسابات .. سيناريوهات واقعية لتأهل إسبانيا والبرتغال

 نبوءة الشاعر.. أم كارثة النبوءة؟  : احمد الثائر

 رواد الشعر في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net