صفحة الكاتب : د . فائق يونس المنصوري

(مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟
د . فائق يونس المنصوري

عن: Stephanie Singelton ( www.Ted.com)

كيف يمكننا حماية المحاصيل الزراعية من تأثير الاحترار العالمي؟  

ليس لدينا سوى هذه الإجابة: فك أسرار النباتات التي يمكنها العيش والازدهار في أكثر المناخات قسوة، هذا ما يقوله عالم الأحياء الدقيقة روستي رودريجيز.

   عندما نحاول ان نتخيل كيف سيؤثر تغير المناخ على عالمنا، يسارع الكثيرون منا الى تصور ذوبان الاغطية الجليدية عند القطبين، وما ستخلفه من شوارع مدنٍ مغمورةٍ بالمياه، وانتشار البقع والأماكن الساخنة في الارض، وجفاف البحيرات والخزانات المائية، وحياةٍ نباتيةٍ ذاويةٍ بسبب الحرارة والجفاف. اما ما قد لا يقفز للذهن في بداية الامر فهي البرادات (الثلاجات) الخاوية وطاولات الطعام الفارغة. لأنه مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الظواهر الجوية المتطرفة كالأعاصير والفيضانات فمن المتوقع أن تنخفض غلة المحاصيل في جميع أنحاء العالم مولدة مشاكل الجوع والنقص الغذائي. ويعتقد الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن خطر الجوع وسوء التغذية يمكن أن يزيد بنسبة 20 في المائة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050، فيما ستكون البلدان النامية هي الأكثر عرضة لأخطار سوء التغذية بشكل خاص.

   وبينما تندفع البشرية للعثور على طرق التكيف مع هذه الازمة ويبحث العلماء عن طرق مبتكرة لحماية مستقبل الغذاء، يعتقد عالم الأحياء الدقيقة في مدينة سياتل الاميركية روستي رودريغيز أن أحد الحلول الممكنة قد يكون بالاستفادة من العلاقة التكافلية القديمة بين الفطريات والنباتات.

كيف استجاب علماء الاحياء الدقيقة لأخطار التغير المناخي؟

   في تسعينيات القرن الماضي اكتشف رودريغز، عندما كان يعمل كعالم أبحاث في مركز خدمات الأسماك والحياة البرية الأميركية في سياتل، الدور المهم الذي كان يمكن ان تلعبه الفطريات لمواجهة مشكلة الاحترار المناخي العالمي.

التغير المناخي يأكل طعامنا!!

   هذا ما يفكر فيه عالم الأبحاث الأميركي رودريغز الذي تزايد قلقه ومعه المجتمع العلمي نتيجة اتساع تأثيرات التغير المناخي وما يمكن ان تتعرض له أنواع عديدة من النباتات التي لا يمكنها تحمل ارتفاع درجات الحرارة من انقراض محتمل.

في البحث عن نباتات تتحمل الحرارة

   يعلم رودريغز جيدا ان هناك بعض النباتات التي يمكنها العيش وتحمل الظروف الحارة والقاسية، ولأجل اكتشاف كيفية مقدرتها على تحمل تلك الظروف قام وبمعونة مساعدته العلمية عالمة الجينات ريجينا رديمان وعدد من الباحثين الاخرين بالذهاب الى متنزه الصخرة الصفراء الوطني Yellowstone National Park في الغرب الأميركي، حيث تصل درجة الحرارة هناك الى اكثر من 65 درجة مئوية بحيث يمكنك ان تطهو ببطء ديكا روميا على تلك الحرارة، حسبما يقول رودريغز مازحا، وهناك وجدوا ازدهارا لبعض أنواع النباتات رغم الحرارة العالية ومنها عشبة panic grass ، فقام وبمعونة باحثيه بجمع أكثر من 200 عينة مختلفة لتلك العشبة من مناطق مختلفة في ذلك المتنزه الوطني وتمت دراستها مجهريا فوجدوا شيئا واحدا لافتا للنظر، ان جميع تلك العينات كانت تستضيف نفس النوع من الفطريات. 

دقة حجم الفطريات الذي ساعدها على الاندماج بين خلايا النبات

   وجد الباحثون الفطر المجهري curvularia protuberata   ناميا في الفراغات الموجودة بين خلايا النبات، ولذلك قام رودريغز وريدمان بزرع مجموعتين من عشبة panic grass في ظروف مختبرية مُسيطر عليها، واحدة منها ينمو عليها الفطر والأخرى من دونه، ولتقليد وطأة نفس الظروف الطبيعية السائدة في المتنزه الوطني Yellowstone National Park قاما بتعريض تربة المجموعتين لنفس التذبذب الحراري الذي تراوح بين 37 درجة مئوية ليلا و68 درجة مئوية نهاراً. فماتت مجموعة النباتات الخالية من الفطريات بعد يوم واحد فقط من بدأ التجربة، بينما بقيت النباتات التي تنتشر فيها الفطريات قوية وتتمتع بالحياة بعد مرور عشرة أيام على بداية التجربة.

كيف سمحت العلاقات التكافلية بين النبات والفطريات لكليهما مواجهة الظروف المتطرفة؟

   فبدأ رديمان ورودريغيز، مستلهمين من اكتشافهم، بالبحث عن نباتات مقاومة أخرى: كالأعشاب النامية في الكثبان الرملية الساحلية المالحة في واشنطن ونبات(الميرمية)sagebrush  في أعالي صحراء يوتاه والنباتات النامية في التربة البركانية في كوستاريكا، بل وحتى الطحالب النامية على منحدرات جبل قمة  افرست. فوجدوا أن كل خلية نباتية تهيمن عليها سلالة معينة من الفطريات، مما يشير إلى أن الفطر يساعد مضيفه على تحمل وجود ضغوط معينة، والتي شملت الملوحة والجفاف والحرارة والبرودة. ويفسر رودريجيز ذلك بقوله: "ان هذه النباتات لم تكن أكثر تكيفا مع تلك الضغوط أكثر من نباتات الحديقة العادية، ولكنها استطاعت التكيف من خلال تكوين ارتباطات تكافلية مع الفطريات المجهرية التي عاشت في داخلها".

بعض الفطريات تمنع النباتات المجهدة من الوصول إلى مرحلة الذعر

   عندما يحصل النبات على كمية أقل من الماء أو يتعرض لحرارة أكثر مما يتحمله عادة، فستتصاعد عملية التمثيل الغذائي له مؤدية لإنفاق كميات متزايدة من الطاقة من اجل البقاء على قيد الحياة. وكذلك تنتج معظم النباتات التي تتعرض للضغط مزيداً من المواد الكيميائية المؤكسِدة، والتي تُعتبر قاتلة للنبات عند وصولها لتراكيز عالية. ولا يزال ريدمان ورودريجيز يحاولان فهم الآلية الدقيقة الكامنة خلف مقاومة الإجهاد، لكنهما يعتقدان أن بعض الفطريات تساعد النباتات على التعامل معاً مع الضغوطات بقدر أكبر من الاتزان بالرغم من تباطأ التمثيل الغذائي، الا انه يفعل ذلك بطريقة أكثر تنسيقا تمنع من تصاعد إنتاج المواد الكيميائية المؤكسدة، وبالتالي ستكون النتيجة نمواً أكثر ثباتا على الرغم من الظروف القاسية التي تحيط بالنبات.

الاستخدام المحتمل لقوة الارتباط الفائقة بين الفطريات والمحاصيل

   ولتطوير تجربتهما قاما برش نباتات زراعية مختلفة بالفطريات وتعريضها لظروف قاسية في المختبر- فوجدا أنها لا تزال مستمرة بالنمو. ويفسر رودريغيز ذلك بقوله: "ان بعض الفطريات لديها القدرة على تكوين ارتباطات تكافلية مع نباتات بعيدة وراثيا عن الأنواع التي تم اكتشافها من قبل". واستنادا إلى النتائج التي توصلا إليها، قام رودريغيز وريدمان بتشكيل شركة( Adaptive Symbiotic Technologies) وكذلك منظمة (Symbiogenics)غير الربحية لتطوير الإنتاج في الدول النامية. فقد قاما بتخليق مزيج يحتوي من 3 إلى 6 أنواع من الفطريات (اعتمادا على نوع المحصول المضيف) يُذاب في محلول مائي لكي يتم رشه بعد ذلك على البذور قبل الزراعة. ومع نمو النبات ستنمو الفطريات بين خلايا النبات. ومثلما سمحت سلالة فطرية واحدة لنبات الدغل العشبي sagebrush بتحمل الجفاف والبقاء على قيد الحياة في الصحراء، فان السلالة الاخرى ستمكنه من النمو في التربة فائقة الحرارة، ويعتمد تجانس هذا الخليط على مزيج الفطريات التي ستقوم بمنح المقاومة للنبات ضد مجموعة من الضغوطات.

   ولأن الفطريات لا تنمو في جزء النبات التي سيتم حصاده واستهلاكه فسوف لن ينتهي الامر بتناوله من قبل البشر. (ومع ذلك، فقد قامت الشركة بتغذية النباتات التكافلية للفئران، وظهر أن الفطريات تمر بأمان من خلال أجهزتها الهضمية). ولتجنب أي تلوث محتمل فان سلالات هذه الفطريات ستموت إذا انتشرت في التربة. وبدلا من أن تكون الفطريات معدلة وراثيا، فقد تم تكثيرها بشكل انتقائي لبعض الصفات (على سبيل المثال فهي لا تنمو في ثمار النباتات).

الزيادات الواعدة في اختبار الرذاذ على المحاصيل الهندية

   واشتغل الباحثان مؤخرا مع مزارعي احدى القرى في ولاية راجاستان الهندية التي يقوم فيها المزارعون هناك بزراعة الدخن اللؤلؤي والفاصوليا البنية في تربة حارة وجافة تغرقها الأمطار الموسمية الغزيرة. ففي ربيع عام 2016، قام 96 مزارعا بالموافقة على رش 1300 كيلوغرام من البذور بمزيج الفطريات. وفي خريف ذلك العام، موسم حصاد المحاصيل، كان متوسط ​​الفارق في الغلة بين الدخن المرشوش وغير المرشوش 29 في المائة؛ و59 في المئة بالنسبة للفاصوليا البنية، بينما تعتبر نسبة 2 في المئة في الولايات المتحدة زيادة كبيرة في الغلة حسبما يقول رودريغيز. "وقد حدثت هذه الزيادات دون الحاجة إلى أية زيادة إضافية في الأرض أو السماد أو العمل أو الماء".

   وقد عاد ريدمان ورودريجيز للتو من رحلة ثانية للهند حيث عالجا 6000 كيلوغراما من البذور لأكثر من 300 مزارع. بينما تجرى حاليا اختبارات في الولايات المتحدة والارجنتين والبرازيل وبيرو والأوروغواي واستراليا وجزر موريشيوس حول أنواع مختلفة من المحاصيل منها الذرة وفول الصويا والقمح والارز والقطن والفول والبازلاء والعدس والذرة الرفيعة. ولن تقتصر هذه التجارب على تقييم فعالية المزيج مع مجموعة متنوعة من المحاصيل في مجموعة متنوعة من المناخات فحسب، بل انها ستنتج أيضا البيانات اللازمة للحصول على الموافقة التنظيمية لاستخدام هذه الطريقة في هذه البلدان.

   وفيما يُخشى أن يكون لتغير المناخ آثاراً متعاقبة على حياة المزارعين من خلال إنفاق مبالغ أكثر من المال لإنتاج محاصيل أدنى وأرباح أقل، حيث أدى انخفاض انتاج المحاصيل إلى إنفاق المزيد من الأموال لشراء البذور لزراعتها في مزارع راجاستان، على سبيل المثال، يأمل رودريجيز أن يكون للمنتجات التكافلية آثاراً متعاقبة في الاتجاه الإيجابي: حيث ستتوفر المزيد من المحاصيل التي يمكن للمزارعين بيعها وستقل الحاجة لشراء المزيد من البذور، مما يعني توفر المزيد من المال لإنفاقه على شراء أشياء وحاجيات أخرى.

   وبعد تكريس سنوات من البحث والعمل على استكشاف علاقة الفطريات النباتية، يريد رودريجيز أن يركز على الوجبات الجاهزة الأكبر، والتي يمكن من خلالها ان نطبق كيفية التعامل مع التحديات الخطيرة الأخرى، وكما يقول رودريجيز "فلا يزال هناك إنجازات عميقة اخرى يمكننا تحقيقها من خلال التعاون".

المصدر:

 Lauren Schenkman, The surprising plant-fungi relationship that could help feed us, even as the world heats up. Aug 9, 2017. www.Ted.com

  

د . فائق يونس المنصوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/13



كتابة تعليق لموضوع : (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ردا على التشكيك بتظاهر الشعب وإرادته  : فلاح السعدي

  هروب من سجن الضمير الى سجن الذاكرة  : زهير مهدي

 بشار الأسد يمنح الصدر وسام الجمهورية تثميناً لمواقفه تجاه سوريا  : السومرية نيوز

 التعاون على البِر والتقوى!!  : د . صادق السامرائي

 البيت الثقافي في الصويرة يعقد ندوة "تجريم الطائفية ونبذ الكراهية"  : اعلام وزارة الثقافة

 مجد و دم  : اياد حمزة الزاملي

  رسالة الى رئيس الوزراء للاطلاع على مظالم وزارة المالية ضد موظفي المحكمة الجنائية.  : صادق الموسوي

 تاملات في القران الكريم ح193 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تسيير السياسة النقدية  : د . ماجد احمد الزاملي

 وزير الخارجية يلتقي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية  : وزارة الخارجية

 التميمي يكشف هوية معتقل حاول داعش تهريبة مساء امس شرقي بعقوبة

 حظر المواقع الإباحية .. الآليات، وبعض التجارب الدولية  : حسين فرحان

 الزراعة تمنع استيراد 5 محاصيل زراعية لوفرة المنتج المحلي

 مهلة الـ 48 ساعة للرد أم للفشل؟  : مهند ال كزار

  القران وحريه الراي  : غسان توفيق الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net