ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

 دعت المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة یوم امس الى دمج المتطوعين والقاتلين {الحشد الشعبي} في المنظومة الأمنية للقوات المسلحة العراقية.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، إن “المنظومة الامنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية وقاتلوا معها في مختلف الجبهات”.

وجاءت بعدها بیانات ومواقف عراقیة مؤیدة لرأي المرجعية الدينية العليا بدمج قوات الحشد مع القوات الامنية وحصر السلاح بيد الدولة وتفعيل قانون الحشد الشعبي .

العبادي یرحب بدعوة المرجعية بعدم إستغلال المتطوعين بالحشد سياسياً

أكد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، مضي الحكومة في رعاية عوائل الشهداء والجرحى.

وذكر بيان لمكتبه ان العبادي “يعرب عن شكره وتقديره واعتزازه البالغ لمواقف المرجعية الدينية المدافعة عن العراق ووحدة شعبه وأمنه وسلامته ومستقبله في مرحلة ما بعد الانتصار، والتي تجسّدت في فتوى الجهاد التأريخية والاستجابة الواعية لها من قبل ابناء شعبنا المجاهد الذي ساند قواتنا البطلة حتى تحقيق النصر وتطهير أرضنا ومدننا من عصابة داعش الارهابية”.

وأكد رئيس الوزراء على ان “الحكومة ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين هم صناع النصر، واعادة الاستقرار والنازحين الى المناطق المحررة، إضافة الى حصر السلاح بيد الدولة الذي تم البدء بتطبيقه، وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للارهاب وازالة آثاره، ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل أشكاله”.

ورحب العبادي بحسب البيان “بدعوة المرجعية الدينية بعدم إستغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد سياسياً، وهو ما يؤكد أهمية إبعاد المؤسسات الامنية عن الانخراط في العمل السياسي والذي يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه”.

واوضح البيان ان “هذا الأمر أكد عليه القائد العام للقوات المسلحة في أكثر من مناسبة وقد أصدر في مرحلة مبكرة الأمر الديواني ٩١ لسنة ٢٠١٦ والذي يضع الأسس التنظيمية لهيئة الحشد الشعبي والذي تم تشريعه لاحقاً بقانون الهيئة، وان الحكومة تعمل على تنظيم الحشد وفق السياقات القانونية للدولة ورعاية المقاتلين الشجعان، حيث ان وجود المتطوعين الذين بذلوا جهودهم ببسالة جنبا الى جنب مع القوات الامنية الاخرى يمثل سياسة ثابتة للحكومة”.

الحكمة يشدد على حصر السلاح بيد الدولة وتفعيل قانون الحشد الشعبي

شدد تيار الحكمة الوطني، على تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية العليا، بحصر السلاح بيد الدولة” داعيا الى “تفعيل قانون الحشد الشعبي”.

وذكر بيان للمكتب السياسي لتيار الحكمة “إلتزاماً بنهجه التاريخي الدائم ورؤيته الثابتة يُؤكدُ تيار الحكمة الوطني موقفه المعهود وتأييده الكامل لموقف المرجعية الدينية العليا الذي عبرت عنه الْيَوْمَ في صلاة الجمعة المباركة ضمن اجواء النصر العراقي الشاخص”.

وأضاف “إذ يبارك تيارنا مواقف المرجعيَّةِ المشهودة التي حفظت العراق الموحد وسيادته واستقلاله ورسخت التعايش السلمي بين ابنائه وأهله، فإنه يقفُ مشيداً مفتخراً بالفتوى التاريخية للإمام السيستاني دامَ ظله الوارف، التي استجاب لها أبناءُ العراق من كل حدبٍ وصوب ملتحقين بجبهات القتال مضحين بأنفسهم لحماية الحرمات والمقدسات، فهبَّ الحشد الشعبي المبارك ليرسم بهممهم العالية مع قواتنا المسلحة الباسلة بصنوفها وتشكيلاتها الامنية والعسكرية المختلفة ، نصراً تاريخياً ناجزاً للعراق وأهله وللعالم”.

وأشار البيان “بهذه المناسبة يؤكد تيار الحكمة الوطني، بأَنَّ حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات فيها ، يمثلان البوصلة الدائمة للحفاظ على سيادة البلاد ببركة هذا النصر الكبير، والضمانة الحقيقية لحماية السلم المجتمعي المنشود لعراقنا الموحد”.

وأهب تيار الحكمة “بالعراقيين جميعا ويدعو الاحزاب والجهات والفعاليات السياسية والمجتمعية والثقافية كافةً، أن يأخذوا أدوارهم المأمولة في تفعيل توجيه المرجعيَّةِ العليا، وتبني موقفها بشكل كامل بحصر السلاح كلياً بيد الدولة وعدم توظيف الانتصار الوطني وجهود المقاتلين في العمل السياسي والحزبي والانتخابي تحت أي عنوان أو مسمى”.

كما دعا الى “تأكيد دور الدولة ومؤسساتها الدستورية وتفعيل قانون الحشد الشعبي الذي شرعه مجلس النواب العراقي، بجعلهِ مؤسسةً وطنيةً رصينةً تكونُ ظهيراً حقيقيا للمؤسسات العسكرية والأمنية في الدولة، مع أهمية مواصلة الجهود النوعية لمكافحة الإرهاب ميدانيا وفكرياً بإشاعة ثقافة الاعتدال والفكر البنّاء، بموازاة جهد استخباريٍ متواصل يفكك الخلايا النائمة وينتهي منها، ويتواصل مع دول المنطقة والعالم بما يغني التجربة ويطورها في هذا المجال”.

ودعا تيار الحكمة أيضاً “مجلس النواب والحكومة بمختلف أجهزتها الى رعاية أُسر الشهداء والجرحى بالمتابعة الحقيقية الجادة وإدراج مايضمن حقوقهم في موازنة العام القادم ، والاسراع بإعادة النازحين وبذل الجهود الحقيقية لاعمار المناطق المحررة ومناطق المحرِّرين، واعتماد استراتيجية ناجحة لمكافحة الفساد بكل اشكاله حيث يقف تيار الحكمة الوطني داعما لها ومساندا حقيقياً في هذا الاتجاه، وفِي دفع عجلة الإعمار والبناء الى أمام”.

ولفت البيان “لا يفوت تيار الحكمة الوطني إن يتقدم بالشكر والتقدير العاليين للجمهورية الاسلامية الإيرانية بشكل خاص ولقوى التحالف الدولي، ولروسيا وغيرهم من دول العالم التي ساندت العراق ووقفت الى جانبه في ملحمته التاريخية الكبرى”.

الحل تثمن دعوة المرجعية العليا بدمج الحشد وحصر السلاح بيد الدولة

ثمن رئيس كتلة الحل البرلمانية،النائب محمد الكربولي، دعوة المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد الأمام علي السيستاني في حصر السلاح بيد الدولة ودمج متطوعي الحشد الشعبي في المؤسسات والأجهزة الامنية الحكومية مع الحفاظ على حقوق الشهداء والجرحى.

وأكد الكربولي ان “الدعوة المسؤولة لسماحة المرجع السيستاني تؤكد دعم المرجعية لمشروع الدولة المدنية دولة المواطنة والمؤسسات، وهي ما تعد ألزاماً للحكومة والقوى السياسية تعزيز هذا المسار ومنع محاولات الألتفاف عليها”.

وشدد رئيس كتلة الحل النيابية “على ضرورة الالتزام بما وجهت الية المرجعية وتفويت الفرصة على من يحاول أستغلال دماء وتضحيات شهداء وجرحى منطوعي الحشد ومعاناة ذويهم لتحقيق مكاسب سياسية وحزبية زائلة”.

وحيا النائب الكربولي “تأكيد مرجعية السيد السيستاني المتكررة على إعادة النازحين الى مناطق سكناهم وحث الحكومة على أعادة اعمار مدنهم المحررة، متمنين على المرجع توجية الحكومة والاجهزة الامنية والحشد الشعبي بالكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين من أبناء المدن المحررة”.

العامري : فتوى المرجعية الدينية العليا اعادة الحياة للعراق

شدد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على أن بناء العراق يتم بالإرادة الكبيرة ومحاربة الفساد وليس بالبرامج الانتخابية والدعائية مرحبا بموقف المرجعیة التي دعت لمحاربة الفساد وتفعيل قانون الحشد.

العامري وخلال احتفال جماهيري أقيم في محافظة كربلاء المقدسة بمناسبة النصر النهائي على عصابات “داعش” الإرهابية ، أثنى على جميع من قدم للعراق الدعم في محاربة الإرهاب ، مبينا بالقول “لو لا فصائل المقاومة الإسلامية وفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية العليا ودعم الجمهورية الإسلامية لما تكلل هذا النصر بهذه العظمة”.

وأضاف العامري أن سقوط بعض المدن بيد عصابات “داعش” الإرهابية في حزيران عام 2014  خلق انهياراً في صفوف القوات الامنية وجاءت فتوى المرجعية الدينية العليا لتعيد الحياة بداخلهم.

منظمة بدر: لابد من محاربة الفساد كمقدمة لبناء العراق

أكد مسؤول منظمة بدر في النجف الاشرف صادق السعداوي أن مشروع “داعش” انتهى الى غير رجعة وأن العراقيين أمامهم مرحلة مهمة وهي مرحلة بناء العراق والتي لابد ان تبدأ بمكافحة الفساد كخطوة أولى مثمنا بدعوة المرجعیة بهذه الخصوص.

وبين السعداوي مرحلة “داعش” كانت مرحلة الدفاع عن العراق كوجود ، مشيرا الى أن عصابات “داعش” الإرهابية ومن خلفها المشروع الامريكي الصهيوني السعودي في المنطقة كان يستهدف وجود العراق كدولة والشعب العراقي كشعب عربي مسلم أصيل.

وأضاف مسؤول منظمة بدر في النجف الاشرف أن مشروع داعش انتهى الى غير رجعة بفضل تضحيات ودماء الشهداء وبفضل فتوى المرجعية الدينية الرشيدة وتلبية أبناء الشعب العراقي لهذه الفتوى بكل طوائفه وقومياته وأقلياته ، مشيرا الى أنه “بعد مشروع داعش امامنا الان مرحلة جديدة لا تقل عن مرحلة الجهاد وهي مرحلة بناء البلد وبناء البلد يبدأ من مكافحة الفساد الذي استشرى بشكل مخيف ومرعب ولا بد من تهيئة جو مناسب لبناء العراق لابد من أن نقضي على الفساد تمهيداً لبناء البلد” ، مؤكداً الحاجة لكل الجهود في عملية إعادة بناء العراق.

المجلس السياسي للعمل العراقي: خطبة المرجعية رسمت طريق النجاة للعراق

صرح جواد العطار القيادي في المجلس السياسي للعمل العراقي  حول اهم النقاط التي تضمنتها خطبة المرجعية الدينية، ومما جاء فيه:وقفت خطبة المرجعية الدينية العليا اليوم على مواطن القوة في المجتمع العراقي الذي استجاب لفتوى الجهاد الكفائي وضرب من خلالها اروع الأمثلة في التضحية والإيثار بالنفس والمال ليقف منتصرا امام العالم كله بعد اكثر من ثلاثة سنوات ونصف على دخول داعش الارهابي.

وأضاف العطار: لقد رسمت الخطبة اليوم طريق النجاة حينما وضعت الحلول في الحرب على الارهاب وتجفيف منابعه ومحاصرة التطرف والدعوة الى الاستفادة من رجالات الحشد الشعبي في الهيئات الرسمية والامنية وحصر السلاح بيد الدولة وعدم استغلال اسم الحشد الشعبي الذي نال القبول بين الناس لاغراض سياسية او حزبية.

وختم العطار حديثه: بان المرجعية الدينية انجزت في الخطبة امس النصر في المعركة على الارهاب ودعت الى استمرار الحرب على الفساد.

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

اعلن حزب الدعوة الاسلامية تأييده لموقف المرجعية الدينية العليا ويبارك للمرجعية مواقفها المشهودة التي أسهمت في حفظ وحدة العراق وصيانة سيادته واستقلاله .

يُعلن حزب الدعوة الاسلامية تأييده لموقف المرجعية الدينية العليا الذي عبرت عنه اليوم عبر صلاة الجمعة، ويبارك للمرجعية مواقفها المشهودة التي أسهمت في حفظ وحدة العراق وصيانة سيادته واستقلاله واكدت التعايش السلمي بين ابنائه.

ويستذكر حزب الدعوة الاسلامية فتواها التاريخية بالدفاع الكفائي التي استجاب لها عشرات الآلاف من أبناء العراق مسارعين الى جبهات القتال ومضحين بأنفسهم دفاعا عن العراق وحرماته ،  التي تشكل على ضوئها الحشد الشعبي الذي كان شريكا حقيقيا وفاعلا لباقي قواتنا المسلحة وقواتنا الامنية ، وكان بفضل جهاد هؤلاء جميعا وتضحياتهم الكبيرة ودمائهم الزكية وبقيادة القائد العام الدكتورحيدرالعبادي للقوات المسلحة ان تحقق للعراق نصر تاريخي وقف العالم كله اجلالا له.

ان تعزيز المؤسسات وحصر السلاح بيد الدولة هما الخطوة الاساس لصيانة هذا النصر الكبير ، و الشرط لحماية السلم المجتمعي ، من اجل ان ينهض العراق دولة مهابة ورائدة في المنطقة.

وكما  هبّ اهلنا بالامس لنداء المرجعية في الاستجابة لفتوى الدفاع الكفائي وبذلوا دماءهم رخيصة، فهم مدعوون اليوم افرادا وجماعات للاستجابة غير المشروطة لنداء المرجعية اليوم في حصر السلاح بيد الدولة ، وندعو الكتل الى تأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين في العمل السياسي والانتخابي.

تظاهرة في النجف تدعو المرجعية الدينية الى اصدار فتوى شرعية ضد الفساد

دعا عشرات المواطنين في محافظة النجف، السبت، خلال تظاهرة نظموها، المرجعية الدينية العليا الى اصدار فتوى شرعية ضد الفساد.

وقال مراسل السومرية نيوز في المحافظة، إن العشرات من المواطنين في محافظة النجف نظموا، اليوم، تظاهرة احتجاجا على الفساد والفاسدين، مشيرا الى أن المتظاهرين دعوا المرجعية الدينية العليا لاصدار فتوى شرعية ضد الفساد والفاسدين.

وأضاف أن المتظاهرين طالبوا ايضا رئيس الوزراء حيدر العبادي بالقضاء على الفاسدين وتقديمهم للقضاء في اسرع وقت.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/16



كتابة تعليق لموضوع : ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مرشح بلا أصوات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 نائب رئيس الجمهورية السابق السيد عادل عبد المهدي يعزي الكاتب الصحفي ماجد الكعبي

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن توفر اكثر من (26) مشروع وفرصة استثمارية لدى عدد من شركاتها للعام الحالي  : وزارة الصناعة والمعادن

 مكرمة الفيفا الجديدة للعراق منع اللعب حتى في أربيل!  : عزيز الحافظ

 هل سيثبت البرلمان الجدي أنه ليس طبلاً اجوفاً؟!.  : قيس النجم

 حديث المرجع الأعلى السيد السيستاني مع العبادي بين الهمس والتوجيه  : صبيح الكعبي

 مانديلا العظيم

 رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يعقد اجتماعا في مكتب محافظ كربلاء المقدسة

 جرائم داعش في أسبوع؛ التهافت على التوحش والدمار  : شفقنا العراق

 التيار المدني الديمقراطي وكيفية تطوره  : مهدي المولى

 تطاول وقح على نقابة الصحفيين  : ماجد الكعبي

 برشلونة يمدد عقد مدافعه بيكي حتى 2022

 التجارة: مواصلة استلام الشلب من المسوقين وتجهيز نازحي محافظة الانبار بحصص جديدة من الرز  : اعلام وزارة التجارة

 انتشار تجارة الوهم في العراق مع ازدياد البطالة

 سبايكر.. آخر هدايا دولة القانون لمجالس الإسناد  : قحطان السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net