صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

الحماية للمنتج الوطني من مهمات المحافظات 
ماجد زيدان الربيعي

بين الحين والاخر تصدر تصريحات عن الجهات المسؤولة  " البرلمان، الحكومة ،مسؤولون  بمناصب  مختلفة"  كلها تشدد على ضرورة المنتجات الوطنية وتمنع قطاع الدولة من تأمين الاحتياجات من البضائع المستوردة اذا كانت مثيلاتها منتجة محليا ، ولكن هذه التصريحات  هواء  في شبك  وما تزال شركات القطاع  العام  تشكو بمرارة  من اغراق الاسواق وتكدس  منتجاتها في المخازن .

والامر من ذلك  ان هذه السياسات في الاستيراد شملت القطاع الزراعي  والحيواني وفي ذروة الانتاج  ليتعرض الى   التخريب القصود والاعاقة من  تنفيذ الخطط الحكومية من زيادة اسهاماته في   الدخل الوطني ،بل ان هذا القطاع تلحق به خسائر فادحة وتقلص  واغلقت ابواب  بعض المشاريع  جراء هذا الانتهاك للقانون  وعدم الالتزام بالاجراءات التي  صدرت لاعانته والحفاظ على دوره المهم في الاقتصاد الوطني.

فعلى سبيل  المثال   كشفت مديرية زراعة ذي قار عن تكبد حقول الدواجن في المحافظة خسائر فادحة ادت الى اغلاق ابوابها بسبب فتح باب الاستيراد بدون محددات وانعدام الدعم الحكومي لمربي الدواجن . وبحسب الوزارة ان " قطاع الدواجن يعاني حاليا من تحديات كبيرة كبدته خسائر فادحة ، دفعت بالعديد من مربي الدواجن الى اغلاق حقولهم في المحافظة بعد ان فقدوا القدرة على التنافس" .

وان  ابرز تلك التحديات هي الدواجن المستوردة بأسعار متدنية فضلا عن توقف القروض الحكومية والاعلاف المدعومة بسبب الازمة المالية ، الامر الذي تسبب بإغلاق 175 حقل دواجن من اجل 200 حقل في المحافظة  .

 هذا  ليجد مئات  العاملين  في قطاع الدواجن  في حالة بطالة  قاتلة  لغياب فرص العمل في المحافظة التي  هي اصلا تفتقد الى المشاريع والمصانع وتعاني من التخلف وترتفع فيها نسب الفقر الى درجة مخيفة  تنذر  بالانفجار .

كان  المأمول ان يتم تطوير هذه المنشآت وتقدم اليها التسهيلات ليفتتح المزيد منها  وتشجيعها على ضوء  الخطط الحكومية والسياسات الزراعية التي تؤكد اهمية مثل هذه  المشاريع  لتامين الاكتفاء الذاتي  من  الغذاء ، خصوصا  ان   مديرية الزراعة  تؤكد  قبل الايقاف القسري انه  باستطاعة حقول الدواجن في المحافظة ان تؤمن ما نسبته 70% من احتياج المحافظة من الدجاج الحي اذا ما عملت بشكل تام  داعية الى  دعم المنتج الوطني وتهيئة الظروف المناسبة لتطوره.

الواقع   ان هناك  جهات  تتعاون  مع نافذين  لتكون   المنافذ  الحدودية  سائبة وتعرقل تطبيق الاجراءات الحكومية في حماية المنتجات الوطنية   الى جانب  ادارات  محلية  تكمن  مصلحتها في غض النظر عن  ضرب القوانين عرض الحائط ..

ليس  من الصعب  على   مجلس  محافظة  ذي قار مراقبة الاسواق ومنع  دخول  البضائع  التي يهدف  مستوردوها  تحقيق الارباح على حساب الانتاج الوطني ، فالمجلس  لديه سيطرات  تحيط بالمدينة  وتمنع الاشخاص من غير سكنة المحافظة  فكيف يرى هؤلاء ولا ترى عشرات الشاحنات التي تدخل في وضح النهار  وتفرغ حمولاتها على رؤوس الاشهاد  وتتسبب بغلق مشاريع  محلية ويدمر اقتصاد المحافظة ويزداد العاطلون  فيها .

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/17



كتابة تعليق لموضوع : الحماية للمنتج الوطني من مهمات المحافظات 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة النزاهة تترك الحيتان وتركض وراء الفلسان  : د . عصام التميمي

 الحكومة تريد تغيير الشعب  : حيدر الحد راوي

  أنتبهوا لتعليقاتكم ... فقد تحاكمون عليها وفق المادة 4 أرهاب !!!!!  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 ختام مسيرة والدة الحقوقي رجب في المنامة تتحول لمسيرة منددة بحرمان رجب من حضور عزاء والدته وزوجته تقول انه يتبول دما  : الشهيد الحي

 على الويلات نمشي!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الموارد المائية لانحتاج لقوة إيطالية لحماية سد الموصل  : اعلام وزارة الموارد المائية

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )  : نزار حيدر

 الرمادي تعيد بناء مجمع سكني لمحدودي الدخل بعد رحيل داعش

 النائب الحكيم : التفجيرات المفخخة والشحن الطائفي لا يوقف خيار العراقيين لاختيار الشخص الأفضل  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اقتحام البرلمان اولاً بأول: اعلان الطوارىء والصدر يطالب بالخروج من البرلمان

 القتل في الثقافة العراقية  : هادي جلو مرعي

  العمل تبحث آليات تطوير بيئة العمل اللائق في مختلف القطاعات الاقتصادية

 ترامب يستقيل!  : محمد الشذر

 مقتل 50 ضابطا وعسكريا مصريا بمواجهات مع خلية ارهابية بطريق الواحات بالجيزة

 قنبلة أمنية صامتة في دمشق:مسؤول\"حماس\" الذي اغتيل قبل شهرين كان يدير عمليات\"إرهابية\" في سوريا  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net