صفحة الكاتب : صالح الطائي

صديقي الملحد تعال نتحاور
صالح الطائي

بعض أصدقائي الملحدين لهم آراء غريبة في الدين والرسل والأنبياء نتيجة تأثرهم غالبا بنظريات فلسفية غربية عقيمة لا تقوم على أساس متينٍ قابلٍ للتصديق، ففيهم من يدعي أن محمدا، يقصد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنما هو مجرد رجل مصلح ذكي، سخَّر موهبته لكسب الناس ونيل رضاهم، ومن هنا ولد الإسلام، بعدما انتمى إليه، وتبعه أهله واقرباؤه وأصدقاؤه، فتأثر بهم الآخرون من السذج والبسطاء والجهلاء والهمج الرعاع والعبيد والموالي، أما واقعا فبرأيهم لا يوجد وحي مُنزل، ولا رسالةٍ نزلت من السماء، ولا نبيٍ بين الأنبياء الآخرين اسمه (محمد). هكذا يعتقدون، ويفكرون، ويحاولون إقناع الآخرين برؤاهم واعتقادهم، ويُشْكِلونَ بل يعيبون علينا إيماننا بالرسل والرسالات السماوية، ويلوموننا على ذلك!.

صديقي العتيد أنا احترم رأيك، ولكن هذا لا يعني أني اعتقد بصحته، أو أوافقك عليه؛ لأسباب معقولة لا تحصى، كلها لا تصب في صالحك ولا في صالح رأيك، ولذا لن أطيل عليك الحديث، ولكني أقول لك للتذكير لا أكثر: إن العالم قبل 1400 عام لم يكن مثلما هو عليه اليوم، وبالمختصر المفيد، كان متخلفا 1400 عام بالضبط عن عصرنا المثقف المتحضر الراهن، وهذه حقيقة لابد وأنك تتفق معي بشأنها، فهي غير قابلة للنقاش، ليس من باب دكتاتورية الرأي، ولكن لأنها من المسلمات البديهية المعروفة. والإسلام كدين سماوي، ولد في ذلك العصر المتأخر، وبين أولئك الناس الذين كانوا يعيشون في عصر الجاهلية. ولد في بيئة صحراوية لا تشجع حتى على انتشار الأفكار البسيطة بله رسالة دينية معقدة المناهج، ولم يكن هناك يومها، لا انترنيت، ولا قنوات فضائية، ولا هواتف، ولا وكالات أنباء، ولا صحف، ولا منتديات، ولا منظمات، ولا مؤسسات، ولا أي وسيلة اتصال أو وسيلة  إعلام جمعي أخرى؛ باستثناء المقابلة والمواجهة الشخصية المباشرة، ومع ذلك، نجح، واتسع، وانتشر، ودام وتطور، ليصبح عدد المسلمين اليوم أكثر من مليار ونصف المليار، ويصبح دين الإسلام واحدا من أكبر الديانات السماوية المعروفة، فكيف تسنى لذكاء هذا الرجل الصحراوي القادم من ذلك المجتمع الجاهلي ـ مهما كان خارقا ـ أن يصمد أمام التقدم، والتحضر، والتبدل اللحضوي، والتغيير المتسارع، والنمو الفكري المطرد، والذكاء الصناعي المُلْهِم، والخطط الاستراتيجية العظمى؛ كل هذه السنين؟.

طيب إذا لم تؤمن بذلك، أو كان لديك اعتراض على مضمونه، دعني أتوجه إليك بسؤال بسيط آخر: لو كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) هو الذي ابتكر العقيدة الإسلامية، وكان الأنبياء الذين سبقوه قد ابتكروا رسالاتهم ـ مع أن حديثكم ينصب أساسا على دين الإسلام ونبيه وحدهما دون الإشارة إلى من سبقه من الأنبياء ـ  فلماذا لم يظهر بين البشر أجمعين من يبتكر عقيدة جديدة مثل الإسلام، أو أفضل منه؟ ولاسيما وأن الفرصة متاحة اليوم دون أي وجه مقارنة مع ما كانت عليه بالأمس!

ثم ألا ترى يا صديقي العتيد أن استثناء الأنبياء؛ الذين سبقوا النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من هذا القول، وهذا الاتهام الخطير، يؤكد دون أدنى شك أن أتباعهم هم الذين نشروا هذه الآراء المنحرفة، فتبعهم بعض المأجورين الذين يبحثون عن ثمن لما يقدمون، وبعض من لم ينضجوا فكريا بعد من الشباب المغرورين، أو المغرر بهم، وبعض من اعتنقوا أحزابا لا تؤمن بوجود الرب، أو ترى أن الرب قد مات؟ وانت يا صديقي العتيد مهما تعللت وتحججت لست أكثر من واحدٍ من بين هذه النماذج الثلاث، وثق أنك لا تملك دليلا مقنعا يثبت غير ذلك.

وفي الختام تقبل محبتي لك، ليس لأنك تحمل هذه الأفكار التي أراها غريبة، وإنما لأنك إنسان، وانا يا صديقي العتيد أحترم الإنسان لإنسانيته لا أكثر. لكن اليس من العدل والانصاف والإنسانية أن تحترم رؤيتي ورأيي، وأن تكف عن التطاول على ما أؤمن به في الأقل احتراما لشخصي لأني أحترمك؟

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/18



كتابة تعليق لموضوع : صديقي الملحد تعال نتحاور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “داعش” يحذف اسم الرسول (ص) من مساجد الموصل

 محافظ ميسان يفتتح فعاليات مهرجان الكميت الثاني بحضور أكثر من 100 شخصية ثقافية  : حيدر الكعبي

 مفهوم التصوف وجذوره في الاسلام  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 مراجعة تحليلية لحادثة تفجير منطقة الكرادة.  : محمد جواد سنبه

 نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 فهم الدين  : السيد ابوذر الأمين

  "الحرب خدعة"!!  : د . صادق السامرائي

 الكتابه بالسكين..  : حسين الربيعاوي

 إغلاق هرمز أم إغراق السفن!!  : احمد النعيمي

 أمين عام الأمم المتحدة يدعو القادة العراقيين لمعالجة قضية الاستفتاء بـ”ضبط النفس”

 ندوة حوارية متميزة تحيي ذكرى آل الحكيم  : نزار حيدر

 هي اللحظات  : احسان السباعي

 الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 القائمة المشتركة ليست بقرة مقدسة  : جواد بولس

 حكومة 'القصعاجيات'  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net