صفحة الكاتب : حياة الياقوت

سِيماهم في أسمائهم
حياة الياقوت

نَقْعٌ كثير أثارته الروائية البريطانية "جيه كيه رولنغ" (مؤلفة سلسلة هاري بوتر الشهيرة) حينما ألفت رواية "Cuckoo's Call" أو "نداء الوقواق" باسم مستعار مذكّر؛ "روبرت غالبريث". صدرت الرواية، وبيع منها عدد متواضع جدا (3 آلاف نسخة تقريبا) قبل أن تًكتشف الحيلة، وتفضح صحيفة التايمز البريطانية السر. لاشتباه في هوية المؤلف الجديد على الساحة الأدبية جاء من وصف الملابس في الرواية والذي كان دقيقا بشكل لا يحسنه الرجال، كما أن الوكيل الأدبي الذي تتعامل مع رولنغ هو الوكيل نفسه الذي تعامل معه "غالبريث".

رولنغ تقول أنها فعلت ذلك كي تتحرر من التوقعات المسبقة، وتجرّب الكتابة في صنف أدبي جديد (رواية بوليسية)، فتتلقى تعليقات القراء دون تزييف نظرا لمكانتها الأدبية. إلا أنّ بعض الخبثاء لمّحوا أنّ الأمر كله مدبّر، وأن رولنغ فعلت هذا عمدا كي تثير زوبعة وتزيد شعبيتها، وأن كشف هوية مؤلف الرواية جاء بإيعاز منها!

لا يهمنا تمحيص نية رولنغ، بل يهمنا أن نعرف ماذا حدث بُعيد أن عرف الجمهور أنّ روبرت غالبريث هو في الحقيقة الروائية الشهيرة جيه كيه رولنغ. بالنظر إلى قوائم الكتب الأكثر مبيعا المنشورة في ملحق Saturday Review الصادر عن جريدة التايمز بتاريخ 3 أغسطس 2013، نجد أن رولنغ تصدّرت قائمة الأدب الخيالي Fiction"" ذات الغلاف العادي عن روايتها "The Casual Vacancy" التي كتبتها باسمها الحقيقي، كما أنها تتصدر قائمة كتب التخييل ذات الغلاف السميك بروايتها "نداء الوقواق" التي كتبتها بالاسم المستعار الذي كُشف سره! الرواية التي قبل أن يُعرف أنها مؤلفتها، لم يلتفت إليها أحد.

الأمر يصبح أكثر إيلاما حينما نعلم أن رولنغ -متخفية باسم "غالبيرث"- عانت بعض الشيء في نشر الرواية، فقد رفضتها بعض دور النشر! وبعض دور النشر هذه –حين افتضح الأمر- تجرأ على الاعتراف بذلك، والبعض الآخر آثر الصمت/السلامة. وهذا يشي بأن المعايير في صناعة النشر -حتى في الغرب- ليست عادلة دوما، وأن النجومية والشهرة هي الطريق السريعة للنشر وليست الموهبة.

الطريف أن الترجمة العربية للرواية التي صدرت مؤخرا عن دار نوفل ترجمت عنوان الرواية على أنّه "نداء الكوكو"، رغم أن طائر الكوكو يسمى بالعربية الوقواق. السبب في ذلك على ما يبدو هو وجود رواية عربية بهذا الاسم، في التسعينيات من القرن الماضي ألف الروائي إبراهيم الكوني رباعيّة بعنوان الخسوف، كان العنوان الفرعي للجزء الرابع منها: "نداء الوقواق"!

* * * * *

ولرولنغ حكاية أخرى مع الأسماء المستعارة. فاسمها الحقيقي هو "جوان رولنغ"، وقد عمدت إلى كتابة اسمها بطريقة الأحرف الأولى "جيه كيه رولنغ" بناء على نصيحة ناشرها في بداية حياتها الأدبية، إذ كان يرى أنّ المراهقين لن يقرؤوا رواية من هذا النوع (الأدب العجائبي/الفانتازيا) ومؤلفتها امرأة! فكان الحل باستخدام الأحرف الأولى بدل الأسماء، فلا يعرف القارئ جنس الكاتب. فوضعت الحرف الأول من اسمها "جيه". أما الحرف الثاني من اسمها الأدبي "كيه" استعارته من اسم عائلة والدتها، إذ أنه ليس لها اسم أوسط في الأوراق الرسمية. وهكذا أمكنها بناء اسم أدبي لا يعرف القراء جنس صاحبته.

التاريخ المستعاد للاسم المستعار:

هنا، يحق لفضولنا أن يمد أذرعته. ما قصة الكتّاب مع الاسم المستعار؟

إذا نظرنا إلى الأسماء المستعارة في عالمنا العربي، نجد الأسباب المُفضية إليها متعددة؛ ففي القديم، كانت ألقاب البعض تطغى على أسمائهم كالمتنبي والفرزدق والخنساء وتأبّط شرا، وهي ألقاب أطلقها الناس عليهم. بينما نجد أن هناك من أطلقوا ألقابا على أنفسهم، ألقابا يحبونها وتمثّل لهم شيئا، فشاعت وغابت أسماؤهم عن الذهن مثل أبو العتاهية، وأدونيس، والأخطل الصغير، وبدوي الجبل. وهناك فئة ثالثة اختارت أسماء في بداياتها، ثم تخلت عنها لاحقا مثل كالدكتور غازي القصيبي الذي كان يوقع أشعاره فقي بداية عمره باسم محمد العليني تجنبا لتحفظات العائلة. ويمكن لمن ينقّب في هذا الموضوع أن يجد قائمة طويلة بمن اختاروا أسماء مستعارة في بداياتهم لتكون أنبوبة اختبار، يتخلون عنها متى ما وصولا إلى قبول يرضون عنه، أو مصدّة رياح يهجرونها حينما تسمح ظروفهم بالإفصاح عن هويتهم. وهناك طبعا أدباء حظوا بألقاب إلى جانب أسمائهم كأمير الشعراء أحمد شوقي، وشاعر النيل حافظ إبراهيم، ورهين المحبسين أبو العلاء المعرّي، وغيرهم كثير.

وفي الغرب، نجد الأسباب ذاتها تقريبا قائمة، فالروائي الشهير "جورج أوريل" واسمه الحقيقي هو "إيريك بلير" كتب باسمه المستعار تجنبا لإحراج عائلته، ثم ذاع صيت الاسم المستعار. وكذلك الشاعر "بابلو نيرودا" الذي لم ترق كتاباته لأبيه، فاختار هذا الاسم المستعار، وحسنا فعل، فاسمه الحقيقي طويل وصعب النطق. ثم اختار نيرودا أن يسجل اسمه المستعار في الأوراق الرسمية ليكون اسمه الرسمي. أما أستاذ الرياضيات الرصين "تشارلز دودجسن"، لم يرد أن يعرف العالم هويته الأدبية، فنشر عمليه الشهير "ألس في بلاد العجائب" باسم مستعار اشتهر به حتى يومنا هذا وهو "لويس كارول". كما يبدو أنه ليس غريبا أن يقوم كثير ممن يكتبون في الصحافة باستخدام اسم أو اسماء مستعارة. وقد استخدم الأديب الشهير "مارك توين" هذا الاسم المستعار لكتابته الصحافية ثم لكتاباته الأدبية، فذاع صيته على اسمه الحقيقي "ساميويل كليمنز" الذي لا يعرفه إلا القليل.

أمّا كاتب أدب الرعب "ستيفن كنغ"، فقد استعمل اسما مستعارا هو "ريتشارد باكمان" إذ لم يرغب ناشره في استنفاد وهج اسمه بنشر أكثر من كتاب في السنة الواحدة. أما "كنغ" فأراد من هذه التجربة أن يعرف هل نجاحه نابع من الموهبة أم الحظ. لقيت كتب "باكمان" إقبالا جيدا، تضاعف مرات عدّة حينما عُرف أن "باكمان" هو "كنغ".

* * * * *

التأنيث لاسم الشمس: من العار إلى الفخر

وإذا نظرنا إلى النساء، أجزم أن هناك فوجا من اللاتي استعملن أسماء مستعارة هربا من ضغوط المجتمع. فنجد مثلا ماري زيادة التي حورت اسمها إلى مي زيادة سعيا للاندماج في مجتمع يغلب عليه المسلمون. لكن زيادة أيضا وقعت أول كتاب لها بالفرنسية باسم مستعار هو "إيزيس كوبيا". والدكتورة عائشة عبد الرحمن التي استخدمت لقب "بنت الشاطئ" لأنّ أباها ما كان ليسمح لها أن تكتب باسمها الصريح. وهناك أيضا ملك حفني ناصف التي كانت توقع مقالاتها باسم "باحثة البادية". لكن يندر أو يغيب في التاريخ العربي أن نسمع بنساء استخدمن أسماء رجال للكتابة. أو لعلهن فعلن لكن لم يفصحن عن أنفسهن، أو لم يفطن إليهن أحد!

أمّا في تاريخ الأدب الأوربي، فنجد نساء اختفين خلف أسماء مستعارة رجالية. فهناك "ماري آن إيفانز" التي كانت تكتب باسم "جورج إليوت"، والروائية الشهيرة "شارلوت برونتي" نشرت أهم أعمالها "جين اير" باسم مستعار مذكّر، وكذلك فعلت شقيقتها "إيميلي برونتي" صاحبة رواية "مرتفعات وذرنغ" الشهيرة. كلهن فعلن ذلك توقيا من المناخ العام الذي كان يستتفه كتابات النساء ولا يتوقع منهن سوى كتابة القصص العاطفية.

* * * * *

اللافت أننا نجد اليوم الروائي الجزائري الذي يكتب بالفرنسية محمد ملسهول يسمّي نفسه "ياسمينة خضرا" وهو اسم زوجته، وهو اسم شاعري بالمناسبة. قد يكون هذا تقديرا لها، أو تجنبا للمؤاخذة في ظل عمله في الجيش. لكنْ، يظلّ أمرا لافتا أن يستخدم رجل اسما مستعارا مؤنثا، فما بالكم إذا كان الرجل عربي. وعلى الخط ذاته تقريبا، نجد الروائية التركية "إليف شَفَاك" تستعير نصف اسمها. فاسمها الحقيقي "إليف بيلغن"، وعوضا عن اسم عائلتها، استخدمت اسمَ والدتها الأول "شَفَاك" وهو اسم تركي يعني "فجر".

ماذا في جعبة الإنترنت؟

قضية الاسم المستعار تبرز اليوم بشكل آخر خارج نطاق عالم النشر التقليدي؛ في عالم الإنترنت حيث الاسم المستعار أمر مقبول، بل أنّ اتخاذ اسم مستعار -في بدايات الإنترنت على الأقل- كان هو الأمر المتعارف عليه. كما أن حقبة المدونات –التي شهدت طفرة كتابية- اتسمت برواج الأسماء المستعارة، إلى أن جاءت حقبة وسائط التواصل الاجتماعي التي نزعت إلى تفضيل الاسم الصريح على المستعار وإن كانت لا تُلزم به.

مع تطور مزايا النشر الشخصي عبر خدمة "لولو" وخدمة CreateSpace من أمازون وغيرهما، صار يمكن للكاتب أن يستغني عن الناشر التقليدي ويُصدر كتابه من الألف إلى الياء بنسخة إلكترونية بل وحتى بنسخ ورقية ويبيعه عبر المتاجر الإنترنتيّة. ورغم أن هذه التجربة لم تلق حظها من الشيوع في العالم العربي لأسباب عديدة ليس هذا مجال استعراضها، إلا أن ما يهمنا هو أننا سنجد هنا كتبا تشق أجواز الفضاء بمبيعاتها، كتبا ستكتب –أو سيكتب بعضها على الأقل- بأسماء مستعارة لأسباب مختلفة، أسماء قد لا يتحمس أصحابها في الكشف عن أسمائهم الحقيقية، لأنهم أسسوا بنيان شهرتهم على هذه الاسم. هو علامتهم التجارية، وأساس نجوميتهم.

هذا كله يخبرنا أن الاسم المستعار ما عاد شيئا من الماضي، بل من المستقبل. ولعل نزعة ما بعد الحداثة إلى الانقلاب والمفارقة تشجع على اتخاذ الأسماء المستعارة باعتبارها انقلابا على الثابت. وهنا علينا الترقب والمراقبة لنرى إلى أين يؤول مصير الاسم المستعار على الإنترنت.

 

"الاسم" قبل شجاعة الشجعان!

البادي أنّ السر كل السر يكمن في الاسم، هو سابقُ الجودة والشجاعة والإبداع، هو أولٌ وهي المَحل الثاني، مع الاستئذان من المتنبي. وإذا البعض يرى أن شرعية الأمر الواقع تعد أحد أنواع الشرعية، فأن هذه الشرعية في عالم النشر تتبدى لنا في صورة مقاربة؛ شرعية الشهرة، حيث ما يحرك القارئ للقراء هو اسم الكاتب ونجوميته. وهذا مبدئيا طبيعي، فمن قرأ لفلان وأعجبه ما كتب، سيتشوق للمزيد منه. لكن المشكلة أن يتحول الأمر إلى "توثين" للكاتب. هنا، يصير اسم الكاتب هو صانع القيمة لا محتوى الكتاب. هنا، يفترض القارئ بالعمل الجودة فقط لأن فلان هو كاتبه، ثم يجد لحكمه المسوغات. كما أنّ هذا خطير على المستوى النقدي، فالمحاولات النقدية الجادة لأي من أعمال الأديب-النجم تفسر تلقائيا أنها محاولات تسلّق على أكتاف مجده، أو نوع من غيرة أرباب الحرفة الواحدة.

صارت نجومية الكاتب جزءا من ثقافة "البوب" أو الثقافة الرائجة، ثقافة الطعام السريع، ثقافة القوالب الجاهزة المُعولمة. حتى تكون إنسانا عصريا و"كُول" يجب أن تشرب المشروب الغازي هذا، وتأكل وجبة غُثائية من مطعم الوجبات السريعة ذاك، وتستمتع إلى الأغاني الرائجة الهابطة، وتقرأ كتب فلان وإن حاكت في صدرك. وإلا، فأنت خارج الركب، وإلا، فأنت في مستنقع التخلف وحدك. أهلا بكم يا قومي في عصر الديكتاتورية الثقافية والأدبية!

  

حياة الياقوت
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/19



كتابة تعليق لموضوع : سِيماهم في أسمائهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين خلف الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تناقضات عراقية بين الثواب والعقاب  : عمار احمد

 العمل تشمل ( 1800 ) نازح باعانة الحماية الاجتماعية ميدانياً  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يبعث برسالة مفتوحة الى رئيس جمهورية العراق تعرف عليها

 الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !  : سيد صباح بهباني

 *كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)  : محمد الحمّار

 لا تسيسوا البعثات الدراسية  : وسمي المولى

 حول الانتخابات التونسية  : معمر حبار

 إرهاب على المزاج  : خالد القصاب

 العمل تثقف الموظفين على شروط السلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني حول انحناء بعض المؤمنين على اعتاب مشاهد الأئمة المشرفة وتقبيلها  : رابطة فذكر الثقافية

 ابراهيم الزبيدي ..هل شاخت ذاكرته؟!  : علي حسين النجفي

 الأطفال غير الشرعيين لـ”مجاهدات النكاح” العائدات من سورية تثير أزمة في تونس

 يابغداد ثوري ثوري...علينا صباح ..وعليكم نوري !  : هشام حيدر

  الفيس بوك وانفعالاتنا .  : حسين فرحان

 حروب خداع وتزييف حقائق  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net