صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

ألنظام ألمركزي و آللامركزي في ألعراق ألجّديد!
عزيز الخزرجي

إشتدّتْ في آلآونة ألأخيرة – و مع قرب إنسحاب آلقوات الأمريكية من العراق - مسألة فصل النظام الأداري للمحافظات عن حكومة المركز لتكون حكومة فيدرالية أو إتّحاديّة أو كونفدرالية, و الحقيقية بعد تأمّلنا للأمر و تدقيقنا و أجرائنا لبعض التحقيقات ألميدانية و آلأجتماعية لمعرفة جدوى مناداة بعض ألمُحافظات بآلفيدرالية؛ تبيّن أنّ الدّاعين لهذا الفصل ينتهي أسبابه إلى جشع ألمسؤول العراقي و محاولته ألحصول مباشرة على آلأمتيازات و آلأموال ألمخصصة لمحافظاتهم من أجل ألتّصرف بها مباشرةً و حسب ما يحلو لهم ليضمنوا تلاعبهم و تصرفهم الكامل بمليارات الدولارات بعيداً عن الرّقابة المركزية .. تلك المليارات التي لا يستطيع ألمسؤولين ألعراقيين - لحسن أو لسوء الحظ – حتّى مُجرّد عدّها حسابياً .. خصوصاً من قبل ألمحافظين أو  آلوزراء ألأميين فكرياً, بل نصب كل وزير و محافظ مستشارين له للقيام بهذا الدور, كما لا يخلو الأمر من وجود أصابع خفيّة للأستكبار العالمي لتقسيم العراق, و قد اشرنا لهذا المخطط مفصلاً في موضوع سابق تحت عنوان: "ألبعثسلفية يُمهدون لتنفيذ بروتوكولات حكماء صهيون"!

 و آلمشكلة ألأهم بجانب هذا؛ هو عدم وجود آلآليّات التنظيمية العملية ألأكاديمية لتنفيذ آلمشاريع ألكثيرة ألمعطلة منذ سنوات, بآلأضافة إلى مسألة ألأولويات و دراسات ألجّدوى من آلمشاريع, لذلك لا تتصوّر أخي القارئ؛ أنّ العراق يتطوّر مدنياً على غرار ما هو موجود في الدول المتطورة ماديّاً على الأقل .. سواءاً تلك التي تتحكم فيها الأنظمة الفيدرالية ألأتحاديّة أو الكونفدراليّة .. ناهيك عن التقدم الحضاري و الذي يتقدم على المدني كونه آلأساس في سعادة الأنسان, و لا أستغرب من جهل الخريجين في العراق و الدول العربية بمفاهيم الأدارة العصرية المتطورة و آلقضايا التي أشرنا لها آنفاً لكون الدراسة في دولنا تفيد القرون الوسطى؛ بل عجبي و إستغرابي ألشديد هو على (آلشلّة الأنكليزية) التي كانت تتواجد و تعتاش على نظام مساعدة الفقراء في أنكلترا أو بلاد الغرب ألأخرى على مدى سنين وهم يجهلون حتى معرفة التعاريف الأوليّة لمباني الأدارة و النظم المتطورة و حثيات النّظريات العلمية التي توصل إليها جامعات الغرب, و لا أدري كيف قضى هؤلاء الأنتهازيون عمرهم هناك و هم لا يستحون من كونهم كانوا كطفليين و عالة على المجتمع الغربي كما هم عالة على العراق الدامي أليوم , و آلأغرب ألأغرب هنا هو إعتبار أنفسهم رؤساء للكتل و التلال و الوديان التي ما تركت للعراق و العراقيين سوى الخراب و النّهب و الأنتهازية و خسارة العمر و الزمن لتستمرّ آلأزمنة المحروقة على العراق!؟

بلدنا ألنازف يبدو و كأنه على شفا حفرة من النار بعد ما لم يترك آلبعث الصدامي فيه إنسان حين قسم الجاهل المجرم بترك العراق أرضاً بلا إنسان و وفى بوعده بعد حكم ظالم لأربعة عقود متوالية .. كردستان بمحافظاتها الثلاثة .. صلاح الدين بتوابعها العوجاوية ألبدوية .. ألنجف بعشائرها المتراكمة ألمزدحمة .. كربلاء بمداراتها و أطيافها العجيبة الغريبة.. بقية محافظات الوسط .. و الجنوب .. كلّها تترقب و تتحيّن الفرصة تلو الأخرى من أجل إلتهام حصّة آلأسد من خزينة العراق المهدورة بجيوب عدّة آلالاف من آلرؤساء و الوزراء و النواب و المدراء للأسف .

و السيد ألزرفي محافظ النجف لم يُطالب كما مُحافظ تكريت أو الموصل بآلأنفصال من أجل شهوة آلرئاسة .. بل طلب زبدة الموضوع و من الآخر مباشرةً .. و هو تحويل جميع الصّلاحيات و آلأموال إلى ألمُحافظ مباشرةً ليتمّ آلتّصرف بها و بدون قيد أو شرط أو رقابة, جاء ذلك في تصريح للمُحافظ يوم أمس نقلته وكالة الصحافة المستقلة(إيبا)؛ مفاده:ـ

[أعلن مُحافظ النجف عدنان الزرفي بأنّ مسؤولي ألأدارات ألمحلية في آلمُحافظة يطالبون ألحكومة  الأتحادية تحويل جميع ألمخصصات و ألصلاحيات ألممنوحة للحكومة المركزية و الوزارات المعنية إلى آلمُحافظين مباشرةً لكي تستطيع القيام بدورها المقرر دستورياً و قانونياً لخدمة مواطني إقليمهُ]

 يتبين من هذا آلكلام ألغير علمي مدى ذكاء العراقيين لكن ليس في جانب الخير و آلبناء و الأخلاص بل بآلأتجاه المعاكس تماماً للأسف .. لأنّ هذا التصريح يخالف أبسط قواعد النظام و آلمركزية و آلأخلاق و العلم في العمل ألأنسانيّ ألمُخلص, حيث لا يُمكن تطبيقه حتّى في مجال أسرة صغيرة ناهيك عن دولة مثل آلعراق, لأنّه من آلصعب ألتفرد بجميع شؤون العائلة الواحدة مباشرة من قبل ربّ البيت وحده فلا بد من التنسيق و المشورة مع باقي أعضاء الأسرة بشأن المشتريات و الأولويات و مراعاة العدالة عند التنفيذ و التقسيم لتحصيل التكامل في تحقيق أهداف العائلة .. من هنا  فأنّه من آلصعب .. بلْ من آلمستحيل تخويل آلأمور للمحافظين لأسباب تربوية و أخلاقية و إدارية و  علمية بجانب ألكفاءة و آلأمانة .. و آلأفضل إذا كان لا بد من آلفيدرالية .. هو آلتنسيق على آلأقل مع الوزارات المعنية – لكونها – و هذا ما يفترض – وجود لجان إختصاصية مُتمكّنة في كل وزارة بحسب ألأختصاصات و مجال ألعمل من أجل تنفيذ ألمشاريع ذات العلاقة .. و قد تتكامل ألعملية و تحقق آلحالة المُثلى بآلتنسيق مع آلأدارة ألمحلية للمحافظات و لكن عبر تخطيط مركزي شامل يؤخذ من خلاله بنظر الأعتبار ألأشراف على كل العملية التنموية و العمرانية و الحضارية و آلأمكانات المتوفرة مع مسألة ألأولويات عبر دراسات ألجدوى و نسبية المشاريع و مدى الأحتياج لها و أهميتها بما يتناسب و يصبّ في مصلحة المواطن ألعراقي قبل أن يكون لمصلحة حزب أو فئة أو طائفة أو مدينة لمفرده, حيث من آلصعب ألقيام بمشاريع وطنية مُجزّأة حسب رأي محافظ  أميّ في آلمحافظات من دون آلأخذ بنظر الأعتبار كلّ آلأنظمة و آلمعايير ألمشتركة لتنفيذ مشروع معين لمستقبل أبناء بلدٍ مُعيّن, و هذا هو حال و عمل حتّى المقاطعات في الدّول الغربية ..  و بهذا الأجراء نكون كذلك قد أغلقنا الباب بوجه  عمليات السّرقة و النّصب و التلاعب التي أصبحت ديدن كلّ عراقي يتسنّم المسؤولية للأسف بسبب تحطّم إنسانيته على صخرة الفقر و الديكتاتورية و آلأغتراب ألرّوحي ألذي تركه البعث الزنيم في أعماق كل عراقي, و لهذا تراه  يتحيّن آلفرصة تلو الأخرى و يكذب و يتآلف و يُسايس و يغتاب و يتحايل و يستخدم جميع آلأساليب و آلوسائل ليضرب ضربة العمر ليضمن بشكل من آلأشكال رصيد عائلته و المقربين منه أو من حزبه و عشيرته و قوميته للأسف .. إبتداءاً برئيس الجمهورية و إنتهاءاً بأصغر موظف في العراق.

فآلمسؤول العراقي لا يقتنع كما كان  آلمجرمون البعثيون براتب ضخم و تسهيلات و عناوين طويلة و عريضة فقط .. بل أصبح و بعد ما إمتلأ بطنه من الرّواتب الحرام شرعاً و عرفاً و إنسانيّاً؛ يتطلع لضربة العمر بكل ألوسائل ألمُمكنة قبل مفارقة منصبه ألذي سيتغيّر حتماً بمجرد إنتهاء مدّة الدورة الرئاسية, و كأن آلعراق يواجه يوم القيامة!


عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/13



كتابة تعليق لموضوع : ألنظام ألمركزي و آللامركزي في ألعراق ألجّديد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الجزائر دولة تدعم الماسونية  : فريد شرف الدين بونوارة

 انطلاق فعاليات مهرجان المربد الدولي بنسخته الثانية والثلاثون .. والحجاج عده حفل توديعه  : خزعل اللامي

 هوذا الخير!  : عماد يونس فغالي

 ماذا تعرف عن اسرار وخبايا (التطويب) ؟ ح1  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تساؤلات اعلامي  : علي حسين الخباز

 جواد البولاني :يطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الاولمبية باعتماد المدرب المحلي ومساواة عقده بعقد المدرب الاجنبي  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

 التعديل الوزاري استمرار لأخونة الدولة  : د . عبدالله الناصر حلمى

 الحشد : عمليات ملاحقة فلول داعش بكركوك ستستمر لحين الأخذ بثأر الشهداء

 أمريكا تحذر رعاياها من السفر عبر مطار بغداد حتى الثلاثاء القادم

 قراءة في كتاب الخليل رائد علم الصوت  : محمود كريم الموسوي

 الى انظار السيد وزير التعليم العالي \ شكوى من مجموعة من طلاب كلية الطب في جامعة البصرة

 جامعة البصرة : اقطاعية بحاجة الى مالك  : ا . د . جاسم محمد عباس

  العراق وإيران يتفقان على توأمة عمليهما في مجال صحة وسلامة العمال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع النجفی یدعو الحكومة العراقية للتوجة للبصرة ویحذر من مخططات الأعداء

 محكمة النزاهة تدين هوشيار زيباري وتقرر حجز امواله

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107942832

 • التاريخ : 23/06/2018 - 18:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net