صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق
احمد فاضل المعموري

التحالف الرباعي الروسي الايراني السوري العراقي الذي شًكل على اساس مركز استخباري بناءَ على احتياجات مرحلة والذي بداء أثناء محاربة داعش في العراق وسوريا وهو مركز دعم وتنسيق للتحالف الاستراتيجي المعلن لاحتواء ورصد المجموعات الارهابية (داعش) وهو يقدم معلومات للدول التي تخوض حرب استنزاف في العراق وسوريا , وهي خلاف ورغبة امريكا في المنطقة المعلنة ورسائلها الى دول الخليج ولكنها كانت جزء من تفاهمات سرية عندما كان ملف ايران النووي مفتوح وعلى الطاولة والذي سمح بالتمدد الايراني وفق تفاهم ورغبة الطرفين ,جاءت تحذيرات مستشار الامن القومي ما كمستر بأن التغلغل الايراني في المؤسسات العراقية والنفوذ في البنية الأمنية والعسكرية اصبح غير مقبول وكبير , والجميع يعلم أن علاقة الحكومة العراقية مع الجانب الإيراني كان معلن والتنسيق الأمني كان بطلب عراقي للمستشارين الايرانيين العسكريين والامنيين كباقي المستشارين من دول اخرى , وجاء على ضوء الحاجة والتهديد بعد احتلال داعش لمدينة الموصل واعلان دولة الخلافة سنة 2014.

تطورات وتحذير نتنياهو بأن ايران تقيم قواعد برية وجوية وبحرية لتدمير اسرائيل ونحن لا نسمح بذلك , هذا التحذير هو ناقوس الخطر الذي يدق في المنطقة , وبقاء القواعد الايرانية التي تتفاوض مع الجانب السوري في ظل وجود صراع خفي بين السوريين والجانب الايراني حول استمرارية السماح في اشغال وتمركز قوات برية وبحرية وجوية تهدد أمن اسرائيل على المدى المتوسط أو البعيد بعد انتهاء داعش وتحرير المدن والاراضي الصحراوية في العراقية وسورية وتأمين هذه الحدود في ظل وجود قوات من الحشد والقوات الموالية للجانب الايراني. ان خيوط اللعبة عندما تخرج من أيدي التحالف الامريكي وهم لا يسمحون بتهديد هذه المصالح, بعد اكتمال الرؤية الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الامريكي وسياستها في العالم ومنطقة الشرق الاوسط , هناك تنافس على زعامة المشروع الاقليمي المضطرب ما بين ايران وتركية والمملكة العربية السعودية . ومحاولة استعادة العراق لصف الدول العربية والانفتاح عليها . بعد أن حجمت روسيا سياسة أمريكا في منطقة الشرق الاوسط واصبح التعامل أكثر تعقيداً وغير قابل للاجتهاد او السكوت على اي خطاء يرتكب من اي طرف لان المنطقة برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة, بقاء قوات سورية الديمقراطية وتسليحها أحد اهم العقبات على المصالح الامريكية - التركية تجاه أمن تركيا الداخلي واستقرارها المستقبلي , التغيير في وجهة المصالح الامريكية بشأن الأمن التركي بعد خلافها حول تسليح قوات سورية الديمقراطية وتوفير الدعم والحماية لها وسيعجل بزيادة القطيعة وعدم تجسير الهوة بتقديم أي نوع من أنواع الدعم العسكري او الأمني لأمريكي لتركيا الحليف بل على العكس تقربها من العدو روسيا بشرائها منظمات صواريخ 300 Sيزيد من عزلة تركية. والتهديد الاوربي لتركيا بعد أن توفرت معارضة حقيقية للسياسة أوردغان الحالية بملفات عديدة واتهامه بالتدخل في شؤون الدول الاوربية بدعم الأصولية الاسلامية (احزاب وحركات اسلامية) متطرفة والتي تشكل سياسة ضد المصالح الاوربية والامريكية المستقبلية , ومنها رجوع مقاتلي (داعش) الى بلدانهم وتشكيلهم خطر حقيقي على أمن الدول الاوربية .

التحذير الروسي من بقاء القوات الامريكية في سوريا تجاوز على وحدة سوريا وتهديد خطير للمنطقة هذا التشابك الغير مستقر والغير منسجم مع المصالح الدولية وعدم وجود التفاهمات بين القوى امريكا - وروسيا وهي مصالح متعارضة , تشكل سياسات عدائية بعد اعلان الرئيس دونالد ترامب الاستراتيجية الامريكية الجديدة : امريكا اولاً, ومحاورها الاربعة المعلنة في هذه السياسة والموجة تحديداً ضد روسيا والصين وفرض رؤيتها على العالم بقبضة منفردة دون حساب العواقب ان هناك مصالح دولية اصبحت مهددة في ظل الشكوك والتشكيك في النوايا الكثيرة تجاه هذه السياسات, تبني وزير الخارجية أبراهيم الجعفري مقترح فرض عقوبات سياسية واقتصادية على المصالح الامريكية في المنطقة وهنا يستغرب المتابع من هذه التصريحات , والعراق شريك في الحالف الدولي ضد الارهاب وهناك اتفاقية أمنية واستراتيجية لحماية ودعم للحكومة والخارجية العراقية تحرض على السياسة الامريكية في المنطقة وهي ليست من باب الاعلام الدعائي, وانما تقديم مقترح بتبني لهذه السياسة ونحن نعتقد هذا التحريض انفعال وعاطفة وإرضائي لإيران بقدر ما تكون سياسة تصب في صالح الاستقرار الأمني والعسكري وهي حتما سوف تؤدي الى تغير قواعد اللعبة في العراق وأول هذه القواعد تغير البنية والإطار العام للعملية السياسية والمضي قدماً في سحب دعم احزاب سلطة الاسلام السياسي , من خلال طرح سيناريوهات وحلول أنية لمشروع فض التحالف الاستراتيجي الامريكي– الاسلامي للأحزاب العراقية وفق مشهد سياسي جديد يصب في صالح الاستراتيجية الامريكية المقبلة والادارة الامريكية قد تلجأ الى تغير البنية السياسية وفق مصالحها في العراق والمنطقة .أن وجود سياسة جديدة وهي بقاء زيادة العدائية ضد التحالف الروسي الايراني السوري والتركي الذي يحاول الاندماج والتكفير عن اخطاءه بعد أن يتم اخراج العراق من هذا التحالف الرباعي ولا ننسى هناك قوات وقواعد امريكية مستقرة في العراق وأن التوافق بين الاحزاب الاسلامية التي ترى مصالحها مع هذا التحالف, واعلان العداء ضد السياسة الامريكية وهذا التواجد في المنطقة هي من تزيد التوترات وتسرع عملية التصحيح التي أرتكبها الامريكان عند الانسحاب من العراق سنة 2011 وتعويض هذا الخلل بعد سنة 2014 بقدوم قوات اضافية ومستشارين عسكريين .

أن تغير المنظومة السياسية بإيجاد توازنات جديدة وتحالفات قائمة على مرحلة لا عودة بين كلا من (التحالف الشيعي– الكردي) و (التحالف الكردي – الكردي) . حتى يتم اطلاق بديل جديد يخضع لشروط جديدة ورؤية جديدة بشكل مغاير للمسار الحالي والفوز بجولة من النفوذ المعادي لدول تناوئ المشروع الامريكي في المنطقة ولكن يبقى سؤال لا أحد يستطيع الاجابة عليه هو من يمثل مصالح الشعب العراقي ومن يدافع عنها بعد هذا .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/23



كتابة تعليق لموضوع : الاصطفاف الرباعي وتأثيره على قواعد اللعبة السياسية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد الحلفي
صفحة الكاتب :
  اسعد الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا تجار العراق تراحموا قبل فوات الأوان  : سلام محمد جعاز العامري

 احتلال المدن السنية ما هي الاسباب ومن يتحمل المسئولية  : مهدي المولى

 عذرا أيتها النساء  : علي الكاتب

 فوج اميه الجباره يحرر ثلاث مناطق بصلاح الدين ومركز شرطة طريق الطوز – تكريت

 اليمن ووهم الرفاه السعودي القطري!  : امل الياسري

 الشرطة و الزوراء في قمة كروية غدا في ملعب الشعب

 قصيدتي ( يا عيدُ) والناقدتان أ.د. نعوم و أ.د.الصيداوي  : كريم مرزة الاسدي

 اطراف كردية ترحب بقرار البرلمان حول تعديل قانون الانتخابات

 إيطاليا : ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 247 قتيلا

 سلسلة حلول للعراق: كيف نبني العراق ؟!  : سرمد عقراوي

 أطوار العنف ضد المرأة  : د . آمال كاشف الغطاء

 زيارة وزوار الامام الحسين (عليه السلام) في الأحاديث الشريفة  : مجاهد منعثر منشد

 المشرط الارعن في انتخابات نقابة المحامين  : د . عبد القادر القيسي

 عاجل : استشهاد وجرح العشرات بانفجار سيارة مفخخة بالاعظمية

 السيّد الصافي: هذا التكريمُ دَيْنٌ لابُدّ أن تردّوه لبلدكم، ولابُدّ أن نثبت أنّنا أمّةٌ لها حضارة ونكون نِعْمَ الوارثين لها..  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net