صفحة الكاتب : نزار حيدر

المتمرِّدُ!
نزار حيدر

   ١/ برأيي، فإِنَّ الرَّئيس ترامب سيبدأ بتوزيعِ قادة الاٍرهاب [الدَّواعش] الذين تمَّ التَّفاهم معهُم في سوريا وإِخلاءهُم بأَمان خلال الفترة الزمنيَّة القصيرة الماضية، سيبدأ بتوزيعهِم على الدُّول التي صوَّتت على قرار الجمعية العامَّة للأُمم المتَّحدة بشأن قرارهِ غَير القانوني حول القُدس، أَلأَضعف فالأَضعف!.
   فالإِرهابُ كان وما يزال أَداة فعَّالة من أَدوات السِّياسة الدوليَّة وهذا ما تحدَّث عَنْهُ بصريحِ العِبارة هُوَ شخصيّاً خلال حملتهِ الانتخابيَّة عندما أَشار إِلى أَنَّ سلفهُ ووزيرة خارجيَّتهُ هُما اللَّذانِ صنعا الإِرهاب في سوريا وبدعمٍ وتمويلٍ مباشرٍ من عددٍ من نُظم القبائل الفاسدة الحاكِمة في دُول الخليج وعلى رأسها الرِّياض والدُّوحة ودولة الإِمارات!.
   ٢/ لقد أَضاع الفلسطينيُّون الاتِّجاهات الحقيقيَّة والواقعيَّة لبَوصلتهِم الوطنيَّة [طمعاً أَو جهلاً أَو غباءً] فأَضاعوا القُدس وفرَّطوا بقضيَّتهِم!.
   كما أَنَّ العرب بشكلٍ عام أَضاعوا كذلك إِتِّجاهات البَوصلة فضاعت قضاياهُم ومُقدَّساتهم في فِلَسطين وفِي غَيْر فِلَسطين!.
   فأَمّا بالنِّسبة إِلى الفلسطينيِّين فبدلاً من أَن يقِفوا مثلاً إِلى جانب الشَّعب العراقي الذي ظلَّ يُضحِّي دِفاعاً عن فلسطين والقُدس، إِذا بهم يقِفونَ مع الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين فيُقيمونَ لَهُ تِمثالاً في غزَّة هو الوحيد من نوعهِ في العالَم! علماً بأَنَّ الطَّاغية هو الحاكم العربي الوحيد الذي دفعَ تعويضات إِلى [إِسرائيل] ناهزت أَلـ [٣] مليار دولار! كتعويضٍ عن إِطلاقهِ لعدَّة صواريخ في الصَّحراء إِبَّانَ حرب الخليج الثَّانية لاستدرارِ عواطف الرَّأي العام العربي في بهلوانيَّات عُرف بها منذُ أَن نزَت عصابتهُ على السُّلطة في بغداد! فكانت تلك الصَّواريخ بمثابة القِشَّة التي قصمت ظهرَ العَرب والمِنطقة تحديداً!.
   من جانبٍ آخر! نسيَ الفلسطينيُّون أَنَّ القُدس مازالت تحتلُّها إِسرائيل وهي بحاجةٍ لتحريرِها! فأَدارُوا ظهورهُم لها ليتوجَّهوا إِلى العراق بحماسٍ مُشبَعٍ بكلِّ آياتِ القرآن الكريم والسِّيرة النبويَّة بذريعةِ تحريرهِ! كيف؟! بتفجير السيَّارات المُفخَّخة والأَحزمة النَّاسفة وسط جمُوع المُواطنين الأَبرياء ليقتلُوا ويجرحُوا أَكبر عددٍ مُمكنٍ منهُم!.
   أَمّا العرب فلقد صدَّقوا أَنَّ عدوَّهم ليست [إِسرائيل] وأَنَّ القُدس ليست ذات أَهميَّة بحيث تحتاج إِلى كلِّ هَذِهِ التَّضحية عندما صنعَ لهم إِعلام البترودولار عدُوّاً وهميّاً آخر إِلتهَوا وانشغَلُوا بهِ ليستيقضُوا على قرار الرَّئيس ترامب!.
   ولقد لَعِبَت الشَّقيقات الخليجيَّات الثَّلاث دوراً مِحوريّاً في عمليَّة التَّفريط بكلِّ نُقاط القوَّة عِنْدَ العرب واستنزافها بالحرُوبِ العبثيَّة والمشاريع الوهميَّة!.
   إِذا لم يصحُ الفلسطينيُّون والعرب بشكلٍ عامٍّ من غفلتهِم وغفوتهِم فستضيعُ كلَّ مقدَّساتهم وقضاياهم الوطنيَّة والقوميَّة! وسيضيعُ مستقبلهُم كما ضاعَ حاضرهُم وقبلهُ تاريخهُم! وسيُساهمونَ بالتَّفريطِ بنقاطِ قوَّتهم الواحدة تلوَ الأُخرى! بالحروبِ العبثيَّة واللَّهو وسياسة الاستهلاك!.
   أُنظرُوا ماذا خسِرَ العرب ويخسرونَ في حرب اليمن وسوريا وليبيا وقبلها العراق؟!.
   أُنظرُوا ماذا خسِر العرب بسببِ حرب التَّصفيات الداخليَّة التي يشهدها نظام القبيلة الإرهابي الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيَّة؟!.
   ٣/ لقد ثبُت بالدَّليل القاطع أَنَّ الرَّئيس ترامب متمرِّدٌ على القانون الدَّولي! عندما إِستخدم الفيتو ضدَّ قرار مجلس الأَمن الدَّولي وعندما هدَّد الدُّول التي صوَّتت على قرار الجمعيَّة الوطنيَّة!.
   لوحدهِ الْيَوْمَ يُمثِّلُ مِحوراً للشَّرِّ!.
   في مقابل ذَلِكَ فلقد ساعدَ تمرُّدهُ وغباءهُ في إِنتاجِ قُطبيَّةٍ جديدةٍ في العالَم! إِذ لم تعُد الولايات المتَّحدة اللَّاعب الأَوَّل والأَخير فِيهِ كما كان الحال منذُ حرب الخليج الثَّانية! وبذلكَ يصدُق عَلَيْهِ القولَ {أَلحمدُ لله الذي جَعَلَ أَعداءَنا مِن الحَمقى} الَّذينَ عجزَ السيِّد المسيح (ع) عن شفائهِم بِإِذْنِ الله!.
   ٢٢ كانُون أَلأَوَّل ٢٠١٧
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/23



كتابة تعليق لموضوع : المتمرِّدُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بحر العلوم .. يرقد في بحر من العلوم  : زاهد البياتي

 صابر حجازى يحاورالشاعر المغربي استيفات الوالي بن محمد  : صابر حجازى

 أَلشُّموليَّة أَسوَء أَنوَاع الفَسَاد السِّياسي!  : نزار حيدر

 وزير الدفاع يلتقي قائد الشرطة الاتحادية ومجموعة من ضباط القيادة  : وزارة الدفاع العراقية

 هل سيكون الرئيس طلباني صمام أمان المرحلة ؟.  : علي حسين الدهلكي

 السيد عمار الحكيم يلتقي بارزاني في اربيل ويبحث معه اوضاع البلاد ومستجدات العملية السياسية

 ثورات الشعوب ولعنة الشعارات  : علي الزاغيني

 أثيل النجيفي سيماهم في وجوههم الخونة  : علي محمد الجيزاني

 سوزان السعد: لجنة الاتحادات الخليجية اكدت ان بطولة خليجي /22/ ستكون في البصرة  : صبري الناصري

  قريباً. المارينز في بغداد..!  : اثير الشرع

 نصيحتي للحجاج  : هادي جلو مرعي

 الانسان النيابية تصف دعم المنظمات الدولية لنازحي العراق بـ” الدعائي وإلاعلامي “

 حمزة عذاب اسمه ارتبط بمستديرة نادي القاسم , وألان مدربا لنادي الهاشمية ويطمح أن يتأهل إلى دوري الدرجة الأولى  : نوفل سلمان الجنابي

 وزارة الخارجية تأسف لاعلان اقليم كاتلونيا الانفصال عن اسبانيا وتؤكد دعم وحدة البلاد  : وزارة الخارجية

 كربلاء أخطر منعطف تأريخي  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net