صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

دعوني اعبر هذا العالم
د . نبيل ياسين

1-1-2000
تدخل البشريةُ الفاً
وتدخل كهفا
فتسمع جازاً ، وتفتحُ كومبيوتراً
وترى العالمَ البربريَّ كما كانَ،
لاشئَ غيَّرَهُ
فالمحبة ُ نفسُ المحبةِ،
والحقدُ لم يتغير،
والصحفُ الوطنيةُ ، حيث تبشر بالغدِ ،
واللمعانِ الجميلِ لأحجية المجتمع المدنيِّ،
وتعددِ افكارنا
إنها واحدة
المقدسُ
هو نفسه
المسدسُ
والوثنُ البربريُّ الذي قدسته الفجيعةُ
والالمُ البشريُّ
والصرخاتُ التي اطلقتها الخليقةُ في عهدِ نوحٍ
وظلت تراود حزني، وحزنَ الذين قضوا شهداءَ،
لاشئَ اجملٌ من صرخةٍ في ظلامِ الزمانِ
وعمقِ المكانِ
ولاشئَ اجملُ من صورةِ الوردةِ الذابلة
في ثنايا كتابٍ قديم
الكتابُ الذي لم يجد قارئا
غير قارئ كفٍّ
وإمرأةٍ في سرير الملذاتِ
تدخلُ ضاحكةً في رواق الجحيمْ
1-1-2000

انعى لكم الاشياء
انعى الاشياء ولا ادفنها
انعى لكمُ بؤسي وخرابَ حياتي
لاني احيا معكم
انعى لكمُ الشعرَ فلا يقرؤه احدٌ
او يفهمه احدٌ
او يصبح دكانةَ عصبةِ اولاد
انعى لكمُ الانسانَ كنوع ينقرضُ
انعى الايامَ تصير هباءً
ومكررةً
او ارقاما في روزنامة
انعى القهوةَ لاتصنعها يدُ إمرأةٍ
(القهوة تأتي من ماكنةٍ في كوبٍ من ورقٍ تافه)
انعى سنواتِ الطيش
وسط الاعداءِ المكشوفين
او وسط الاعداء المستترين
انعى لكم الكتّابَ على بابِ الاحزاب
والشعراءَ على باب الدولة
ينتظرون التسويقَ بسوقِ الجملة
انعى لكم النقدَ جماليا
(النقدُ تحول نقدا)
ماذا انعى ايضا؟
الحاضرَ ؟( الماضي  ينعى الحاضرَ فالماضي سيد موقفنا )
انعى لكم الاشياءَ تبدل سحنَتَهاَ
وملامحَها
انعى لكم الليلَ ، تحول كابوسا
انعى لكم الحريةَ مثل السردينِ معلبةً في جمعياتِ حقوق الانسان
انعى لكمُ  القدرةَ في هذا الوقتِ على ان نصرخَ في صوتٍ واحد
انعى لكم ُ الوقتَ كجامع اسلابٍ في حربٍ طاحنة
انعى الحائطَ يخلو من رسم طباشيرِ الطلاب
انعى لكم المشطَ الخشبيَّ يمشط شعرَ امرأةٍ ذات مساء
انعى لكم الوردةَ يا بسةً في دفترِ عاشقة ٍ
واصابعُها تبحث عن حدِّ  الوردةِ بين الاوراق
انعى لكمُ التعزيةَ العلنيةَ تصبح في السِّر شماتةَ انذال
انعى لكم الوطن المتحول سطرا في الخطب الرنانة
انعى اغنيةً منسية
وصداها يتردد ُ
ا..يةا ..ي..ة1-4-2000

نشيدي الذي اعزفه بصمت

هذا نشيدي
عالياً متدفقاً
تهتزُّ من طربٍ اليه هداهدٌ
تأتي الى بلقيسَ تبلغها سلامي
هذا نشيدي
سومرياً،بابلياً
يلتقي النهران في ايقاعهِ
وعلى قوافيهِ توقّعُ زينبٌ كلماتِها
وتهزُّ عرشَ طفولتي
وكهولتي
وتمرُّ طيفاً في رؤيايَ ،
وكوكباً في خطبتي
وتمرُّ في لغتي فتشعل لي كلامي
هذا نشيدي
واقفاً في الريحِ والإعصارِ أنشدُهُ على قومي:
من الأيامِ
والأفلاكِ
والأشياءِ من تٌحَفٍ وأوراقٍ وحيطانٍ
وانشدُهُ على أهلي:
من الاحلامِ
والاوهامِ
والمُثُلِ القديمةِ
والمرايا
هذا نشيدي
سيدُ الخطبِ التي مرَّ الصدى فيها وضاعَفَها على الأسماعِ،
فاصطفَّ الملوكُ ليسمعوه
وانبرى الشُهداءُ في التاريخِ في أيدِيهم القرطاسُ
والقلمُ الالهيُّ المطعّمُ بالزمرَّدِ والشذى كي يكتبوه
هذا نشيدي
صرخةُ التاريخِ يُطلِقُها ضَحاياهُ
فيسمعها ضحايايَ الصغارُ صدىً
فتختلطُ الضحايا
بالضحايا
هذا نشيدي:مأتمُ الحربِ المكررةِ التي مرَّتْ كمأساةٍ وملهاةٍ عليَّ
فصرتُ العبها كثيرا
وصرتُ أعودُ للميدانِ فيها أجمعُ الجثثَ المكدَّسةَ التي خَرَجَتْ من الموتِ القديم ِلموتِها المشتقِّ من وردٍ وأشعارٍ ومن صَدَفِ البحارِ ومِنْ
أنشودةِ المطرِ التي مرَّتْ على السيّابِ طيفاً بابلياً
ذاتَ يومٍ في العراقِ الجائعِ المقتولِ
فاهتزَّ العراقُ ومات سيّابٌ جديدٌ تحتَ نخلتِهِ
ومرَّ فوقَ ترابِه ربٌّ،أخيرا
هذا نشيدي
صاعداً طُرُقاً محطمةً
وأجيالاً
يمرُّ على المتاهةِ ثم يسقطُ في دُجايْ
رتّبتُ أحلامي كقاموسٍ، فشعَّ النورُ من حُلُمِ الطفولةِ
حيثُ طرتُ على السطوحِ
تحفُّ بي شُهُبُ الطبيعةِ
والمواكبُ تحمل الشهداءَ فوقَ خيولِهِم
والكاهناتُ ينُحنَ في وَلَهٍ على الموتى
ويقطفنَ الشعاعَ من الزمانِ
لكي أرى ظلَّ القيامةِ في خطايْ
وأرى العراقَ يخبُّ فوق حصانهِ
وأراهُ ينزلُ في دمي كالمسبرِّ اليدوىِّ
ينزلُ،ثم ينزلُ في دخاني مثلَ مركبةٍ من الماضي
فامنحُه الكلامْ
وأمدُّ اغطيتي على قدميهِ،
أخلطهُ بفوضايَ العظيمةِ
ثم أٌسمِعَهُ ضجيجي في اصطدامي بالكواكبِ والزمانِ السرمديِّ
أمدُّ أَجنِحتي ليصعدَ كي يراني
فوق معراجي الى حتفي
ويرسمني على ريشِ الحمامْ
هذا نشيدي
حلمُ إمرأةٍ من الزمنِ السحيقِ الى الغدِ المطويِّ مثل لفافةٍ للتبغ
هذا نشيدُ القبراتْ
ونشيدُ رفٍّ من عصافيرِ الحقولْ
هذا نشيد الله في فقرائهِ
ونشيدُهُ لقرى الخليقةْ
هذا نشيدُ الكاهناتْ
وهنّ ينثرنَ الندى ولفائفَ القدّاحِ فوق سريريَ الفضيِّ في ذاكَ الضحى
وأنا أمرُّ على المواكبِ في نشيدي
يانشيدي
يانشيدَ جنوديَ القتلى على كلِّ البلادْ
ويانشيدَ الجيلِ لا لغةٌ على شفتيهْ
يانشيدي
يانشيدَالجيلِ يسقطُ بين نهرينٍ من الأبديةِ السوداءْ
يانشيدي في بلادِ اللهِ أنزل ماءَهاوجبالَها وسوادَها
وأنا امرُّ على الضفافِ وماتبقى من بلادِ اللهِ فوقَ الارضِ
أجمعُ من ضحاياها لُقىً في متحفِ التاريخِ
ياتاريخُ،يازمناً يكرّرُ نفسَه في لَعنةٍ
ويعيدُ تكرارَ المواقعِ والجراحْ
ويسنُّ في عبثٍ أسنَّتهُ
ويطرقُ مثلَ حدّادٍ سيوفاً كي يعيدَ وقائعَ الماضي ويمنحَهاالضحايا
والصفاتِ ويرسمَ القطعاتِ،ميمنةً وميسرةً وقلباً، ثم تندلعُ الحروبُ
وتنقلُها الفضائيّاتُ نقلاً كاملاً
وتشاهدُ الدنيا حريقاً هائلا لصناعةِ التاريخِ في النقل المباشرِ
يابلادي يابلادَ الله
علَّقتُ الفجيعةَ فوقَ جبهتَكِ العريضةِ
كالتميمةِ من شرورِ الناسْ
والوسواسْ
يابلادي
يابلادَ الناسْ.
لندن ايار/مايو2000

نفسك الإولى تشظت في مراياها

ماذا فعلتَ لكي ترى آثارَهمْ ورداً
ومنزلَهمْ طقوسا
ياواحداً في واحدٍ
تبقى وحيداً
نفسُكَ الأولى تشظّتْ في مراياها
ومرتْ في بلادٍ
في زمانٍ
في رؤىً
في منتهى الأفكارِ والأحلامِ والأوهامِ
فانحلّتْ الى روحٍ وشعّتْ في معارجِها نفوسا
هل تُراكَ أضَعتَ  آثارَ القوافلِ
فآنحرفتَ الى الشمالِ
وأنتَ وحدكَ، ياآبنَ امّكَ
أُمُكَ الأخرى الطبيعةُ
أصدقاؤكَ عصبةُ الأسلافِ في مرقاتِهم
وظواهرُ الكونِ الفريدةُ
كالولادةِ والرحيلِ
ولقى الجنودِ الميتينَ إذْ استراحوا في الخنادقِ والضفاف
ووقعُ آثارِ الضحايا كتانشيدْ
مَنْ آنتَ؟
وحدَكَ ، والمدينةُ وحدَها
والكونُ يرقدُ فوق مصطبةِ الإلهِ
ؤأنا امرُّ على الطريق
كضجيجِ جيشٍ فاتحٍ
سيفي اعلّقهُ على خَصرِ الرياحِ لأنني حُلُمٌ
وأحلمُ انني حُلُمٌ يمرُّ على البتولِ
ليوقظَ الكونَ الوحيدَ
ويوقظَ الأزهارَ في فردوسِها
ويبلّلُ الأحجارَ بالرؤيا
ويسألني: اردتَ ، فنِلتَ، هل اكتفيتَ ، وماتريدْ
لاشئ
إذا استطعتَ أن تجدَ الطفولةَ في اللُقى، أعِدِ الطفولةَ لي
وخذْ ناياً وغنِّ مقامَكَ الكونيَّ واللاميَّ
غنِّ صَباً،
نهاونداً،
بياتا،
دَعْ صهيلي صاعداً فوق المقامِ وفوقَ تاجِ المُلكْ
خُذني للبتولِ ودَعْ اصابعَها تٌسرِّحُ شعريَ المبتلْ
خذني للبتولِ
أعدني صوبَ ذاكَ البيتِ حيثُ اللهُ حصّنَهُ بأزهاري وأُمي
واصطفى لي بهجتي في وردةِ الصبحِ التي
مالَتْ بثُقلِ الطّلْ
نهاية2000ً

امل القانطين

ساقطون ، لا محالة، في اليأس
اصغرنا سوف يهرمُ  بعد العشية
والكهول كاحصنة تركت خارج سور المدينة
بانتظار النهاية
يا امل القانطين تعال الى سلمي نصعد الدرجات الاخيرة لليأس
يا امل القانطين تعال لنصعد سلم اسوارنا الحجرية
ونمد البصر
للنهاية ، حيث البلاد مكدسة كالجثث
للنهاية حيث البلاد بلا حجر للحدود
وحيث الجنود
ساقطون على طرق المتصوفة العابرين
تعال لنصعد سلم احزاننا
ونمد البصر
لاضرحة الشعراء الذين قضوا في المنافي
ساقطون لا محالة في ملكوت بعيد عن الارض
في هلكوت حفرناه وفق الخرائط
وفق البيانات
وهندسة الموت
ساقطون لا محالة في جبروت الكلام المنمق
لا نرى ابعد من ذلك المشهد  البربري الذي رسمته الخرائط في الارض
والذي رسمته  الاناشيد في الذاكرة
ساقطون لا محالة في كلمات لها رنة الدرهم الذهبي
لا نرى ابعد من مشهد الشعراء على الباب ينتظرون الخِلَعْ
ساقطون على موتنا في الحياة اذا استأثر الصمت والخوف بالوقت
ياوقت هل تستريح قليلا لننظر ماذا جرى
لا تقف مرتين:
مرة داميا واخرى بثوب المهرج،
ياوقت هل نستريح قليلا
ونطوي الزمان  كسجادة للصلاة
ونركنه في كساد السلع
ايه ، ياوقت ، ماذا جرى
وانت الذي تستعيد الوقائع مثل الوصية
صرنا كهولا، كاحصنة تركت خارج سور المدينة
ياوقت ، ياقوس خيبتنا
وياوقت يا راية في الخنادق
هل ماتزال تمر صفيرا خلال ثقوب الخوذ
وصدى في جبهات القتال التي  سكتت
ونواحا  وحيدا لقتلى بلا  اوسمة
ويا وقت هل انت ذاك الذي كان في اور او بابل ثم جاء الى كربلاء ومر على مدن الرافدين
ومشى في شوارع بغداد  ثم اختفى في العواصم ،
ياوقت ، يا اخذا في الضمور كشمس مغيب
ساقطون
لا محالة
في لجة من خليط الكلام
2001

الطريق الى سومابل *

متى استيقظ النخل قبل الحروب
ومتى جاءني النهرُ يحملُ قتلاه مختلطينْ
بالطحالبِ والطين ْ
ورائحة السمكِ المتسممِ عند الضفافْ
لماذا ارى في المساءْ
النساءْ
على ضفةِ النهرِ مجتمعاتْ
يحدّقنَ في الموجِ يحملنَ آساً واوراق سدرٍ
ومنتظراتْ
ومنتصباتْ
كجمعِ تماثيل سوداءَ ،
هذي بلادي
وههمُ اهلي
وليس لديَّ سوى حكمةٍ
وسؤالٍ أخيرْ:
لماذا بقيتُ وحيداً
متى نام اهلي قبيل الحروبْ
ومتى استيقظوا في الدويّْ
ومن قال ان القيامة َ قامتْ
وان الحياة استمرتْ
وان النذالة قامتْ كروحٍ تطوّفُ بين النيامْ
متى نهض الليلُ من نومهِ
ومتى هبط الضوء في ملكوت الظلامْ

في الطريق الى الأبدية ِصادفتُ تلك البلاد
وتشرّدتُ بحثاً عن الأرضِ في الأرضِ ،
او نخلةٍ في الطريقِ الى بيتِ اهلي
فجاءت بها الريحُ مقطوعةً
والبلادُ مهدّمةٌ
مثل ذاكرةِ الميْتْ
كل الذي تركتهُ الحروبُ سياجٌ من الآسِ او شجر الليفِ تعلو عليه الزهورُ
الزهورُ التي تعكسُ الشمسُ في لونها الحزنَ والصمتَ،
تلك المشاهدُ قاومتِ الحربَ ،
واختبأتْ في رفوفِ الطفولة
في الطريقِ الطويلِ ،
الطويلِ الى البيتِ
قبرةٌ في الرمالِ
سنونو على شرفةٍ في الطفولةِ
افعى على حائطٍ
وهلالٌ على قبةٍ
ومأذنةٌ في انعطافِ الطريقِ الى آخر السوقِ
شوكٌ يغطي رصيف المحطة
والعرباتُ محمّلةٌ باللزوجةِ والدمِ المتيبّسِ والحشراتْ
والمحطةُ ساعتها دون وقتْ
كأن الزمانَ تجمّدَ والارضُ ساكنةٌ
والمدينةُ من نُصُبٍ حجرية
ولاصوتَ فيها
ولا احداً يتنفسُ
والريحُ تكنسُ بعضَ القمامةِ من علبٍ بشرية
صوتُ نائحةٍ مفردٌ من مكانٍ بعيد
يترددُ بين التماثيلِ
تصحبهُ جوقةُ الريحِ والعلبِ البشريةِ
والارضُ تفرزُ مايشبهُ القيحَ لوناً ورائحةً
والقوارضُ تطلعُ من فوهةٍ وشقوق
تملأ الرُحُباتِ الصغيرةَ بين التماثيلِ ،
اين الرقى والتعاويذُ والملائكةُ الموكلون بطردِ الذنوبْ
واين الطريقُ
الى بلدٍ
انهكته الحروبْ
2000
* تركيب منحوت من كلمتي سومر وبابل يشير الى المدينة العراقية وربما يشير الى بغداد في ذهني

الماضي هناك

يا ابتي
عدت اليك اليوم لاكتب ثانية عن ايامي
حدثني
هل ترقد في البرية ميتا ام قمت لتنشر في الفردوس  كتابي عن اوهامي
او احلامي
اما اني..
فاحاول لملمة الايام على رف المنفى
منتظرا ان تحدث معجزة
واعود الى بيتي
طال غيابك ام طال غيابي؟
من منا الحيّ ومن منا  الميت ،
لا ادري
مازلت  اعدّ الكلمات واصنع طينا ورقيما لكتابي
شبحي يهجرني احيانا
فاحس الوحدة قاتلة
تعصر افئدتي .. وفؤادي واحد
لو كنت ملكت فؤادا آخر
كنت اتيت اليك لاصبح كهلا منتظرا موتي
او اصبح حفار قبور
او شاهد
يا ابتي
قل لي:
2002

كابوس آخر

ندى ايقظتني
على صوت حشرجة في الجوار
كان فجرا نديا، رهيبا بفتنته
وغريبا بصوت الكمان
وحشرجة الاحتظار
من هناك؟
سألت ُ ، فمارد صوتٌ
وزاد الرماديُّ في الافقِ،
خف الكمان
وتعالى نشيجٌ يرد في ذلك الصمت:مات النهار
بتولي التي ايقظتني
وانا نائم فوق كف الزمان
على حافة الكون
منتظرا ان اقوم مقام القيامة
ولكنني
رأيت الجحيم العميق وهوته
ورأيت الخليقة عارية تتلظى
ورأيت الاله الذي كان ينظر من عرشه نحو ارض بلا بشر صمتا وهو يطوي الزمان
ويسمع صوت الكمان
ندى ايقظتني على صوت عشتار في شارع الموكب الملكي
تنوح وهي تحمل سلة ورد القرنفل، والوردُ يفتح اوراقه للندى
ندى ايقظتني على صوت زينتها
وعلى ضوء فجر يشع على وجهها
ويعبرمرآتها
ويطوي المسافة بيني وبين الطفولة
ويرجع عبر الصدى
والمدى
حزمة من مُدى

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/14



كتابة تعليق لموضوع : دعوني اعبر هذا العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سعيد الفتلاوي الطويرجاوي ، في 2011/11/16 .

وفقك الله دكتور
دام قلمك وسلمت اناملك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش ليس أول الأعداء ولا آخرهم  : علي علي

 السوداني : الوزارة ستطلق الاعانات للمستفيدين الذين يثبت احقيتهم بها وفق نتائج الاعتراضات

 هاشم الموسوي : (ظافر العاني) يدعم الارهاب

 نحو علاقة عراقية-أمريكية متكافئة  : د . عبد الخالق حسين

 يحيى رسول:تأمين ايصال 10 اطفال ازيديين الى ذويهم

 باحث في الشؤون البيئية ينوه الى وقفة جادة ومسؤولة تجاه ظاهرة الهزات الارضية  : لطيف عبد سالم

 العتبة العباسیة تتحضر للمؤتمر الدولي لعلوم اللغة العربية وتدخل دائرة إنتاج الأفلام القصيرة  : موقع الكفيل

 توثيق الانتصارات العراقية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 ارتفاع صادرات كردستان من النفط عبر خط جيهان

 البـيـان الــ 66 لنهضة التنظيم الدينـقراطي حول تفجيرات الثلاثاء الارهابية  : التنظيم الدينقراطي

 السيد المسيح والصليب  : فلاح العيساوي

 العراق والسعودية رياضة وسياسة وإعلام  : واثق الجابري

 قالت الشاعرة ميمي قدري في قصيدتها ( حبيب أكبر من حلم العـودة )  : وجدان عبدالعزيز

 مقتل وإصابة خمسة "إرهابيين" وتفكيك 15 عبوة ناسفة في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

 الشيعة في مصر يطالبون شیخ الأزهر بإحياء عاشوراء بإشرافه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net