صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))
موسى غافل الشطري

نفحات تشرينية، منذ ليلة كفكفت شالها، من نهايات أيلولية، موغرة.تعبت من زفير ساخن. ظل ينبعث، من واجهات اسمنتية. لبيوت واطئة كأن فرامل العربة، أيقضت ابوابها، من قيلولة. فأصيبت بدهشة، ذات ذعر.كأنها هرعت لتلوذ بعضها ببعض.وتطل ببلادة إلى الوجوه الوافدة.

كانوا توا يهبطون . فتثاءبت ألأبواب .. ساكبة زفيرها مع تلك النسمات الفاترة. الزقاق خلو لم تنِ  حماوة  ظهاريه الشائخة،تتوكأ. جاهدة نفسها ، لكي تجتاز رمضاءها. وتحذف هجيرها المحرق.

تتابع الوافدون : الإبن: يجرجر طفليه بصمت . و تحفز فيه وجل. ووالدته: في دأبها تثاقل، و إرهاف شديد ، متوجس. والكنة: تتأبط حاجياتهم.

إجتازوا فناء الحوش. فبدت بوابة الغرفة منفرجة قليلا. دلفوا تباعا ، ليباغتوا بالمريض وحيدا. جسده في سكينة.كأنه يكابد إهمالا مزمنا. فلم تشرّع منافذ مأواه، فلاحت عتمته موحشة. و هواؤه.. عتيقا فاسدا.

أسجي المريض ، مستلقيا على قفاه، وقد دثر بغطاء خلق عتيق.فلاحت أجواء المجتمعين.. يكلكل عليها الصمت. وقبل أن تأخذ الزوجة الكبيرة، وقتا تخلد فيه للراحة، من سفر مضن، هرعت إلى مصاريع النافذة وشرعتها.

كان واضحا : أنها ضاقت ذرعا بما هو واقع. وبدا ابنها يرقب ذلك بطول بال.: لكون والده  قد اهمل على نحو قاس.

حضرت الزوجة الصغيرة بخطى متباطئة.و حيّت الجميع ببرود.. مراقبة على مهل.. ما تفعله ضرّتها ، فاتجهت إلى غرفتها بصمت.

حقا.. بات من اللازم أن يتجدد الهواء، حتى يتسرب العفن خارجا و يكون الهواء رائقا. لكن .. هناك ما ينبغي عمله . منها مثلا: تغيير الفراش و الشراشف.و بالذات شرشف الوسادة، الذي بدا داكنا . كذلك الغطاء و خلع ملابسه بكاملها.، و غسلها جيدا و تهيئة إناء كبير من الماء الدافيء لاستحمامه رغم إن هذا قد يغيظ الزوجة الصغيرة.لكن.. هذه أمور.. لا بد أن تتريث و تنجزها دون إبطاء.

كان الراقد بالكاد يجهد نفسه ، لملاحظة ما يجري. متطلعا لولده بذاكرة خائنة. إذ لم تساعده على معرفة الكل.في حين جلس الولد إلى جانبه، متحسسا عصب يده الضامرة.و الأوردة الذاوية.

فعل ذلك قائلا.. بصوت واطيء، كأنه يتحاشى..أن يؤلمه بكلامه:

  ــ كيف حالك يا أبي؟

قال الأب مكابرا:

- العافية بيده.

قال ألأبن :

- هو المعافي.. هل تعرفت علينا يا أبي؟

إكتفى ألأب ببسط يده ... مظهرا جهله.

قال ألأبن:

_ هذا أنا ولدك. وهذه أمي و زوجتي.

بكت الأم فقال الإبن:

_ ستغيّر أمي وزوجتي كل هذه ألأشياء.

أجهد الأب نفسه ليقول:

_ ألحّت زوجة أبيك.. لكن.. لا أقدر

قال الأبن:

_ حسنا يا أبي ..هي طيبة .لكن.. لا وقت لديها.

ظل الأب ينتكس ، فيغط بغفوة طويلة.

أشارت الزوجة الكبيرة إلى الكنة، لتسرع بغلي الماء، و إبدال ملابسه.

قالت الزوجة الصغيرة للكنة:

_ أرأيت؟ انها توحي بحرصها أكثر مني. لماذا لا تأخذه معها؟

قالت الكنة التي تحظى بعلاقة طيبة مع الضرتين:

_ ولكن حالته متردية، وملابسه بحالة سيئة.

قالت الزوجة الصغيرة:

_ إذا كان الأبن حريصا ، فليصحبه معه. فأنا امرأة وحيدة ، ولا أدبّر أمري.

قالت الكنّة:

_ دعي الهذر و اعطني اشياءه.

هتفت الزوجة الكبيرة بكنّتها

_ أين سرحت أيتها الثولاء؟

جمعت زوجة الأبن أشياءه. هيّأت القدر. ووضعته على الموقد.و طفقت تسرع إلى المريض.

قالت العمّة:

_ إ سرعي و اطلبي من الثولاء الثانية، قليلا من الحليب و الرز، و هيّئي  حساء.قال المريض بصوت مُجهدّّ:

_ لم.. تكن ثولاء.. لم تقصر.

  قال الأبن بصوت رقيق:

_ يا أبي .. هي لم تقصر. ولكن عليك أن تضع شيئا في أمعائك.

قالت الزوجة الصغيرة  _  أمام غرفتها_ للكنة:

- ويأكل؟

وبّختها الكنّة:

 -أو.....ه ما أقساك!

 بعد أن هيّأت الكنة الحساء: أسرعت بالماء الدافيء.

قال المريض بكلمات واهنة متقطعة للكبيرة:

 ماالذي.. تفعليه .. أيتها المرأة؟-

قالت:

ــ لا عليك ــ  أيها المسعد ــ ساعدني فقط على خلع ملابسك.

قال:

ــ هي.. أيضا .. الحّت .. لا أستطيع.

قالت :

ــ حسنا .. اتّكيء عليّ .

اومأت أن يغادروا .خرج الولد و الكنة والأطفال.

أغلقت الكنة مصاريع النافذة، ومن ثم الباب. وشرعت الكبيرة تخلع ملابسه . وتدفع بهن من خلف الباب.

أول ما لاح لها : ذلك الجرح ، الغائر خلف كشحه. كان أثرا لخنجر أخيها : بسبب هيامه فيها.استمات لكي يفوز بها .

كان يتجاوزها بفارق زمني واضح . جازف بحياته مرات عديدة ولم يفض الأمر . إلاّ بزواجه منها. فزوّجوها لقاء ما يملك. من ماشية و حصان وغير ذلك. لم يبق لديه : سوى عباءة ليس غير .يتدثران بها شتاءا.وفي الصباح يرتديها و يمضي للحقل.

كم من زمن اقتضى ليشفى؟ مررت يدها هناك فتحسر. كأن أيّامه قد استيقضت . لاحظت إن الجرح كامن ..تحت رهال إهابه لاحظت أيضا.. ضمورا ما إلفته من قبل ، لتينك المنكبين العريضين . وأردافه .. نا تئة العضام و ضامرة.

قالت :

ــ اتّكيء عليّ .

أخرجت قدميها وحررتهما من ثوبها ، لكي توسع مساحة لأسناده. وزحفت بالطست بينهما. و أنعمت نظرها بالجسد الذي لم يعد تربطه صلة بتلك المتانة. ولا حتى للأيام التي تزوج بها الصبية ، التي ما أتاح لها أن تتبحر بخفايا جسده.أخفى عنها ملامح هرمه .

وحتى في أهماله الكبيرة ، ظلّت هي البادئة ، على خفاياه لوحدها . مراقبة ــ آنذاك ــ عن كثب : كيف يذوي ذلك الجسد . وكيف تبصمه تلك السنون، ببصماتها القاسية. وكان ركونه إليها يسرّها. فهو يقر ّ، رغما عنه بأنها رفيقة دربه.أيام شبابه و شيبه وضنكه.

ومنذ أن تلفعا بعباءة واحدة ، و حتى هذا اليوم ، لاحظت برؤية دقيقة تفاصيله .

  دعمت بذراعها اليسرى كل اضلاعه ، من اليسار إلى اليمين . وأمعنت بتدليك جسده.. كأنها سيدته . كأنها تجلوه ، لكي تعثر على عمرهما و غبرته ، مثل طريق شائكة ، تعرف مسالكها شبرا .. شبرا.

   ضغطت بيسارها، كي تسنده أكثر إلى صدرها ، بينما تسربت حرارته ، عبر ثوبها المخضل، بنداوة جسده. و تذكرت تلك الأيام القريرة ، وجسداهما يتلفعان بعباءة واحدة. وتحت دثارها .. ألفت رفقة صادقة ، وحنانا صادقا . و ذلك الأنثيال ، لنثار الحب الذي ما كفرت به . وما وهنت قناعتها : بأن قصور الدنيا لا تضاهي لياليه.

كم تغيرت الأشياء ؟؟                                                                            كانت ــ  حينذاك ــ فتاة رقيقة ، ناعمة. هادئة الطبع . مطيعة. وكانت .. تستلقي على ذراعه ، أيام الدفء . وتتلفع بدفئه أيام البرد.

دلقت على رأسه كاسة من ماء دافيء. دلكته ، صانعة منها رغوة بيضاء. انداحت رائحتها طيّبة .

سكبت أخرى دافئة . تسرب دفؤها إلى جسدها ، بحيث أحسّته يهبط، جاريا بحرارته ، وسط برودة الماء السابق... وينحدر ممعنا بين ردفيها.

قال المريض بصوت أنعشه الماء الدافيء:

ــ دلّكي ظهري .. كم قسوت.. عليك ؟

قالت:

ــ لاعليك . إترك تلك الأمور..

قال:

ــ برّئي ذمّتي .

قالت :

ــ برّأتك...

قال:

ــ وأنت كذلك.

واصلت الذراع اليسرى احتضانه ، وأحكمت ساقيها ، متلافية انبعاج الطست. و أحاطت بهما جسده. أمعنت بتدليك الصدر . و البطن ، و الذراعين.و مناطق أخرى.ثم أبرت الوجه برغوة لكي تزيل تلك الغمّة.

كانت فرعتا ظهره، يتقوسان إلى أمام .  و الخندقان يغوران على نحو محزن. و رغم هذا لم يتغربا عنها . بل عادت إلفتهما . و أحست إن دموعها  همت . وتلاشت مع انزلاق الرغوة . و اقتربت شفتاها : من منخفض الترقوة ، لتحسس المريض .. بحضور عاطفي كامل.

  قال:

  ــ أحس بإرتياح.

لم تجب... بل اعطت حيزا ، لكي تنحرف بالطست، على نحو مغاير. و تُمعن بتدليك الظهر، و المناطق الخلفية السفلى.

أراح حنكه على كتفها الأيسر ــ عند الترقوة ــ بحيث.. دعمت خدّه الملتحي بحنكها.. مقتربة لقذاله ، بشفتيها. مسوّرة جسده بركبتيها، ثم قالت:

    ــ هل أنت متضايق؟ أأترك حيّزا تأخذ نفسا؟

قال بصوته الواهن :

   ــ استمرّ.

لاذت ملابسه النظيفة  ــ التي استحضرت ــ خلفها.

  نادت الكنّة على العمّة، من خلف الباب:

 ــ هل تحتاجين شيئا أيتها العمّة؟

قالت :

 ــ لا أحتاج.

كانت ذراعا المريض، تزحفان بعناء لكي تستلقيا على عطفيها، وبدا جسده على نحو واضح،مدعوما بزندين سافرين، يستلقي رهال لحمتهما اللدنة على جسده ، بشكل يوحي اليه، بإلفة مفتقدة، ونسمة شفيفة من إثارة لمشاعره الكابية .

قالت:

   ــ كيف أصل إلى أسفل جسدك؟

 عَبَرَت بساقيها. وسط الطست. حاوية إيّاه، بكلتا ذراعيها ، لاصقة قدميها بالتعاقب.متّكئة إلى الخلف ، بحيث : أمسى بإمكانها ، أن تمرر يديها بالصابون إلى أسفل.وخرطت بعناية دائبة ، تلك الظُلمة، وعلى نحو سريع. مارّة ، بإمعان حتى طرفيه.

قالت الكنة من خلف الباب:

ــ أتحتاجين ماءأ دافئا أيتها العمّة؟

قالت:

ــ لست بحاجة.

       سكبت الماء على قمّة الرأس و الوجه. سكبت على الصدر . سكبت على الظهر.مُتيحة للماء أن يندلق، من صدرها على الثديين، إلى حوضها و بين الردفين.

رفعته بنصف استلقاءة. منحرفة عن الطست. دافعة إيّاه إلى أمام. و شرعت يداها تمّرّان بالمنشاف: من قمّة رأسه حتى قدميه. ثم امتدت يمناها، لاقطة ملابسه قطعة قطعة . متيحة لنفسها :أن تتريّث، و تأخذ نفسا هادئا، يفعمها .. ذلك العطر المنبعث من جسده ، و فروة رأسه.

اكتست الوسادة ، بشرشف نظيف. الفراش و الغطاء كذلك.. أراحته على فراشه و غطّته . طلبت مشطا لتسرّح شعر لحيته ، و فروة رأسه، فبدا بوضع أفضل.

نادت على الكنّة ثانية:

 

 ــ اسرعي يا بنيّة .

    فتحت الباب.. وقبل أن توصده.. لاح الفيء و قد زحف في فناء الدار, ناءت الكنّة بثقل الطست .

قالت العمّة :

ــ ناوليني مكنسة أيتها النادرة.

قالت الكنّة :

ــ خذي راحتك ، و استبدلي ثيابك بهذه.

قالت العمّة :

ــ فدتك عمّتك أيتها النادرة.

     عادت الكنّة بالمكنسة. كنست بخفّة، وعلى نحو هاديء و سريع. ثم دفعت بنار متوقدة. أوصدت الباب. ونثرت الحرمل و البخور، لكي يكون الملاذ عبقا و منعشا.رتّبت ما تبعثر من محتويات الغرفة.ساعدت عمّتها على خلع ملابسها و استبدالها بغيرها. اُعيدت  فتح الباب و النافذة.

       كانت عينا المريض تتفرّس بالوجوه. زوجته الكبيرة و ابنه و الصغار.

قال الأبن مخاطبا أباه:

ــ أمرأة أبي تنتظر هناك ، حتى ينجز الطبخ.

قال الأب أنا جائع.

    هرعت الكنة ، لكي تنبيء الزوجة الصغيرة

قالت الصغيرة :

ــ  وطلب أكلا؟!!

قالت الكنّة:

ــ يالك من قاسية!.. أتعلمين إنك غائبة عنه؟

تذوّقت الكنة الحساء و صاحت :

ــ ملح.. قليلا من الملح.

     رشّت الملح وخاطت بالحساء فصار  جاهزا. أحضرت الضرّة الصغيرة.. إناءا و ملعقة.

قالت الكنّة:

ــ يحتاج لفترة حتى يبرد . لاتجعلي الناس يغتابونك يا أُخيّة . إحمليه بنفسك.

       أعان الولد أباه.لكن الأم : طلبت أن يسنده الى حضنها.و بدأت تنفخ بالملعقة.. كان المريض ينصرف بعينيه الى الصغيرة.و التي أقعت عند الباب، حاشرة ذراعيها تحت شالها.مُتّكئة على كفّيها، المنكفِئتين على ركبتيها .الواحدة فوق الأُخرى.

قال الإبن:

ــ لا تجلسي هكذا يا زوجة ابي.. تعالي هنا.

      تململت، وظلّت مقرفصة. بقيت عيناه ،مشبوحتان إلى إقعائها.وهباء الشمس يربض أمامهما . استمرّت الكبيرة تطعمه، فأشار بيده معلنا كفايته.

قالت الضرة الكبيرة:

ــ هل تحلق و جهك؟

هزّ رأسه رافضا. أسجته على فراشه .بدا وجهه نظيفا و ممتقعا. ظلّت عيناه تبحثان.

قال الأبن:

ــ اقتربي منه يا زوجة أبي.

     زحفت باتجاهه. جاعلة هباء الشمس يسقط على كتفها.

قال الأبن:

ــ إنه يبحث عنك.

    اقتربت..سقطت يده إلى جانبها . تحاشت أن تمحي المسافة مع اليد، التي بدت خابية الحركة.عزفت إرادتها أن تعود إلى جانبه.

قالت الكنّة :

ــ إ نه راغب.. أن يمسك بيدك. اقتربي أكثر.

     طرأت على الكنّة تلك الذكريات الطفولية .فقد تزوجته الصغيرة، بعمر مبكر. قبلها كان ذا لحية مضمخة بالحناء. تذكرت الكنة أيضا: كم هي صاخبة و عنود ، كيف تستأثر بالدمى الجميلة؟

     دائما .. تبحث عن العروس و العريس الأجمل . كم حطمت من عرائس لغيرها ؟ كأن الكنّة ، ترى ذلك بوضوح. إذ .. تلوح لها العرائس مستلقية بكاسة، تنزلق على أمواج النهر المتدفقة.و الصبايا و الصبية يزغردون .

   ألأولاد على الضفة اليمنى . و الصبايا إلى الشمال.وفي النهاية يقفز الأولاد بجانبهن . حاملين العرائس، داخلين بهن على البيوت التي هيّؤوها على جرف النهير.

   كم أبكتها .. ودافت دماها بالتراب؟ وكم هي الآن متضائلة و بائسة؟ كأنها غلبت في نهاية المطاف؟

  كان الهباء ينزلق من كتفيها . وينسكب  شيؤه . زاحفا بين المجتمعين.. بفيض من الحزن.

   انتبهت الكنة إلى حركة مريبة، صدرت عن العمّة . لاحت شفة المريض تقصر.ومنخراه .. يرتجفان. ووجهه مائل إلى الشحوب.

   أشارت الزوجة الكبيرة إلى ابنها :

ــ ساعدني.. على أن نُقبّل رأسه ، في الجهة الصحيحة واجلس خلفه.

    همت عيناها و أنّت بصوت خفيض، سرعان ما تعالى . وانتحب الباقون . دأبت يده الراجفة ، باحثة عن شيء.  استمرّت الظلال.. زاحفة على الجدار المقابل .

 أوحت ملامح الفيء.. أن الشمس الغاربة،ماضية في الأفول . والظلال.. يهبط بدثاره.. على رحبة المكان. والملامح.. توشك .. أن تندرس.
  

  

موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/15



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Janess ، في 2012/01/13 .

Thanks for writing such an easy-to-understand artcile on this topic.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح
صفحة الكاتب :
  عبد الخالق الفلاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net