صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))
موسى غافل الشطري

نفحات تشرينية، منذ ليلة كفكفت شالها، من نهايات أيلولية، موغرة.تعبت من زفير ساخن. ظل ينبعث، من واجهات اسمنتية. لبيوت واطئة كأن فرامل العربة، أيقضت ابوابها، من قيلولة. فأصيبت بدهشة، ذات ذعر.كأنها هرعت لتلوذ بعضها ببعض.وتطل ببلادة إلى الوجوه الوافدة.

كانوا توا يهبطون . فتثاءبت ألأبواب .. ساكبة زفيرها مع تلك النسمات الفاترة. الزقاق خلو لم تنِ  حماوة  ظهاريه الشائخة،تتوكأ. جاهدة نفسها ، لكي تجتاز رمضاءها. وتحذف هجيرها المحرق.

تتابع الوافدون : الإبن: يجرجر طفليه بصمت . و تحفز فيه وجل. ووالدته: في دأبها تثاقل، و إرهاف شديد ، متوجس. والكنة: تتأبط حاجياتهم.

إجتازوا فناء الحوش. فبدت بوابة الغرفة منفرجة قليلا. دلفوا تباعا ، ليباغتوا بالمريض وحيدا. جسده في سكينة.كأنه يكابد إهمالا مزمنا. فلم تشرّع منافذ مأواه، فلاحت عتمته موحشة. و هواؤه.. عتيقا فاسدا.

أسجي المريض ، مستلقيا على قفاه، وقد دثر بغطاء خلق عتيق.فلاحت أجواء المجتمعين.. يكلكل عليها الصمت. وقبل أن تأخذ الزوجة الكبيرة، وقتا تخلد فيه للراحة، من سفر مضن، هرعت إلى مصاريع النافذة وشرعتها.

كان واضحا : أنها ضاقت ذرعا بما هو واقع. وبدا ابنها يرقب ذلك بطول بال.: لكون والده  قد اهمل على نحو قاس.

حضرت الزوجة الصغيرة بخطى متباطئة.و حيّت الجميع ببرود.. مراقبة على مهل.. ما تفعله ضرّتها ، فاتجهت إلى غرفتها بصمت.

حقا.. بات من اللازم أن يتجدد الهواء، حتى يتسرب العفن خارجا و يكون الهواء رائقا. لكن .. هناك ما ينبغي عمله . منها مثلا: تغيير الفراش و الشراشف.و بالذات شرشف الوسادة، الذي بدا داكنا . كذلك الغطاء و خلع ملابسه بكاملها.، و غسلها جيدا و تهيئة إناء كبير من الماء الدافيء لاستحمامه رغم إن هذا قد يغيظ الزوجة الصغيرة.لكن.. هذه أمور.. لا بد أن تتريث و تنجزها دون إبطاء.

كان الراقد بالكاد يجهد نفسه ، لملاحظة ما يجري. متطلعا لولده بذاكرة خائنة. إذ لم تساعده على معرفة الكل.في حين جلس الولد إلى جانبه، متحسسا عصب يده الضامرة.و الأوردة الذاوية.

فعل ذلك قائلا.. بصوت واطيء، كأنه يتحاشى..أن يؤلمه بكلامه:

  ــ كيف حالك يا أبي؟

قال الأب مكابرا:

- العافية بيده.

قال ألأبن :

- هو المعافي.. هل تعرفت علينا يا أبي؟

إكتفى ألأب ببسط يده ... مظهرا جهله.

قال ألأبن:

_ هذا أنا ولدك. وهذه أمي و زوجتي.

بكت الأم فقال الإبن:

_ ستغيّر أمي وزوجتي كل هذه ألأشياء.

أجهد الأب نفسه ليقول:

_ ألحّت زوجة أبيك.. لكن.. لا أقدر

قال الأبن:

_ حسنا يا أبي ..هي طيبة .لكن.. لا وقت لديها.

ظل الأب ينتكس ، فيغط بغفوة طويلة.

أشارت الزوجة الكبيرة إلى الكنة، لتسرع بغلي الماء، و إبدال ملابسه.

قالت الزوجة الصغيرة للكنة:

_ أرأيت؟ انها توحي بحرصها أكثر مني. لماذا لا تأخذه معها؟

قالت الكنة التي تحظى بعلاقة طيبة مع الضرتين:

_ ولكن حالته متردية، وملابسه بحالة سيئة.

قالت الزوجة الصغيرة:

_ إذا كان الأبن حريصا ، فليصحبه معه. فأنا امرأة وحيدة ، ولا أدبّر أمري.

قالت الكنّة:

_ دعي الهذر و اعطني اشياءه.

هتفت الزوجة الكبيرة بكنّتها

_ أين سرحت أيتها الثولاء؟

جمعت زوجة الأبن أشياءه. هيّأت القدر. ووضعته على الموقد.و طفقت تسرع إلى المريض.

قالت العمّة:

_ إ سرعي و اطلبي من الثولاء الثانية، قليلا من الحليب و الرز، و هيّئي  حساء.قال المريض بصوت مُجهدّّ:

_ لم.. تكن ثولاء.. لم تقصر.

  قال الأبن بصوت رقيق:

_ يا أبي .. هي لم تقصر. ولكن عليك أن تضع شيئا في أمعائك.

قالت الزوجة الصغيرة  _  أمام غرفتها_ للكنة:

- ويأكل؟

وبّختها الكنّة:

 -أو.....ه ما أقساك!

 بعد أن هيّأت الكنة الحساء: أسرعت بالماء الدافيء.

قال المريض بكلمات واهنة متقطعة للكبيرة:

 ماالذي.. تفعليه .. أيتها المرأة؟-

قالت:

ــ لا عليك ــ  أيها المسعد ــ ساعدني فقط على خلع ملابسك.

قال:

ــ هي.. أيضا .. الحّت .. لا أستطيع.

قالت :

ــ حسنا .. اتّكيء عليّ .

اومأت أن يغادروا .خرج الولد و الكنة والأطفال.

أغلقت الكنة مصاريع النافذة، ومن ثم الباب. وشرعت الكبيرة تخلع ملابسه . وتدفع بهن من خلف الباب.

أول ما لاح لها : ذلك الجرح ، الغائر خلف كشحه. كان أثرا لخنجر أخيها : بسبب هيامه فيها.استمات لكي يفوز بها .

كان يتجاوزها بفارق زمني واضح . جازف بحياته مرات عديدة ولم يفض الأمر . إلاّ بزواجه منها. فزوّجوها لقاء ما يملك. من ماشية و حصان وغير ذلك. لم يبق لديه : سوى عباءة ليس غير .يتدثران بها شتاءا.وفي الصباح يرتديها و يمضي للحقل.

كم من زمن اقتضى ليشفى؟ مررت يدها هناك فتحسر. كأن أيّامه قد استيقضت . لاحظت إن الجرح كامن ..تحت رهال إهابه لاحظت أيضا.. ضمورا ما إلفته من قبل ، لتينك المنكبين العريضين . وأردافه .. نا تئة العضام و ضامرة.

قالت :

ــ اتّكيء عليّ .

أخرجت قدميها وحررتهما من ثوبها ، لكي توسع مساحة لأسناده. وزحفت بالطست بينهما. و أنعمت نظرها بالجسد الذي لم يعد تربطه صلة بتلك المتانة. ولا حتى للأيام التي تزوج بها الصبية ، التي ما أتاح لها أن تتبحر بخفايا جسده.أخفى عنها ملامح هرمه .

وحتى في أهماله الكبيرة ، ظلّت هي البادئة ، على خفاياه لوحدها . مراقبة ــ آنذاك ــ عن كثب : كيف يذوي ذلك الجسد . وكيف تبصمه تلك السنون، ببصماتها القاسية. وكان ركونه إليها يسرّها. فهو يقر ّ، رغما عنه بأنها رفيقة دربه.أيام شبابه و شيبه وضنكه.

ومنذ أن تلفعا بعباءة واحدة ، و حتى هذا اليوم ، لاحظت برؤية دقيقة تفاصيله .

  دعمت بذراعها اليسرى كل اضلاعه ، من اليسار إلى اليمين . وأمعنت بتدليك جسده.. كأنها سيدته . كأنها تجلوه ، لكي تعثر على عمرهما و غبرته ، مثل طريق شائكة ، تعرف مسالكها شبرا .. شبرا.

   ضغطت بيسارها، كي تسنده أكثر إلى صدرها ، بينما تسربت حرارته ، عبر ثوبها المخضل، بنداوة جسده. و تذكرت تلك الأيام القريرة ، وجسداهما يتلفعان بعباءة واحدة. وتحت دثارها .. ألفت رفقة صادقة ، وحنانا صادقا . و ذلك الأنثيال ، لنثار الحب الذي ما كفرت به . وما وهنت قناعتها : بأن قصور الدنيا لا تضاهي لياليه.

كم تغيرت الأشياء ؟؟                                                                            كانت ــ  حينذاك ــ فتاة رقيقة ، ناعمة. هادئة الطبع . مطيعة. وكانت .. تستلقي على ذراعه ، أيام الدفء . وتتلفع بدفئه أيام البرد.

دلقت على رأسه كاسة من ماء دافيء. دلكته ، صانعة منها رغوة بيضاء. انداحت رائحتها طيّبة .

سكبت أخرى دافئة . تسرب دفؤها إلى جسدها ، بحيث أحسّته يهبط، جاريا بحرارته ، وسط برودة الماء السابق... وينحدر ممعنا بين ردفيها.

قال المريض بصوت أنعشه الماء الدافيء:

ــ دلّكي ظهري .. كم قسوت.. عليك ؟

قالت:

ــ لاعليك . إترك تلك الأمور..

قال:

ــ برّئي ذمّتي .

قالت :

ــ برّأتك...

قال:

ــ وأنت كذلك.

واصلت الذراع اليسرى احتضانه ، وأحكمت ساقيها ، متلافية انبعاج الطست. و أحاطت بهما جسده. أمعنت بتدليك الصدر . و البطن ، و الذراعين.و مناطق أخرى.ثم أبرت الوجه برغوة لكي تزيل تلك الغمّة.

كانت فرعتا ظهره، يتقوسان إلى أمام .  و الخندقان يغوران على نحو محزن. و رغم هذا لم يتغربا عنها . بل عادت إلفتهما . و أحست إن دموعها  همت . وتلاشت مع انزلاق الرغوة . و اقتربت شفتاها : من منخفض الترقوة ، لتحسس المريض .. بحضور عاطفي كامل.

  قال:

  ــ أحس بإرتياح.

لم تجب... بل اعطت حيزا ، لكي تنحرف بالطست، على نحو مغاير. و تُمعن بتدليك الظهر، و المناطق الخلفية السفلى.

أراح حنكه على كتفها الأيسر ــ عند الترقوة ــ بحيث.. دعمت خدّه الملتحي بحنكها.. مقتربة لقذاله ، بشفتيها. مسوّرة جسده بركبتيها، ثم قالت:

    ــ هل أنت متضايق؟ أأترك حيّزا تأخذ نفسا؟

قال بصوته الواهن :

   ــ استمرّ.

لاذت ملابسه النظيفة  ــ التي استحضرت ــ خلفها.

  نادت الكنّة على العمّة، من خلف الباب:

 ــ هل تحتاجين شيئا أيتها العمّة؟

قالت :

 ــ لا أحتاج.

كانت ذراعا المريض، تزحفان بعناء لكي تستلقيا على عطفيها، وبدا جسده على نحو واضح،مدعوما بزندين سافرين، يستلقي رهال لحمتهما اللدنة على جسده ، بشكل يوحي اليه، بإلفة مفتقدة، ونسمة شفيفة من إثارة لمشاعره الكابية .

قالت:

   ــ كيف أصل إلى أسفل جسدك؟

 عَبَرَت بساقيها. وسط الطست. حاوية إيّاه، بكلتا ذراعيها ، لاصقة قدميها بالتعاقب.متّكئة إلى الخلف ، بحيث : أمسى بإمكانها ، أن تمرر يديها بالصابون إلى أسفل.وخرطت بعناية دائبة ، تلك الظُلمة، وعلى نحو سريع. مارّة ، بإمعان حتى طرفيه.

قالت الكنة من خلف الباب:

ــ أتحتاجين ماءأ دافئا أيتها العمّة؟

قالت:

ــ لست بحاجة.

       سكبت الماء على قمّة الرأس و الوجه. سكبت على الصدر . سكبت على الظهر.مُتيحة للماء أن يندلق، من صدرها على الثديين، إلى حوضها و بين الردفين.

رفعته بنصف استلقاءة. منحرفة عن الطست. دافعة إيّاه إلى أمام. و شرعت يداها تمّرّان بالمنشاف: من قمّة رأسه حتى قدميه. ثم امتدت يمناها، لاقطة ملابسه قطعة قطعة . متيحة لنفسها :أن تتريّث، و تأخذ نفسا هادئا، يفعمها .. ذلك العطر المنبعث من جسده ، و فروة رأسه.

اكتست الوسادة ، بشرشف نظيف. الفراش و الغطاء كذلك.. أراحته على فراشه و غطّته . طلبت مشطا لتسرّح شعر لحيته ، و فروة رأسه، فبدا بوضع أفضل.

نادت على الكنّة ثانية:

 

 ــ اسرعي يا بنيّة .

    فتحت الباب.. وقبل أن توصده.. لاح الفيء و قد زحف في فناء الدار, ناءت الكنّة بثقل الطست .

قالت العمّة :

ــ ناوليني مكنسة أيتها النادرة.

قالت الكنّة :

ــ خذي راحتك ، و استبدلي ثيابك بهذه.

قالت العمّة :

ــ فدتك عمّتك أيتها النادرة.

     عادت الكنّة بالمكنسة. كنست بخفّة، وعلى نحو هاديء و سريع. ثم دفعت بنار متوقدة. أوصدت الباب. ونثرت الحرمل و البخور، لكي يكون الملاذ عبقا و منعشا.رتّبت ما تبعثر من محتويات الغرفة.ساعدت عمّتها على خلع ملابسها و استبدالها بغيرها. اُعيدت  فتح الباب و النافذة.

       كانت عينا المريض تتفرّس بالوجوه. زوجته الكبيرة و ابنه و الصغار.

قال الأبن مخاطبا أباه:

ــ أمرأة أبي تنتظر هناك ، حتى ينجز الطبخ.

قال الأب أنا جائع.

    هرعت الكنة ، لكي تنبيء الزوجة الصغيرة

قالت الصغيرة :

ــ  وطلب أكلا؟!!

قالت الكنّة:

ــ يالك من قاسية!.. أتعلمين إنك غائبة عنه؟

تذوّقت الكنة الحساء و صاحت :

ــ ملح.. قليلا من الملح.

     رشّت الملح وخاطت بالحساء فصار  جاهزا. أحضرت الضرّة الصغيرة.. إناءا و ملعقة.

قالت الكنّة:

ــ يحتاج لفترة حتى يبرد . لاتجعلي الناس يغتابونك يا أُخيّة . إحمليه بنفسك.

       أعان الولد أباه.لكن الأم : طلبت أن يسنده الى حضنها.و بدأت تنفخ بالملعقة.. كان المريض ينصرف بعينيه الى الصغيرة.و التي أقعت عند الباب، حاشرة ذراعيها تحت شالها.مُتّكئة على كفّيها، المنكفِئتين على ركبتيها .الواحدة فوق الأُخرى.

قال الإبن:

ــ لا تجلسي هكذا يا زوجة ابي.. تعالي هنا.

      تململت، وظلّت مقرفصة. بقيت عيناه ،مشبوحتان إلى إقعائها.وهباء الشمس يربض أمامهما . استمرّت الكبيرة تطعمه، فأشار بيده معلنا كفايته.

قالت الضرة الكبيرة:

ــ هل تحلق و جهك؟

هزّ رأسه رافضا. أسجته على فراشه .بدا وجهه نظيفا و ممتقعا. ظلّت عيناه تبحثان.

قال الأبن:

ــ اقتربي منه يا زوجة أبي.

     زحفت باتجاهه. جاعلة هباء الشمس يسقط على كتفها.

قال الأبن:

ــ إنه يبحث عنك.

    اقتربت..سقطت يده إلى جانبها . تحاشت أن تمحي المسافة مع اليد، التي بدت خابية الحركة.عزفت إرادتها أن تعود إلى جانبه.

قالت الكنّة :

ــ إ نه راغب.. أن يمسك بيدك. اقتربي أكثر.

     طرأت على الكنّة تلك الذكريات الطفولية .فقد تزوجته الصغيرة، بعمر مبكر. قبلها كان ذا لحية مضمخة بالحناء. تذكرت الكنة أيضا: كم هي صاخبة و عنود ، كيف تستأثر بالدمى الجميلة؟

     دائما .. تبحث عن العروس و العريس الأجمل . كم حطمت من عرائس لغيرها ؟ كأن الكنّة ، ترى ذلك بوضوح. إذ .. تلوح لها العرائس مستلقية بكاسة، تنزلق على أمواج النهر المتدفقة.و الصبايا و الصبية يزغردون .

   ألأولاد على الضفة اليمنى . و الصبايا إلى الشمال.وفي النهاية يقفز الأولاد بجانبهن . حاملين العرائس، داخلين بهن على البيوت التي هيّؤوها على جرف النهير.

   كم أبكتها .. ودافت دماها بالتراب؟ وكم هي الآن متضائلة و بائسة؟ كأنها غلبت في نهاية المطاف؟

  كان الهباء ينزلق من كتفيها . وينسكب  شيؤه . زاحفا بين المجتمعين.. بفيض من الحزن.

   انتبهت الكنة إلى حركة مريبة، صدرت عن العمّة . لاحت شفة المريض تقصر.ومنخراه .. يرتجفان. ووجهه مائل إلى الشحوب.

   أشارت الزوجة الكبيرة إلى ابنها :

ــ ساعدني.. على أن نُقبّل رأسه ، في الجهة الصحيحة واجلس خلفه.

    همت عيناها و أنّت بصوت خفيض، سرعان ما تعالى . وانتحب الباقون . دأبت يده الراجفة ، باحثة عن شيء.  استمرّت الظلال.. زاحفة على الجدار المقابل .

 أوحت ملامح الفيء.. أن الشمس الغاربة،ماضية في الأفول . والظلال.. يهبط بدثاره.. على رحبة المكان. والملامح.. توشك .. أن تندرس.
  

  

موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/15



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Janess ، في 2012/01/13 .

Thanks for writing such an easy-to-understand artcile on this topic.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حتى لا تتكرر زوبعة الشرق الاوسط ثانية  : جواد العطار

 الى رجل الامن السعودي الذي ضرب الحاج الاردني تعلم من رجال الامن الاردني  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مناجاة مع الله  : احسان السباعي

 ماساة مناضل ضدالدكتاتورية مودمج  : احمد سامي داخل

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to send its condolences on martyrdom of Imam Ja'far as-Sadiq  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 من صفحات الفخر العلوي  : علاء سدخان

 الأمين العام لمجلس الوزراء يوقع اتفاقا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 خيبة أمل العراقيين كبيرة وسفينة العراق في خطر  : جعفر المهاجر

 هل لي يا لهفة الأشواق  : احسان السباعي

 عبدالزمان يعلن إطلاق رواتب الإعانة الاجتماعية في دفعتها الرابعة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحازمية" الاكثر تطرفا داخل تنظيم داعش!!!  : احمد حبيب السماوي

 الشيعة والمُتَهِمون ج2  : عامر ناصر

 المتنعم باليقين  : نور السراج

 هل نجح الشعب في اختياره  : مهدي المولى

 ذي قار: القبض على متهم خطير مرتكب عدد كبير من جرائم السرقة وصادر بحقه أحكام غيابية بالسجن تتجاوز 60 عاما  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net