صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأنتخابات القادمة هل سيعيد الشعب تجربة المجرب؟
علاء كرم الله

لحد كتابة هذه السطور لا أحد يعرف هل ستجري الأنتخابات القادمة كما مقرر لها في منتصف شهر أيار من عام 2018 أم سيتم تأجيلها لمدة 6 أشهر أو أكثر؟!، هذا السؤال بات مثارحديث كل وسائل الأعلام والفضائيات وفي كل البرامج والندوات السياسية، فهناك فريق من السياسيين يرى ويصرعلى ضرورة أجرائها في موعدها باعتبارها أستحقاقا دستوريا، كما أن تأجيلها لأي سبب كان قد يجر البلاد الى فوضى أكثر مما هي عليه الآن والى فراغ دستوري يزيد من مشاكل البلاد ويؤجج الصراعات السياسية بين مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، ويقف على رأس هذا الفريق الذي يطالب بأجراء الأنتخابات في موعدها رئيس الحكومة (العبادي). بالمقابل هناك فريق من السياسيين يرى بضرورة تأجيلها بسبب من حالة الفوضى التي لازال العراق يغرق بطوفانها، حيث أن ملف  الأوضاع الأمنية الداخلية لم يسترد عافيته بعد وبشكل كامل، كما أن جبهة داعش لازال بها متنفسا بالعودة من جديد وبثوب آخر كما كان متوقعا له! حيث ظهر تنظيم جديد بأسم (الرايات البيضاء)!. فرغم ما تحقق من أنتصار كبير على مجرمي داعش وتنظيمهم وبتحرير كامل التراب العراقي من رجزهم، ألا أن مجرمي داعش لم يلقوا السلاح بعد؟!، لا سيما وأن زعيم دولتهم وخليفتهم (ابو بكر البغدادي) لازال حرا طليقا ويصدر توجيهاته وتعليماته الى البقية الباقية من أفراد التنظيم!. حيث تنقل وسائل الأعلام الدولية بين الحين والآخر تحرك له هنا أو هناك على الحدود بين سوريا والعراق!. وهنا لابد من الأشارة بأن الكثير من المصادر الأعلامية والأخبارية والكثير من المسؤولين يؤكدون عودة مجرمي داعش بقوة الى مدينة (الحويجة)!، حيث قاموا بسلسلة من الأعمال الأرهابية من قتل واغتيالات وأختطافات عبرالسيطرات الوهمية التي يقومون بنصبها!. فرغم أعلان النصر النهائي على تنظيم داعش وطردهم من كافة الأراضي العراقية التي كان يحتلونها، فلازالت خلاياهم النائمة وجيوبهم تعمل هنا وهناك، وبتوجيهات زعيمهم (أبو بكر البغدادي)!. نعود بالقول فالمعترضون على أجراء الأنتخابات في موعدها يجدون أن حجتهم قوية ليس بسبب ما ذكرناه آنفا من عدم أستقرار الأوضاع الأمنية ووجود تهديدات من بقايا داعش كما يحدث في الحويجة، ليس هذا فحسب بل يطرحون موضوع وجود قرابة (5) مليون نازح ومهجر!، على طول خارطة العراق، فكيف سيتم أجراء الأنتخابات في ظل وجود هذا العدد الرهيب من النازحين؟ وهل تمتلك مفوضية الأنتخابات الأمكانيات وآليات العمل الصحيحة لترتيب أوضاع هؤلاء المهجرين لكي يدلوا بأصواتهم في الأنتخابات؟!. وهنا لابد من الأشارة أن غالبية العراقيين لا يأملون خيرا بمفوضية الأنتخابات الجديدة والتي تم أقرارها والتصويت عليها في البرلمان لكونها رضخت لألية المحاصصة!.كما لم يصدر لحد الآن أية تصريح أو توضيح من قبل المفوضية بخصوص الأنتخابات؟ ، وهل هيأت لها الحكومة الدعم المالي واللوجستي لتبدأ بعملها وهل وفرت لها كل السبل والمستلزمات للقيام بعملها بنجاح وسط كل هذه الفوضى والظروف والتحديات؟.نعود الى صلب الموضوع حيث أشارت المفوضية العليا للأنتخابات أن عدد الأحزاب والكيانات السياسية التي تم تسجيلها لخوض غمار الأنتخابات هو (207)، الكثير منها أحزاب وكيانات جديدة، ومن الطبيعي أن الأحزاب السياسية التقليدية! والتي قادت البلاد وشاركت في كل الأنتخابات السابقة تتصدر قوائم المسجلين!، رغم معرفتهم برفض الشعب لكل تلك الأحزاب السياسية وقادتها ووجوه رؤوسائها الذين سيطروا على المشهد السياسي العراقي منذ 2003 ولحد الآن ومقاطعته لهم وخروجه بمظاهرات عارمة ضدهم، وهم يتذكرون تماما كيف عبرت الجماهير الغاضبة عن كرهها لتلك الوجوه وأؤلائك السياسيين ولتلك الأحزاب، بعد أن رموا صورهم بالق !!!!!!!.والعجيب في الأمرأن قادة تلك الأحزاب السياسية التي أوصلت العراق الى حاله البائس هذا يعترفون تماما بفشلهم في تقديم أي شيء يذكر للعراق ولشعبه طيلة كل تلك السنوات التي مرت وعليهم كما يقولون أن يفسحوا المجال للطاقات الشابة والوجوه الجديدة لقيادة العملية السياسية!، ألا أنهم تناسوا كل ذلك وأصروا أن يشاركوا بالأنتخابات!، ولا ندري هل يريدون أن يوهموا الشعب ويجربوا حظهم ثانية معهم؟ مستغلين طيبة هذا الشعب وسذاجة وتخلف الكثيرين منهم؟ أم هي صحوة ضميرسياسي و طلب فرصة اخيرة من الشعب ليسامحهم وليعوضوه عن كل ما جرى وليعيدوا بناء العراق؟!. والأغرب من كل ذلك انهم بدأوا بطرح برامجهم السياسية ووعدوا الشعب بالخير الوفير،  وبالقضاء على الفساد والفاسدين!!!!؟. المشكلة ليست في هذه الأحزاب السياسية وقادتها التي سقطت عنهم كل الأوراق وتعروا تماما أمام الشعب طيلة فترة (15سنة)  التي مضت!. المشكلة تكمن بيد الشعب الذي بيده أن يصنع لنفسه حياة حرة كريمة من خلال ما ينتخب عبر صناديق الأقتراع!.ولرب مواطن من هذا الشعب يرد علينا بالقول: من قال أن الحل بيدنا؟ من الذي يضمن أن الأنتخابات ستكون نزيهة؟ وما فائدة أن ننتخب الكفاءات والعناصر النزيهة والوطنية، وأذا بنا نفاجأ ان أصواتنا ذهبت وتم تجييرها الى أناس لا نعرفهم  ولم ننتخبهم ولن نفكرحتى في أنتخابهم!، ليس بسبب عدم نزاهة الأنتخابات حسب ولكن بسبب قانون الأنتخابات وطريقة أحتساب الأصوات التي فصلته الأحزاب الكبيرة والقوية والنافذة على مقاساتها!!، فأنطبق علينا مثل (الغزال والأرنب) فأن اخترنا الغزال كانت حصتنا الأرنب وأن أخترنا الأرنب فهو سيكون حصتنا بالأكيد وتلك هي المصيبة!!.نعود بالقول، أن الأحزاب السياسية القوية والنافذة لا زالت تتحكم بصورة المشهد السياسي وحتى بصورة المشهد الأنتخابي القادم!، من خلال سلطتها ونفوذها ومالها فهي تمتلك كل وسائل السيطرة والأستحواذ ماليا ولوجستيا وأعلاميا، ناهيك أن المشهد الأنتخابي القادم سوف لن يكون بعيدا عن تدخلات دول الجوار من جهة وما يريده الأمريكان من جهة أخرى؟!. أخيرا نقول: أن المجرب من الأحزاب السياسية وقادتها وبكل وجوهها، وبرغم ما أورثوه للعراق من خراب ودمار، سيتم تجربتهم ثانية وثالثة ورابعة و و و ، شئنا أم أبينا، فهذا هو قدر العراق وشعبه، وكيفما تكونون يولى عليكم!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/30



كتابة تعليق لموضوع : الأنتخابات القادمة هل سيعيد الشعب تجربة المجرب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في حضرةِ الرَّب

 سعـيد اسماعيـل حقـي  : احمد محمد العبادي

 مستشفى اورام مدينة الطب ينظم ندوة علمية حول مستجدات علاج سرطان المبيض والثدي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 في رحاب الأيام الفاطمية / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 محافظها : ميسان مدينة عشقت الإصرار في أن تكون الأولى لأغيرها  : حيدر الكعبي

 نصف إنسان... ربما أقل  : محمد جواد الميالي

 سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عبدالمهدي يشارك في حفل تخرج الدورة 78 لكلية الأركان المشتركة

 الدكتور الخزعلي يبحث السبل الكفيلة بتقديم افضل الخدمات الحديثة التقنية والمالية لضباط ومنتسبي الداخلية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرا العراق والسعودية يؤكدان  الاتفاق على توسيع وتفعيل افاق التعاون في مجالات النفط والطاقة  : وزارة النفط

 دعاء للوالدة بمناسبة يوم رحيلك يا أمي ولا تنسى أن الجنة تحت أقدامها  : سيد صباح بهباني

 هجمات أرامكو.. دعوات صینیة – روسیة لتحقيق موضوعي وسط تشكيك فرنسي وتأهب كويتي

 الجمهورية عربية كردية  : خالد مهدي الشمري

 امام انظار السيد رئيس الوزراء المحترم

 معهد القرآن الكريم فرع بابل يحتفل بتخرج دوراته الصيفية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net