صفحة الكاتب : علي علي

العراقيون خارج نطاق الأفراح
علي علي

    ها هو العالم يعيش أعياد رأس السنة، كل بما أوتي من تعبير وطريقة ووجهة نظر، وها هي الأمم تستذكر من عامها المنصرم أجمل الأحداث، وتستطلع أياما مضت عامرة بالإنجازات، زاهرة بالصالحات من الأعمال، متأملة من عامها المقبل أن يكون أبهى وأجمل، وحتما سيكون كذلك، مادامت النيات خالصة، والنفوس نقية تواقة للخير وعمله ونشره، ومادامت العقول خلاقة، تعتمد الخطى المدروسة بعلمية ومهنية كل من موقعه. بهذه المعطيات -مجتمعة- تتقدم الأمم، وبها يحقق القائمون على حكمها وإدارتها لشعوبهم الرفاهية والطمأنينة ودعة العيش.. وعاشوا عيشة سعيدة.

   ماتقدم من حديث، يشمل الأمم والبلدان على ظهر المعمورة، إلا رقعة جغرافية تبلغ مساحتها ٤٣٧٬٠٧٢ كم²، مع أنها تتمتع بحضارة عريقة، ولعل اسمها جاء من العراقة، إلا أن أرؤس سنواتها تختلف عن أرؤس سنوات العالمين، الأولين والآخرين، العليين والسفليين، القاضين نحبهم والمنتظرين. إذ أنها خارج نطاق الأفراح، نائية عن الزغاريد والأغاريد، حيث تحيطها الأحزان من كل جهاتها، ويحيقها إطار الأتراح، ويطبق عليها شبح الهموم أيما إطباق. وقطعا، لا يقيد هذا التداعي ضد مجهول، فالمتسبب بهذا كله معلوم.. معلوم.. معلوم ياسادتي.

   اليوم، الكل يردد سمفونية الفرح (Happy new year.. Happy new year) مبتهجا بعام جديد إلا العراقيون، فهم يرددون: (أيام المزبن گضن.. تگضن يا أيام اللف). فسمفونية همومهم لاتنقطع، بل هي تصدح بكل أركان البلاد ومفاصلها، حتى تكاد تعلو وتغلب النشيد الوطني -بل هي تعلوه وتغلبه فعلا- ولاتقتصر هذه الحال على حقبة واحدة دون سواها، كما لا ينحصر توجيه أصابع الاتهام في شخص واحد، ولا حكومة واحدة، سواء أكان هذا تعمدا أم سهوا أم تواطؤا أم رعونة أم خيانة!.

   لقد انطوى عام 2017 ولم يدع خلفه للعراقيين إلا نزرا يسيرا من أفراحه الصغيرة -لمن حظي بها- أما أتراحه الكبيرة، فقد ترك منها أنهارا من دموع لن تجف، مادامت مقومات الحزن قائمة في أركان البلد على قدم وساق، وما من أمل لاستبدالها بمقومات الفرح. فها هو الستار يسدل على عام 2017 كسابقاته، بتواصل العائلات العراقية المنقوص، حيث شهد غياب كثير من الأحباب والأقارب والأصدقاء، فمنهم المهاجر، ومنهم المهجّر، ومنهم النازح، ومنهم الجريح الراقد في مشفى، ومنهم الغائب عن ساحة العائلة تلبية لنداءات ساحات المعارك، ومنهم المغيّب على أيدي قوى غزت البلاد، ومنهم من يقبع في سجونها ظلما، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. أما من شهدوا أيامه ولياليه، فقد كانوا مشغولين بالحديث عما آلت اليه أوضاع بلدهم، ولم يخرج حديثهم عن أطر محددة اشترك فيها الكبير والصغير، لعل أبرزها؛ داعش، الفساد، استفتاء إقليم كردستان، المؤامرة على كركوك، خصخصة الكهرباء، الموازنة. وهذه الأخيرة على وجه الخصوص باتت عيبا كبيرا على أطراف العملية السياسية، وتأخيرها وصمة عار ستبقى تلاحق دورات البرلمان على تناوبها، ولاسيما الدورة الحالية، مادام أمر إقرارها مركونا على رفوف التسويف والمماطلة، إذ مامن بيت او عائلة او فرد عراقي إلا وكان تأثير تأخيرها عليه مباشرا وقاصما للظهر، ولاسيما المواطن الذي يعيش يومه من قوت يومه. وقد باتت الإجابة عن مصير الموازنة في غياهب جب السياسيين ورؤساء الكتل والنواب، وهم يثبتون يوما بعد يوم أن الموازنة لاتعنيهم شيئا بقدر ماتعنيهم مآربهم الخاصة ومنافعهم الفئوية.

  وعلى شحة الفرحة وغياب الابتسامة، يطوي العراقيون عامهم، ويشطبونه من تقويم أعمارهم مرغمين، وسيبدأون على مضض مشوار ماراثونهم المعتاد، في عام لن يأتيهم بجديد حتما، باحثين وسط ركام الأحزان عن بسمة هنا أو فرحة هناك، يواسي بعضهم بعضا بعبارتهم الرتيبة التي تلوكها ألسنتهم كل رأس سنة: كل عام وانت بخير.. مشككين بصحتها، متيقنين من خوائها وخلوها، إلا من الأماني والأحلام.

[email protected]

 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/31



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون خارج نطاق الأفراح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام الجواد (ع) وغلاة السنة  : سامي جواد كاظم

 صلح الامام الحسن وفق نظرية الثابت والمتغير  : جمال العسكري

 الانقسام السني متى يعود الى صوابه  : علي محمد الجيزاني

 تهمة الكيمياوي السوري ذريعة لتدمير المنطقة  : د . عبد الخالق حسين

 عاجل :حازم الخالدي الخميس عطلة محلية في كربلاء  : علي فاهم

 العدد ( 185 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محاولة في فَهم السيّد السيستاني (1) (ولاية الفقيه 1)  : عبد السلام آل بوحية

 الاستجواب والعلاقات الشخصية منتظر الشحماني عضو مجلس محافظة واسط في حديث لا يخلو من الصراحة  : علي الفياض

 بدر كربلاء: انتكاسات العراق سببها تسلط "تيارات" لتحقيق منافع شخصية وفئوية  : منظمة بدر كربلاء

 كروبات و صفحات الدفاع عن حقوق المواطنين في شبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) من اهم عوامل ايصال صوت المظلومين الى مسامع اصحاب صناعة القرار  : بهاء عبد الصاحب كريم

 الفكر القومي العربي والإستعصاء المزمن  : حسن العاصي

 أوغست كونت : عندما تكون الإنهيارات الداخلية وراء الخلق و الإبداع  : يونس بنمورو

 العراق ....وطني إلى أين ؟؟؟  : عبد الجبار نوري

 نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة)

 دوري أمم أوروبا : الحارس ألفونس أريولا ينقذ فرنسا في تعادل سلبي مع ألمانيا في الدرجة الأولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net