صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

إيران الثورة ... مابين الفوضى ومؤشرات المؤامرة !؟
هشام الهبيشان

في الوقت الذي عادت فيه إيران الثورة  لتعيش مجدّداً في أجواء الفوضى  الدموية ،تزامناً مع تأكيد نظرية “المؤامرة ”.. في سلسلة الاحداث التي عاشتها إيران الثورة في الايام الماضية والتي اسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا  والجرحى ، وهنا يبدو واضحاً أن إيران  الثورة تتعرض لحملة  ممنهجة ،لن  تتوقف عند حدود سلسلة الفوضى  الأخيرة  ولاعند عمليات ممنهجة عدّة ضدّ أجهزة الأمن الإيرانية  في مدنٍ  إيرانية مختلفة.

فـ في الوقت الذي تعيش فيه إيران الثورة  إطاراً من حملة فوضوية داخلية ممنهجة مدعومة باجندة خارجية ،يسعى بعض اعدائها لتحويله لاطاراً فوضوياً مستداماً ،وهنا في هذه المرحلة يمكن القول إنّ إيران الثورة ، قد دخلت في مرحلة أكثر صعوبة من كلّ المراحل الفوضوية  السابقة، فالتحديات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية تلقي بظلالها اليوم على إيران الثورة ، وجملة هذه التحديات يسعى بعض اعداء إيران  الثورة في الداخل والخارج اليوم لاذابتها بمجموعها ومزجها بهذه العمليات الفوضوية  ،لإظهار سلسلة هذه العمليات الفوضوية وكأنها صدى لتلك التحديات ،مع علم اغلب المتابعين للشأن الإيراني ، ان هذه العمليات الفوضوية  لاتعكس بالمطلق صدى تلك التحديات ،بل هي أي هذه العمليات الفوضوية  تعكس بالتحديد مشروع اعداء إيران الثورة في الداخل والخارج ،والهادف إلى ادخال إيران ” الجغرافيا والديمغرافيا ” في اطار فوضوي شامل يستهدف تفكيك وحدة إيران  الجغرافية والديمغرافية .

وهنا وليس بعيداً عن ما يجري في سورية واليمن وما يخطط  لأستهداف لبنان وتفجيره من الداخل ،فهناك  علامات ومؤشرات واضحة على مشروعٍ واضح، يسعى لإسقاط  إيران الثورة في جحيم الفوضى، وذلك من خلال إسقاط مفاهيم الفوضى بكلّ تجلياتها المأساوية على الحالة الإيرانية ، كاستنساخٍ عن التجربة السورية ، لتكون هي النواة الأولى لإسقاط  إيران الثورة ، تحديداً في جحيم هذه الفوضى ، وهنا لنعترف جميعاً، بأنّ استراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والإقليمية على إيران الثورة ، ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقعاً جديداً، وإيقاعاً جديداً لطريقة عملها ومخطط سيرها، فما يجري الآن  في إيران  تحديداً ما هو إلا تمهيد لفصول قادمة سيكون عنوانها الرئيسي ادخال إيران كل إيران في  حرب استنزاف لضرب دور إيران في المنطقة، و لتحجيم قوتها ومكانتها العسكرية والإقليمية.

 اليوم هناك حقائق موثقة في هذه المرحلة تحديداً، تقول إنّ  إيران الثورة بكلّ أركانها تعصف بها عاصفةٌ  فوضوية  هوجاء، وهذه الحقائق نفسها تقول إنّ هنالك مجاميع  مسلحة إيرانية وغير إيرانية  تتيع قوميات  عدة ، بدأت بالتحرك علناً بالداخل الإيراني وتنفيذ عمليات بالداخل الإيراني ،وما الحوادث الأخيرة واستهداف المقرات الامنية والعسكرية ، إلا رسالة أولى من هذه المجاميع المتطرفة المدعومة من اعداء إيران الثورة ، بأنهم قادرون على إيذاء إيران بكلّ أركانها، وأنّ حرب إيران مع هؤلاء، هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود  العمليات المنفردة ، ولن تنتهي عند حدود  الهجمات المنظمة ، فأدوات الحرب المستخدمة بالتجربة السورية ، يتم اليوم تفعيلها بالساحة الإيرانية  لعلها تنجح كما يأمل أعداء إيران الثورة  بأن تسقط  إيران الثورة في أتون الفوضى العارمة.

هذا الملف بالتحديد ومحاولة استنساخ التجربة السورية واسقاطها على الحالة الإيرانية  ، يحتاج اليوم إلى يقظة من كلّ أركان الدولة الإيرانية ، لإيقاف مسار هذه الحرب «الخفية» التي تستهدف إيران الثورة اليوم ، ومع أنّ هنالك بعض القوى السياسية والفكرية والمجتمعية في إيران ، قد أدركت مبكراً، حجم الخطورة المتولّدة عن هذه  الفوضى الممنهجة ، وتنبّهت مبكراً إلى خطورة ما هو آتٍ، وبدأت  تسعى للعمل على نهج سياسي  اقصادي ثقافي سليم للتصدّي لهذه الفوضى  المتعدّدة الأشكال والفصول، ولكن للأسف مازالت وإلى الآن فئات من المسيّسين في الداخل الإيراني ، تسعى لاستغلال هذا الظرف الصعب من عمر الدولة الإيرانية لتحقيق أهداف خاصة بها  ،وهذه الفئات التقت أهدافها وحقدها وكراهيتها مع أهداف وحقد وكراهية أعداء  إيران الثورة ، سعياً إلى نشر فكر الإرهاب والقتل والتدمير في الداخل الإيراني .

ختاماً ، كلّ ما تحدثنا عنه من تحدّيات أمنية تستهدف إيران الثورة ، اليوم لا يمكن وضع حلول ملموسة لها وخصوصاً لما يجري في الداخل الإيراني ، من دون بناء مسار تكاملي في البنية الاقتصادية والسياسية والثقافية الإيرانية، وهذا يحتاج لتطبيق مسار فعلي لاصلاحات ” شاملة “يكون أساسها الشراكة الوطنية، لبناء مشروع متكامل نهضوي، يخدم طبيعة المرحلة ويغلق كلّ الأبواب أمام كلّ المشاريع التآمرية والمعادية التي تستهدف الدولة الإيرانية اليوم .

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/04



كتابة تعليق لموضوع : إيران الثورة ... مابين الفوضى ومؤشرات المؤامرة !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا  : حيدر الحد راوي

 التعليم تحتفل بالنصر الكبير والعيسى يدعو الى مكافحة الفكر الداعشي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 خالتي فرنسا  : نافز علوان

 جلال الجاف ايات القران الكريم خط احمر  : مجاهد منعثر منشد

 هل تقحم المخابرات الأميركية بوسام الحسن وفرع المعلومات بالحرب ضد سوريا؟  : عربي برس

 الحاجة جمهورية العراق  : حسن حاتم المذكور

 ألساسة الكبار وألعاب الصبيان  : سلام محمد جعاز العامري

 وفد وزارة الثقافة يتوجه الى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة بأعمال الدورة الـ 38 للمؤتمر العام لليونسكو بمشاركة جمهورية العراق

 من ظهورات الكنز الخفي  : رياض الشيخ باقر

 بحضور ومشاركة السفير، وليد شلتاغ تضامن مع العراق وسط العاصمة التشيكية

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تحرز 15 مركزاً في مهرجان مديرية التربية السنوي للحفظ والتلاوة

 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة الرابعة عشر  : ابو فاطمة العذاري

 قطر تجر أذيال الخيبة بعد انتهاء فصل الربيع العربي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 محافظ ميسان: تقدم نسب الأنجاز في المشاريع المنفذة ولمختلف القطاعات  : اعلام محافظ ميسان

 وزارة الصناعة والمعادن تشارك في ورشة العمل الرابعة حول الاستثمار في القطاع الصحي  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net