صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

السياسة الامريكية وفقدان الحكمة
عبد الخالق الفلاح

كثيراً ما سمعنا الأمريكان يتحدّثون عن مبادئهم "السّامية "وما يُسمّى بقيم الولايات المتّحدة العليا، ويسعون لكسب انتصار بمنطق التهديد للمنظمات العالمية على حساب القرارات الدولية فلا يعترفون بالخطأ فحين نقف على جرائمهم الّتي يرتكبونها في الأرض و فضائح سياسييهم للعالم تهز مشاعر الاحرار. أمريكا تحمل معها منذ عقود مشروع السيطرة على العالم ، وقد كشفها بشكل عيان دون رتوش الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومبادراته وسلوكه الاجرامي الغير متزن بحق الشعوب الحرة جعلت صورة أمريكا اكثر من ذي قبل في الحضيض . وما أثارت عليها مسألة اعتراف الرئيس الأمريكى (ترامب) بالقدس عاصمة للدولة اليهودية الصهيونية بعيداً عن مشاعر اكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلماً فكانت القشة التي قصمت ظهر البعيروسببت في مناقشات واسعة وحوارات مستفيضة حول غياب العدالة فى العلاقات الدولية وتطبيق سياسة ازدواج المعايير والكيل بمكيالين فى التعامل على المستويين الإقليمى والدولى والحقيقة بدت دون منال وواضحة دون شك ان القضية الفلسطينية لأصحابها قضية عادلة باعتراف معظم دول العالم، وتكفى تلك الاحتجاجات الضخمة في مدن وعواصم عالمية استنكاراً لهذا العمل والخطوة الصحيحة التي تم التصويت عليها في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني وقد جاء ذلك التصويت بأغلبية كبيرة 128 صوتاً لصالح القرار ووضع الولايات المتحدة الأمريكية فى موقف محرج ومخجل والشعوربالانهزام وتثبت أن الرئيس الأمريكى يفتقر إلى الحكمة ويفتقد القدرة على فهم ما يجرى حوله فى عالمنا المعاصر. ان على أمريكا التي تدعي الدفاع عن الحرية والديمقراطية سماع صوت مناداة الشعوب وألا تصادر المشاعر الحقيقية للشعوب الاسلامية ، فهذه الأمة التي هي أكثر أمم الأرض عبادة لله وإيماناً بالعدل لم تفعل ذلك عن عداوة عنصرية أو نـزعة شريرة، بل شاركها العالم كله في الدفاع عن مطالبها الحقة في القدس كعاصمة لفلسطين، واشنطن وحلفاؤها يضربون بسيف تطبيق ومصالحهم ، ولو كانوا يريدون الديمقراطية حقاً ويسعون لتحقيقها لما تدخلوا في الشأن الداخلي للشعوب التي تبحث الحياة الكريمة . ويثيرون الفتن عن طريق اذنابهم. الديمقراطية الذي تبنيه الولايات المتحدة الأمريكية عرجاء وعمياء بدون رأس حتى وهي تسعى من خلال وجودها في افغانستان لتحقق نتائج استراتيجية كتقليص نفوذ روسيا وزرع قواعد عسكرية لها وتوسيع نفوذها في المنطقة وإحكام سيطرتها على أسيا الوسطى، وجلبوا قواتهم العسكرية إلى حدود العمالقة الثلاثة: الصين والهند وروسيا . واليوم تحاول تطويق الجمهورية الاسلامية الايرانية بكل اشكال الطرق الرخيص وهي لاتخجل من فشلها الدائم منذ قرابة اربعون عاماً في انتظار معجزة ويقابل بوعي لشعب مضحي وحريص على قيمه والدفاع عن مبادئه وتطالب مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هيلي بتدخل سافر ، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران والذي جوبه بالرفض من قبل رئيس الدورة الحالية للمجلس باعتبار الامر داخلي وليس من صلاحيات المجلس نتيجة احداث طبيعية جزئية واستخدمت واشنطن في الأيام الأخيرة، أدوات مختلفة بما فيها الأموال والأسلحة والسياسة والاعلام المفبرك والاستخبارات لخلق مشاكل في البلد والتأمر عليه من خلال ابواق داخلية قليلة شاذة وبعيداً عن الممارسات الصحيحة والاساليب الحضارية للمطالبة بالحقوق وفي حفظ الاموال العامة .مجمل العملية هي جزء من السياق العالمي في مواجهت مسار محور المقاومة وتدفع ايران ثمن دعمها لهذا المحور بكرامة وتقف معه وتفتخر بذلك وشعبه تحلى بالوعي والدفاع عن القيم الاسلامية والانسانية النبيلة ولايمكن التخلي عنها بسهولة ومهما كان الثمن.

مشاكل الشرق الأوسط لابل العالم كله من صناعة الولايات المتحدة الامريكية دون ايجاد حلول سلمية عبر الحوارات كما حصل في أوروبا من خلال الاتحاد الأوروبي وكما حصل مع جنوب شرق آسيا .كما المشكلة الاهم ان المنطقة العربية ليس بها أنظمة ديمقراطية حقيقية على الاكثر وبالتالي هذه الدول لا تعرف الحوار ولا تصفي حساباتها إلا عبر "الخراب و الدماروالقتل" ومن هنا كانت احداث سوريا والعراق والبحرين واليمن وليبيا الدامية و أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وغياب الديمقراطية يسبب إجهاضاً لعمليات التحول الديمقراطي في اي بلد من بلدان المنطقة عن طريق الدول الرجعية التابعة لسياساتها . أن أمريكا تدوس على الشعوب وعلى الديمقراطية كي توصل عملائها إلى حكم بلدانها، فلا معنى عندها لإرادة الشعوب ما لم تكن متطابقة مع ارادتها .وما المسار الذي سلكته لتطور المشروع الصهيوني على أرض الواقع إلى نمط من العلاقة القائم حالياً بين الولايات المتحدة، بصفتها القوة المهيمنة والممثلة لمصالح الإمبريالية الغربية، و الكيان إلاسرائيلي الحالية، وهو الكيان الأكثر انتهاكاً للقانون الدولي والأكثر خرقاً للسلم والأمن الدوليين بصفته الثمرة لهذا المشروع وهو جزء من السياسة العرجاء والعمياء للولايات المتحدة الامريكية .امريكا لا تجد نفسها اخيرا سوى انها دخلت فى دوامة المزيد من المعاناة والاضطرابات السياسية التى تؤدي بالتالى إلى مزيد من التدهور السياسة والاقتصادى وعدم الاستقرار والكثير من تلك القلاقل التى لم تكن تتوقعها اذا ما بقيت تسير في هذا الاتجاه الغير صائب.. أمريكا نفسها هي التي قامت فيها حرب أهلية بسبب التفرقة العنصرية، وهي التي مارست أشد أنواع التفرقة ضد السود، وما موقفها من جنوب افريقيا ونلسن مانديلا إلا صورة سيئة من المواقف العنصرية سجلتها في التاريخ البشري.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/04



كتابة تعليق لموضوع : السياسة الامريكية وفقدان الحكمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 [آل سَعود]؛ {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ}  : نزار حيدر

 الأمم المتحدة: يجب رفع حصار اليمن نهائيا

 حرب فوكلاند بين بريطانيا والارجنتين 1982  : خالد محمد الجنابي

 أحزاب ما بعد 2003: شُعلة البعّث صباحِ..!  : اثير الشرع

 مؤامرة تقويض العقل البشري أجراس تقرع وسط الظلام  : جليل ابراهيم المندلاوي

 لبنان وتحدي الوجود ...والخيارات الصعبة المقبلة على اللبنانيين ؟؟  : هشام الهبيشان

 بيت حديثة الثقافي ينظم جلسة نقدية لرواية (خريف الشرق)  : اعلام وزارة الثقافة

 واهٍ على نعال المتنبي..!  : سلام محمد جعاز العامري

 القضاء العراقي ينسق مع فريق التحقيق الدولي حول جرائم داعش

 في اليوم العالمي للتسامح .. من أجل الاستقرار والسلم الأهليين لشعوبنا وبين بلداننا كافة  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

 مكتب رئيس الوزراء: لا يمكن تطبيق الإصلاحات دون وجود قضاء عادل ونزيه

 استقراء: قصة قصيرة  : عقيل العبود

 الكيان الصهيوني ينتقد الصمت الدولي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فرنسا الإرهابية تدعو لمؤتمر محاربة الإرهاب  : د . صاحب جواد الحكيم

 مؤل ألتحرير ..وألإصلاح ألكبير  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net