صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الجرأة تعترض .. في الذكرى المؤلمة لتهديم قبّة الإمام الرضا (عليه السلام)
علي حسين الخباز

صرخت بوجهها غاضباً:ـ ما اقبحك ايتها الجرأة الوقحة، وأنت تثبين عند كل موطن جرح، وأهلك الظلمة قساة يعيثون بالقداسة خرابا، فهم الذين تطاولوا على مراقد الأئمة من أهل بيت الرسالة (صلوات الله وسلامه عليهم)، تارة في طوس، وتارة في كربلاء، وتارة في سامراء.. ما الذي يريدون؟ ما لهم وقبة الرضا وهم الاغراب عن البلاد؟ والى أي خفوت يسعون أهلك اللئام؟ وبعد الذي حدث هل لك لسان وتتحدثين به كما تعبر الأشياء عن نفسها؟ صرخت الجرأة معترضة ورأيت في فضاء عيونها الدمع وارتعاشة غضب تهز كيانها، هؤلاء ليسوا أولادي، لا أعرفهم وأنا منهم بريئة الى يوم الدين، هؤلاء أبناء التهور والتكبر والطغيان هؤلاء أبناء الخفوت نفسه، لو كانوا ابنائي ما خافوا من مراقد خير تبعث النور والإيمان. الجرأة يا صديقي هي خطوات صدق هي الوثوب، وأما تهديم قبة مولاي الرضا كان جريمة لا تغتفر، سجل بها الروس أسوأ تواريخهم.. وسأحدثك عن التفاصيل: مع إطلالة شهر محرم الحرام عام 1330هـ أرسلت الإمبراطورية الروسية جيشاً يضمّ سلاح المدفعية، تتقدمهم جوقة عسكرية إلى مدينة مشهد، وذلك بحجة حماية رعاياها من الفوضى وأعمال السلب والنهب التي عمت مدن البلاد، وخاصة مدينة مشهد إثر تفاقم الصراع بين الثوار والملكيين أثناء الحركة الدستورية. وكانت الإمبراطورية الروسية آنذاك تتمتع بنفوذ قوي في إيران خصوصاً هذه المدينة، حيث استقر جيش الإمبراطورية في أطراف مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، وبالنسبة للأوضاع الأمنية فقد ساءت كثيراً إلى درجة لم تكن تمر ليلة واحدة دون وقوع حوادث سلب ونهب للبيوت والمحلات التجارية. وفي إحدى الليالي، تعرض محل أحد الرعايا الروس للنهب، فاتخذها القنصل الروسي في مشهد ذريعة وأوعز إلى قواته بالانتشار في المدينة، وأن تستقر المدافع والرشاشات على أسطح المباني القريبة للمرقد الشريف، وبالتحديد المباني المواجهة للقبة الذهبية لثامن الحجج (عليه السلام)، لحماية رعاياهم على حد زعمهم. وقد روع ذلك المشهد السكان الآمنين وبث في قلوبهم الرعب، كما وزع الجيش إعلانات طالب فيها بنزع أسلحة الأشرار وتفريقهم، وإلا فإنه سيطلق النار عليهم وستفرقهم بالقوة، ومن جهة أخرى كان هناك بعض الأفراد ممن كانوا يتظاهرون بالعداء للروس، لكنهم في السر عملاء لهم، يقللون من شأن تلك التهديدات. واستمر ضغط الروس حتى أجبروا حاكم خراسان على إعلان استقالته، وذلك خلال برقية أرسلها إلى السلطات المركزية في طهران، فمهد ذلك الطريق لهم للاستيلاء على زمام الأمور في المدينة، وسارعوا إلى إمهال الثوار ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم وأسلحتهم، وإلا سيكون مصيرهم القصف بالمدافع، وكان مقرهم في مسجد كوهرشاد وغرف الصحن الطاهر. أصدر القائد أوامره بضرب المرقد الشريف، وكان ذلك عصر يوم العاشر من ربيع الثاني من عام 1330هـ وكانت الحصيلة كالآتي: 17قذيفة مدفع وعشرات أخرى اصابت المرقد الشريف. انتهاك الحرمة: بعد ذلك دخل الروس الحرم الشريف، وقد حوصر فيه عدد من الناس ممن لم يستطيعوا الفرار فلاذوا بالروضة المطهرة، وأوصدوا الأبواب من الداخل، لكن هذا لم يمنع هؤلاء الجلادين من توجيه نيران أسلحتهم إلى النافذة الفولاذية لرواق دار السيادة حيث كان يقف خلفها الناس وقد تشابكت أيديهم مع شباك الضريح الشريف، وكانوا خليطاً من الصغار والكبار يستغيثون ويصرخون بالبكاء حتى فاضت أرواحهم الطاهرة، وضرجت دماؤهم الزكية عند الضريح وما حوله. في الأثناء حمل سادن الروضة المقدسة السيد مرتضى قليخان عصا ربط في أعلاها راية بيضاء علامة على الاستسلام وطلب الأمان، وأخرج هذه العصا من وراء فتحة الباب، فاستجاب الروس ومنحوه الأمان، ولم تكد تمضي نصف ساعة حتى دنس الجنود الروس بخيولهم الحرم الشريف، هذا الحرم الذي لم يكن المؤمن ليجرؤ على دخوله إلا وهو طاهر وعلى وضوء كان يقف على بابه حاني الرأس يعلوه الخشوع والاحترام لصاحب المقام يستأذنه بالدخول في حين دخله هؤلاء الكفار، وقد نزعوا عنهم كل وازع من حياء أو أدب، ودنسوا حرمته، وحملوا من بقي من النساء والرجال أسرى. كما أخرجوا طلبة العلوم الدينية من غرفهم، واستمر ذلك حتى انقضاء خمس ساعات من الليل، وجمعوهم في زاوية من الصحن العتيق محاذية لباب دار الضيافة وقد بلغ عددهم حوالي ألف شخص، وكان ذلك في ليلة الحادي عشر من ربيع الثاني المصادف لليوم الحادي عشر من السنة الفارسية الجديدة. وكانت السماء تمطر بغزارة شديدة، وقد بقي الأسرى تحت المطر والبرد والجوع حتى الصباح إلى جانب ضريح غريب الغرباء عدد من قتل منهم حوالى 70 شخصاً، وقد أخرجوا من الحرم وأطراف الصحن، وصفوا في الصحن العتيق بجانب مدرسة ميرزا جعفر والإيوان العباسي، ولم يسمحوا بتسليم جثثهم إلى ذويهم حتى اليوم الثاني عشر، حيث دفنوا في مقبرة المقتل (جنة الرضوان حالياً). على أي حال، إن الذين تلطخت أيديهم بهذا العمل الشنيع نالوا جزاءهم فيما بعد، فكان مصير هذا الإمبراطور الذي أساء الأدب وانتهك حرمة الحرم الطاهر لثامن الحجج علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، ذاق طعم الذل والمهانة وقتل شر قتلة هو والأسرة المالكة، وأبيدوا عن بكرة أبيهم، ولم يبق له أي أثر.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/06



كتابة تعليق لموضوع : الجرأة تعترض .. في الذكرى المؤلمة لتهديم قبّة الإمام الرضا (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد تورطه بتفجيرات جرمانا.. «بيان» تبلغ الجهات المختصة عن زوجها الإرهابي  : بهلول السوري

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (8) أبار مائية في محافظة بابل خلال شهر ت 2  : وزارة الموارد المائية

  الحشد الشعبي ينقذ حقل مجنون قبل ساعتين فقط من غرقه وتكبد العراق خسائر بالمليارات

 باطنية الإعلام وتسلطية المُلّاك الجزء الثاني تناسلية التصنيفات الإعلامية  : حسن كاظم الفتال

 وهل يصلح اللص ما أفسده الدهر ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قائد الفرقة المدرعة التاسعة لإعلام الدفاع: حررنا نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 تساؤلات مشروعة الى قادة العراق؟!  : واثق الجابري

 الخروج من عنق الزجاجة  : جمعة عبد الله

 صد هجوم بالبغدادي ومقتل واعتقال 304 داعشیا وتسليح 6 افواج لتحرير الرمادي

 أمي  : معمر حبار

 هل معركة إدلب نهاية الحرب في سورية؟وهل تخلت  تركيا عن جبهةالنصرة؟  : محمد كاظم خضير

 متاهة التفكير والذاكرة  : احسان السباعي

 مجلس محافظة النجف الاشرف يوقع عقدا مع عدد من المستشفيات اللبنانية لمعالجة الفقراء مجاناً  : وكالة بلاد نيوز

 أنهم يقتلون الطفولة في العراق  : احمد البديري

 فوج طوارئ الشرطة الخامس يلقي القبض على متهم مطلوب وفق المادة 4 ارهاب في سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net