ممثل المرجعية: علماءنا هم من أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للإنكليز واليوم السيد السيستاني هو من حافظ عليها

إكراماً وعرفاناً وتخليداً لأرواحهم الطاهرة وتعظيماً لجليل تضحياتهم، وانطلاقاً من مبدأ الشعور بالمسؤولية تجاه تلك العوائل المجاهدة الصابرة المحتسبة التي ضحّت بأبنائها وفلذات أكبادها وهي تفتخر بما جادت به مِنْ قربان في طريق الحق لنيّل شرف التضحية والشهادة دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته، تلبيةً لنداء المرجعية الدينية العُليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوراف”، وتحرير بَلدِنا من دنس زمر الكفر والضلال، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة حفلاً مركزياً بمناسبة يوم النصر الكبير، وتحت شعار: (أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الأمم)، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، وممثلية المرجعية الدينية العليا ومعتمديها في بغداد، ورئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي، والأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة، وممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشريفة، والعديد من السادة أصحاب السماحة والمشايخ من فضلاء الحوزة العلمية الشريفة، والقيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية والحكومية وذوي شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى. 

استهل الحفل بتلاوة أي من الذكر الحكيم، أعقبها النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحماً إلى أرواح شهدائنا الأبرار، تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ألقاها أمينها العام قائلاً: ( حينما نعق أهل الباطل بصيحاتهم كان لزاماً أن يقوم المُصلح الحكيم بدوره. وهذا ما شعر به المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف”، حين أطلق فتواه الجهادية لمواجهة الباطل، حتى يهزمه، فجاءت كلماتهُ لتَجلي رينَ القلوب، وتَرفعُ وقرَ الأسماع، وتَفتحُ آفاقَ البصيرة، ويَقول أهل الحقِ قولهم ويملأ الأرضَ فِعلهم، ويحافظ على شرعةِ الإسلام الحقيقي، وصيانةِ الحُرمات، وردعِ الباطل أينما حلّ، فكان النداء مدوياً مُفزعاً الباطل وأهله حتى انحسر شيئاً فشيئاً. 

وأضاف: وأما النصر الذي كتبه العراقيون فلم يأتِ من فراغ أو جاهزاً يتقمّصهُ أبطالنا، بل جاء ثمناً للدماء الطاهرة الزكية التي أُريقت في ساحات الوغى، وتقديم الشهيد تلو الشهيد حتى تحقق النصر النهائي. أما كلامُنا عن الشهيد فنعجزُ أن نقدّم صورةً له، فالشهادةُ نعمةُ الله عزّ وجلّ العظيمة يهبها لمن يختارهُ من عبادهِ حتى يصبح شهيداً..). بعدها ألقى دولة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي كلمة بهذه المناسبة قائلاً: عَقدنا هذا النصر عندما وقف الحشد الشعبي مع المؤسسة العسكرية والأمنية لمحاربة الإرهاب التكفيري، حيث وصلتْ قواتنا الباسلة إلى السهل والجبل والصحراء بل إلى أقصى نقطة في العراق، والحمد لله قد تحقق هذا النصر لجميع العراقيين ومن حقِهم أن يحتفوا به، وعلينا مسؤولية الحفاظ على هذا الانتصار بمزيدٍ من التلاحم، فينبغي تحجيم الأصوات النشاز لتحقيق كامل الانتصار، حيث أن نتائج هذا الانتصار هو أن نحاربَ الفساد وأن نحقق أعمارا ورفاهاً اقتصاديا بعد معاناة بلدنا وشعبنا من ويلات الحروب، إذ بالوحدة والنصر نستطيع أن ننهضَ ببلدنا إلى برّ الأمان. 

بعدها ارتقى ممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حسين آل ياسين وألقى كلمة بهذه المناسبة منطلقاً من قول الإمام علي بن الحسين السجاد “عليه السلام” :( أنتم الشعار دون الدثار)، وكلمة سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” عندما قال للعراقيين: (أنا خادم لكم .. ومن يقبلني فهو المتفضل عليّ)، فأنتم يا عوائل الشهداء بتضحياتكم وصبركم من حافظتم على هذا البلد والدولة العراقية وبشهادة شعبكم بما نص عليه قانون الحشد الشعبي رقم (40) لعام 2016 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية في العدد (4429)، وأشار سماحته أن عُلماءنا هم مَن أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للمحتل الانكليزي في العام 1914وفي ثورة العشرين واليوم سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” هو من حافظ عليها، ولو نستقرأ فتاواه المباركة نجد كُلّها نصرٌ للعراق والعراقيين منذ عام 2003 بدءً من فتوى حماية العراق وأموال الدولة العراقية، وفتوى الدستور وكتابتهِ بأيادٍ عراقية والتصويت عليه باستفتاء شعبي وقانوني، وكذلك عندما ثبّت في الدستور أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد، فضلاً عن ضمان حقوق المجتمع والعيش السلمي المشترك والاحترام المتبادل بين العراقيين، وتأكيد سماحته على توفير الخدمات والبنى التحتية ومنها الزراعة والصناعة والصحة والتعليم ومختلف المرافق العامة وغيرها من التوجيهات الأخرى التي جاءت متعاقبة في خُطب الجمعة، ولا يسعنا إلا أن نقول لتلك العوائل المضحية بيّضَ الله وجوهكم ورفعَ قدركم ونسأله تعالى أن يحفظ آثار هذه الجهود والتضحيات. 

بعدها ألقى فضيلة الشيخ محمد الطليباوي كلمة عوائل الشهداء قائلاً: فليفتخر ذوي الشهيد ولتقرّ أعين الأمهات. بل ليفتخر العراق على سائر البلاد بأبنائه الذين سطّروا أروع وأسمى البطولات في الذوّد عن عراق المقدسات وترابه الغالي، واليوم نقف مفتخرين بالنصر وبشهدائنا الكرام. 

فالشكر موصول بعد الله “عزّ وجل” ورسوله الأكرم وآل بيته الأطهار “عليهم السلام” وإلى شهدائنا الأبرار وإلى مرجعيتنا الرشيدة صاحبة الفتوى المقدسّة التي أذهلت العالم بأسره والتي قلبتْ جميع الموازين والحسابات في الوقت الذي راهن فيه الأعداء وزمر الإرهاب وهي تقف على مشارف بغداد وكانوا يتوعدون بتفجير المقدسات وسلب الأموال وانتهاك الأعراض.

وفي تلك الظروف والأحوال أطلقت المرجعية العُليا في النجف الأشرف كلمة الفصل بفتوى الجهاد الكفائي، فهب الغيارى من أبناء العراق وأبناء الحوزة العلمية الشريفة وفضلائها ليقفوا صفاً واحدة مع القوات الأمنية للدفاع عن العراق حتى تحقيق النصر. 

لنجعل شكرنا للشهداء متمثلاً بخدمةِ أبنائهم والعنايةِ بهم، وتأمين سُبل العيش الكريم والسكن المحترم لهم، وهذا أقل ما نقدمه وفاءً لدمائهم. كما تخلل الحفل مشاركة للشاعر عامر عزيز الأنباري بقصيدة عنوانها: (تكبيرة الانتصار) ومنها هذه الأبيات: 

خرج الشعب يوم نادى (عليُّ) *** مسرعاً للوغى لسوح النضال 

دكدك الأرض موقظاً مَن عليها *** مِن نيامٍ عن العدا وانشغال 

خرج الحشد والغيارى جميعاً *** من صفوف الأشاوس الأبطال 

مَلئوا الأرض والسماء خشوعاً *** لحكايا.. لتضحياتٍ طِوال 

كَبّر النصرُ في الربوع وصلَّت *** لدماء الشهيد بيض الفِعال 

كما شهد مشاركات في الشعر الشعبي والأهازيج والقصائد الحماسية التي تؤيد وتناصر وتتفاخر بالنصر الكبير لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي، واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على عوائل الشهداء الكرام من خلال معتمدي المرجعية الدينية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/06



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية: علماءنا هم من أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للإنكليز واليوم السيد السيستاني هو من حافظ عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشائر الأنبار تقيم استعراضا شبه عسكري

 حفيد معاوية ؛ وردة نرجس في وسط الأشواك ! ( 1 )  : مير ئاكره يي

 الصدام الروسي الامريكي القادم.. رؤية في التوقعات!  : باقر جبر الزبيدي

 صندوق النقد الدولي يحذر العراق: اذا استمر الإنفاق الحالي سيقضى على اي تقدم اقتصادي

 مصير الديمقراطية في مصر  : د . عبد الخالق حسين

 الإنتخابات المقبلة  : اثير الشرع

 " شعب لا نخدمه لا نستحق أن نمثله" في الميزان  : محمد حسن الساعدي

  الان فهمت الفكرة  : عمران الواسطي

 المرجع المدرسي: " نشد على يد الجيش العراقي في مواجهته للزمر الإرهابية، وعليه أن يكون حازما وحاسما"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الى الحضيض .. اقرب  : تراب علي

 الاتحاد السعودي يتوعد المقصرين في افتتاحية مونديال 2018 أمام روسيا

 عندما يكون المعيار طائفيا  : علي البحراني

 مستشارة رئيس الوزراء د.بشرى الزويني : عقد القمة العربية في بغداد يعد أهم انجاز تأريخي للعراق بعد 2003  : المكتب الاعلامي الخاص لمستشارة رئيس الوزراء

 مفتش وزارة التربية : حملة وظيفتي امانة استرجعت مبلغ 57 مليار دينار

 الهندسة الشاملة للكون والحياة  : زعيم الخيرالله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net