ممثل المرجعية: علماءنا هم من أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للإنكليز واليوم السيد السيستاني هو من حافظ عليها

إكراماً وعرفاناً وتخليداً لأرواحهم الطاهرة وتعظيماً لجليل تضحياتهم، وانطلاقاً من مبدأ الشعور بالمسؤولية تجاه تلك العوائل المجاهدة الصابرة المحتسبة التي ضحّت بأبنائها وفلذات أكبادها وهي تفتخر بما جادت به مِنْ قربان في طريق الحق لنيّل شرف التضحية والشهادة دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته، تلبيةً لنداء المرجعية الدينية العُليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوراف”، وتحرير بَلدِنا من دنس زمر الكفر والضلال، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة حفلاً مركزياً بمناسبة يوم النصر الكبير، وتحت شعار: (أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الأمم)، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، وممثلية المرجعية الدينية العليا ومعتمديها في بغداد، ورئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي، والأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة، وممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشريفة، والعديد من السادة أصحاب السماحة والمشايخ من فضلاء الحوزة العلمية الشريفة، والقيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية والحكومية وذوي شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى. 

استهل الحفل بتلاوة أي من الذكر الحكيم، أعقبها النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحماً إلى أرواح شهدائنا الأبرار، تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ألقاها أمينها العام قائلاً: ( حينما نعق أهل الباطل بصيحاتهم كان لزاماً أن يقوم المُصلح الحكيم بدوره. وهذا ما شعر به المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف”، حين أطلق فتواه الجهادية لمواجهة الباطل، حتى يهزمه، فجاءت كلماتهُ لتَجلي رينَ القلوب، وتَرفعُ وقرَ الأسماع، وتَفتحُ آفاقَ البصيرة، ويَقول أهل الحقِ قولهم ويملأ الأرضَ فِعلهم، ويحافظ على شرعةِ الإسلام الحقيقي، وصيانةِ الحُرمات، وردعِ الباطل أينما حلّ، فكان النداء مدوياً مُفزعاً الباطل وأهله حتى انحسر شيئاً فشيئاً. 

وأضاف: وأما النصر الذي كتبه العراقيون فلم يأتِ من فراغ أو جاهزاً يتقمّصهُ أبطالنا، بل جاء ثمناً للدماء الطاهرة الزكية التي أُريقت في ساحات الوغى، وتقديم الشهيد تلو الشهيد حتى تحقق النصر النهائي. أما كلامُنا عن الشهيد فنعجزُ أن نقدّم صورةً له، فالشهادةُ نعمةُ الله عزّ وجلّ العظيمة يهبها لمن يختارهُ من عبادهِ حتى يصبح شهيداً..). بعدها ألقى دولة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي كلمة بهذه المناسبة قائلاً: عَقدنا هذا النصر عندما وقف الحشد الشعبي مع المؤسسة العسكرية والأمنية لمحاربة الإرهاب التكفيري، حيث وصلتْ قواتنا الباسلة إلى السهل والجبل والصحراء بل إلى أقصى نقطة في العراق، والحمد لله قد تحقق هذا النصر لجميع العراقيين ومن حقِهم أن يحتفوا به، وعلينا مسؤولية الحفاظ على هذا الانتصار بمزيدٍ من التلاحم، فينبغي تحجيم الأصوات النشاز لتحقيق كامل الانتصار، حيث أن نتائج هذا الانتصار هو أن نحاربَ الفساد وأن نحقق أعمارا ورفاهاً اقتصاديا بعد معاناة بلدنا وشعبنا من ويلات الحروب، إذ بالوحدة والنصر نستطيع أن ننهضَ ببلدنا إلى برّ الأمان. 

بعدها ارتقى ممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حسين آل ياسين وألقى كلمة بهذه المناسبة منطلقاً من قول الإمام علي بن الحسين السجاد “عليه السلام” :( أنتم الشعار دون الدثار)، وكلمة سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” عندما قال للعراقيين: (أنا خادم لكم .. ومن يقبلني فهو المتفضل عليّ)، فأنتم يا عوائل الشهداء بتضحياتكم وصبركم من حافظتم على هذا البلد والدولة العراقية وبشهادة شعبكم بما نص عليه قانون الحشد الشعبي رقم (40) لعام 2016 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية في العدد (4429)، وأشار سماحته أن عُلماءنا هم مَن أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للمحتل الانكليزي في العام 1914وفي ثورة العشرين واليوم سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” هو من حافظ عليها، ولو نستقرأ فتاواه المباركة نجد كُلّها نصرٌ للعراق والعراقيين منذ عام 2003 بدءً من فتوى حماية العراق وأموال الدولة العراقية، وفتوى الدستور وكتابتهِ بأيادٍ عراقية والتصويت عليه باستفتاء شعبي وقانوني، وكذلك عندما ثبّت في الدستور أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد، فضلاً عن ضمان حقوق المجتمع والعيش السلمي المشترك والاحترام المتبادل بين العراقيين، وتأكيد سماحته على توفير الخدمات والبنى التحتية ومنها الزراعة والصناعة والصحة والتعليم ومختلف المرافق العامة وغيرها من التوجيهات الأخرى التي جاءت متعاقبة في خُطب الجمعة، ولا يسعنا إلا أن نقول لتلك العوائل المضحية بيّضَ الله وجوهكم ورفعَ قدركم ونسأله تعالى أن يحفظ آثار هذه الجهود والتضحيات. 

بعدها ألقى فضيلة الشيخ محمد الطليباوي كلمة عوائل الشهداء قائلاً: فليفتخر ذوي الشهيد ولتقرّ أعين الأمهات. بل ليفتخر العراق على سائر البلاد بأبنائه الذين سطّروا أروع وأسمى البطولات في الذوّد عن عراق المقدسات وترابه الغالي، واليوم نقف مفتخرين بالنصر وبشهدائنا الكرام. 

فالشكر موصول بعد الله “عزّ وجل” ورسوله الأكرم وآل بيته الأطهار “عليهم السلام” وإلى شهدائنا الأبرار وإلى مرجعيتنا الرشيدة صاحبة الفتوى المقدسّة التي أذهلت العالم بأسره والتي قلبتْ جميع الموازين والحسابات في الوقت الذي راهن فيه الأعداء وزمر الإرهاب وهي تقف على مشارف بغداد وكانوا يتوعدون بتفجير المقدسات وسلب الأموال وانتهاك الأعراض.

وفي تلك الظروف والأحوال أطلقت المرجعية العُليا في النجف الأشرف كلمة الفصل بفتوى الجهاد الكفائي، فهب الغيارى من أبناء العراق وأبناء الحوزة العلمية الشريفة وفضلائها ليقفوا صفاً واحدة مع القوات الأمنية للدفاع عن العراق حتى تحقيق النصر. 

لنجعل شكرنا للشهداء متمثلاً بخدمةِ أبنائهم والعنايةِ بهم، وتأمين سُبل العيش الكريم والسكن المحترم لهم، وهذا أقل ما نقدمه وفاءً لدمائهم. كما تخلل الحفل مشاركة للشاعر عامر عزيز الأنباري بقصيدة عنوانها: (تكبيرة الانتصار) ومنها هذه الأبيات: 

خرج الشعب يوم نادى (عليُّ) *** مسرعاً للوغى لسوح النضال 

دكدك الأرض موقظاً مَن عليها *** مِن نيامٍ عن العدا وانشغال 

خرج الحشد والغيارى جميعاً *** من صفوف الأشاوس الأبطال 

مَلئوا الأرض والسماء خشوعاً *** لحكايا.. لتضحياتٍ طِوال 

كَبّر النصرُ في الربوع وصلَّت *** لدماء الشهيد بيض الفِعال 

كما شهد مشاركات في الشعر الشعبي والأهازيج والقصائد الحماسية التي تؤيد وتناصر وتتفاخر بالنصر الكبير لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي، واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على عوائل الشهداء الكرام من خلال معتمدي المرجعية الدينية.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/06



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية: علماءنا هم من أسسوا الدولة العراقية بعد تصديهم للإنكليز واليوم السيد السيستاني هو من حافظ عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تزوير التاريخ ... حسن العلوي نموذجا .  : د . عادل رضا

 تفاحة العدو الإسرائيلي  : د . حسان الزين

 التصريح الصحفي للدكتور سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الشرطة الاتحادية تندفع باتجاه جامع النوري وتكبد داعش خسائر كبيرة

 لماذا أدمن ديمبلي “الكذب” والتأخر عن تدريبات برشلونة؟

  الحسين الذي كفر بالطاغوت ...!  : عبد الهادي البابي

 نصّدق من؟ هايدي هاوتالا الفلندنية أم مجلس الشورى البحريني؟  : عزيز الحافظ

 دستور الحياة بين اللوح المحفوظ والفهم المغلوط  : د . نضير الخزرجي

 النجم_الزاهر تنتهي في جامعة بغداد؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الموارد المائية تواصل اعمال تطبيق نظام المراشنة على ايسر نهر دجلة مؤخر سدة الكوت  : وزارة الموارد المائية

 الشهيد عباس الكرعاوي اختط لنفسه طريق الشهادة ولابنيه طريق العلم والتفوق  : عبد الامير الصالحي

  فتنة العيساوي!  : د . حميد عبدالله

 25 شهیدا وجریحا بتفجير انتحاری بمنطقة الباب الشرقي وسط بغداد

 وزارة اللاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : مراحل متقدمة من مشروع سياج مجمع الزبيدية السكني  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ندوة ثقافية حول ظاهرة العنف ضد المرأة في ثقافي العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net