صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

طائر الفلامنكو..من سماوات الله الى (تشريب يخبل)
حسين باجي الغزي

أقضت مضجعي وفارق الكرى عيوني وانأ أتلقى صورة أرسلها أحد الناشطين في مجال البيئة لعشرات من طيور الفلامنكو الجميلة وهي تعرض على احد أرصفة مدينة كربلاء بجانب كوم من (الرقي )..وأكد لي المرسل أنة شاهد البائع (المتخلف )ينادي (عمي تعالوا ..والعباس ……تصير تشريب يخبل). ).
قبل سنة بالتحديد كتبت مقالا بعنوان (الفلامنكو طائر سيئ الحظ.. أختار العراق مهجرا ) والى يومنا هذا ما زلت أعني ماكتبتة .فهذا الضيف الجميل على البيئة العراقية أختار مرغما وفق نظام بيئي رباني سماوي بلدنا العراق موطنا لهجرته .أختار المكان الخطأ فهنا تستباح الدماء ويخرق القانون... ولا يسلم لا الحجر ولا الطير من عبث العابثين وطيش المارقين .
بلد لايحترم ساسته الغير مؤهلون .. إدارة ملفات مهمة كملف البيئة والحفاظ على التنوع الإحيائي فيها ..أذ كفانا فخرا؟؟ إن تلغى وزارة مهمة كوزارة البيئة فتدمج مع وزارة الصحة المثقلة بفضائحها وتدني مستوى أدائها لتغرق الوزارتين في بحر التثاقل البيروقراطي والروتين الإداري واللاتكنوقراط المتخصص بشؤون البيئة التي تتسابق الدول المتحضرة للامساك بهذا الملف والارتقاء بفعالياته ،كونة مقياس وبارومتر رقي وتمدن الأمم وصحة مواطنيها ونظافة أجوائها وأراضيها.
.
حملات منظمة وتوعية إعلامية مكثفة قادتها دوائر بيئية ومنظمات مجتمع مدني متخصصة في مجال الحفاظ على البيئة وقوانين صارمة وتعليمات للأجهزة الأمنية واضحة لمحاسبة وردع هؤلاء الجناة بحق صيد وقتل أجمل الطيور وأندرها ..لم تفلح ولم تؤتي بأكلها ..لنشاهد وبعد هذه الجهود المضنية قيام هذا النفر الضال بهذه المجزرة البيئة التي روعت محبي العراق وطبيعته ..بالطبع يأتي هذا لقلة الوعي البيئي وعدم تفهم بعض رجال الشرطة لخطورة هذا العمل المشين من الصيد الجائر ..وعتبنا الشديد على مفارز شرطة كربلاء الإبطال..أذا غابت عنهم تتبع وإلقاء القبض على هؤلاء الرعاع العابثين بخلق الله وبديع صنعه .
هنا في ذي قارلم تسجل لحد ألان أي من هذه الحالات ...وأصدرت مديرية البيئة بيانا عن استمرار متابعة الدائرة لحركة الطيور المهاجرة في مناطق الاهوار والبادية الجنوبية بالتزامن مع وصول اعدد كبيرة من صنف طيور الفلامنكو والصقور الجارحة الى مناطق الاهوار والبادية.
و لربما رصدت عدد من الخروقات البسيطة في اصطياد بعض أنواع الطيور المحلية وليست من المهددة بالانقراض ، اذ تعمل ملاكات الدائرة بالتنسيق مع الشرطة البيئية على إقامة ندوات التوعية البيئية لسكان هذه المناطق ضمن هذا الاطار،.مثل هذه النشاطات نتمنى ان تتكرر وتكون في مثيلاتها في باقي المحافظات .خصوصا ,وأن أنواعا عديدة من الطيور القادمة من سيبيريا وروسيا وشمال إفريقيا تصل تباعا الى مناطق الدفء في جنوب العراق وان حماية هذه الطيور يعتبر جزء من الحفاظ على التنوع الإحيائي ضمن متطلبات انضمام مناطق الاهوار الى لائحة التراث العالمي.

تمنياتنا إن ينعم ضيوفنا الإجلاء من الطيور المهاجرة وكافة الإحياء التي خلقها رب العرش المتعالي وأبدع في صنعها وجمالها وسخر لها الأرض والسماء مركبا ومستقرا ..نتمنى ان تلقى وطنا رحبا وارض أمنة وان تحظى برعاية حكومتنا وسلطاتنا المحلية وان يساهم محبي الإبداع والصفاء والطبيعة البكر بتوعية الجهلة والعوام من عدم اقتراف هذه الأفعال التي تلحق ضررا بألتزامتنا الوطنية والعالمية تجاه انضمامنا للائحة التراث العالمي وهو مكسب علينا الحفاظ علية والارتقاء بمتطلباته .وليس ذلك بكثير على سليلي الرقي والحضارة العراقيين الاماجد..


حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/11



كتابة تعليق لموضوع : طائر الفلامنكو..من سماوات الله الى (تشريب يخبل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حديث الانتخابات  : علي الزاغيني

 فاجعة كربلاء بين الاعجاز الغيبي والفعل الانساني الملموس  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 شركة ديالى العامة تبرم عقدا مع كهرباء الكرخ لتجهيزها بـ166 محولة توزيع

 والصلح خير  : محمد تقي الذاكري

 ملاكات نقل الطاقة الفرات الاوسط تتمكن من صيانة المحولة رقم (3) في محطة القادسية 400 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 عباس مثل حماس يبحث عن نصر  : سليم أبو محفوظ

  مجمع سكني جديد لاصحاب الدور المتهدمة في قضاء طوز خرماتو  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 في ذكرى تحرير العراق من الفاشية  : د . عبد الخالق حسين

 الأسرى الفلسطينيون ورقةٌ قذرةٌ للضغط وأسلوبٌ رخيصٌ للابتزاز  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أهالي التاجي يحتفون بلواء أنصار المرجعية وبدوره في تطهير العراق من “داعش” ويهتفون “أنتم من صنع النصر لنا في الفلوجة”

 وزارة العدل: الإفراج عن (765) نزيل خلال شهر تموز الماضي  : وزارة العدل

 المحمدي : 100 و 150 الف دينار راتب شهري لطلاب المعاهد والكليات والدراسات العليا  : حمودي العيساوي

  الأزمات وفن صناعتها  : طارق فايز العجاوى

 دائرة رعاية القاصرين تنظم دورة تدريبيه لمشروع مكننة الدائرة وفقا للنظام الجديد  : وزارة العدل

 برلمان الشباب و المجاهدين الشباب  : طاهر الموسوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358383

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net