صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... هيجل ... 15
حميد الشاكر

يمثل (( هيجل جورج فلهلم فردريك / 1770م / 1831م )) الالماني المولد والذي ذكره السيد المفكر والفيلسوف محمد باقر الصدر في تمهيده الفلسفي لكتابه فلسفتنا باعتباره الباني النهائي للمنطق الديالكتيكي الجدلي ،  الذي اعتمدت عليه بشكل تام المدرسة المادية الماركسية من اهم المفكرين ، والفلاسفة الالمان الذين اسسوا فعلا لنمط فكري فلسفي وسياسي واجتماعي وتاريخي مختلف وخطيرفي العالم الاوربي القديم انذاك بصورة خاصة والعالم ككل بصورة عامة  !!.
ولعلّ الامام الصدر رضوان الله عليه  عندما ذكر هيجل في تمهيده الفلسفي ليذكره كرائدالمنطق الديالكتيكي الحديث والاهم في فهم روح الفلسفةالمادية الماركسية كان قاصدا من وراء هذا الذكرالضروري لطرح تصورين اساسيين  :
الاول : تصور يرجع المنطق الديالكتيكي  لمبتكره الحقيقي وهو هيجل .
الثاني : وهو تصور يسلط الضوء على ما اضافه (ماركس) للفكرالفلسفي الاوربي على الحقيقة وهل يستحق كل هذه الهالة من التقديس المفتعلةلفكره من قبل انصاره ومحازبيه من الشيوعيين الماديين ؟.
ام انه مجرد مقتبس للمادية كفلسفة يونانية  قديمة من جهة ، ومقتبس ايضا للمنطق الجدلي الهيجلي من جانب اخر ليعري هذا الصنم الحجري من تلك الهالة التقديسية التي اضفاها انصارالشيوعية المادية  على ماركس من خلال البربوجندة الاعلامية الضخمة التي كانوا يمتلكونها انذاك بدون وجه حق !!.
نعم السيد الصدر ذكر في تمهيده الفلسفي كتقييم لما طرحه كارل ماركس القول :
(( وانما جاء كارل ماركس الى هذا المنطق  وتلك الفلسفة فتبناها  وحاول تطبيقها على جميع ميادين الحياة فقام بتحقيقين :
احدهما : ان فسر التاريخ تفسيرا ماديا خالصا بطريقة ديالكتيكية .
والاخر : زعم فيه أنه اكتشف تناقضات رأس المال والقيمة الفائضة ، التي يسرقها صاحب المال في عقيدته من العامل ..)) 1 .
لكن يبقى لاشارة السيدالصدررض لهيجل كمنظر للديالكتيك والمنطق الجدلي ابعادا اخرى اكثر من كونها كاشفة لهشاشة فكر ماركس وتحجر افاقه المعرفية في ابداع فلسفة متكاملة الجوانب الذاتية  وهذا ماسوف نتناوله بالنسبة لماركس بعد ان نسلط الاضواء على الخطرالفلسفي الاكبرالا وهوالفيلسوف الالماني هيجل لتكتمل صورة الديالكتيك عند كل من يريد فهم الجذور والخلفيات والانعكاسات...الخ لهذا المنطق الخطير الذي عده  بعض مفكري الغرب بانه المؤسس الحقيقي للامبريالية الالمانية النازية المدمرة في المانيا وفي العالم !!.
 
طبعا الامام الصدر محمد باقر لم يتعرض للفيلسوف الالماني هيجل ، لبحث حياته بشكل مفصل ، او افكاره بشكل واسع في طرحه الفكري في فلسفتنا وفي اقتصادنا كحلقتي فلسفة الصدر المتبقية لنا منه رضوان الله عليه  وكذا لم يكن كتاب الاسس المنطقية للاستقراء للامام الصدر كتاب يتناول الفلسفة وقادتها في العصر القديم او الحديث ليكون هناك نصيب لفلسفة هيجل ومنطقه في هذا الكتاب وكذالك لم يطرح الامام الصدر ، ولو قليلا عن الفلسفة الالمانية وخصائصها الفكرية ليهيئ لنا كقرّاء لفكره المسرح ، الذي نبتت منه الفكرة الشيوعية المادية ، لماركس باعتباره الماني المولد والمتاثر الثقافي ايضا لكنه اشار رحمه الله بكل وضوح الى ان صانع وباني فكرة المنطق الديالكتيكي هو فردريك هيجل !!.
ولهذا السبب مع الاسف ضاع الكثير من التفاصيل الدقيقة  والمهمة لمشهد الملامح الفكرية والسياسية والاجتماعية ......  للفكرالاشتراكي الشيوعية المادي الماركسي الذي حاول الامام الصدر رض تقديمه بشكل مبسط وتناول الماركسية بعد ذاك بكل خطوطها وتفاصيلها الاصيلة ، ليشرحها فلسفيا  ويوضح انعكاساتها الخطيرة فكريا وسياسيا واجتماعيا وتربويا على مجتمعه والعالم !!.
بمعنى اخران معظم فلاسفة ومفكري اوربا الذين تناولواهيجل تاريخاوفكرا وفلسفة قد اشاروا الى ان هذا المفكر قد امتد تأثيره الفكري والفلسفي بصورة غير مسبوقة لفيلسوف ومفكر آخر  ، حتى انه استطاع خلق ظاهرة امواج عملاقة انشطرت الى حيزين كبيرين في حياة الاجتماع الانساني :
الاول : وهوحيز الفلسفة والفكرالانساني بحيث ان قراءة ووعي هيجل فكرا وفلسفة ومنطقا ولاهوتا وقانونا... قبل قراءة الفكر الاوربي والفلسفي الحديث اصبحت تعد ضرورة من ضرورات فهم الفكر الفلسفي الاوربي الحديث بصورة عامة !!.
وهذا بالواقع ما طرحته:(( الموسوعة الفلسفية المختصرة )) عندما ارادت التورخة لهيجل وفلسفته وتاثيره وتأسيسيته الكبيرة على مجمل الفكر الفلسفي الاوربي انذاك فقالت :
(( لكي يكتسب المرء شيئا  من المنظور التاريخي عن كيركجارد ، وماركس وعن الماركسية والوجودية وعن البرجماتية والفلسفة التحليلية وعن الارثوذكسية الجديدة وما يسمى بالنزعة النقدية الجديدة ...... لكي يكتسب المرء شيئا من ذالك فلابد ان يأخذ في اعتباره تأثير هيجل من حيث هو احد العوامل الرئيسية .)) 2 .
اي ان هيجل وفلسفته تقريبا قد دخلت بمعظم مفاصل الفلسفة الاوربية الحديثة حتى ان فهَمنا للماركسية  وماركس لا يمكن لها ان تكتمل بدون فهم هيجل وفلسفته اولا وكذا في الفلسفة الوجودية ، وابو جلدتها كيركجورد اللاهوتي المؤمن والى سارتر في الحاده وماديته وهكذا لوثر والبروتستانتية ، والنقد واتجاهاته ... ومن ثم معظم الفلاسفة الالمان الذين عاصرو هيجل اوجاءوا من بعده ،  فكل هذا الكم الهائل من الفلاسفة والمفكرين الغربيين تابع او متأثربما طرحه هيجل من تنظيرفلسفي  واخر منطقي وقانوني ...الخ وغير ذالك من افكار كان لها اهمية الصعق لتحريك الفكر الاوربي واعادة تحريك مياهه الراكدة  !!.
الثاني : وهو الحيز السياسي ،  والاجتماعي حيث يعتبر التنظير الفلسفي والمنطقي لهيجل لاسيما  في فكرة الصراع  ، وعبادتها على اساس انها الفكرة ، التي اسست  لما كان يعرف بالنزعة الامبريالية الالمانية النازية ، والتي اتخذت من فكر هيجل بالتحديد قاعدة لحركتها ومنظورها السياسي ، الذي كان يرى في الصراع والحرب والدمار ... على اساس انها القوانين الطبيعية التي ينبغي ان تحكم العالم والانسانية جمعاء !!.
يذكر ((  و . فريدمان )) في كتابه (( الثورة العالمية ومستقبل الغرب )) في فصل ((سبعة اتجاهات بارزة في الفكر الالماني)) حول تاثير الفلسفة الهيجلية على العقل الالماني السياسي والاجتماعي والقانوني القول :
(( و كان الكتاب الحربيون والمشرعون  يتسابقون في بث الاحتقار للقانون الدولي مما ادى الى احتقارنفس فكرة الانسانيةعلى اعتبار انها تضم جميع الامم والشعوب والاجناس ونقولها مرة اخرى  هذا يعودالى نظريات هيجل التي تناولها المشرعون الالمان الحديثون امثال (كوفمان) و(وشمدت) و (بندر) و( لارنز ) و ( بوكهوف ) وغيرهم بالايضاح ، والشرح  ...)) 3.
ويقول : (( ان النظريات التي تبين بطريقة او باخرى روح العدوان الذي  تميز به الالماني قد نشأت كلها تقريبا بين اول القرن التاسع عشر والعصر الحاضر اما قبل هذا التاريخ فكانت المانيا تشكل جزءا من المدنية الاوربية، التي تدرجت من النظام الاقطاعي والكاثوليكي في القرون الوسطى ، الى النهضة العلمية ثم انتشار الفلسفة العقلية.... ، وبطبيعة الحال كانت الاراء الخاصة بالرسالة الروحية للامة الالمانية والتطورالتاريخي ، عن طريق اسهام الامم المختلفة فيه عرضة للانحراف (( فقلب هيجل)) الرسالة والتطور معا ...)) 4 .
واخيرا يقول مختتما الفصل بعنوان : مرضان تعاني منهما المانيا الحديثة : (( بقي امامنا نظريتان بلغت بهما المانيا حد الكمال الخبيث نظريا ،  وعلميا الاولى نظرية تفوق الجنس الالماني على غيره من الاجناس ،  ذالك التفوق الذي يعطيه الحق في السيادة على غيره من الاجناس والعالم ..!!.
اما النظرية الثانية  او المرض الثاني المرتبط بالنظرية الاولى ارتباطا وثيقا ، فهو تمجيد القوة والوحشية وهومرض يظهر بوضوح في فلسفة (( هيجل )) و( نيتشة ) ويبرز في فلسفة (( كلاوز ويتز )) و(( سبنجلر )) والنازيين . 5 .
 
وعلى هذا الاساس مثل هيجل وفلسفته ومنطقه القاعدة الاخطر لكل من حاول فهم العالم والحياة والمجتمع من خلال منطق هيجل ،  باعتبار ان المؤمنين به وبفلسفته وبمنطقه الديالكتيكي ..حتما سينظرون بشكل منقلب لكل ماهو قائم ليصبح استقرار المجتمع ليس في انسيابيته في الحركة والتطوربل بالصراع والتناقض والنفي ونفي النفي.... الخ وهكذا في كل المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية    !! .
ان اخطر ماطرحه بالفعل ( هيجل) في فلسفته وفكره ورؤيته والذي انتجت بطبيعة الحال كل تلك الكوارث الفكرية والفلسفية وكذا السياسية والاجتماعية ...هو منطقه الجدلي الديالكتيكي !!.
هذا المنطق ،  الذي ليس فقط ادعى هيجل انه مما ينبغي ان يكون في فكر الانسان وتصوراته فحسب، بل ان هيجل طرح الديالكتيك على اساس ماهو كائن وانه يمثل القانون الاوحد لحركة العالم والانسان والتاريخ والفكر والقانون مما جعل المؤمنين بهذا المنطق ان ي تخذوا منه الحقيقة المطلقة الوحيدة في هذا العالم  !!.
أما ماهو ذالك المنطق الديالكتيكي ، الذي دمر المانيا ومن بعدها دمر نصف العالم باسم الشيوعية وحتمية الصراع الطبقي على يد ماركس ومحازبيه ممن انتفعوا من هذ ا الفكر للوصول الى  السلطة والحكم  ؟.
فهذ ا ماتناوله بتوسع الامام الصدر في اطروحته (( فلسفتنا)) ليجعل من الديالكتيك حجم منتفخ اعلاميا لاغيروانه منطق في حقيقته مناقض للعلم وقوانين العالم وسنن الحياة والمجتمع ، ولهذا ذكر الامام الصدر اولا ماهية المنطق الديالكتيكي الهيجلي في البداية بالقول: ((وتتلخص الطريقة الجديدة _ طريقة الديالكتيك الهيجلي _ لفهم الوجود في افتراض قضية اولى ، وجعلها اصلا ، ثم ينقلب هذا الاصل الى نقيضه بحكم الصراع في المحتوى الداخلي بين المتناقضات ،ثم يأتلف النقيضان في وحدة وتصبح هذه الوحدة بدورها اصلا ونقطة انطلاق جديدة ، وهكذا يتكرر هذا التطور الثلاثي تطورا لانهاية له ولا حد ..وقد بدأ هيجل بالمفاهيم والمقولات العامة فطبق عليها الديالكتيك واستنبطها بطريقة جدلية قائمة على التناقض الممثل في الاطروحة ، والطباق ، والتركيب واشهر ثواليثه في هذا المجال واولها هو :الثالوث الذي يبدأ من ابسط تلك المفاهيم ، واعمقها وهو مفهوم الوجود ، فالوجود موجود ، وهذا هو ( الاثبات ) او( الاطروحة ) بيد انه ليس شيئا لانه قابل لان يكون كل شيئ الدائرة وجود المربع وجود الابيض وجود الاسود النبات الحجر وجود .... فليس اذا شيئا وهو بالتالي ليس موجود وهذا هو ( الطباق ) الذي اثارته الاطروحة وهكذا حصل التناقض في مفهوم الوجودويحل هذا التناقض في(التركيب) بين الوجود واللاوجود الذي ينتج موجودا لايوجد على التمام اي الصيرورة والحركة )) 6 .
ثم بعد ذالك يبين الصدر جهل التصورات للاشياء العالمية في منطق هيجل واطروحته الديالكتيكية ليقول :(( ونظرة بسيطة على الاطروحة والطباق والتركيب في قضية الوجود  التي هي اشهر ثواليثه تدلنا بوضوح على ان هيجل لم يفهم مبدأ عدم التناقض حق الفهم حين الغاه ووضع موضعه مبدأ التناقض !.
ان مفهوم  الوجود مفهوم عام دون شك ، وهو لذالك قابل لان يكون كل شيئ قابل لان يكون نباتا او جمادا او ابيض او اسود او دائرة او مربعا  ولكن هل معنى هذا ان هذه الاضداد ،  والاشياء المتقابلة مجتمعة  كلها في هذا المفهوم ، ليكون ملتقى للنقائض والاضداد  ؟.
طبعا لا فان اجتماع الامور المتقابلة في موضوع واحد شيئ ،وامكان صدق مفهوم واحد عليها شيئ  اخر ، فالوجود مفهوم ليس فيه نقاط السواد والبياض ، او النبات والجماد وانما يصح ان يكون هذا او ذاك لاانه هو هذا وذاك معا في وقت واحد )) .7 .
اي بمعنى اخر يريد الامام الصدر التفريق بين مفهوم الوجود العام باعتباره مفهوم فكر عام للاشياء مثله مثل مفهوم الحيوان الذي يدخل بداخل اطاره اي موجود حي كالانسان والحيوان مثلا ،وبين واقعية وجود الاشياء بالخارج وتنوعها او اندراجها تحت مفهوم الوجود ، ونعم  النبات وجود والحجر وجود ، لكن هذا لايعني تناقض وجود هذه الاشياء مع مفهوم الوجودلانه فيه تنوع موجودات متقابلةوحتى ان كانت متناقضة ، كالبياض والسواد ، لكن هذا يعني عمومية مفهوم الوجود ، لهذه الاشياء المتقابلة ممايجعل من مفهوم الوجودمفهوما غيرقابل لانطباق مبدأ اجتماع النقيضان في حيز واحد اسمه الوجود واللاوجود ، وليس العكس !!.
وبهذا اتى الامام الصدررض على قواعد هذا المنطق من القواعدليهدم كل مدعياته العريضة في فهم سر الاسرار المنطقية والفلسفية للكون والعالم والحياة ... لكن مع الاسف بدلا من استماع العالم لهذا الصوت الفلسفي الفكري للسيد الفيلسوف الصدر في زمنه ذهبت الاحزاب والمنظمات والتيارات ....الشيوعية المنضوية تحت لواء الماركسية المادية  ، والايمان بديالكتيكها المزعوم  وتحت وطأة المصالح السياسية التي توفرها هذه الفوضى العارمة ، في غيها لتحاول تطبيق هذا الديالكتيك الهيجلي الموهوم على كل حياة الشعوب ومصير استقرارها الخطير ! .
ان اشكالية هذا المنطق الهيجلي ، ومن ثم الماركسي الشيوعي وخطريته وتدميريته ربما لاتبرزبشكل واضح في المجال الفكري والفلسفي المنطقي الذي تناوله  الامام الصدر رضوان الله عليه في اطروحته الفلسفية ، باعتباران الحيز الفكري والمجال الفلسفي ،  مجال وحيز عام ومتخصص بصورة كبيرة لذا من الصعب على الناس جميعا ادراك  ما يعنيه هذا الديالكتيك ، وخصوصا منه المادي الشيوعي الماركسي على حياة الانسان والمجتمع بصورة مباشرة ، وكم تمنينا ان  يكون الصدر متناولا لهذه الانعكاسات الاجتماعية الخطيرة ، والمباشرة ، لمنطق هيجل الديالكتيكي على المجتمع واستقراره وتطوره الحقيقي وحركته ، ولكن الصدر كان طرحه فلسفيا في هذه الحلقة ولم يكن طرحا اجتماعيا ليلاحق ما يعنيه المنطق الاشتراكي الديالكتيكي الماركسي المادي على المجتمع واثار مثل هكذا فلسفات  ومنطق على صحة الحياة الاجتماعية وتماسك   لحمتها الانسانية !!.
نعم يمكننا نحن بهذه المناسبة ان  ناخذ نموذجا من خلاله نطبق المنطق الديالكتيكي على وجوده لنرى كيفية تصورنا ، لحركة هذا النموذج داخل هذا الديالكتيك وليكن هذا الحيز ، هو الحيز السياسي ، فمعروف فكريا ان الديالكتيك ، ومنطقه في الفكر الاشتراكي  الشيوعي الماركسي المادي  وكذا من قبله الهيجلي المثالي لم يكن فقط طريقة للبرهان والاستدلال العقلي فحسب ، بل كان ذالك المنطق يؤخذ على اساس انه تفسير لتطور حركة الفكر والمدنية والمجتمع والانسان ...  فالناس في السياسة مثلا ،  يبحثون عن الحرية على حساب النظام  ، ويبحثون عن النظام على حساب الحرية وهما التناقض بين الاطروحة والطباق بيد ان كليهما يتحولان الى شر واحد بعينه اذا تطرفنا فيهما ، الا وهو حكم الاقوى ، بغض النظر عن الاخرين ، وقصة الصراع السياسي ، هي في اغلبها : قصة محاولة الوصول الى تآلفات متعاقبة من الجانبين بحيث تحتفظ اكثر فاكثر بكل ماله قيمة في النظام والحرية معا ، غير ان التركيب النهائي المطلق في تناقض الحرية مع النظام سوف يكون الدولة   باعتبار ان الدولة هي الحقيقة الكبرى التي ينبغي الدفع نحوها كحقيقة ينبغي عبادتها !!.
ومن هذا المنطق نفسه نظرالماركسيون وكذا كل الماديين الشيوعيين للدولة كمقدس ينبغي ان لايكون في قبالته  ان وجدت اشتراكيا اي حرية ، او نظام يحترم باعتبار  ان لا الحرية ولا النظام هي  حقائق ثاثبتة ومقدسة لايمكن تجاوزها ديالكتيكيا !!.
وهكذا قس على ذالك رؤية المجتمع ووجوده وكيفية صناعة صراع طبقي قائم بين الراسمالية ، والعمال في داخله ، حتى الوصول للمجتمع الشيوعي ، الذي ليس فيه لاراسمالية ولاعمال اجراء لديهم !!.
اما العالم فمعادلته نفس معادلة الصراع السياسي   فلا قانون ولاحريات ولاثوابت تحترم ولامواثيق ولامعاهدات ..... انما هو ساحة لفرن ملتهب من الصراع  الذي لاينتهي الا بانتهاء مفعول قانون الديالكتيك الحاكم لهذا العالم !!.
اما كيف ولماذا ينتفي مفعول قوانين الديالكتيك ومنطق  الجدل او الدجل الماركسي الشيوعي عند وصول البشرية لقيام مجتمع شيوعي عالمي ليس فيه ولا راسمالي متعفن واحد ؟.
فلا جواب علمي او فكري او فلسفي او منطقي يطرح في هذا المضمار !!.
نعم اخطر مافي هذا المنطق والجدل الديالكتيكي هو: انعكاساته المدمرة واللانسانية على المجتمع والانسان واذا كان هيجل المثالي واللامادي واللاهوتي الذي استوحى من الله المطلق والمادي المحدود  اطروحة وطباق ر كبت منهما الانسان المسيح ليكون نتيجة قضت على فكرة الله والمادة هو الذي  صنع الدولة البروسية الالمانية النازية التي نشرت الحرب والدمار في ربوع العالم كله ، فماذا ستكون انعكاسات الشيوعية الاشتراكية الديالكتيكية الماركسية المادية الملحدة ، غير دمار اكل نصف العالم باسم الشيوعية والخداع والدكتاتورية وطبقة العمال ...ونسف كرامة الانسان وحرياته من قاموس الوجود البشري !!.
 
1 : فلسفتنا / السيد الصدر /مصدر سابق / ص 24 .
2 : الموسوعة الفلسفية المختصرة / مراجعة واشراف زكي نجيب  محمود / هيجل / ص 512.
3 : الثورة العالمية ومستقبل الغرب / و . فريدمان / ترجمة روفائيل جرجس / من الفكر السياسي الاشتراكي / الجمهورية العربية المتحدة / ص 22.
4 : فريمان / نفس المصر / ص 24 .
5 : فريمام / ص 30 .
6 : الصدر   / فلسفتنا / ص 193 .
7 : الصدر / ص 194 .
                 http://7araa.blogspot.com/

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/17



كتابة تعليق لموضوع : من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... هيجل ... 15
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في كتاب "حزب الدعوة نسخة من الأخوان المسلمين" للشيخ علي الكوراني العاملي  : جعفر الحسيني

 ثانوية بوقرة من خلال المدير عبد العزيز  : معمر حبار

 وفد مفوضية الانتخابات يزور مجلس محافظة كركوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تعاون مشترك بين مؤسسة الشهداء والامم المتحدة على تدويل جرائم داعش  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كربلاء تصدرت المحافظات بنسب النجاح في الامتحانات النهائية للدراسة المتوسطة

 امنية نينوى تشيد بالحشد الشعبي وتكشف اماكن تواجد داعش في الموصل

 فلاح حسن شاكر يستقبل مديرة المجلس الثقافي البريطاني  : اعلام وزارة الثقافة

 بيان مؤسسة أقلام لحرية الصحافة والإعلام !؟؟...  : مناضل التميمي

 العلاقة بين الزرفي والصرخي تكشف عن حقائق جديدة

 حينما يُغيب الماضي يضيع المستقبل .. سبايكر نموذجاً  : احمد العقيلي

 تأخر انجاز المشاريع يؤدي الى خسائر باهظة  : ماجد زيدان الربيعي

 السعودية تمحو القبة الخضراء من شعار المدينة المنورة!  : وكالة نون الاخبارية

 حرية الطغاة: ثمن الإنسان رصاصة!.  : قيس النجم

 تأهل تشيلسي وآينتراخت ولاتسيو لدور الـ32 بالدوري الأوروبي.. ومرسيليا يودع البطولة

 ترهيب صحفيين في ذي قار وتشكيل لجنة تحقيق في اعتداءات حماية رئيس الجمهورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net