صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

تأجيل الانتخابات لمصلحة من َ
صادق غانم الاسدي

 لم يتفاجىء ويستغرب الشعب العراقي من سماع  صيحات واقتراحات على لسان بعض اعضاء الكتل السياسية يطلبون فيها تأجيل الانتخابات ولم تكن هذه المرة الاولى وقد شهدت فترة قبل الانتخابات الماضية كلام مشابه وافكار متطابقة لما يحدث اليوم من التأجيل لعدة اشهر , وبما ان الانتخابات اصبحت تشكل هاجسا مخيفا لدى كافة المواطنين  خوفا من تدعيات كثيرة وجدلا في النقاش على ان لاتعود تلك الوجوه الى المشهد السياسي لتشل حركة توفير الخدمات وخلق ازمات تعصف بالبلاد والتهاون في محاربة الفساد وغياب العدل  كون ان تلك الوجوه ساهمت في أيصال البلد وتدمير نفسية المواطن العراقي وحرمانه من الحقوق والتعين في وظائف الدولة مع ان هنالك الكثير من الذين تخرجوا من الجامعات لم يحصلوا على فرص التعيين وبذلك قد نفقد مستقبلا الاهتمام بالشهادة وسيتجه ابناء الشعب الى الاعمال الحرة وتعطل بذلك دور العلم وصروح الثقافة بسبب من أتى ووضع البلاد على حافة السقوط واقتصر التعين  على عوائل واقرباء المسؤولين , في حين تعتبر الانتخابات في كل دول العالم ولادة حياة جديدة  ويطمحون بذلك الى تحسين وزيادة الخدمات وتوفير فرص اوسع وتقدم البلاد نحو الامام ومناسبة وطنية تحتفل بها كافة الآسر وهنا يكمن التغير الحقيقي والجذري لكل مفاصل الحياة , في العراق اليوم الجميع يرفض الذهاب للانتخابات ولم اجد اي اقبال وتشجيع لدى الفرد العراقي حتى اصبحت سلوكياتهم متشنجه اتجاه كل من يحث على الانتخابات ويتهمونه بالفاسد , يقول الدكتورعلي الوردي رحمه الله  ( لو كنت من أرباب العمائم لا أفتيت باعتبار التصويت واجبا دينيا , ولجعلت التقاعس عنه ذنبا لايغتفر , أني اعرض هذا الرأي على رجال الدين  واتحداهم أن يقبلوه او يحققوه )  اكثر الراغبون لتأجيل الانتخابات هم امريكا ولايغرنك قولهم في الاعلام بأنهم ملتزمون مع الشعب العراقي بعدم تأجيل الانتخابات مايعلنه القوم في السر ليس كما يعلنه في العلن وسبب التأجيل هو ريثما تذوّب انتصارات وقيادات الحشد الشعبي وهي تربعة في نفوس اغلب ابناء الشعب العراقي وكذلك القيادات السنية تطمح على تأجيل الانتخابت فترة زمنية طويلة وحجتهم بذلك لم تكتمل اعادة المهجرين الى مناطق سكناهم والحقيقة هو لم يكن لديهم رؤى ثابته حول الانتخابات الا بعد اقامة مؤتمر المانحين في الكويت لاعمار مناطقهم واستغلال  قواعدهم والضغط عليهم بعد ذلك , ولايختلف الامر عند التحالف الكردستاني وهي بذلك تريد ان تؤجل الانتخابات لتخفيف الصدمة والفشل الذي لحق بهم والانهيار الكامل بعد الاستفتاء الفاشل لمحافظة كركوك  ولازال الشعب الكردي يواجه صدمة ظهرت بعد ذلك من تظاهرات وتفاقم الوضع للمطالبة بتحسين احوالهم المعاشية ودفع رواتبهم والتأخير يخفف من ردة الفعل الحالي , ويشاركهم في عملية التأجيل بعض القوائم الشيعية التي تر ان التأجيل يصب في مصلحتها كونهم لم يـتأكدوا من قواعد مناطقهم وانصارهم وذلك يعتمدو  على حسابات الربح والخسارة في عدد الاصوات . واكثر الذين يتشددون في اقامة الانتخابات في موعدها هو رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لسبب واضح ولايخفى على الجميع ان ماحققه رئيس الوزراء من انتصارات عسكرية وطرد داعش من العراق نهائيا واعادة كركوك بالقوة مع ان هذه الخطوة زادت من رصيده الشعبي  واعطته الشرعية وأيدته جميع دول العالم والمرجعية والشعب القاعدة الاولى المعتمد عليها في الانتخابات  بعد ان سيطر عليها مسعود البرزاني واعتبارها جزء مهما من اقليم كردستان وحقق أمنا واضحا في العاصمة العراقية من انخفاض ملموس بمختلف العلميات الارهابية من تفجير بالسيارات والعبوات الناسفة , وهو بذلك يستغل مايراه من انجاز يحسب له في هذه المرحلة خصوصا ان الاعلام والشارع العراقي قد اعتبر فترة العبادي هي فترة التحرير ولولا فتوى المرجعية وتهافت الناس للذود عن حياض الوطن لما كان للسيد العبادي ذالك الرصيد الشعبي ,  في هذه الفترة بدأ رئيس الوزراء يطل على  الاعلام ليحقق مكسبا شخصيا ذاتيا حينما هدد بمحاربة وتقديم الفاسدين للعدالة حتى لو كلفه ذلك مستقبله السياسي  وبعد انقضاء فترة التحدي والصيحات عبر القنوات الفضائية لم يمتثل اي مسؤول سارق أوفاسد الى العدالة , ومن خلال المؤيدن لتأجيلها والمتسرعين لاقامتها في موعدها اتمنى ان تؤجل الانتخابات فترة قصيرة لتهيئة مناخات مرضية لدى جميع اوساط الكتل السياسية  وحسم ملف النازحين واعادة الخدمات للمحافظات والقرى المنكوبة باسرع وقت والا سوف تكون حجة في التأجيل لوقت بعيد , وكلما اتفق السياسيون والاحزاب المرشحة لخوض الانتخابات على موعد يتم تحديده بالاتفاق المرضي سنحسم تداعيات خطيرة يمر بها البلد بعد انتهاء الانتخابات وسوف لانسمع عبارات وبيانات ان الانتخابات مزورة ولم تراعي الوضع العام وان ذلك لايمنع بعضهم ان يتهم الاخر ولكننا اسقطنا الحجة حينما نتفق قبل الشروع بتنفيذ موعد الانتخابات .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/14



كتابة تعليق لموضوع : تأجيل الانتخابات لمصلحة من َ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلغاء صفقة العار  : صالح الطائي

  في بريطانيا: خلية داعشية من الفتيات فقط!

 سندس ولدت ...شكرا لجسر الحضارات  : حسين باجي الغزي

 الكرة في ملعب البرلمان !  : اثير الشرع

 كوميديا السياسة العراقية -3  : وجيه عباس

 اليهود يحجون إلينا ونحن ندفع الضريبة  : محمد الحمّار

 قَبْلَ فَواتِ الأَوانِ  : نزار حيدر

 بيان اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين بعد التعدي الوحشي على سماحة العلامة المعتقل الشيخ المحفوظ ورفاقه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزير النقل يعلن تحول نظام الجباية في الموانئ العراقية إلى النظم الإلكترونية الدقيقة  : وزارة النقل

 /المصدر نيوز/ تنشر اسماء النواب المصوتين على فقرة منح الامتيازات لكبار المسؤولين  : وكالة المصدر نيوز

 عـفــواً نــيـوتــن !!!  : علي سالم الساعدي

 العمل : انجاز 61% من مشروع انشاء داري الايتام والمسنين في واسط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التربية : تكشف عن تهيئة ثلاثة مدارس في المثنى ضمن الحملة التطوعية (مدرستنا بيتنا )  : وزارة التربية العراقية

 عقد السيد المدير العام الدكتور حسن محمد عباس التميمي اجتماعا موسعا في مستشفى الحروق التخصصي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ضمن زيارة السيدة وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين الى بيلاروسيا  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net