صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

آل سعود ..عائلة في حالة حرب
جواد كاظم الخالصي

عنوان مقالتي هو عنوان للبرنامج الذي بثته قناة BBC2 البريطانية حقائق وثوابت وأدلة وبارهين برزت فيه تحت عنوانه بالانكليزية للصحفي مايكل رودن ؛؛ 


(House of Saud, family war) 


أذهلتني الكثير من 2018-1-9 وانا اتابع البرنامج الذي عرض قبل يوم امس الثلاثاء الحقائق التي كانت تعتبر من الثوابت المعروفة لدينا كمتابعين ولدى الكثير من ابناء الوطن العربي والعالم بأن النظام الذي تحكمه عائلة آل سعود التي دعمت الفكر السلفي الوهابي أسس لأن تكون هناك الكثير من المؤسسات الدينية المتش ددة في العربية السعودية يعملون على توفير مستلزمات الدعم اللوجستي والمالي والاستخباري لما يسمى بالجهاديين اي التنظيمات الارهابية المنتشرة في منطقتنا العربية الممتدة من العارق الى سوريا والى لبنان بنشر تلك الحقائق وهذا BBC2واليمن وليبيا،، ومحل التعجب هنا ان تقوم قناة مثل حسب للقناة والمهنية التي طرحت فيها الحقائق منطلقة في جزئها الاول من جمهورية ُ ي البوسنة التي أصبحت مؤسساتها وماركزها الخيرية بعد فض الحرب فيها مرتعا للفكر المتطرف الذي نتج عنه جماعات متطرفة تؤمن بالعنف والقتل الهمجي والذي انتعش بالملياارت من الدولاارت كما اشار الفلم الوثائقي الى ذلك ، وكل تلك الاموال هي من مصدر واحد هو السعودية لدعم "قضايا جهادية" في أفغانستان، والأارضي الفلسطينية ز بشكل كبير على ما يحصل في َّ ولكن البرنامج رك ، وسوريا وأماكن أخرى ، والهند ، المحتلة سوريا واليمن اضافة الى العارق حيث تنوعت فيه الشهادات من محللين وصحافيين وأكاديميين ورسميين ومشاركين في العمليات الارهابية اي كانوا اعضاء في التنظيمات المسلحة من القاعدة والنصرة وداعش المدعومة من سعوديا ويحدد البرنامج هنا بأن أكثر موارد الدعم لتلك الجهات الجهادية ترتبط بجهات عليا في اعلى الهرم لدى السلطات السعودية وكذلك المؤسسات الدينية المتشددة التي ترعاها الدولة السعودية وربما أارد البرنامج الاشارة الى أعلى مناصب الدولة هو ما يعني ارتباطها بشخص الملك سلمان أو ولده محمد ولي عهده أو وزارء او مسؤولين أمنيين ، كان يجب الافصاح بالحقائق، حيث اشتعلت المنطقة بالكامل منذ سنين عديدة . ركز عدد من الباحثين على أن مفردة الجهاد متأصلة في نفسية الحركات الوهابية في أصل الدولة السعودية" وأن ذلك عبارة عن تحالف قديم جيد بين آل سعود ومؤيدي ما يوصف بـالفكر الوهابي وهو كما يبدو يعتبر تعهدا لنشر الوهابية في العديد من المناطق الرخوة في العالم التي هي بحاجة الى الدعم المالي ويمكن شارء بعض الجهات فيها وهو ما حصل بالفعل في الهند مثلا كما اشار الفيلم واشتروا بعض التوجهات الاسلامية هناك واسسوا قناة تلفزيوينة تدعو الى التطرف وتجنيد الجهاديين والضحك على الشباب بحجة الدفاع عن ة وهي تبكي ابنها الشاب ّ الاسلام في مناطق اخرى من العالم كما ظهرت إمرأة هندية مسن الجميل كيف غسلوا دماغه من خلال تلك القناة التلفزيوينة وتدعو على صاحبها بالويل والثبور لأنها فقدت ابنها في نهاية المطاف مشيرة بنقمتها على الاموال التي تخرج من بلاد الحرمين السعودية ومن يقف وارء تلك الاموال. احد الباحثين الذي ظهر في البرنامج وهو يلتقط صوار عديدة لصناديق القذائف وحاويات ة تحتوي على صناديق متنوعة ما بين الألبسة والغذاء وصناديق مخ كبير صصة لرزم الدولاارت الامريكية مدققا في صوره على الأرقام الموجودة على القذائف ليذهب باحثا عنها د لها فتبين انها ِ ورَ ست ُ ها واسم المشتري اي الم في أوربا من اجل معرفة منشأ صناعتها وتجهيز صنعت في معامل بلغاريا شركة ارسنال وشحنت الى الشرق الأوسط لمشتريها وهي السعود عت على ما يسمى بالجهاديين ( اي ردن وتركيا ومن هناك توز ْ ية حيث وصلت الا المجرمين القتلة من إرهابيي النصرة وداعش وغيرهم) في سوريا والعارق وهذا ما يثبت بتلك اقي هي في رقبة الوثائق الدامغة ان الدماء التي اريقت من ابناء الشعب السوري والشعب العر حكومة السعودية التي سمحت لتلك المؤسسات الدينية المتطرفة للقيام بذلك فلا ينفع بعد ما 
قدمه البرنامج على أن ولي العهد الجديد محمد بن سلمان يحاول ان يحارب التطرف الذين هم صنعوه وان هناك تغييار جذريا يحدثه ولي العهد في السعودية، وتعهده في محاربة الإرهاب ونشر الإسلام المعتدل ولا اعلم بوجود إسلام معتدل تقف خلفه كل تلك التنظيمات والمؤسسات الدينية المتطرفة التي تدعو الى العنف في المنطقة والعالم . لكن الفيلم نوه إلى أن دعم الأمير محمد لحرب اليمن تحديدا قد يؤدي إلى عدم أرب الصدع لى مزيد من المآسي الإنسانية لا بل الطائفي في المنطقة و كثر من ذلك إنما هي مجازر ة على نفس شريط الفيلم كيف رتكب بحق الابرياء اليمنيين كل يوم وقد شاهدنا المأساة الكبير ُ ت ان اليمنيين يدفنون أطفالهم ونسائهم وعجزتهم بعد ان طمرتهم المباني المهدمة على رؤوسهم ان التحالف العربي الذي يقوده محم نتيجة القصف الجوي لهم من طير د بن سلمان. هناك من الارهابيين الذين عملوا في تلك التنظيمات الارهابية ومن ثم انقلبوا عليها وهربوا منها سواء بسرقة اموال تلك الحركات او تصرفات الأحكام الدينية لديهم ادلوا بشهادتهم ضمن هذا البرنامج ومنهم احد المسؤولين الماليين في سوريا يقول وصلتني صناديق من ،، لار صدمتني عند فتح الصندوق لار الامريكي بقيمة خمسين مليون دو أموال الكاش بالدو وعندما سأله مقدم البرنامج من الذي ارسل تلك الاموال وهو العارف بحيثيات التمويل ،، فقال انها من الحكومة السعودية ومن اعلى الهرم فيها وهذا دليل قاطع بأن الاموال والتسليح والمعلومات الاستخبارية كلها من مصدر واحد هو حكومة الرياض ولا اعتقد ان الملك وولي عهده لا يعرفان بتلك الملايين التي خرجت ووصلت بين يدي هؤلاء وهو يقول ان التخطيط . لمحاربة نظام الاسد ً والتمويل كله سعودي وليس سوريا تطرق التحقيق في البرنامج الى الحالة اليمنية وما يتعرض له شعب اليمن من تدمير كامل للبشر والحجر كله بفعل التمويل وسلاح الجو السعودي الذي يقتل النساء والأطفال والعجزة نون في ابداء الطاعة للملك سلمان ّ اح بعض العرب يتفن ادع عربي او عالمي بل ر دون ر وابنه والعمل تحت أمرتهم لضرب الشعب اليمني المسكين وقد فضحت قناة البي بي سي 
الثانية البريطانية هذا الامر ونقلت وقائع دامغة لا تقبل الشك بتورط السعودية في تلك المجازر الهائلة لشعب اعزل لا حول له ولا قوة .. 


انتظروا الجزء الثاني للبرنامج وحقائق جديدة بتورط تلك الحكومات ومؤسسات التطرف الديني في الخليج بدماء ابناء الشعب العربي الأبرياء،، 


ملاحظة// الجزء الثاني سيكون عن محتجزي فندق الريتز

 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/14



كتابة تعليق لموضوع : آل سعود ..عائلة في حالة حرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش يواصل فتاويه الإجرامية.. ويُجيز سرقة الأعضاء البشرية

  العرب واليابان!!  : د . صادق السامرائي

 أقاويل وإحصائيات قاتلة  : عدنان ابو زيد

 بالصور: العتبة العباسية تنعى شهيدين من فرقة العباس استُشهِدا بجرف النصر

 حصاد العرب: وداع يمني.. وظهور قوي للعراق

 اذا قتَل سلطان هاشم تركوه واذا قَتل الضعيف قتلوه ياطارق  : حميد الشاكر

 حين أوقفوني عن ممارسة التدريس  : جواد بولس

 نوافذ  : عادل سعيد

 من هو المؤسس الحقيقي للديانة الوهابية  : اياد حمزة الزاملي

 قصائد  : عبد الحسين بريسم

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها برفع التجاوزات وتصفير الضائعات ونصب المقاييس  : وزارة الكهرباء

 مهرجان ربيع الشهادة نموذج للتعايش السلمي بين الاديان

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يدعو الى تفعيل الخطط الإستراتيجية بعيدة المدى لتطوير الواقع الزراعي  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

  البرلمان العراقي قراءة لمابعد داعش  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net