صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد

من مسقط إلي القاهرة : في صحبة الكاتب العماني حيدربن عبدالرضا
عبد الواحد محمد

من القلائل الذين تجد لكلماتهم صدي حقيقي عندما يعبرون عن قضايا وطنية وعربية ذات مدلولي ينتمان لكل ما تجسده العقول المستنيرة  من صور إبداعية وفكرية وإقتصادية الكاتب العماني حيدر بن عبدالرضا اللواتي بمنطق فيه سلطنه عمان تكتب حاضرا ومستقبلا بلا علل وعقد سئمنا منها كثيرا في أوطاننا بل تجده دمث الخلق متواضعا في  تصرفاته الشخصية كما هو في كتاباته المنهجية مبدعا من طراز فريد والتي تجذب كثير من قراء الضاد علي صفحات الشبيبة العمانية .. والزمن .. والعمانية .. وغيرهما من صحف عمان الكبري وقد جمعنا لقاء الصداقة والفكر في فندق شبرد المطل علي نيل القاهرة في 29/9/2011 الموافق الجمعة وتجاذبنا أطراف الحديث حول ربيع الثورات العربية التي هي بين نقد لفئة يمينية  تسعي للحفاظ علي مكاسبها في ظل النظم السياسية المتهالكة عمرها الإفتراضي وفئة ثورية تريد تجديد الدماء بلون شبابي يحرك المياة الراكدة  صوب النهر الكبير والعالم الذي تغير وتتطور كثيرا كثيرا كثيرا بعد إنهيار روسيا الشيوعية  .. وكان حيدر عبدالرضا كمفكر عربي جامعا ومانعا لكثير مما نعانيه اليوم بفعل تراكمات إيديولوجية خاطئة أدت لتراجعنا عن تحقيق مشاريع نهضوية وبناء وطن عربي كبير لا يعتمد علي الآخر بشكل نبدو فيه عجزة ومبتوري الساقين ؟
كما جمعتنا جلسة  لتناول طعام العشاء في  مطعم فلفلة المعروف في شارع قصر النيل والذي يطل علي ميدان التحرير وسط مظاهرات عارمة من قوي سياسية مختلفة وتحدث عن أهمية الحرية كاتبنا الصحفي حيدر عبدالرضا  في حياة الشعوب مهما كانت الخسائر التي تبدو كارثية  في الشكل وعنوان مختلف لم نعتاده في ظل تخلف الحاكم وسيطرة رجال السلطة علي رقاب العباد ؟
وتناولنا الطعام والساعة تقترب من الثامنة ليلا معا ونحن نتجاذب معا حديثا قلبيا في صيف القاهرة وبين أحضان حضارتها المعمارية التي تستشعره في بهو المطعم رغم ملامحه الأمريكية ؟
ليحكي كثير من مشاهدات  إبداعية لكبار مفكريننا وعلماءنا ومبدعيننا من عصر لآخر  العقاد .. طه حسين .. توفيق الحكيم .. انيس منصور..يوسف السباعي .. نزار قباني .. محمود درويش .. سعاد الصباح .. مرورا بهؤلاء الشباب الذي مازال يأتينا صوتهم العذب من ميدان التحرير مطالبين بتحقيق أهداف الثورة المصرية وعلي رأسها العدالة الإجتماعية  وأستعادة روح العلم الذي يبني وطن مؤسساتي  بلا علل وعقد كما ذكر كاتبنا الكبير في بهو فندق شبرد وكان بالقرب منا من صفحناهم  لأنهم ضمن وفد اتحاد الصحفيين العرب الذين جاءوا القاهرة ومعهم كاتبنا الكبير حيدر عبدالرضا  لبحث كثير من قضايا الصحافة العربية والتي هي ليست حديثنا هنا وكان من بينهم رئيس نقابة الصحفيين  الإماراتية  محمد يوسف .. ونقابة الصحفيين العراقية مؤيد اللامي .. ورئيس نقابة الصحفيين الاردنية والذي لا يحضرني اسمه  فكان فندق شبرد في حضرة كاتبنا الكبير حالة من ثورة مفكر ومن ثورات الربيع العربي هو الآخر فكل منا يبحث عن سبيل للخروج من أزماتنا الحقيقية وليست المفتعلة بفعل سياسة عرجاء ؟
ومن رحم ميدان التحرير تذكر كاتبنا الكبير حيدر عبدالرضا ذكرياته  في القاهرة في العقدين الآخريين من القرن العشرين طالبا في الجامعة الأمريكية في كلية السياسة والاقتصاد والعلوم السياسية  والتي مررننا بها مترجلين معا  عبرأحدي مداخل ميدان التحريرالقريبة من مسجد عمر مكرم بعدما سمح لنا شابين من اللجان الشعبية الذين يقومون بالتأمين  بالمرور وتبادلا التحية مع الكاتب الكبير عندما عرفوا أنه من الشقيقة العربية سلطنة عمان ورد عليهم بالتحية ثم مضي يتحدث معي عن سعيه لمواصلة دراسته الإكاديمية والعلمية بنيل درجة الدكتوارة من الجامعة الامريكية فرع مصر لأنه يشعر بروح مصر دائما رغم ما اصابها من زحام وسلبيات لا تمت بمصر التاريخ لكنها كانت لا مراء نتيجة سياسة الحاكم الذي لا يري غير نفسه مناضلا في الميدان وهذه عللة العلل التي نسعي دوما للنجاة منها مع ربيع الثورات العربية وتخلل لقاءنا  العديد من القضايا التي تشغل بال كل مثقف عربي ومن بين تلك القضايا ( ليبيا ) التي لا توجد بها مؤسسات تحمي مصالحها وقت الأزمات لذا سقط القذافي  المختبئ في جهة ما ( لم يكن القذافي قتل علي أيدي ثوار ليبيا  عندما وجدوه في أنبوب للصرف ) مختبئا مع بعض حراسه الخميس 20/10/2011 وتذكرت عندما عرفت بخبر قتل القذافي جزء من لقائي الحميمي بالكاتب الكبير وكيف وصل الحال بدولة نفطية مثل ليبيا أن تكون بلا عقيدة عسكرية  ودبابات ومدافع كتائب القذافي تحصد الثوار ؟
ومضينا في مطعم فلفة الأمريكي في الشكل ..المصري في الجوهر قرابة الساعة نتحدث سويا ونرتشف من عصير المانجو وفي عين كاتبنا الكبير كثير من صفحات تكشف مدي الظلم الذي يعاني منه الوطن العربي الكبيرمتعدد الثروات والمواهب ! ثم غادرنا مطعم فلفلة متجهين سيرا علي الاقدام إلي المكان المفضل لتناول عمنا نجيب محفوظ وحرافيشه (القهوة) في جلسة الجمعة عبر شارع شامبليون المطل علي المتحف المصري مباشرة وحديث الأدب هذه المرة يضمنا تحت سماء القاهرة حتي عبرنا كوبري قصر النيل  وسط زحام وبهجة بالحرية التي أشار عنها كاتبنا الكبير حيدر عبدالرضا بانها اغلي شئ في الوجود رغم المتاعب والمصاعب الناشئة عنها حتي تبني الدول بفكر جديد ؟
والنيل العذب يغازلنا بهواءه النقي وينفحنا كثير من روائع نجيب محفوظ  ومنها ( الكرنك .. السكرية .. خان الخليلي .. حب فوق هضبة الهرم .. ثرثرة فوق النيل .. حتي وصلنا إلي مقصدنا وسط عبير نيلي وأشتهاء لعودة نجيب محفوظ وجلسنا علي منضدة  تطل علي فندق سمراميس  .. وجراند حياة .. من الجهة اليسري وعلي الجهة اليمني (الأوبرا) بتراثها الثقافي  وجاء النادل وطلب فنجان من الشائ الأخضر وشخصي المتواضع فنجان من القهوة المضبوط بالوش كعادة المصريين وكعادة عمنا نجيب محفوظ ليتسم الحوار بيننا بدفئ القاهرة ونحن نغوص سويا في عالم الأدب والتاريخ والجامعة  وكأن بيننا نجيب محفوظ  يكتب تاريخ من ثورات عربية تنبا بها وعاش ليري قاهرة جديدة ؟
وكاتبنا الكبير حيدر عبدالرضا مازال يتحدث معي عن ربيع الأدب بعدما تناول حوارنا معا مجموعتي القصصية ( نانا ) والتي أهديتها له وما تحمله من رؤية هي الأخري ثورية علي كل المشاعر التي تمنع الحب من النمو بلا ضريبة وكارت أحمر ؟
وأجلنا الحديث في مجموعتي القصصية الثانية ( مسكونة )وما تحمله من غموض ربما يبدو من عنوانها  حتي نلتقي ثانية  وخاصة أن الساعة تلو الساعة لتمضي مسرعة  وفي عينه ربيع الثورات العربية مازال يغازله ويغازل كل من يسعي للحرية علي آمل لقاء آخر قبل مغادرته القاهرة متوجها لمسقط لكن كان اللقاء عبر النقال لظروف عمله وإنهاء أجراءات قبوله بالجامعة الأمريكية لنيل درجة الدكتوراة ومقابلة بعض أصدقاءه القدامي ومنهم رئيس تحرير الزميلة وكالة أنباء الشرق الاوسط  ولم يخلو الحوار من إنتخابات نقابة الصحفيين في القاهرة .. وجريدة الزمن العمانية التي توقفت .. والشبيبة .. والجمعية العمانية للصحافة .. وزياراته المتكررة لكربلاء المقدسة .. وكثير من روائع الفكر والتاريخ والأحلام القادمة !
ومن الرائع هديته التي جلبها معه من مسقط والتي  لابد من ذكرها عبر هذه السطور للقارئ وهي علبة حلوي عمانية تشبه الملبل الأبيض  في مصر ولكنها بلون بني كان لها مذاق ممتع لدي ولدي أسرتي وما تحمله من فلكلورية مثقف شغوف بكل تراث أجداده العمانيين ..
ومن بين تلك الإبداعات التي ننقلها للقارئ مقاله  الذي جاء بعنوان (مطار مسقط الدولي وانطباع الزائرين عنه ) وكان قد أرسله لي عبر بريدي إلكتروني بعدما غادرالقاهرة بلده الثاني بحمد الله وسلامته ليكون شاهدا علي فكر كاتب كبير يمد جسور من عطاء لا يتوقف  لكونه يحلم بحاضرا مضيئا ومستقبلا أكثر تقدما  فتحية لكاتبنا الكبيروالصديق  حيدر عبدالرضا وأهلا به في قاهرة نجيب محفوظ مرة ومرات قادمة ..
كاتب مصري
abdelwahedmohaned@yahoo.com

  

عبد الواحد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/17



كتابة تعليق لموضوع : من مسقط إلي القاهرة : في صحبة الكاتب العماني حيدربن عبدالرضا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا عودة لشيوخ السوء إلى الصف الوطني ما لم يعلنوا عن توبتهم أمام الشعب العراقي  : اياد السماوي

 معهد الزهراء "عليها السلام" يحتفل بتخرج دفعة جديدة من طالباته  : حيدر حسين الاسدي

 المالكي يوجه وزارة الداخلية برفع صوره الشخصية من الشوارع

 اغتيال قيادي في حزب العدالة والتنمية التركي

 إنهاء التحضيرات لإطلاق المشروع القرآني في أكبر تجمع بشري بالعالم

 حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد!  : امال عوّاد رضوان

 الصدر يدخل المنطقة الخضراء

 فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء  : امال عوّاد رضوان

 الأمن البحريني يستهدف طفل يبلغ 5 سنوات ويصيبه بشكل بليغ برصاص الشوزن  : براثا

 بالصور.. الإمارات يتعادل مع الكويت ويصعد للدور قبل النهائي بخليجي 23

 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته ضد روسيا 6 أشهر

 عبطان: قتال الشيعة بسوريا ليس خروجا على القانون ولدينا متطوعين للدفاع عن مراقدنا

 مهزلة العقل البشري في مؤسسة (ك و)  : عباس يوسف آل ماجد

 المحروقات؟!  : باسل عباس خضير

 الجرحْ والشفاء  : سحر أبو أيوب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net