صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

نتنياهو في الهند ...هل بدأ تنفيذ خطة العمل السنوية لوزارة الخارجية الصهيونية !؟
هشام الهبيشان

تزامناً مع  بدأ زيارة  رئيس الوزراء  الصهيوني نتنياهو إلى  الهند ، بعد زيارة رئيس الوزراء  الهندي ناريندرا مودي للاراضي الفلسطينية المحتلة قبل عدة شهور  ، والذي كان  أول رئيس حكومة هندي على الإطلاق يزور  الكيان الصهيوني ،يقرأ الكثير من المتابعين أن هذه الزيارة بتوقيتها   تعتبر نقطة تحول في  نظرة  الكيان الصهيوني  وعلاقته في الهند ونظرة الجانب الهندي وموقفه من الصراع العربي مع الكيان الصهيوني "، فرغم الاتفاقات الدفاعية  والاقتصادية والامنية والزراعية وفي مجال الطاقة والمياه بين الكيان الصهيوني والجانب الهندي ،كانت الهند طوال عقود مضت تحاول الثبات على موقف متوازن من هذا الصراع  أخذه في الاعتبار العدد الكبير للمسلمين في الهند، واعتماد الهند على النفط من البلدان العربية وإيران، ولكن اللافت في الفترة الاخيرة ان هناك تعاطي مختلف من الجانب الهندي مع ملف الصراع العربي مع الكيان الصهيوني ، نظراً لتطبيع بعض العرب مع الكيان الصهيوني وسعي البعض الاخر للتطبيع الشامل والعمل على تصفية القضية الفلسطينية ، وهذا بمجموعه بالاضافة إلى أن الجانب الهندي تيقن ان العلاقات مع الكيان الصهيوني هي البوابة الاوسع لعلاقات اكثر انفتاحاً وشراكة مع واشنطن وعواصم الغرب المؤثرة عموماً في ظل تصاعد الصراع الهندي – الباكستاني .

هذا التطور الهام  القادم من الكيان الصهيوني  والهند  ،يتزامن مع الوقت الذي تؤكد فيه وتتحدث معظم التقارير القادمة من  الكيان،أن نتنياهو قرّر أن يعزّز بقوة علاقات الكيان مع دول أمريكا اللاتينية كذلك ،فقد أفادت خطة العمل السنوية لوزارة الخارجية الصهيونية  للعامين 2017 – 2018، بأن الكيان يتتطلع إلى استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع أربع دول في أميركا اللاتينية، هي كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا، والتي قطعت علاقاتها مع الكيان، هذه الخطوة القادمة من الكيان  تتزامن مع خطوة اخرى انطلقت بمطلع عام 2013، والخطوة الصهيونية  حينها تمثلت ببناء علاقات تجارية مع أربع دول في أمريكا الجنوبية والوسطى - المكسيك، تشيلي، كولومبيا، والبيرو. وهدف هذا الإجراء حينها إلى اختراق أمريكا اللاتينية، عبر توثيق العلاقات مع أربع دول تُعتبَر إلى حدما صديقة للكيان وهي المكسيك، تشيلي، كولومبيا، والبيرو.

الخطوة الصهيونية  هذه باتجاه كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا، قالت عنها الخارجية الصهيونية ، إنها تأتي كمحاولة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدول الأربعة التي قطعت علاقاتها مع الكيان، فقد قطعت كوبا علاقاتها مع الكيان في العام 1973، في أعقاب حرب تشرين، كما أن فنزويلا وبوليفيا قطعتا علاقاتها مع "الكيان " في العام 2009 في أعقاب العدوان الصهيوني على غزة، بينما قطعت نيكاراغوا علاقاتها في العام 2010.

اليوم يجمع معظم المراقبين أن هذه المحاولة الصهيونية  تأتي بهدف توسيع العلاقات مع دول أميركا الجنوبية والكاريبي والهند، كما ويتطلع "الكيان " إلى استئناف العلاقات مع كوبا تحديداً في أعقاب استئناف العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا في العام 2014،كما ويحاول  الكيان عبر هذه الخطوة تغيير مواقف بعض هذه الدول التي تتبنى حسب الرؤية الصهيونية 'خطا معاديا (للكيان) ومؤيد للفلسطينيين.

اليوم وعلى محور هام بما يتعلق بالسياسة الصهيونية  الجديدة نحو دول أمريكا اللاتينية والهند ،فهذه الخطوة بحال نجاحها بكسر هذا الحاجز مع  بعض او كل هذه الدول ،فهذا بحال حدوثة بعتبر نكسة جديدة للعرب وللفلسطينيين تحديداً ، فبعض هذه الدول لطالما كانت لها مواقف داعمة للعرب وقضاياهم التحررية وتحديداً للقضية الفلسطينية ، فالدول اللاتينية الاربعة  وتحديداً  كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا ،كانت لها مواقف تاريخية مشرفة اتجاه فلسطين واتجاه كل قضايا المنطقة العربية .

فمن منا ينسى مثلاً موقف الريس الفنزويلي الراحل شافيز ، الذي كان أول من كسر الحصار الذي فُرض على العراق عندما قام بزيارته عام 2000 وتجول في شوارعه.. وفي عام 2006 وحينما كانت العديد من الحكومات في العالم العربي متخبطة في رد فعلها إزاء العدوان الصهيوني على لبنان، قرر شافيز سحب سفير بلاده من إسرائيل ردا على عدوانها، وفي كانون الثاني 2009 أقدم شافيز على فعل ما لم تفعله دول عربية تربطها علاقات دبلوماسية بإلكيان ، فقام بطرد السفير الصهيوني  لدى فنزويلا وجميع العاملين في السفارة ردا على العدوان الصهيوني  على غزة، واعتبر أن ما يقوم به  الكيان في غزة "إرهاب دولة" وجريمة ضد الإنسانية، كما وصف جيش الاحتلال الصهيوني  بأنه "جبان"، وفي العام نفسه اعترفت فنزويلا رسميا بفلسطين دولة مستقلة وذات سيادة، ودشنت أول سفارة فلسطينية في كراكاس.

ومن ينسى المواقف المشرفة لدولة بوليفيا اتجاه فلسطين ، وخصوصاً موقفها الذي قررت فيه بوليفيا افتتاح سفارة فلسطينية لديها في العاصمة لباث وقامت بإعفاء الفلسطينيين من التأشيرة للدخول اليها، بينما منعت دخول "الصهاينة " من دون تأشيرة ،ومن ينسى كذلك موقف دولة ، نيكاراغوا الداعمة هي الاخرى لفلسطين وشعبها وقضايا العرب التحررية .

ومن منا ينسى مثلاً ،أن كوبا هي الدولة الأميركية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947، ومن ينسى إعلان فيدل كاسترو بالعام 1973 في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز المنعقد في الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع (الكيان)، والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ..ومن ينسى المواقف التاريخية الكوبية الداعمة لحركة التحرر الوطني الفلسطينية .

أن هذه المواقف المشرفة لهذه الدول ، لم تستثمر للأسف لا فلسطينياً ولا عربياً ولا اسلامياً بالشكل الكافي ، ومع علمنا أن هذه المواقف لهذه الدول الاربعة ،هي مواقف مبدئية وثابته ومازالت هذه الدول الاربعة تتمسك بها ، ولكن هذا لاينكر أن هناك محاولات صهيونية  تدعمها بعض القوى السياسية داخل هذه الدول الاربعة بهدف كسر هذه المبادئ الثابته التي تتمسك بها للآن هذه الدول الأربعة .

ختاماً ، ان هذه التحركات الصهيونية  اتجاه أمريكا اللاتينية والهند ، تستدعي اليوم حالة صحوة فلسطينية – عربية – اسلامية ،لمنع وصول الصهاينة  إلى هدفهم الرامي إلى كسر مبادئ بعض هذه الدول الداعمة للفلسطينيين والعرب وقضاياهم التحررية ،فاليوم لا يمكن انكار حقيقة أن الصهاينة  يسعون لحشد اكبر عدد من الدول الداعمة لمشروعهم خلفهم وتغيير مواقف دول اخرى معادية لمشروعهم ،والهدف من ذلك هو انجاز مشروعهم الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية والهيمنة وبدعم أمريكي على جزء كبير من المنطقة العربية .

 

* كاتب وناشط سياسي – الأردن .

hesham.habeshan@yahoo.com


هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/15



كتابة تعليق لموضوع : نتنياهو في الهند ...هل بدأ تنفيذ خطة العمل السنوية لوزارة الخارجية الصهيونية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بن ناصر الرازحي
صفحة الكاتب :
  احمد بن ناصر الرازحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لماذا لا تنفجر ميزانية الـ (140) مليار دولار؟!  : قيس النجم

 صحة الكرخ / اتلاف (12) طن من جريش جبس الاطفال غير صالحة للاستهلاك البشري  : اعلام صحة الكرخ

 نداء إلى ابناء جاليتنا العراقية والعربية والاسلامية للمشاركة في التظاهرة الكبرى إحتجاجاً على حرق القرأن وهدم المساجد من قبل قوات آل سعود في البحرين  : علي السراي

 "السلام لله" وأحيانا غير ذلك  : علي علي

 الرحمة تنشأ من رحم الألم !  : فوزي صادق

 رئيس الخارجية النيابية : التوازن مطلب دستوري وتجاوزه أصل المشاكل في البلاد  : مكتب د . همام حمودي

 مركز الكلى في النجف الاشرف ينجز 64 الف غسلة

 هل وظيفة المرجع الديني كتابة الرسالة العملية فقط ؟!!  : الشيخ جابر جُوَيْر

 شر مؤجل  : ضياء العبودي

 زار السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي هذا اليوم والوفد المرافق له وزارة النفط والتقى بوزيرها السيد جبار علي اللعيبي  : وزارة الموارد المائية

 اتخذت..القرار  : لبنى شرارة بزي

 هكذا عشت اليوم الاول لثورة 14 تموز1958  : كامل المالكي

 إلى أمير سعودي  : اسعد ابو خليل

 رياح 2011  : مهند مزهر

 بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط  : مصطفى منيغ

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105427580

 • التاريخ : 25/05/2018 - 03:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net